“أوتشا”: مرور 50 يوما على حظر الاحتلال دخول المساعدات إلى غزة

أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) اليوم الاثنين بأن اليوم يصادف مرور 50 يوماً على قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمنع دخول أي نوع من الإمدادات إلى قطاع غزة. وأشار “أوتشا” إلى أنه منذ أوائل شهر مارس لم تُسمح بدخول أي شاحنة تحمل الغذاء أو الوقود أو الأدوية أو غيرها من المواد الأساسية، مهما كانت ضرورية لبقاء السكان على قيد الحياة. وذكر أنه خلال الخمسين يوماً الماضية، تدهورت مخزونات الغذاء بشكل حاد، مما أدى إلى تقليص الحصص التموينية، كما أن الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية الأساسية على وشك النفاد. وأكد أن سيارات الإسعاف اضطرت لتقليص خدماتها الحيوية بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها تقريباً، بالإضافة إلى اختفاء غاز الطهي من الأسواق، مما اضطر المخابز إلى الإغلاق.
“أونروا” : 420 ألف شخص من غزة نزحوا مرة أخرى منذ بدء الحرب مجددًا.

ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن “420 ألف شخص في قطاع غزة قد نزحوا مرة أخرى منذ عودة الحرب في الثامن عشر من الشهر الماضي”. وأوضحت في بيانها الذي تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الخميس، “أن المساعدات لم تصل إلى قطاع غزة منذ الثاني من الشهر الماضي، مما يجعل هذه الفترة أطول بثلاث مرات من الفترة الأولى للحرب”. كما كشفت أن “حوالي 69% من سكان قطاع غزة تحت أوامر التهجير”. وذكرت أن “استئناف القصف ونقص الإمدادات يؤثران على قدرة المنظمات الإنسانية على تلبية احتياجات السكان في غزة”. من جهتها، أعربت ماليزيا والصين عن “رفضهما للتهجير القسري”، ودعتا إلى “إقامة دولة فلسطينية مستقلة، استناداً إلى حل الدولتين”.
“اليونيسيف”: إغلاق حوالي 21 مركزاً لمعالجة سوء التغذية في غزة.

أفاد الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” كاظم أبو خلف، اليوم الأحد، بأن نحو 21 مركزًا لعلاج سوء التغذية في غزة أُغلقت نتيجة استئناف العدوان الإسرائيلي، وتوجيه أوامر إخلاء في المناطق التي تعمل فيها هذه المراكز. وأضاف في تصريحات صحفية، أن “اليونيسف” بانتظار إصدار تقرير من الهيئة المختصة بتصنيف الأمن الغذائي في قطاع غزة ومشاركة نتائجه. كما أشار إلى أن الاحتلال يواصل إغلاق المعابر مع قطاع غزة، مما يمنع إدخال المساعدات والمواد الطبية والمكملات الغذائية، وذلك منذ 35 يومًا. وتجدر الإشارة إلى أن “اليونيسف” ذكرت يوم أمس أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حُرموا من المساعدات الضرورية لإنقاذ حياتهم لأكثر من شهر، محذرة من أن استمرار منع دخول المساعدات إلى غزة هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني، وله عواقب وخيمة على الأطفال. وأكدت أن هناك آلاف الطرود من المساعدات تنتظر دخولها إلى قطاع غزة، وضرورة السماح بدخولها على الفور، مشيرة إلى نفاد المواد الغذائية التكميلية للرضع في غزة، حيث لم يتبقى من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
منظمة”هانديكاب إنترناشيونال” الدولية: إن تخاذل المجتمع الدولي تجاه غزة أمر مخيف ومحزن.

