المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: تم إدخال 87 شاحنة محملة بالمساعدات إلى القطاع

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يوم الأربعاء، أنه تم إدخال 87 شاحنة محملة بالمساعدات إلى القطاع، وذلك للمرة الأولى منذ 81 يوماً من الإغلاق الصارم للمعابر الإسرائيلية. وأوضح إسماعيل الثوابتة، المدير العام للمكتب، لوكالة الأناضول أن هذه المساعدات، والتي تم تخصيصها لمجموعة من المؤسسات الدولية والأهلية، تهدف إلى تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني العاجلة. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان لاحق، دخول 87 شاحنة مساعدات إلى القطاع. ويحتاج قطاع غزة يومياً إلى حوالي 500 شاحنة من المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية، بالإضافة إلى 50 شاحنة من الوقود كحد أدنى، وذلك في ظل تفاقم أزمة المجاعة نتيجة الإغلاق الإسرائيلي الذي استمر لأكثر من شهرين. من جهته، ذكر رئيس جمعية شركات النقل الخاص بغزة، ناهض شحيبر، أن عدد الشاحنات التي وصلت إلى القطاع بلغ 92 شاحنة، مع اختلاف بسيط عن الرقم الذي أعلنته الجهات الرسمية. وأضاف أن 75 شاحنة محملة بالدقيق لمخابز محافظتي الوسطى والجنوب دخلت عبر معبر كرم أبو سالم. شحيبر أشار أيضاً إلى أنه لا يوجد تنسيق لدخول شاحنات المساعدات إلى محافظتي غزة والشمال عبر محور نتنساريم، حيث يمنع الجيش حركة الشاحنات هناك. وأوضح أن من بين الشاحنات الـ 92، كان هناك 12 شاحنة محملة بالمكملات الغذائية للأطفال، لصالح منظمة اليونيسف، وتم تفريغ حمولتها في مدينة دير البلح. كما أشاد بدخول 5 شاحنات محملة بمساعدات إماراتية تشمل السكر والمواد الغذائية.
“الإعلامي الحكومي” في غزة يحذر من “كمائن” جيش الاحتلال عشية الحديث عن وقف إطلاق نار

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من “غدر الاحتلال الإسرائيلي” في ظل الأحاديث المتزايدة حول إمكانية الإعلان عن وقف إطلاق النار. وأكد المكتب في بيان له اليوم الثلاثاء أنه “في ظل هذه الأحاديث المتزايدة، نود أن نوجه تحذيراً شديداً لشعبنا الفلسطيني العظيم في جميع أنحاء قطاع غزة من مخاطر الغدر الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، والذي يتبع أسلوباً مبيتاً للإيقاع بالمزيد من المجازر والجرائم والأذى بحق المدنيين الأبرياء وبحق القطاعات المختلفة”. وأشار إلى أنه “من خلال التجارب السابقة، فإن الاحتلال لا يتردد في ارتكاب المجازر والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني حتى في ظل الحديث عن وقف إطلاق النار، مستغلاً هذه الفترة لإلحاق أكبر قدر من الأضرار والخسائر، خاصة في المناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً وتدميراً واسعاً”. ودعا المكتب الإعلامي الحكومي “شعبنا الفلسطيني إلى ضرورة اليقظة التامة والتحلي بأقصى درجات الحذر في هذه المرحلة الحساسة”. كما طالب بـ “الحذر أثناء التنقل بين المناطق والمحافظات وأماكن النزوح، وأخذ المعلومات والإعلانات من مصادرها الفلسطينية الرسمية”. كما دعا إلى تجنب “التحرك في المناطق المدمرة أو التي تشهد قصفاً مكثفاً، خاصة في الساعات التي تلي الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث قد يكون الاحتلال قد نصب كمائن أو فخخ بعض الممتلكات لإيقاع المزيد من الجرائم وزيادة الأضرار”. وحذر “الإعلامي الحكومي” من “بقايا القنابل والصواريخ والذخائر غير المنفجرة، التي تشكل خطراً بالغاً… يجب عدم الاقتراب منها أو لمسها، والإبلاغ فوراً عنها للجهات المختصة لتفادي وقوع حوادث قد تؤذيكم أو تؤذي أحبابكم” كما جاء في البيان.
