القضاء النرويجي يفتح ملفات “الابن المتمرد”.. انطلاق محاكمة نجل ولية العهد في قضايا اغتصاب وعنف غدا الثلاثاء

القضاء النرويجي يفتح ملفات “الابن المتمرد”.. انطلاق محاكمة نجل ولية العهد في قضايا اغتصاب وعنف غدا الثلاثاء
النرويج: سوف نتقدم بمشروع قانون يلزم “إسرائيل” بالوفاء بالتزاماتها القانونية تجاه قطاع غزة.

أعلنت النرويج، اليوم الأربعاء، عن نيتها تقديم مشروع قرار جديد إلى الأمم المتحدة يهدف إلى إلزام “إسرائيل” برفع القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من الحصار والدمار، وذلك إثر القرار الصادر عن محكمة العدل الدولية الذي أوصى بضمان تدفق المساعدات بدون عوائق. وأفاد وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيد، بأن بلاده “تسعى لمتابعة القرار الذي أصدرته محكمة العدل الدولية من خلال قرار يُعتمد في الجمعية العامة للأمم المتحدة”. وأشار إلى أن الهدف هو “ضمان تطبيق فعلي لالتزامات إسرائيل وفقًا للقانون الدولي الإنساني”. وتعتبر النرويج وراء مشروع القرار الأممي الذي طالب محكمة العدل الدولية بإصدار رأي استشاري حول التزامات “إسرائيل” القانونية في إيصال المساعدات إلى سكان قطاع غزة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية هناك. يأتي ذلك في وقت يستمر فيه العمل بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ في التاسع من الشهر الجاري بوساطة قطر ومصر وتركيا، وبمشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من العدوان على القطاع. ورغم الاتفاق، قامت قوات الاحتلال بشن غارات جوية وقصف مدفعي أدى إلى استشهاد وجرح المئات.
دول أوروبية: لن نبقى صامتين إزاء الكارثة الإنسانية في غزة.

عبر قادة دول إسبانيا، النرويج، آيسلندا، إيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، وسلوفينيا، اليوم الجمعة، عن عدم قبولهم بالكارثة الإنسانية التي تحدث في قطاع غزة، مؤكدين أنهم لن يتجاهلوا الوضع الراهن. وأشاروا في بيانهم إلى أن أكثر من 50 ألف شخص فقدوا حياتهم في غزة، وينذر خطر الجوع بالمزيد من الضحايا ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وأكد القادة على ضرورة أن تعيد حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” النظر في سياساتها الحالية، بإلغاء الحصار المفروض على غزة، وضمان توزيع المساعدات بشكل سلس. كما أدانوا التصعيد المتزايد من قبل الاحتلال في الضفة الغربية، وزيادة اعتداءات المستوطنين وعنفهم، مطالبين بالالتزام بوقف إطلاق النار. منذ ما يقرب من عشرة أسابيع، تمنع سلطات الاحتلال إدخال أي إمدادات إلى قطاع غزة، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية والجمعيات الخيرية، في الوقت الذي أفادت فيه المنظمات الدولية بأن مخزونها من المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال قد نفد.
النرويج تستنكر صمت الغرب حيال الإبادة “الإسرائيلية” لسكّان قطاع غزة.

عبر وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، الخميس، عن قلقه من “صمت بعض الدول الغربية تجاه الإبادة التي ترتكبها (إسرائيل) ضد الفلسطينيين”، مستنكراً “تردد وزراء خارجية تلك الدول في التعبير عن ذلك”. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، أفاد إيدي بأنه “يقلقه صمت الآخرين حيال ما يجري في غزة”، مشيراً إلى أن “الكثير من زملائه في الغرب يرتكبون خطأً فادحاً بعدم توضيح وجهات نظرهم”. كما أكد أن “النرويج كانت من أوائل الدول التي دعت إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة”، مكملاً: “لقد كنا من أول من قال بأن رد إسرائيل على الهجمات التي وقعت في 7 تشرين الأول تجاوز بشكل كبير قوانين حقوق الإنسان الدولية أو مبدأ التناسب”. وشدد على أنه “يجب علينا الدفاع عن حقوق الإنسان والقوانين والمبادئ القانونية الدولية، ونؤمن بأن هذه القواعد يجب أن تُطبق في جميع الظروف”. ووصف إيدي انتهاكات “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني بأنها “خارجة عن المألوف ومقلقة للغاية”.
