تحرك داخل الحزب الديمقراطي الأميركي لحظر تسليح إسرائيل

يسعى عدد من مندوبي الحزب الديمقراطي لإجراء تغييرات في برنامج الحزب، حيث يخططون للضغط من أجل فرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل هذا الأسبوع. هذا التطور قد يضع الحزب في حالة تأهب لاحتمال حدوث محاولات لمقاطعة خطب بارزة خلال مؤتمره الوطني في شيكاغو. تقول المجموعة المؤيدة للفلسطينيين، التي تُعرف باسم “مندوبون ضد الإبادة الجماعية”، إنها ستستخدم حقها في حرية التعبير خلال الفعاليات الرئيسية للمؤتمر الوطني الديمقراطي الذي يستمر أربعة أيام، والذي يبدأ اليوم الاثنين، حيث سيتم الإعلان رسمياً عن ترشيح نائبة الرئيس كاملا هاريس لمنصب الرئيس في انتخابات الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني ضد المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب. ورغم أن منظمي المجموعة لم يكشفوا عن تفاصيل محددة، إلا أنهم أكدوا أنهم سيقدمون تعديلات على برنامج الحزب وسيتحدثون في قاعة المؤتمر بصفتهم مندوبين. يتضمن جدول المؤتمر كلمة للرئيس جو بايدن غداً الاثنين وكلمة لنائبته هاريس يوم الخميس. ويؤكد المندوبون المؤيدون للفلسطينيين أنهم يستحقون دوراً أكبر في صياغة برنامج الحزب. ويُعقد المؤتمر في شيكاغو، التي تضم أكبر عدد من الأميركيين من أصل فلسطيني مقارنة بأي مدينة أميركية أخرى. تسعى المجموعة إلى تضمين صيغة تدعم تطبيق القوانين التي تمنع تقديم المساعدات العسكرية للأفراد أو قوات الأمن التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقال المستشار والمندوب ليانو شارون: “سنجعل أصواتنا مسموعة”، مشيراً إلى أن حرية التعبير تشمل بالضرورة الحق في الاعتراض وإبداء الرأي. إلى جانب ليانو شارون، تضم المبادرة 34 مندوباً آخر. ولم تُعلق حملة هاريس على هذا الموضوع.
منذ عام 1948، قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل ما قيمته حوالي 158.8 مليار دولار من المساعدات المختلفة

منذ عام 1948، قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل ما قيمته حوالي 158.8 مليار دولار من المساعدات المختلفة. هذه المساعدات تشمل مساعدات عسكرية بقيمة 114.4 مليار دولار، مساعدات اقتصادية بقيمة 34.4 مليار دولار، ومساعدات لبرامج الصواريخ بقيمة 10 مليارات دولار. تأتي هذه المساعدات في شكل منح لشراء أسلحة، وتشمل أيضًا دعمًا للبحث والتطوير في مجال الدفاع الصاروخي. يعكس هذا الدعم العلاقة الثنائية القوية بين البلدين والتزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل في الشرق الأوسط. تُعد المساعدات العسكرية لإسرائيل من أهم الجوانب في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وتتجلى أهميتها في : 1. الأمن والدفاع: o تساهم المساعدات العسكرية في تعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي وتحسين استعداده للتصدي للتهديدات الأمنية. o تشمل هذه المساعدات تزويد إسرائيل بالأسلحة والتجهيزات العسكرية الحديثة. 2. التوازن الإقليمي: o تعزز المساعدات العسكرية لإسرائيل من قوتها العسكرية، مما يساهم في الحفاظ على التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط. o يعتبر دعم القوة العسكرية لإسرائيل جزءًا من استراتيجية الولايات المتحدة للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. 3. التعاون البحثي والتطوير: o تشمل المساعدات العسكرية دعمًا لبرامج البحث والتطوير في مجالات مثل الصواريخ والأمن السيبراني. o يعمل البلدان معًا على تطوير تكنولوجيا عسكرية مبتكرة. 4. العلاقات الثنائية: o تعكس المساعدات العسكرية العلاقة القوية بين البلدين والتزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل. o تعد هذه المساعدات جزءًا من التعاون الاستراتيجي والتاريخ المشترك بين البلدين. في المجمل، تعتبر المساعدات العسكرية لإسرائيل أمرًا حيويًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
