لن نشارك بمراسم التوقيع وإخراجنا من غزة “عبث”حسام بدران:

ذكر القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، اليوم السبت أن الحركة لن تشارك في مراسم توقيع الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، والمزمع عقده. وفي مقابلة مع وكالة “فرانس برس” بالعاصمة القطرية الدوحة، أوضح بدران أن “حماس لن تشارك في عملية التوقيع، بل سيتواجد الوسطاء والمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون فقط”. كما أشار بدران إلى أن حماس سترد على “أي اعتداء إسرائيلي” إذا استؤنفت الأعمال العدائية، معتبراً أن المرحلة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل ستكون “أكثر تعقيداً وصعوبة”. ولفت إلى أن “المرحلة الثانية في خطة ترامب تحمل تعقيدات وصعوبات عديدة، مما يتطلب مفاوضات قد تطول”. وأكد القيادي في الحركة أن الحديث عن إخراج قادة حماس من قطاع غزة يعد “عبثيًا”.
إسرائيل تقتل أسراها في عملية النصيرات

قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، يوم السبت، إن بعض الرهائن قتلوا في العملية الإسرائيلية لتحرير محتجزين في مخيم النصيرات والمناطق المجاورة في وسط قطاع غزة. وأشار إلى أن العدو تمكن من تحرير بعض أسراه ولكنه قتل بعضهم أيضا خلال العملية. واعتبر ما حدث في المخيم جريمة حرب وأن الأسرى الإسرائيليين هم الأكثر تضررا. وحذر من أن هذه العملية ستؤثر سلبا على ظروف وحياة الأسرى الإسرائيليين و أعلنت حماس عن مقتل 210 أشخاص في هجمات إسرائيلية على مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، حيث تم استعادة أربعة رهائن من قبل إسرائيل. وأكد المكتب في بيانه أن عدد ضحايا الهجوم ارتفع إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح، الذين نقلوا إلى مستشفيين في المنطقة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في تحرير أربعة رهائن في مخيم النصيرات يوم السبت، في عملية أجريت تحت وابل من الرصاص، أعلن الجيش استهدافه لبنى تحتية قتالية في المنطقة في تعليقه على ذلك، أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، عن أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن يستسلم، وأن المقاومة ستواصل الدفاع عن حقوقنا في مواجهة هذا العدو الجبان أعلنت حكومة حماس في بيان سابق عن وفاة 94 شخصًا في منطقة النصيرات ومحيطها. أشارت الحكومة إلى أن هؤلاء الأشخاص نُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، والذي لم يعد قادرًا على استيعاب أعداد الشهداء والجرحى. وناشدت المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة تقديم المساعدة.
