أداء حوالي 75 ألف مصلٍ لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

وأفادت محافظة القدس بأن العديد من الآلاف توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، بينما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيطه. جاء ذلك بالتزامن مع اقتحام عشرات المستعمرين لمنطقة باب الأسباط وباب الملك فيصل، وهما من أبواب المسجد الأقصى. وأضافت المحافظة أن الاحتلال نشر قوات كبيرة عند أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وأغلق باب الأسباط أمام المصلين الوافدين لأداء الصلاة، كما أغلق باب الملك فيصل ومنع الدخول عبره. كما اعتدى مستعمرون على المواطنين في شارع الواد المؤدي إلى المسجد الأقصى قبل صلاة الجمعة. وأشارت محافظة القدس إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التضييق على المصلين وعرقلة وصولهم إلى المسجد الأقصى، في ظل تكرار اقتحامات المستعمرين للمناطق المحيطة به.
التوحيد والإصلاح تندد بإغلاق المسجد الأقصى وتراه اعتداءً على مقدسات الأمة وامتحانًا لضميرها.
أدانت حركة التوحيد والإصلاح بشدة واستنكرت إغلاق المسجد الأقصى المبارك و منع المسلمين من أداء عباداتهم فيه، و عبرت في بيان لها عن رفضها القاطع لكل الإجراءات الرامية إلى فرض واقع تهويدي جديد على المسجد الأقصى المبارك. وكانت سلطات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى المبارك في سابقة خطيرة منذ احتلال القدس سنة 1967، ومنعت إقامة الصلوات فيه وعطلت صلاة الجمعة وصلاة التّراويح وسنّة الاعتكاف. وطالبت حركة التوحيد والإصلاح منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل والفاعل لتحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية، والعمل بكل الوسائل الممكنة لوقف هذه الانتهاكات ورفع الإغلاق عن المسجد الأقصى المبارك. ودعت الحركة في بيانها الصادر يوم السبت 24 رمضان 1447 الموافق لـ 14 مارس 2026، الدولة المغربية إلى اتخاذ المواقف العملية التي تنسجم مع المسؤوليات التاريخية والحضارية للمغرب تجاه القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، ومع المكانة التي يحتلها الدفاع عن القدس في وجدان الشعب المغربي. كما دعت الحركة علماء الأمة وأئمتها ودعاتها ومثقفيها وكل أحرار العالم إلى تكثيف الجهود؛ دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق المبادرات والفعاليات الشعبية والإعلامية والحقوقية التي تعيد وضع قضية الأقصى في صدارة الاهتمام العالمي. وثمنت الحركة صمود الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة الاحتلال ومخططاته؛ مؤكدة أن الرباط في المسجد الأقصى؛ له دلالة إيمانية عميقة؛ تُجسد الثبات على الحق وحراسة المقدسات وصيانة هوية الأمة. وقد جددت الحركة تأكيدها في بيانها على أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى قضية الأمة المركزية، وأن كل محاولات طمس هويته أو فرض السيادة عليه لن تغيّر من الحقيقة الخالدة: أنه مسجد إسلامي خالص، سيظل في قلب عقيدة المسلمين ووجدانهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وفي مايلي النص الكامل للبيان بيان حركة التّوحيد والإصلاح إغلاق المسجد الأقصى.. عدوانٌ على مقدسات الأمة واختبارٌ لضميرها يقول ربّنا تبارك وتعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ تتابع الأمة الإسلامية والعالم بأسره بقلق بالغ واستنكار شديد تمادي الاحتلال الصهيوني في سياساته العدوانية الرامية إلى تهويد مدينة القدس الشريف وطمس هويتها الإسلامية، في سياق عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني ومحاولاته المتواصلة لتغيير الواقع التاريخي والديني للمقدسات. وقد بلغ هذا العدوان اليوم مستوى بالغ الخطورة؛ بإقدام سلطات الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه وتعطيل صلاة الجمعة وصلاة التّراويح وسنّة الاعتكاف؛ في سابقة خطيرة منذ احتلال القدس سنة 1967، وفي اعتداء صارخ على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وعلى مسجد اختاره الله تعالى ليكون مسرى نبيه صلى الله عليه وسلم، وبوّابة معراجه، ومحراب صلاته إماماً بالأنبياء والمرسلين. إن ما يجري اليوم في المسجد الأقصى المبارك ليس إجراءً أمنياً عابراً كما يدّعي الاحتلال، بل هو حلقة جديدة في مشروع تهويدي ممنهج يستهدف فرض السيادة الصهيونية الكاملة على المسجد الأقصى المبارك، وتقويض مكانته الدينية والتاريخية في وجدان الأمة الإسلامية. وما يزيد الوضع خطورة: الصمت الدولي المريب والتواطؤ الأممي والغربي الذي يوفّر غطاءً سياسياً لهذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي ولحرمة المقدسات؛ في مقابل حالة العجز والتردد التي تبديها كثير من الدول العربية والإسلامية في أداء واجبها تجاه قضية تمثل قلب وجدان الأمة الإسلامية ومركز هويتها الحضارية. وبناء على ذلك، فإننا في حركة التوحيد والإصلاح نعلن ما يلي: أولاً: إدانتنا الشديدة واستنكارنا البالغ لإغلاق المسجد الأقصى المبارك ولمنع المسلمين من أداء عباداتهم فيه، ورفضنا القاطع لكل الإجراءات الرامية إلى فرض واقع تهويدي جديد على المسجد الأقصى المبارك. ثانياً: مطالبتنا منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل والفاعل لتحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية، والعمل بكل الوسائل الممكنة لوقف هذه الانتهاكات ورفع الإغلاق عن المسجد الأقصى المبارك. ثالثاً: دعوتنا الدولة المغربية إلى اتخاذ المواقف العملية التي تنسجم مع المسؤوليات التاريخية والحضارية للمغرب تجاه القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، ومع المكانة التي يحتلها الدفاع عن القدس في وجدان الشعب المغربي. رابعاً: دعوتنا علماء الأمة وأئمتها ودعاتها ومثقفيها وكل أحرار العالم إلى تكثيف الجهود دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق المبادرات والفعاليات الشعبية والإعلامية والحقوقية التي تعيد وضع قضية الأقصى في صدارة الاهتمام العالمي. وإذ نثمّن صمود الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة الاحتلال ومخططاته؛ فإنّنا نعتبر الرباط في المسجد الأقصى؛ له دلالة إيمانية عميقة؛ تُجسد الثبات على الحق وحراسة المقدسات وصيانة هوية الأمة. فالمرابطون والمرابطات يقفون اليوم في خط الدفاع الأول عن كرامة الأمة ومقدساتها، يُثبِتون بصلاتهم وصمودهم أن الأقصى لن يصير أبدا أرضاً متروكة، وأنه سيظل حياً في ضمير المسلمين مهما اشتدت المحن وتعاظمت التحديات. ونؤكد مرّة أخرى؛ أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى قضية الأمة المركزية، وأن كل محاولات طمس هويته أو فرض السيادة عليه لن تغيّر من الحقيقة الخالدة: أنه مسجد إسلامي خالص، سيظل في قلب عقيدة المسلمين ووجدانهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وختاما: نتوجه إلى الله عز وجل –ونحن في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك– أن يحفظ المسجد الأقصى المبارك، وأن يشلّ أيدي المعتدين، ويردَّ كيد الظالمين، وأن يهيئ لهذه الأمة من أمرها رشداً يعيد لها القدرة على الدفاع عن مقدساتها وصيانة كرامتها. الرباط؛ 24 رمضان 1447 هـ / 14 مارس 2026 م عن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح الرئيس أوس رمّال المصدر موقع الاصلاح
تحت ذريعة إعلان حالة الطوارئ، يستمر الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث.

