ماكرون: الأوضاع في غزة باتت لا تٌحمتل.

577294 700x467 1

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة أنه يشعر بأن “الأزمة الإنسانية في قطاع غزة غير مقبولة”. وأعرب عن أمله في مناقشة القضية قريباً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن “الوضع في غزة لا يُحتمل”. من جهتها، أعربت حركة “حماس” عن تقديرها للموقف الواضح الذي عبّر عنه ماكرون، والذي دعا فيه إلى وقف إطلاق النار الفوري وإنهاء الحصار الظالم على غزة، كما رفض ممارسات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين. وأصدرت الحركة بياناً أكدت فيه أن موقف ماكرون يُضاف إلى مواقف عدة لدول وشخصيات أوروبية ترفض استمرار هذه الحرب الإجرامية. ومنذ ما يقرب من عشرة أسابيع، تمنع سلطات الاحتلال إدخال أي إمدادات إلى قطاع غزة، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية والجمعيات الخيرية، في وقت أعلنت فيه المنظمات الدولية عن نفاد مستودعاتها من المواد الغذائية الضرورية وحليب الأطفال.

اليابان تقدم حزمة مساعدات للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار

telechargement 15

قدمت حكومة اليابان حزمة مساعدات جديدة للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار أميركي، من خلال المنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية اليابانية، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي. وأوضحت ممثلية اليابان في الضفة الغربية في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، أن “الحزمة تتضمن أنواعًا متعددة من المشاريع مثل: الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وإزالة الأنقاض والعمل على إزالة الألغام، والرعاية الصحية والنظافة، والمأوى، والتعليم، والدعم النفسي والاجتماعي، والصناعة، وتوفير الغذاء”. وسيصل إجمالي المساعدات اليابانية المقدمة للسلطة منذ أكتوبر من العام الماضي إلى حوالي 230 مليون دولار أميركي.

فيينا:لتعاون على المستويات المحلية والإقليمية والدولية عنصرًا أساسيًا في جهود مكافحة الجريمة العابرة للحدود( سفير المغرب)

telechargement 1 3

أكد السفير المغربي لدى المنظمات الدولية في فيينا، عز الدين فرحان، في تصريح له اليوم الثلاثاء، أن التعاون الإقليمي والدولي يعد أساسياً في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. جاء ذلك خلال المؤتمر الثاني عشر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة، المنعقد من 14 إلى 18 أكتوبر في فيينا. وأشار فرحان إلى أن نجاح مكافحة الجريمة المنظمة يتطلب وعيًا مستمرًا واستراتيجيات متكاملة، مع التأكيد على أهمية مبدأ المسؤولية المشتركة كركيزة أساسية لأي عمل فعال. كما سلط الضوء على جهود المغرب في مواجهة تحديات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر والإرهاب، مشيرًا إلى التزام المملكة بدعم الجهود الدولية في هذا المجال. وأوضح أن المغرب قد وقع أكثر من 90 اتفاقية ثنائية للتعاون القضائي مع دول من مختلف المناطق، مما يعزز الجهود العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة. على الصعيد القاري، ساهم المغرب في تطوير استجابات جماعية للتحديات العالمية والإقليمية، مثل الإرهاب والتغيرات المناخية، انسجامًا مع رؤية الملك محمد السادس من أجل إفريقيا سلمية ومزدهرة. فيما يتعلق بالهجرة، ذكر فرحان أن المغرب اعتمد “الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء” التي تركز على التضامن والاندماج، مما سمح لآلاف المهاجرين بالوصول إلى سوق العمل والتعليم والخدمات الصحية. كما نظم المغرب الندوة الوزارية الإقليمية لشمال إفريقيا حول “العمل الإفريقي الموحد والهجرة”، حيث تم إقرار “إعلان الرباط” الذي يدعو إلى تعزيز الوحدة الإفريقية. وأشار أيضًا إلى أن المغرب جعل مكافحة الإرهاب من أولوياته، حيث وضع استراتيجية شاملة ترتكز على تعزيز الأمن الداخلي ومكافحة الفقر وإصلاح الحقل الديني. وذكر أن المملكة ترأست المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب منذ عام 2016، مما ساهم في تحسين الممارسات والأدوات المستخدمة في هذا المجال. كما أفاد بأن المغرب يحتضن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في إفريقيا، الذي يقدم تدريبات حول مكافحة الإرهاب وإدارة أمن الحدود، وقد قام منذ افتتاحه بتدريب أكثر من 1500 خبير إفريقي. أخيرًا، تم انتخاب المغرب بالإجماع لاستضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول في عام 2025، كما تم انتخابه بالتزكية نائبا لرئيس المؤتمر الثاني عشر لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.