القوات اليمنية: استهداف مدمرة و 3 سفن تابعة للجيش الأمريكي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم الأحد، تنفيذ “عملية نوعية استهدفت مدمرة أمريكية وثلاث سفن إمداد تابعة للجيش الأمريكي، في إطار دعمها لمظلومية الشعبين الفلسطيني واليمني”. وقالت القوات المسلحة اليمنية في بيان عسكري، إن “القوات البحرية وسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية ومشتركة استهدفت مدمرة أمريكية وثلاث سفن إمداد تابعة للجيش الأمريكي، وهي: سفينة Stena Impeccable، وسفينة Maersk Saratoga، وسفينة Liberty Grace”. وأوضحت أن “العملية تمت باستخدام 16 صاروخاً بالستياً ومجنحاً وطائرة مسيرة في البحر العربي وخليج عدن، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة”. وأكدت القوات اليمنية على “استمرار تنفيذ عملياتها العسكرية بوتيرة متصاعدة في منطقة العمليات البحرية المعلنة ضد العدو الإسرائيلي والأمريكي”، مشددة على أنها “ستواصل هذه العمليات حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”. يُذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا قد بدأتا شن غارات على اليمن منذ 12 كانون الثاني/يناير الماضي. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، استهدف الحوثيون الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما هاجموا سفن شحن مرتبطة بالاحتلال أو متوجهة إليه في البحر الأحمر وخليج عدن، مما أدى إلى تعطيل كبير في هذا الممر التجاري.
تثمن الولايات المتحدة الدعم المستمر والقيم الأساسية لجلالة الملك، والدور الحيوي في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية في المنطقة وإفريقيا.

قالت باربرا ليف، مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، اليوم الجمعة في الرباط، إن الولايات المتحدة تثمّن الدعم المستمر والقيّم الذي يقدمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكدت أن هذا الدعم يلعب دورًا أساسيًا في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية في المنطقة وإفريقيا. وفي لقاء مع الصحافة بعد مباحثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أشارت السيدة ليف إلى أن الولايات المتحدة تقدر الصوت الحاسم للمغرب في تعزيز شرق أوسط أكثر سلامًا وأمانًا، بالإضافة إلى ريادة المملكة في تلبية الاحتياجات الإنسانية في غزة. كما أكدت أن التزام المغرب الطويل الأمد من أجل التعايش يُعتبر مثالًا مهمًا في هذا السياق. من جهة أخرى، أوضحت السيدة ليف أن هذا الاجتماع يأتي في إطار التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين حول الأولويات الإقليمية والعالمية. وأضافت أن المغرب يُعتبر أحد أعرق وأقرب حلفاء الولايات المتحدة، وأن مباحثاتها مع السيد بوريطة كانت فرصة لمناقشة سبل تعميق العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة.
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 6 من قادة “حماس”

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، إن “العقوبات تستهدف 6 أفراد في قيادة الحركة، بينهم ممثلون لها في الخارج، وقيادي في جناحها العسكري (كتائب القسام)، وآخرون مسؤولون عن جهود تمويل الحركة وتسليحها”، بحسب البيان. وأوضحت الوزارة أن “المستهدف في الجناح العسكري للحركة هو القيادي المخضرم عبد الرحمن إسماعيل عبد الرحمن غنيمات الذي يقيم حاليا في تركيا”، واتهمته بالمسؤولية عن هجمات عديدة. وإلى جانب غنيمات، شملت العقوبات باسم نعيم، وغازي حمد، وموسى عكاري، وسلامة ماري، ومحمد نزال. وزعم القائم بأعمال وكيل “وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية”، برادلي سميث، في البيان، أن “(حماس) تواصل الاعتماد على مسؤولين رئيسيين يتولون فيما يبدو أدوارا شرعية تتعامل مع الرأي العام لكنها تسهل في الوقت نفسه أنشطة (إرهابية) وتمثل مصالح الحركة في الخارج وتنسق تحويل الأموال والبضائع إلى غزة”، حسب زعم سميث.
أعضاء في الكونغرس الأميركي يطالبون بايدن بفرض عقوبات على بن غفير وسموتريتش

