Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
العالم من حولناالحرب على غزةفلسطين تتحدث

جراح بريطاني: ما يجري في غزة مجزرة وحشية تهدف للقتل والتشويه الجماعي

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

صرح جرّاح العظام البريطاني غرايم غروم بأن الوضع في غزة لا يمكن اعتباره وقف إطلاق نار، حيث يستمر القصف الإسرائيلي بينما يتعرض المدنيون للموت جوعًا يوميًا. وفي حديثه لوكالة الأناضول، تحدث غروم عن الفظائع والمعاناة في القطاع، مشيرًا إلى أن مستشفيات غزة عادت مائة عام للوراء، بينما يواجه المواطنون خطر الموت جوعًا.

غروم، الذي يتولى منصب الرئيس المشارك لمنظمة الإغاثة الطبية البريطانية، شارك مؤخرًا في منتدى “تي آر تي وورلد” في إسطنبول تحت شعار “إعادة التشكيل العالمي.. من النظام القديم إلى الحقائق الجديدة”. وأكد أن الخطوة الأولى نحو تحقيق السلام في غزة هي وقف الهجمات الإسرائيلية على الفور. كما أوضح أن منظمة الإغاثة الطبية البريطانية تعمل في القطاع منذ عام 2009، وزادت نشاطاتها بشكل ملحوظ بعد عام 2014.

رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة منذ 10 أكتوبر الماضي، ذكر غروم أن إسرائيل انتهكته عدة مرات، مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين. وقد أدت حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعامين منذ 8 أكتوبر 2023، أكثر من 68 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال.

غروم، الذي زار غزة أكثر من 40 مرة قبل الحرب الأخيرة، أكد أن ما يحدث الآن ليس حربًا بل مجزرة هدفها القتل والتشويه الجماعي. وأوضح أنه منذ بداية العدوان، أرسلوا فرقهم الطبية إلى غزة 16 مرة، بينما رفضت السلطات الإسرائيلية مؤخرا جميع طلباتهم للدخول.

عند إدخال الفرق الطبية، تعمل في غزة ضمن طواقم من الجراحين وأطباء التخدير لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع دون توقف. وبخصوص الوضع الإنساني الكارثي، قال غروم إن كل شيء في غزة غير متوفر بشكل كاف، وأهم ما يحتاجه الناس هو وقف القصف. وأكد أن الحديث عن وقف إطلاق النار في الوقت الذي يستمر فيه القصف يعد أمرًا مثيرًا للسخرية.

أشار غروم إلى أن المساعدات الغذائية لا تصل إلى مستحقيها، فهناك أناس يموتون جوعًا على مقربة من أماكن توزيع المساعدات. بعد وقف القصف، يجب تقييم حالة المنشآت الطبية المتبقية، رغم الدمار الكبير، إلا أنه يمكن تشغيلها إذا توفرت الموارد والدعم.

برأيه، دعم المستشفيات القائمة أكثر جدوى من إرسال مستشفيات ميدانية، فالمستشفيات الميدانية في غزة تعاني من نقص التجهيزات الأساسية، ولذلك لا تستطيع علاج الحالات الحرجة. الحل الحقيقي يكمن في إعادة تشغيل المستشفيات الدائمة بأسرع وقت ممكن.

وأكد غروم أن النقص الحاد في المعدات والأدوية أعاد أساليب العلاج في غزة إلى أكثر من 100 عام مضى، مشيرًا إلى أن الوضع يتسبب في ارتفاع الالتهابات بين الجرحى بسبب الجوع، والأطباء والممرضين يعانون أيضًا من نقص الغذاء. وأضاف أن الاحتياجات الأساسية للحياة تُستخدم كسلاح ضد المدنيين، مما يفاقم معاناتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى