تقديرات إسرائيلية: هدنة الحرب مع إيران قد تنهار في غضون أيام قليلة.
تشير تقديرات أمنية وسياسية إسرائيلية إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران “هش وقد ينهار خلال أيام” بسبب الفجوات العميقة بين الطرفين، وذلك قبيل انطلاق مفاوضات مباشرة في إسلام آباد السبت المقبل. وتواجه حكومة بنيامين نتنياهو انتقادات داخلية حادة تتهمها بالفشل في تحقيق أهداف الحرب الاستراتيجية؛ حيث لا يزال النظام الإيراني قائماً، ويمتلك مخزوناً من اليورانيوم المخصب وآلاف الصواريخ الباليستية، رغم ادعاءات نتنياهو بتوجيه ضربات قاصمة للبنية التحتية للحرس الثوري. ووفقاً لتقارير عبرية، فإن إسرائيل تشعر بالانزعاج من الاتفاق الذي ترى أنه فُرض عليها دون تحقيق مصالحها المتعلقة بالملف النووي ونفوذ إيران الإقليمي، مما يضع تل أبيب أمام خيارين: إما قبول هدنة غير مضمونة، أو العودة إلى دائرة التصعيد العسكري.
إسرائيل تشن هجمات على 52 منطقة في جنوب لبنان، مما أدى إلى سقوط 24 قتيلاً.

شنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 52 مدينة وبلدة في جنوب لبنان منذ فجر اليوم الخميس، مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 5 آخرين. جاء ذلك وفقًا لإحصائيات وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية حتى الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش. تستمر الضغوط العسكرية الإسرائيلية على لبنان رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران عن هدنة لمدة أسبوعين، حيث أكدت إيران وباكستان أن هذه الهدنة تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك. أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عدة مناطق في الجنوب تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، بما في ذلك مدينة بنت جبيل وسوق المدينة، بالإضافة إلى بلدات مثل المنصوري، حاريص، الخيام، والمعلية. كما تعرضت بلدات أخرى لقصف جوي، منها العباسية، حبوش، وبلدات عديدة أخرى. في بيروت، استهدفت مقاتلات إسرائيلية منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية. حصيلة الضحايا تظهر التقارير أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، نتيجة استهداف جوي لمبنى سكني في بلدة الزرارية. كما قُتل 7 أشخاص وأصيب عدد آخر في الغارة على بلدة العباسية، بالإضافة إلى مقتل 3 وإصابة 5 في بلدة جبشيت، ومقتل 4 مسعفين في بلدة برج قلاوية. أما الأضرار المادية، فقد تسببت الغارات في تدمير منازل ومبان تجارية، ومركز للدفاع المدني، ومسجد في بلدة برج قلاوية.
إيران ترفض إعادة فتح مضيق “هرمز” مقابل وقف إطلاق نار مؤقت.

كشفت وكالة رويترز أن إيران والولايات المتحدة تلقتا عرضًا من باكستان لإنهاء النزاع، والذي قد يبدأ تنفيذه اليوم ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز إذا تم قبوله. وفقًا للاقتراح، سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ على الفور، مما سيسمح بفتح المضيق، مع منح فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يومًا لاستكمال اتفاق أوسع، في حال موافقة الطرفين عليه. من المتوقع أن يتضمن الاتفاق النهائي التزامًا من إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. في سياق متصل، أفادت تقارير استخباراتية أميركية بأن إيران لن تتخلى عن سيطرتها على مضيق هرمز، بينما أكدت إيران أن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق. كما ذكرت رويترز أن باكستان ستقوم بصياغة مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، حيث تُعتبر القناة الوحيدة للتواصل في هذه المحادثات. نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن طهران تلقت الاقتراح الباكستاني وتقوم بمراجعته، مشددًا على أنها لن تقبل بمواعيد نهائية أو أي ضغوط. وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، مما يبرز تعقيدات التوصل إلى اتفاق نهائي. كما أشار إلى أن طهران ترى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لوقف دائم لإطلاق النار.
المخابرات الأمريكية: إيران لن تخفف قبضتها على مضيق هرمز في المستقبل القريب.

ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقارير مخابرات أمريكية حديثة حذرت من أن إيران من غير المرجح أن تفتح مضيق هرمز في المستقبل القريب، حيث إن سيطرتها على هذا الممر الحيوي تمنحها ورقة ضغط حقيقية ضد الولايات المتحدة. تشير التقارير إلى أن طهران قد تستمر في إبقاء مضيق هرمز مغلقًا كوسيلة لرفع أسعار الطاقة، مما يضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى حل سريع للحرب المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع، والتي لا تحظى بتأييد شعبي في الولايات المتحدة. وتظهر التقارير أيضًا أن الحرب التي تهدف إلى تقويض القوة العسكرية الإيرانية قد تؤدي في الواقع إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، من خلال إظهار قدرتها على تهديد ممر مائي رئيسي. سعى ترامب إلى التقليل من تعقيد إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية، وظهر يوم الجمعة وكأنه يشير إلى إمكانية إصدار أوامر للقوات الأمريكية لإعادة فتح الممر. كتب على منصة “تروث سوشال” المملوكة له: “مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والسيطرة على النفط، وتحقيق ثروة”. ومع ذلك، حذر المحللون منذ فترة طويلة من أن استخدام القوة ضد إيران، التي تسيطر على أحد جانبي المضيق، قد يكون مكلفًا وقد يدفع الولايات المتحدة إلى الانخراط في حرب برية طويلة الأمد. قال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة معنية بمنع النزاعات: “في محاولة لمنع إيران من تصنيع سلاح دمار شامل، منحت الولايات المتحدة إيران سلاح تعطيل شامل”. وأضاف أن طهران تدرك أن قدرتها على التأثير في أسواق الطاقة العالمية من خلال سيطرتها على المضيق “أكثر فاعلية حتى من السلاح النووي”.
ترامب: إن إيران طلبت وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة ترغب في فتح مضيق هرمز أولاً.

صرح دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” بأن إيران تقدمت بطلب للولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن واشنطن ستدرس هذا الطلب فور إعادة فتح مضيق هرمز. وفي المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بالأكاذيب. وكان ترامب قد أثنى في منشوره وفي مقابلة مع “رويترز” على الرئيس الإيراني الجديد، معتبراً إياه أكثر ذكاءً واعتدالاً من سلفه، ومؤكداً تلقيه طلب الهدنة دون أن يحدد الشخصية التي تواصلت معه. وقال ترامب إن واشنطن ستنظر في أمر طلب وقف إطلاق النار “عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى نمحوها”.
علي نيكزاد نائب رئيس البرلمان الإيراني: طهران لا تعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة،

قال علي نيكزاد، نائب رئيس البرلمان الإيراني، إن طهران لا تعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، ولن تفتح مضيق هرمز. جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في مظاهرة ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في محافظة مركزي جنوبي إيران، وفقًا لوكالة “فارس” شبه الرسمية. وأشار نيكزاد إلى أن إيران لن تتجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى تنتقم لاغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، واعتبر أن اغتياله يعد “أخطر مؤامرة ضد إيران”، مؤكدًا أن “أهدافهم الغادرة لن تتحقق”. كما تطرق إلى تصريحات ترامب حول المفاوضات ومضيق هرمز، قائلاً إن “مضيق هرمز لن يفتح أبداً، ولم تكن هناك أي مفاوضات، ولن تكون”. ونفى نيكزاد مزاعم الإدارة الأمريكية بشأن عقد محادثات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، موضحًا أن ذلك “غير صحيح ويهدف فقط لإحداث انقسام داخلي”. وأكد أن الدستور الإيراني يمنح المرشد مجتبى خامنئي الحق في اتخاذ قرارات الحرب أو السلام أو المفاوضات، والذي “لم يمنح أي إذن لإجراء مفاوضات حتى الآن”. في 23 مارس الماضي، أعلن ترامب عن إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام. منذ 28 فبراير، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي. ترد إيران على ذلك بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، وتشن هجمات على ما تصفه بـ “القواعد والمصالح الأمريكية” في دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، حيث أعلنت بعض هذه الدول عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار في الممتلكات المدنية، مما استدعى إدانات ودعوات لوقفها. كما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
أعلنت الولايات المتحدة أن حسم الحرب بات قريباً، بينما هددت طهران شركات أمريكية.

قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، اليوم الثلاثاء إن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في الصراع مع إيران، محذراً طهران من تصاعد التوترات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. من جانبه، رد الحرس الثوري الإيراني بتهديد جديد، حيث أعلن أنه سيستهدف شركات أمريكية في المنطقة اعتباراً من يوم الأربعاء، وذلك رداً على الهجمات التي تتعرض لها إيران. وذكر الحرس الثوري قائمة تضم 18 شركة، تشمل مايكروسوفت، جوجل، أبل، إنتل، إنترناشونال بيزنس ماشينز (آي.بي.إم)، تسلا، وبوينج.
خسائر كبيرة في الأسهم الأمريكية بعد الهجمات على إيران