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن حوالي 90 مشرعاً ديمقراطياً في الكونغرس الأمريكي دعا الرئيس جو بايدن إلى فرض عقوبات على وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بسبب العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وأشار المشرعون إلى أن سموتريتش وبن غفير حرضا مستوطنين إسرائيليين على ارتكاب أعمال عنف في الأراضي المحتلة. وعبّروا عن قلقهم العميق من تصاعد العنف وتوسيع المستوطنات، مؤكدين أن خطاب الحكومة الإسرائيلية يعزز من ذلك. في رسالتهم، ذكر المشرعون أن المستوطنين المتطرفين، الذين يتلقون الدعم من الحكومة، نفذوا أكثر من 1270 هجومًا ضد الفلسطينيين، بمعدل ثلاثة هجمات يوميًا. وأكدوا على ضرورة معاقبة سموتريتش وبن غفير لدورهما في تعزيز العنف وزعزعة استقرار المنطقة. كما دعا المشرعون بايدن إلى فرض عقوبات على منظمات مثل “أمانا” و”ريغافيم”، التي تسهم في بناء المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية. واعتبروا أن فرض عقوبات على هذه الشخصيات والكيانات يعد خطوة ضرورية لحماية الأمن الإقليمي. على الرغم من الإدانات التي صدرت عن إدارة بايدن ضد سموتريتش وبن غفير، إلا أنه لم يتم فرض عقوبات حتى الآن. وأشار بعض أعضاء الكونغرس إلى أن الرسالة، المؤرخة في 29 أكتوبر، نُشرت بعد عدم تلقي رد من البيت الأبيض. يذكر أن الولايات المتحدة تدعم “حل الدولتين” وتحث إسرائيل على عدم توسيع المستوطنات، في وقت يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم في الضفة الغربية، التي تعتبرها معظم القوى العالمية تحت الاحتلال.
يعقد مجلس الأمن جلسة للتصويت على قرار جديد بشأن الصحراء المغربية.

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي غداً الأربعاء جلسة للتصويت على مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة، يركز على دور الجزائر في تسوية النزاع حول الصحراء المغربية. وأفادت مصادر إعلامية بأن الجزائر حاولت إدخال تعديلات على مسودة القرار، لكن مجلس الأمن رفض العديد من هذه الاقتراحات. وقدمت الجزائر، بالتعاون مع الموزمبيق، اقتراحاً لإضافة بند خاص بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لمراقبة حقوق الإنسان في المنطقة، وهو ما قوبل برفض من الولايات المتحدة وفرنسا، اللتين أكدتا على ضرورة الالتزام بالقرارات الصادرة منذ 2007 التي تدعو إلى إيجاد حل سياسي واقعي ومتوافق عليه. وينص المشروع الأمريكي على تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لمدة سنة إضافية حتى 30 أكتوبر 2025، مشدداً على أهمية دعم المبعوث الشخصي للأمين العام لتعزيز الحوار السياسي والبناء على الزخم الذي حققه هورست كولر. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم من البرلمان المغربي على دعم مغربية الصحراء، حيث كانت باريس قد أعلنت سابقاً تأييدها لمبادرة الحكم الذاتي في المنطقة.
نيويورك تايمز: استخدمت إسرائيل الفلسطينيين المعتقلين كدروع بشرية في غزة.

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على استخدام الجيش الإسرائيلي لمدنيين فلسطينيين معتقلين كدروع بشرية، بهدف حماية جنوده خلال المهمات الاستطلاعية في قطاع غزة. وذكرت الصحيفة، استنادًا إلى تصريحات جنود ومسؤولين إسرائيليين لم يُذكر أسماؤهم، أن الجيش الإسرائيلي، الذي يواصل هجماته على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، استخدم هؤلاء المدنيين كدروع بشرية. وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 11 فريقًا من الجنود وعناصر الاستخبارات الإسرائيلية استخدموا الفلسطينيين كدروع بشرية في خمس مدن بغزة. وأوضحت أن الجنود أرسلوا قسرا مدنيين فلسطينيين إلى مناطق يُعتقد أن عناصر حركة حماس قد نصبوا فيها كمائن. كما ذكرت الصحيفة أن الجنود أجبروا الفلسطينيين على استكشاف وتصوير شبكات الأنفاق التي يُعتقد أن عناصر حماس لا يزالون مختبئين فيها، بالإضافة إلى نقل مواد يُعتقد أنها مفخخة، مثل المولدات الكهربائية وخزانات المياه. وفي حديثهم مع نيويورك تايمز، اعترف سبعة جنود إسرائيليين بأنهم شهدوا أو شاركوا في هذه الممارسات، مؤكدين أن استخدام المدنيين الفلسطينيين المحتجزين كدروع بشرية كان “ممارسة روتينية ومنظمة” وبمعرفة قادتهم. تحدثت الصحيفة أيضًا إلى ثمانية جنود ومسؤولين إسرائيليين على دراية بهذه الممارسات، بشرط عدم الكشف عن هويتهم، حول استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في غزة. وأوضح الجنود أنهم “بدؤوا في اعتماد هذه الممارسة خلال الحرب الحالية للحد من المخاطر التي يتعرض لها المشاة”. بدعم من الولايات المتحدة، تشن إسرائيل منذ أكثر من عام حربًا على غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 140 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال وكبار السن، مما يجعلها واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
“المقاومة الفلسطينية”… صمود في الميدان وصلابة على طاولة المفاوضات

