دونالد ترامب: أساند نتنياهو في جميع القضايا.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جميع القضايا. جاء ذلك في منشور له على موقع تروث سوشيال، اليوم الثلاثاء، بعد محادثة هاتفية مع نتنياهو. وأوضح ترامب أنه ناقش مع نتنياهو عدة مواضيع منها التجارة وإيران، واصفاً المكالمة بأنها كانت ممتازة، مضيفاً: “نحن على نفس الجانب في كافة الأمور”. وفقاً لمراسل الأناضول، فإن هذه المكالمة تحمل دلالات هامة، كونها جاءت في وقت تستمر فيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ومن المتوقع صدور بيان شامل من البيت الأبيض حول هذه المكالمة في وقت لاحق. من جهتها، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن الاتصال بين ترامب ونتنياهو تم بشكل جيد وتمت مناقشة تفاصيل حول المفاوضات مع إيران بشكل خاص. وأكدت أن ترامب أعرب عن رغبته في إبرام اتفاق بشأن إيران، مع ضرورة أن تتخذ طهران قراراً في هذا السياق. كما جدد ترامب، خلال محادثته مع نتنياهو، تأكيده على أهمية عدم تمتّع إيران بأسلحة نووية. في 18 أبريل/ نيسان الجاري، صرح ترامب بشأن تأجيله خطة إسرائيلية لاستهداف منشآت نووية إيرانية، قائلاً: “لن أقول إنني أجلت ذلك، لكنني لست متعجلاً”. وحذر ترامب من أن عدم قبول إيران بالاتفاق النووي قد يفتح الباب أمام خيارات أخرى.
المغرب يوقع عقداً لشراء أسلحة أمريكية ستعزز من تطور قواته الجوية على المستوى التكنولوجي في المنطقة.

في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الدفاع الوطني، أبرم المغرب صفقة كبيرة مع الولايات المتحدة تتيح له شراء 25 طائرة مقاتلة متطورة من طراز F-16V Block 72، بالإضافة إلى تحديث 23 طائرة من طراز F-16C/D الحالية لتتوافق مع أحدث المعايير القتالية. ووفقًا لموقع “الدفاع العربي”، تبلغ قيمة الصفقة 4.8 مليار دولار أمريكي، وتتجاوز مجرد تسليم الطائرات الجديدة. تشمل الحزمة مجموعة كاملة من الأسلحة عالية الدقة وتقنيات قتالية متطورة، مما يمثل قفزة نوعية في القدرات العسكرية المغربية. ستجهز الطائرات الجديدة بأنظمة رادار AN/APG-83 AESA، ومنظومة الحرب الإلكترونية المتطورة Viper Shield AN/ALQ-254(V1)، وأجهزة كمبيوتر مهام من الجيل التالي، مما يجعل القوات الجوية الملكية المغربية واحدة من الأكثر تقدمًا تكنولوجيًا في المنطقة. ستمنح هذه الأنظمة قدرات محسنة في اكتشاف الأهداف، والتشويش، والدفاع عن النفس، والتوافق التشغيلي مع القوات الحليفة. تشمل الصفقة أيضًا ترسانة شاملة من الذخائر المتطورة، بما في ذلك صواريخ جو-جو من طراز AIM-120 AMRAAM، وصواريخ AGM-88 HARM المضادة للإشعاع، وقنابل AGM-154 JSOW الانزلاقية، بالإضافة إلى قنابل JDAM وPaveway الموجهة بدقة، وكل منها مصمم لتوفير خيارات هجومية متعددة الاستخدامات في بيئات قتالية معقدة. تأتي هذه الخطوة كجزء من أجندة المغرب الأوسع لتحديث الدفاع، التي تهدف إلى تعزيز قوته العسكرية استجابة للتحولات الإقليمية. كما تعكس الاتفاقية الشراكة العسكرية الراسخة بين الرباط و واشنطن، وهي علاقة تتعمق باستمرار من خلال التعاون الاستراتيجي والمصالح الأمنية المشتركة.
ترامب: خطتي بشأن غزة “جيدة” لكن سأكتفي بالتوصية بها