أعلنت منظمة “هانديكاب إنترناشيونال” الدولية غير الحكومية أن الفظائع التي تُرتكب في قطاع غزة أمام أعيننا، في ظل غياب تحرك المجتمع الدولي، تثير الرعب، مضيفة أن درجة نزع الإنسانية عن الفلسطينيين مروعة. جاء ذلك في مقابلة صحفية لـ مارا بيرناسكوني، المسؤولة عن مناصرة فلسطين في المنظمة، حيث قدمت وصفًا للوضع الإنساني في القطاع. وأوضحت بيرناسكوني، التي عادت قبل أيام من مهمة تقديم المساعدات إلى غزة، أن الحياة هناك تسير في ظروف غير إنسانية، حيث لا توجد كهرباء، ومياه الشرب محدودة، كما يواجه السكان برودة ورطوبة وعواصف رملية. وذكرت أنه خلال زيارتها، كانت الخيام تطاير بفعل الرياح في وقت لم يبقَ للناس أي شيء. كما أن الملاجئ لا تقدم سوى الحد الأدنى من الحماية، وهناك دمار هائل، إذ سقطت المباني وتكدست الأنقاض في كل مكان، وتحطمت الطرق بفعل القصف. وأضافت أن الناس يعيشون في رعب مستمر من القصف المقبل، ويدركون أنهم قد يصبحون الضحايا في أي لحظة دون أي تمييز. وعبّر الكثيرون عن تساؤلاتهم لماذا لم يتم قصف حيّهم بعد، بينما ذهب البعض إلى القول: “لماذا ليس أنا؟”. وأشارت بيرناسكوني إلى أن العائلات، بحثًا عن البقاء، تضطر لاتخاذ قرارات مؤلمة، حيث ينقسم أفراد الأسرة، فيذهب الأب مع بعض الأطفال والأم مع الآخرين، بعضهم يتوجه إلى وسط غزة والبعض الآخر إلى الجنوب. هذه ظروف مرعبة، فبعض الأسر لا يتناولون سوى وجبة واحدة يوميًا ليتمكنوا من إطعام أطفالهم. وعن مخاوفها ومنظمتها من حدوث مجاعات بسبب نقص الإمدادات جراء حظر السلطات الإسرائيلية للمساعدات الإنسانية وقطع الكهرباء، ذكرت بيرناسكوني أنه خلال فترة وقف إطلاق النار، تمكنت المنظمة من إدخال كميات كبيرة من المساعدات، مثل الأطراف الصناعية والدعامات الطبية والمستلزمات الأساسية، لكن مخزونها سينفد قريبًا. وأكدت أن منع إدخال المساعدات في بداية الشهر يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي. وطبقًا للمعاهدات الدولية، تتحمل القوة المحتلة مسؤولية توفير الطعام والمياه والأدوية للسكان، وتسهيل وصول فرق الإغاثة، كما نصت عليه اتفاقية جنيف لعام 1949. وأدانت استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط في المفاوضات، واصفة إياها بأنها “عقاب جماعي”.
أعلن الحوثي عن فترة مهلة مدتها 4 أيام لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

أعلن قائد حركة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، عبد الملك الحوثي، الجمعة، عن مهلة مدتها أربعة أيام، قبل استئناف العمليات البحرية ضد “إسرائيل”. وقال الحوثي في كلمة له: “نعلن للعالم أجمع أننا سنعطي للوسطاء مهلة 4 أيام، ثم سنستأنف عملياتنا البحرية ضد العدو، إذا لم يُدخل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”. وأوضح الحوثي، أن الحركة “ستقابل الحصار بالحصار”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي كافة أنواع الخروقات الميدانية منها والسياسية والإنسانية والإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ توقيعه، حيث بلغ إجمالي الخروقات الميدانية 962 خرقا. ولليوم الخامس على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع، بقرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
“برنامج الأغذية العالمي”: عدد العاملين في غزة تجاوز 860 ألف شخص.

أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأنه تم الوصول إلى أكثر من 860 ألف شخص في غزة من رجال ونساء وأطفال، وتقديم طرود غذائية ووجبات ساخنة وخبز بالإضافة إلى مساعدات نقدية لهم. وأوضح البرنامج في تقريره للأمم المتحدة، أنه قد تم إدخال أكثر من 19 ألف طن متري من الأغذية إلى غزة. وأضاف أنه تم توزيع “حزم التغذية” لنحو 85 ألف شخص، بما في ذلك الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات. كما أشار إلى أنه تم تقديم مساعدات نقدية لأكثر من 90 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين، مما أتاح لهم تلبية احتياجاتهم الأساسية. وأكد البرنامج أنه بشكل عام، قدم شركاء مجموعة العمل النقدية مساعدات متعددة الأغراض لنحو 230 ألف شخص. علاوة على ذلك، أشار إلى أنه يتم تكثيف الجهود لإنشاء مزيد من نقاط توزيع المواد الغذائية، خصوصاً في شمال غزة، بهدف تقليل المسافات المطلوبة للسفر وتكاليف النقل وتقليل مخاطر الحماية على العائلات.
الأمم المتحدة تحشد الإمدادات لتوسيع نطاق المساعدات في غزة