اعتبر المراقب والمحلل السياسي أحمد الحيلة أن المقاومة الفلسطينية أثبتت خلال العام الذي تلا انطلاق عملية “طوفان الأقصى” (7 أكتوبر 2023) صلابة سياسية تعادل صمود الأذرع العسكرية في الميدان. وأشار إلى أن المقاومة تمسكت بمطالبها وحققت انتصارات على طاولة المفاوضات، رغم الانحياز العالمي للاحتلال. وأكد الحيلة أن حركة “حماس” أظهرت مرونة قوية خلال جولات التفاوض العديدة التي خاضتها. وأضاف في حديثه مع “قدس برس” أن السبب في ذلك يعود إلى وضوح الأهداف، حيث تعتمد المقاومة على رؤية وطنية تركز على مصالح الشعب الفلسطيني، بعيدًا عن الحسابات الحزبية الضيقة أو تأثيرات القوى الخارجية. كما أشار الحيلة إلى أن المفاوضين عن المقاومة اكتسبوا قوتهم من الميدان ودعم الشعب الفلسطيني، رغم الكارثة الإنسانية التي تعرض لها قطاع غزة. وذكر أن هناك انسجامًا استثنائيًا بين الشعب والمقاومة، مما يعزز الثقة بالقدرة على المواجهة، خاصة بعد معركة “طوفان الأقصى”، التي أثبتت قدرة الشعب الفلسطيني على تغيير المعادلات. وكشف الحيلة أن المقاومة استفادت من تجربة حركة فتح ومنظمة التحرير في فهم تكتيكات المفاوض الإسرائيلي، مما جعل حركة “حماس” دقيقة في صياغة الأوراق والمقترحات القانونية والسياسية. وشدد على أن “حماس” تعاملت مع الولايات المتحدة كطرف منحاز للاحتلال، وليس كطرف محايد يمكن الوثوق به، لذا كانت الحركة تتعامل بحذر مع المقترحات الأمريكية. ولفت المراقب الفلسطيني إلى أن وفد حركة “حماس” المفاوض نجح في إحباط محاولات واشنطن لتحميل المقاومة مسؤولية تعثر المفاوضات، من خلال استمرار عملية التفاوض وعدم رفض أي مقترحات بل التعامل معها بإيجابية. وذكر الحيلة أن محددات الموقف الفلسطيني خلال المفاوضات كانت تشمل وقف العدوان على غزة، انسحاب جيش الاحتلال الكامل، عودة النازحين، والإعمار ودخول المساعدات. يُذكر أن المقاومة الفلسطينية خاضت أكثر من 15 جولة مفاوضات بعد انطلاق عملية “طوفان الأقصى”، مما أسفر عن وقف مؤقت للعدوان الإسرائيلي، وتبادل للأسرى، والسماح بدخول بعض المواد الطبية. وقد تمت هذه الجولات في الدوحة والقاهرة بوساطات قطرية ومصرية ورعاية أمريكية، وانتهت معظمها دون نتائج بسبب تعنت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو واستمراره في العدوان على غزة.
أمريكا توجه تهما جنائية لكبار قادة حركة “حماس” الأحياء والأموات