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين 02 مارس 2026، في إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث على التوالي. وأبلغت محافظة القدس أن الاحتلال يمنع المصلين من الدخول إلى المسجد، مبرراً ذلك بإعلان حالة الطوارئ مع انتشار مكثف لقواته في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة. وقد أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى صباح السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعتهم من أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه. يأتي إغلاق المسجد الأقصى بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية المحتلة بعد ساعات من هجوم واسع شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران.
تحت الحصار والقيود.. آلاف الفلسطينيين يؤدون أول صلاة تراويح بالمسجد الأقصى
تجمع آلاف الفلسطينيين مساء الثلاثاء لأداء أول صلاة تراويح في شهر رمضان الحالي في المسجد الأقصى في القدس المحتلة، في ظل تواجد مكثف للقوات الإسرائيلية وقيود صارمة. أفاد شهود عيان لوكالة الأناضول أن آلاف المواطنين تواجدوا داخل المساجد وفي الساحات، حيث ترأس الصلاة الشيخ يوسف أبو اسنينة. وأثناء الصلاة، انتشرت قوات الشرطة الإسرائيلية داخل المسجد وبين المصلين، كما أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي. في وقت سابق من الثلاثاء، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان، حيث أشار إلى أنه تم رؤية هلال رمضان هذه الليلة. تشهد القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، توتراً نتيجة الإجراءات الأمنية الصارمة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتقالات والإبعاد بحق شخصيات دينية وناشطين. وقد أشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قبيل رمضان بهدف تقليص حرية العبادة. وأفادت معطيات محافظة القدس بأن عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 تجاوز 250 قراراً. في مساء الاثنين، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد العباسي، قبل أن تفرج عنه مع قرار إبعاده عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد. منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، زادت قوات الاحتلال من اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1115 فلسطينياً وإصابة نحو 11500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال حوالي 22000 فلسطيني في الضفة الغربية.
آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

