“الأورومتوسطي”: تدمير مستشفى المعمداني جريمة تهدف إلى القضاء على مقومات الحياة في غزة.

Capture 4

صرح المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان (مستقل ومقره جنيف) اليوم الأحد أن جريمة التدمير المتعمد التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد مستشفى المعمداني (الأهلي) في غزة “تظهر إصرار إسرائيل على القضاء على مقومات الحياة في القطاع بشكل شامل ومباشر، في إطار واضح يهدف إلى إلغاء جميع وسائل البقاء”. وأضاف المرصد في بيان له أن “هذا التصعيد يمثل مرحلة دقيقة في استراتيجية ممنهجة تهدف إلى تدمير أماكن الملاذ الأخيرة التي يحتشد فيها المدنيون الفلسطينيون، بما في ذلك المرضى والجرحى الذين يجب أن تتم حمايتهم في كافة الظروف، فضلاً عن الكوادر الطبية التي تعمل في ظروف كارثية لإنقاذ الأرواح”. وأشار إلى أن “مزاعم إسرائيل باستخدام المستشفى لأغراض عسكرية ليست سوى عبارة محفوظة تُعاد لتبرير أفعال القتل والتدمير الممنهج بعد وقوعها”.

مجزرة “التابعين”: الأعنف ضدّ مراكز إيواء النازحين.. وعشرات الشهداء بلا هويات

OIF 7

أفاد مراسل الميادين بأن معظم الشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة هم أطفال، وقد قضوا جوعى، مشيراً إلى وجود عائلات تعاني من الجوع وتتعرض للإبادة أمام أنظار العالم، سواء في شمال القطاع أو وسطه أو جنوبه. وفي تغطيته المستمرة للمجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال في مدرسة “التابعين” بحي الدرج وسط مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 100 شخص، معظمهم من الأطفال، في فجر يوم السبت، أشار مراسل الميادين إلى أن المساعدات لم تصل منذ ثلاثة أشهر بسبب استمرار إغلاق معبر رفح. وأوضح أن العائلات لجأت إلى مدرسة “التابعين” بعد الهجمات على مناطق مختلفة من مدينة غزة، خاصة أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة ومنطقة تل الهوا، حيث دمر الاحتلال المنازل. وأكد أن الاحتلال استهدف، على مدار الأسبوع الماضي، مراكز النزوح غرب مدينة غزة، حيث قصف ست مدارس، وكانت مدرسة “التابعين” آخرها، مما أدى إلى وقوع مجزرة فيها. وفي هذا السياق، أشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن الاحتلال استهدف 172 مركز إيواء و120 مدرسة وجامعة منذ السابع من أكتوبر 2023. ووصف المراسل مجزرة مدرسة “التابعين” بأنها من أعنف المجازر التي ارتكبت ضد مراكز الإيواء والنزوح، مشيراً إلى أنه تم التعرف على هويات 75 شهيداً من الذين وصلوا إلى المستشفى المعمداني، بينما لا تزال هوية 15 شهيداً مجهولة، بالإضافة إلى وجود أشلاء.