أفاد منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، توم فليتشر، يوم الخميس، بأن “الوكالة الإنسانية (أوتشا) تعمل على جمع الإمدادات لتوسيع نطاق تقديم المساعدات في مختلف أنحاء قطاع غزة، تحضيراً لوقف إطلاق النار”. ودعا فليتشر إلى “حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والسماح لعمال الإغاثة بالوصول الآمن ودون عوائق إلى المحتاجين في أي مكان، وإزالة جميع العقبات أمام دخول المساعدات الأساسية”. وأكد على “ضرورة أن يستخدم مجلس الأمن صوته الجماعي وثقله للضغط من أجل أن يكون وقف إطلاق النار دائماً، واحترام حقوق الإنسان وإزالة العوائق التي تعيق إنقاذ الأرواح”. وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت في وقت سابق من اليوم، الدول الأعضاء فيها “لتوفير التمويل اللازم للاستجابة الطبية في قطاع غزة بعد الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 15 شهراً على القطاع”. وأشارت المنظمة إلى أن “الدول الأعضاء والمانحين والمجتمع الدولي، بما في ذلك القطاع الخاص، يجب أن يدعموا الاحتياجات الصحية العاجلة وإعادة الإعمار على المدى الطويل لمنظومة الرعاية الصحية في غزة”.
زلزال الحوز: انعقاد الاجتماع الـ 13 للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة

الرباط: ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين في الرباط، الاجتماع الثالث عشر للجنة الوزارية المشتركة المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، حيث تم استعراض التقدم الإيجابي في تنفيذ هذا البرنامج. وأشار بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة إلى أن السيد أخنوش أكد خلال الاجتماع على أن الحكومة وضعت دينامية إيجابية تعتمد على التعبئة والسرعة والجدية لإعادة إسكان الأسر في أفضل الظروف، وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. كما أشار إلى أن الأقاليم المتضررة استعادت عافيتها بفضل العناية الملكية وجهود الحكومة في تنفيذ برنامج إعادة البناء والتأهيل. وأضاف البلاغ أنه تنفيذا للتعليمات الملكية، يستمر صرف المساعدات الاستعجالية المحددة بـ 2500 درهم للأسر التي تضررت منازلها جزئياً أو كلياً، وقد تم تمديد هذه المساعدات لخمس أشهر إضافية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقها 2 مليار درهم. وذكرت اللجنة أنه حتى نهاية شهر نونبر الماضي، وافقت السلطات المحلية على 57.072 ترخيصاً لإعادة البناء، مشيرة إلى أن أعمال بناء وتأهيل المنازل المتضررة مستمرة أو قد انتهت في 35.214 مسكناً، بزيادة تقدر بـ 5.000 مسكن منذ شهرين. كما أشارت اللجنة إلى حصول 57.786 أسرة على الدعم البالغ 20.000 درهم كدفعة أولى لإعادة بناء وتأهيل منازلها المتضررة، بالإضافة إلى توصل 35.983 أسرة بالدفعة الثانية، و25.754 أسرة بالدفعة الثالثة، و12.664 أسرة بالدفعة الرابعة والأخيرة، بإجمالي مالي يقارب 2.7 مليار درهم. وفيما يتعلق بالمساكن الواقعة في المناطق الوعرة، أفادت اللجنة بأن تنفيذ الحلول الميدانية مستمر لفائدة 4.016 مسكناً، وأن حوالي 750 مسكناً تتوزع على 65 دوار بحاجة إلى أعمال كبرى للبناء والتأهيل أو نقلها إلى مواقع أخرى. واختتم البلاغ بالإشارة إلى أنه بعد استكمال معظم المشاريع القطاعية خلال الأشهر الماضية، تم التأكيد خلال هذا الاجتماع على أن “وكالة تنمية الأطلس الكبير” التي تم إنشاؤها لتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، ستتولى الإشراف وتنفيذ باقي مشاريع البرنامج والمشاريع التي لا تزال قيد الإنجاز، وذلك في مجالات الفلاحة والتجهيز والإسكان والتعليم والصحة والثقافة والسياحة والصناعة التقليدية. وفي هذا السياق، وافقت اللجنة على برنامج العمل الذي ستنفذه وكالة تنمية الأطلس الكبير.
تعرضت مدرسة تابعة للأونروا في غزة لقصف من قبل إسرائيل، كانت تستخدم كمقر لتوزيع المساعدات على السكان المحتاجين.

أفاد شهود عيان بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت يوم الاحد مدرسة للتدريب في مدينة غزة، وأسفرت عن مقتل ثمانية فلسطينيين على الأقل. تم استخدام المدرسة كمقر لتوزيع المساعدات للأسر المشردة. تزامن ذلك مع توغل دبابات إسرائيلية في مدينة رفح. لم يصدر أي تعليق من إسرائيل أو منظمة الأونروا بشأن هذا الحادث. و قال شهود عيان بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت يوم الأحد مدرسة للتدريب في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل ثمانية فلسطينيين على الأقل. كانت المدرسة تستخدم كمقر لتوزيع المساعدات للأسر المشردة. في الوقت نفسه، توغلت دبابات إسرائيلية في مدينة رفح. لم يصدر أي تعليق من إسرائيل أو منظمة الأونروا بشأن هذا الحادث. وقد شاهد مصور لدى وكالة أنباء رويترز مبنى منخفض الارتفاع وهو ينهار بسبب القصف، مع وجود عدد من الجثث الملفوفة في بطاطين على جانب الطريق في انتظار نقلها.
الإيسيسكو تدعو إلى تعزيز الجهود الإنسانية للحفاظ على كرامة اللاجئين.

دعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إلى التضامن مع الأشخاص الذين يضطرون للفرار من بلدانهم، وذلك لجمع الدعم والتعاطف معهم ومساعدتهم في الحصول على حقوقهم في الأمن والعيش الكريم، وفرص الاندماج الاجتماعي لتحقيق أحلامهم. وأشار بلاغ صادر عن المنظمة إلى أن العالم يحتفل في العشرون من يونيو من كل عام باليوم العالمي للاجئين، والذي يحمل هذا العام شعار “من أجل عالم مُرحب باللاجئين”، بهدف التركيز على أهمية التضامن مع الأشخاص الذين يضطرون للفرار من بلدانهم، وجمع الدعم والتعاطف معهم للمساعدة في الحصول على حقوقهم في الأمن والكرامة، والاندماج الاجتماعي لتحقيق أحلامهم. وتستغل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة هذه المناسبة لدعوة المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود المشتركة لدعم اللاجئين في جميع أنحاء العالم. و تؤكد المنظمة على أهمية التضامن وتعزيز الجهود الإنسانية لضمان حصول اللاجئين على جميع الحقوق الأساسية، بما في ذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتوفير تعليم شامل ومنصف، وفرص عمل مناسبة لمهاراتهم لحفظ كرامتهم. وأطلقت الإيسيسكو مبادرة القوافل الطبية الاجتماعية التربوية لتقديم الاجتماعية والطبية الأساسية في العالم الإسلامي وخارجه، خاصة في المناطق النائية والريفية، من خلال وحدات طبية متنقلة وبرامج توعية مجتمعية، لتقديم الدعم للفئات الهشة من خلال استشارات طبية وفحوصات وتطعيمات وأدوية أساسية. وبجانب الدعم الطبي، تؤكد الإيسيسكو على دور التعليم في مكافحة الفقر واللجوء، وتطلق برنامج المنح الدراسية للطلبة من الفئات الهشة لمساعدتهم في استكمال تعليمهم العالي وتحقيق أحلامهم. وتجدد منظمة الإيسيسكو عزمها على المساهمة في بناء مستقبل يتيح للجميع تحقيق النجاح والازدهار، بما في ذلك الفئات الأكثر احتياجا، وتدعو إلى توحيد الجهود لإنهاء معاناة اللاجئين وتكريم صمودهم وشجاعتهم.