اقتحم اليوم الخميس، مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت محافظة القدس أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلغ ألفا و307 مستوطنين، الذين قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال. وحدث ذلك بالتزامن مع الأنشطة المتزايدة لجماعات “الهيكل” المزعوم، من خلال مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة “يشيفات هارهبايت” التي نشرت مؤخراً فيديوهات توثق تحضيراتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم نماذج هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم. هذه الخطوات تعد خطيرة وتهدف إلى تهيئة الرأي العام لقبول فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
المسجد الأقصى المبارك: 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة

توافد عشرات الآلاف من الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي شملت إغلاق الطريق الواصل إلى بلدة “سلوان” في القدس المحتلة. وذكرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس (التي تتبع للأردن) أن حوالي 50 ألف مصلي أدوا صلاة الجمعة، بالإضافة إلى صلاة الغائب للشهداء من قطاع غزة والضفة الغربية. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال استمرت في إغلاق طريق باب “الأسباط” و”وادي حلوة” في بلدة “سلوان”، وذلك منذ مساء يوم أمس، لتأمين مرور المستوطنين إلى المقبرة المجاورة لباب “الأسباط”. ومن جهته، قال خطيب المسجد الأقصى خالد أبو جمعة إن المسجد الأقصى هو مكان مقدس، شرفه الله تعالى، وهو يسكن في قلوب جميع المسلمين، حيث يدركونه بأعين قلوبهم وعقولهم على مدار الساعة. وأكد أن المسجد الأقصى هو حق حصري للمسلمين، وأن قضيته تخص جميع المسلمين، مشدداً على أن هذا المكان مقدس لنا وحدنا كأمة إسلامية. كما وجه خطابًا إلى العالم، طالباً منه أن يعي بمختلف ديانته وطوائفه أن المسجد الأقصى هو جزء من عقيدة المسلمين، وهو حقيقة تاريخية ورواية أصيلة تبرزها الكتب وتؤكدها الوقائع، وأنه يعد ملكاً لهم. ويتعرض المسجد الأقصى لاعتداءات واقتحامات متواصلة بشكل يومي، ماعدا يومي الجمعة والسبت، من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى برعاية شرطة الاحتلال