تكبّدت أسواق الأسهم الأمريكية خسائر بمليارات الدولارات نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي. وفقًا لمعلومات، أدت هذه التطورات الجيوسياسية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإغلاق مضيق هرمز وزيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة. منذ بدء الهجمات، سادت ضغوط البيع على أسواق الأسهم الأمريكية، مما أدى إلى خسائر كبيرة في وول ستريت. تأثر مؤشر داو جونز بشكل مباشر بارتفاع تكاليف الصناعة واضطرابات التجارة، حيث تراجع بنسبة 7.7% مقارنة بمستوياته قبل الهجمات. كما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسارة بنسبة 7.8% خلال مارس، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 8.3% خلال نفس الفترة، متأثرًا بعمليات بيع مكثفة. تُعد الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، من أبرز العوامل التي ساهمت في حالة التشاؤم في الأسواق. وقد تجاوز سعر خام برنت مستوى 110 دولارات بعد أن كان يتداول بين 70 و80 دولارًا قبل اندلاع النزاع. كما أثر ارتفاع أسعار النفط بشكل مباشر على أسهم قطاعات الطيران والخدمات اللوجستية والسياحة، حيث فقدت أسهم شركات الطيران الأمريكية مثل أميريكان إيرلاينز وساوث ويست إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز نحو 30% من قيمتها نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود وقيود المجال الجوي في المنطقة. وفقًا لبيانات الجمعية الأمريكية للسيارات، بلغ متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة 3.99 دولارات للغالون حتى 30 مارس، مقارنة بـ2.98 دولار في الشهر السابق. وحذرت الجمعية من أن متوسط سعر البنزين قد يصل إلى 4 دولارات للغالون خلال الأيام المقبلة، للمرة الأولى منذ أغسطس 2022. تشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم. يشعر المستثمرون بالقلق من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج وإيران، بالإضافة إلى المخاوف العالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال الحرب المستمرة منذ 28 فبراير، مما قد يتسبب في أضرار اقتصادية وبيئية كبيرة على دول المنطقة. منذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، مما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، بما في ذلك المرشد السابق علي خامنئي. ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على ما تعتبره قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار بالأعيان المدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة مطالبة بوقف الاعتداءات.
ترامب: بدأنا تنفيذ إجراءات للسيطرة على مضيق هرمز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إن الولايات المتحدة قادرة على السيطرة على مضيق هرمز، وقد بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. وفي مقابلة مع القناة 14 العبرية، تناول ترامب موضوع حرية الملاحة والتهديدات الإيرانية في المنطقة. وعندما سُئل عن قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على المضيق، أجاب بالإيجاب وأكد أن هذه الإجراءات تُنفذ حاليًا، قائلاً: “نعم، هذا يحدث بالفعل، بالطبع”. وفي سياق متصل، أشار إلى رغبة الإيرانيين في التوصل إلى اتفاق، قائلاً: “أعتقد أنهم يرغبون في ذلك بشدة، بل إنهم يتوسلون. أي شخص يتعرض للتدمير سيرغب في التوصل إلى اتفاق، أليس كذلك؟”. كما أكد ترامب أن التحالف مع إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، مشيرًا إلى التنسيق الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث قال: “التنسيق وثيق للغاية، وعلاقتنا جيدة. لا يمكن أن تكون أفضل من ذلك”.
مظاهرات تجتاح عواصم أوروبية احتجاجاً على الدعم المقدم لإسرائيل والحرب على إيران.
شهدت العديد من العواصم الأوروبية احتجاجات ضد السياسات الخارجية للولايات المتحدة تحت إدارة ترامب، وحربها على إيران، ودعمها لإسرائيل. السويد في ستوكهولم، احتشد المتظاهرون في ميدان “أودنبلان” نحو البرلمان، حاملين مجسمات لأطفال قتلوا في غزة ولبنان، مطالبين بوقف فوري للحرب. هولندا في لاهاي، ركزت الاحتجاجات على الحرب ضد إيران، حيث رفع المتظاهرون لافتات تصف ترامب ونتنياهو بـ “المجرمين”، داعين الحكومة الهولندية لقطع العلاقات مع إسرائيل. بريطانيا في لندن، شارك مئات الآلاف في مسيرة لدعم فلسطين، رفعوا خلالها أعلام فلسطين وإيران ولبنان، وانضموا لاحقًا إلى مسيرة مناهضة لليمين المتطرف. إيطاليا في روما وصقلية، شهدت مسيرات ضخمة تحت شعار “لا للملوك، لا لحروبهم”، حيث قام المتظاهرون بحرق الأعلام الأمريكية والإسرائيلية. إسبانيا في مدريد، نظم مواطنون أمريكيون مقيمون مظاهرة ضد سياسات ترامب، مطالبين بحماية الديمقراطية ووقف “الإبادة الجماعية” في غزة. اليونان في أثينا، سار المتظاهرون نحو السفارة الأمريكية مطالبين بإعادة القوات اليونانية من الخارج. برلين في برلين، شهدت ساحة “بوتسدامر بلاتس” مظاهرة حاشدة بمناسبة “يوم الأرض الفلسطيني”، نددت بالدعم الأمريكي للهجمات على لبنان وإيران وفلسطين. النمسا في فيينا، تجمع نحو 200 متظاهر للاحتجاج على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، رافعين شعارات مثل “الحرية لفلسطين”.