أذاعت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عن توجيه اتهامات جنائية إلى كبار قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بسبب دورهم في التخطيط والدعم والتنفيذ للهجوم القاتل الذي وقع في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل. شملت الاتهامات الموجهة إلى رئيس المكتب السياسي للحركة، يحيى السنوار، وخمسة آخرين على الأقل، التخطيط للهجوم الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، وفقًا لإحصاءات إسرائيلية، من بينهم أكثر من 40 أمريكيًا. وقال وزير العدل ميريك جارلاند في بيان: “كما هو موضح في دعوانا، قاد هؤلاء المتهمون، المسلحون بالأسلحة والدعم السياسي والتمويل من حكومة إيران ودعم من حزب الله، جهود حماس الرامية إلى تدمير دولة إسرائيل وقتل المدنيين دعماً لهذا الهدف”. تتضمن الدعوى أسماء ستة متهمين، ثلاثة منهم مؤكد أنهم أحياء، وهم السنوار، الذي يُعتقد أنه موجود في غزة، وخالد مشعل، الذي يقيم في الدوحة ويرأس مكتب الحركة في الخارج، وعلي بركة، وهو مسؤول كبير في حماس يقيم في لبنان. أما المتهمون الثلاثة الآخرون فهم الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، الذي تقول الحركة إنه استشهد في يوليو في طهران، وقائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس محمد الضيف، الذي تقول إسرائيل إنها قتلته في غارة جوية في يوليو، ومروان عيسى نائب القائد العسكري لكتائب القسام الذي قالت إسرائيل إنها قتلته في غارة في مارس. تتهم إيران إسرائيل باغتيال هنية، بينما لم تعلن السلطات الإسرائيلية مسؤوليتها عن ذلك. كان الادعاء الأمريكي قد وجه اتهامات للرجال الستة في فبراير، لكنه أبقى الدعوى سرية على أمل القبض على هنية، وفقًا لما ذكره مسؤول في وزارة العدل. وقد قررت وزارة العدل الأمريكية الكشف عن الاتهامات بعد مقتل هنية.
البنتاغون يعترف بالفشل في وقف هجمات الحوتيين في البحر الأحمر

أفاد نائب الأدميرال جورج ويكوف، قائد الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، بأن الولايات المتحدة لم تتمكن من إنهاء الهجمات التي يشنها الحوثيون اليمنيون على السفن في البحر الأحمر. وفي حديثه خلال فعالية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قال: “لقد نجحنا بالتأكيد في تقليص قدراتهم، وهذا أمر لا جدال فيه، لكن هل تمكنا من إيقافهم؟ الجواب هو لا”. وأشار ويكوف إلى عدد من الهجمات التي نفذها الحوثيون ضد السفن التجارية في الآونة الأخيرة، معتبراً أن ذلك يعكس “تعزيز رغبتهم في تهديد حركة الشحن البحري” في منطقة الشرق الأوسط. وأكد ويكوف أن “مهمتنا لا تزال تركز على تقليل قدراتهم والحفاظ على بعض مظاهر النظام في البحر”. ووفقاً له، فإن عدم الاستقرار في البحر الأحمر وخليج عدن يعود إلى تصرفات الحوثيين، مضيفاً: “يمكنهم إنهاء هذا الوضع في أي وقت”. وقد شهدت الأوضاع في البحر الأحمر والخليج العربي وخليج عدن تصاعداً في التوتر منذ أن بدأت جماعة “أنصار الله” في نوفمبر الماضي بشن هجمات على السفن التي تدعي أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وذلك رداً على العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وفي العاشر من أكتوبر الماضي، أعلنت “أنصار الله” أنها ستدعم الفصائل الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في غزة من خلال هجمات صاروخية وجوية و”خيارات عسكرية أخرى”، في حال تدخلت الولايات المتحدة عسكرياً بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
واشنطن تنشر مزيدا من السفن الحربية والمقاتلات بالشرق الأوسط

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تعزيز الوجود العسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط من خلال نشر المزيد من السفن الحربية والطائرات المقاتلة، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. وأوضحت البنتاغون أن هذه الخطوة تهدف إلى “تقليل احتمالات التصعيد الإقليمي من قبل إيران” أو وكلائها. وفي بيان لها، قالت نائبة المتحدث باسم البنتاغون سابرينا سينغ إن وزير الدفاع لويد أوستن “أصدر توجيهات لإجراء تعديلات على الوضع العسكري الأميركي بهدف تعزيز حماية القوات الأميركية، وزيادة الدعم للدفاع عن إسرائيل، وضمان استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة”. يتزامن هذا التحرك مع تصاعد التوترات في المنطقة بعد اغتيال زعيم المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقائد العسكري لحزب الله فؤاد شكر في بيروت. وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قد أفاد لصحيفة “واشنطن بوست” بتمركز مدمرات أميركية في منطقة الخليج وشرق البحر المتوسط، بما في ذلك حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت”، بالإضافة إلى فرق الهجوم البرمائي وأكثر من 4 آلاف جندي من مشاة البحرية والبحارة. ووفقًا للتقرير الذي نشرته الصحيفة، قامت الولايات المتحدة بإعادة توجيه عدد من السفن الحربية المتمركزة في البحر الأحمر، والتي كانت تنفذ عمليات ضد الحوثيين في اليمن، إلى الخليج والبحر المتوسط في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