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة، أن العشرات من المستوطنين اقتحموا الأقصى وتجوّلوا في ساحاته، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية منه. كما أوضحت أن شرطة الاحتلال زادت من القيود على دخول المصلين إلى المسجد، ودققت في هوياتهم، واحتجزت عددًا منها عند بواباته الخارجية. ودعت “جماعات الهيكل” المزعوم المستوطنين إلى تكثيف محاولاتهم لإدخال وذبح قرابين “عيد الفصح” العبري في المسجد الأقصى ومحيطه، بدءًا من اليوم، أي قبل أسبوع من بدء العيد رسميًا في 13 أبريل الجاري، الذي يمتد لمدة أسبوع. تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد محاولات المستوطنين لفرض طقوسهم الدينية داخل الأقصى، وسط تحذيرات فلسطينية من عواقب هذه الخطوات على الأوضاع في المدينة المقدسة. في الجهة الأخرى، أطلقت هيئات دينية ووطنية فلسطينية نداءات عاجلة لحشد أكبر عدد ممكن من المرابطين في المسجد الأقصى، خاصة خلال الأيام القادمة التي تسبق عيد “الفصح”. وأكدت على أهمية الرباط والتواجد المكثف في ساحات الأقصى منذ ساعات الفجر الأولى لإفشال مخططات المستوطنين ومنع أي محاولة لإدخال القرابين أو تنفيذ الطقوس التلمودية. في كل يوم، عدا الجمعة والسبت، يتعرض المسجد الأقصى لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى المبارك

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك على الرغم من التشديدات والقيود التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، مما أدى إلى منع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، التابعة للأردن، أن عشرات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة، متذكرين أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية. وأشارت مصادر مقدسية إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين الذين توجهوا إلى المسجد، حيث أوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم بشكل استفزازي، ومنعت عدداً منهم من الدخول. وانتقد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، وضع الأمة الإسلامية بقوله: “الأمة الإسلامية اليوم مليارات متكدسة ومثاقيل من الذهب مكتنزة، لكن قوى الاستعمار تنهش بها”. وأضاف الشيخ سرندح: “أربعة ملايين مسلم أحيوا ليلة القدر في بيت الله الحرام، وملياري مسلم ترقبوا هلال العيد، وقد تمكنوا من رؤيته بين الغيوم المتشابكة، لكنهم لم يستطيعوا أن يبصروا الذل والهوان الذي يعاني منه الضعفاء في غزة وفلسطين”. وتابع: “لم ترقب الأمة تلك الأرواح التي أزهقت في أرض فلسطين، ولم تلتفت إلى النزاعات التي تفجرت في السودان، بالرغم من وضوحها ونيران الفتنة التي أحرقت المسلمين في عالمنا الإسلامي”. وأردف: “الأمة عانت من ويلات الصرب في البوسنة، لكن لم تتعظ، فهل غم علينا؟ حتى أتممنا قرناً من الزمان في ذل وهوان”، مضيفاً: “كلما زادت الغمة علينا وتناسينا عزتنا، نزع الله من صدور عدونا المهابة منا”. وبيّن أن التفاف الجيل الصاعد حول المسجد الأقصى في خدمة الراكعين والساجدين هو دليل على فشل كل المخططات التي حيكت ضد شباب الأمة ومقدساتها. ويُعاني المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، من سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
40 ألف مصلٍ يُؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

أدى آلاف المواطنين الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إليه. وقدّرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، والتي تتبع للأردن، أن حوالي 40 ألف فلسطيني تمكنوا من الوصول إلى الأقصى وأداء الصلاة فيه على الرغم من قيود الاحتلال. وفي وقت سابق من اليوم، اعتدت قوات الاحتلال على المصلين أثناء توجههم إلى المسجد الأقصى وبعد خروجهم منه، ومنعت العشرات منهم من الدخول. وتقوم قوات الاحتلال بتشديد إجراءاتها عند أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة، مما يقيد دخول المقدسيين وفلسطينيي الداخل، ويمنع عشرات الآلاف من المواطنين من الضفة الغربية من دخول القدس. ويتعرض الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الاقتحامات والانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في مسعى لفرض تقسيمه زمانياً ومكانياً.
40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية الصارمة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد. ووفقًا لتقديرات “دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس” (التي تتبع الأردن)، فقد حضر حوالي 40 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى. قامت قوات الاحتلال بعرقلة وصول المصلين، حيث قامت بتفتيش هوياتهم ومنعت بعضهم من الدخول. كما تواصل هذه القوات فرض قيود صارمة على دخول المصلين، خاصةً في أيام الجمعة. تمنع سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تتطلب عبور الحواجز العسكرية تصاريح خاصة. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية في أكتوبر 2023، زادت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة في القدس.