أفاد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأنه “فوجئ” برفض مصر والأردن لمخططه الذي يهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة والسيطرة عليه. وذكر ترامب أن خطته بشأن غزة “جيدة”، لكنه لن يُلزم بها، بل سيكتفي بالتوصية بتطبيقها. وأكد أن “قطاع غزة يمتاز بموقع متميز، وأتساءل لماذا تخلى عنه الإسرائيليون”. وأضاف أن “غزة في الوقت الراهن غير صالحة للعيش، وإذا مُنح سكانها الخيار فسوف يغادرونها”، على حد زعمه. وأوضح أن “الولايات المتحدة كانت ستستحوذ على قطاع غزة وفق خطته، وستبدأ في تطويره”. منذ 25 يناير الماضي، يسوق ترامب لمخطط ينص على تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة كالمصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من كلا البلدين، بالإضافة إلى دعم ذلك من دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. تتضمن مقترحات ترامب “سيطرة” الولايات المتحدة على غزة وإقامة مشاريع عقارية واستثمارية بعد ترحيل سكان غزة إلى أماكن أخرى.
الحوثي يهدد بعمل عسكري “على الفور” إذا شنت أميركا و”إسرائيل” هجوما على غزة

هدد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، عبد الملك الحوثي، بشن عمل عسكري “على الفور” في حال شنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” هجوماً على قطاع غزة. وأفاد الحوثي في خطاب تلفزيوني بأنه “سنقوم بالتدخل عبر القصف الصاروخي والطائرات المسيرة والعمليات البحرية وغيرها إذا قرر الأميركيون والإسرائيليون تنفيذ خطة التهجير بالقوة”. كما دعا القوات المسلحة إلى أن تكون في جاهزية تامة للتدخل العسكري إذا قام ترامب بتنفيذ تهديده. وأكد أن “سنكون في حالة رصد دائم مع التنسيق المستمر مع إخواننا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وسنتخذ موقفاً بهذا الوضوح والجديّة”. وقد دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، والذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلتين لاحقتين، بوساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة.
تحليل: تصريحات ترمب الأخيرة استكمال لـ”صفقة القرن”

قال عدد من الكتاب والمحللين خلال حديثهم مع “قدس برس” إن تصريحات ترامب الأخيرة، التي جاءت تزامناً مع زيارة رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لواشنطن، تعكس مخططاته المستقبلية ورؤيته للقضية الفلسطينية، وتعد تبرئة للاحتلال من جرائمه ضد الشعب الفلسطيني. ورأى الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة أن دعوة ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تُعتبر شكلاً من أشكال التطهير العرقي، وتبرئة للاحتلال من جريمة الإبادة الجماعية، كما أنها تمهيد لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وتصفية القضية الفلسطينية. ووصف الحيلة أفكار ترامب تجاه القضية الفلسطينية بأنها تعكس “عقلية استعمارية تعود إلى القرن التاسع عشر”، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سينجح في إسقاط فكرة الاحتلال الأمريكي لقطاع غزة وضمه للضفة الغربية، كما أسقط “صفقة القرن”. وأضاف الحيلة أن “غرور ترامب وجهله بتاريخ المنطقة سيقلب الطاولة ويطلق صراعاً وجودياً لن ينجو منه الاحتلال الإسرائيلي، وستأتي الرياح بما لا تشتهي”. من جانبه، أشار الكاتب والمحلل السياسي عماد عواد إلى أن خطاب ترامب يحمل خطراً كبيراً، وأن الوضع في غزة سيشهد المزيد من المعوقات المتعلقة بالإعمار لدفع الفلسطينيين نحو الهجرة. وأعرب عن اعتقاده بأن “المشروع سيفشل”، مشيراً إلى أن غزة كانت تمثل معضلة للاحتلال حتى مع وجود 400 ألف نسمة. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أوضح عواد أن ترامب، سواء وافق على الضم الرسمي أم لا، يتبنى خطة اليمين الأيديولوجي، ويريد أن يقول للفلسطينيين إن بقائهم في مناطقهم سيكون بإدارة ذاتية وليس كسلطة سياسية. أما الكاتب والمحلل السياسي عامر الهزيل، فقد اعتبر أن وعد بلفور عام 1917 أسس “الدولة اليهودية” وأدى إلى النكبة الفلسطينية الأولى، بينما يسعى وعد ترامب لعام 2025 إلى تهجير الفلسطينيين لإقامة “دولة يهودية” خالصة بين النهر والبحر. وأكد الهزيل أن نجاح مخطط “ترانسفير غزة” سيكون بداية لتهجير الضفة الغربية وعرب الداخل، مما سيؤدي إلى تصحيح ما اعتبره خطأ الحركة الصهيونية التاريخي. وطالب الهزيل بالتعامل مع التهديدات بجدية، محذراً من أن نجاح مخطط ترامب سيؤدي إلى “النكبة الثانية والأخطر” في فلسطين. وقد أثار إعلان ترامب عن نية الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين ردود فعل واسعة على مستوى العالم، حيث عبرت عدة دول، بما في ذلك الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة، عن رفضها لأي تهجير للفلسطينيين، وطالبت بتجسيد حل الدولتين. وتعهد ترامب بأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة المدمر، بعد إعادة توطين الفلسطينيين وتطويره اقتصادياً.
مجلس النواب الأميركي يقر مشروع قانون يفرض عقوبات على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية

وافق مجلس النواب الأميركي، اليوم الخميس، على مشروع قانون يفرض عقوبات على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك منعهم من دخول البلاد إذا كانوا يلاحقون أميركيين أو “حلفاء”. وينص مشروع القانون على أن “إجراءات المحكمة الجنائية الدولية ضد (إسرائيل) غير قانونية وتعرض بلادنا وحلفاءنا للخطر”، مؤكدًا على ضرورة “إدانة إصدار مذكرة اعتقال بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت بأشد العبارات”. كما دعا مشروع القانون الولايات المتحدة إلى “إلغاء أي تمويل مخصص للمحكمة الجنائية الدولية”. وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان قد أعلن في مايو الماضي أنه “قدّم طلبات للمحكمة لاستصدار أوامر اعتقال بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، في سياق الحرب في غزة وهجوم 7 أكتوبر 2023”. وأوضح خان أن “بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت يتحملان المسؤولية عن الجرائم ضد الإنسانية في غزة، وأن الأدلة تشير إلى أن مسؤولين (إسرائيليين) حرموا الفلسطينيين بشكل ممنهج من أساسيات الحياة، وأن نتنياهو وغالانت متواطئان في التسبب بمعاناة وتجويع المدنيين في غزة”. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ليسا عضوين في المحكمة الجنائية الدولية، فإن مسؤولين أميركيين أعربوا عن استيائهم من توجه المحكمة، خاصة أنها المرة الأولى التي تسعى فيها لمحاكمة حليف لأميركا.
المغرب يشارك في أكبر معرض دولي للتكنولوجيا الحديثة في الولايات المتحدة.

يشارك المغرب في معرض الابتكارات التكنولوجية والإلكترونية، الذي يُعتبر من أكبر الفعاليات العالمية في هذا المجال، والذي يُعقد في لاس فيغاس بولاية نيفادا من 7 إلى 10 يناير. تُعد هذه المشاركة فرصة لتعزيز الاستثمارات والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية. كما يُعتبر هذا الحدث الهام، الذي يجمع نخبة من خبراء التكنولوجيا، فرصة للمملكة لتسليط الضوء على خبراتها والتزامها في مجالات ذات قيمة مضافة عالية، مثل التنقل الذاتي القيادة والخدمات الرقمية في مجال التنقل. تأتي مشاركة المغرب، ممثلاً في الوكالة المغربية لتنمية الاستثمار والصادرات، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وصندوق الإيداع والتدبير، وممثلين عن المدرسة المركزية للدار البيضاء ووكالة التنمية الرقمية، في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى تعزيز موقع المملكة في قطاعات المستقبل مثل الإلكترونيات والرقمنة والتنقل الإلكتروني. يحتل المغرب مكانة بارزة داخل “رواق إفريقيا”، الذي شهد حفل تدشينه حضور رئيسة الجمعية المنظمة (سي تي إي تيك)، كينسي فابريتزيو، ومدير معرض الابتكارات الإلكترونية، جون كيلي، حيث يسعى المغرب إلى إبراز تميزه في مجالات الإلكترونيات والابتكار التكنولوجي. تعكس مشاركة المغرب في هذا الحدث الهام الرؤية الملكية التي تهدف إلى تعزيز موقع المملكة كقطب استراتيجي يربط بين إفريقيا وبقية العالم. يرأس الوفد المغربي المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، وصندوق الإيداع والتدبير من خلال برنامجه (212 Founders)، بالإضافة إلى ممثلي المدرسة المركزية للدار البيضاء ووكالة التنمية الرقمية. خلال هذا الحدث الكبير، عرضت الشركات الناشئة المغربية مؤهلاتها في مجال الابتكار والتطور الذي تشهده المنظومة التكنولوجية المغربية، سواء في مجالات التكنولوجيا الزراعية أو التكنولوجيا الصحية.
ترامب يتعهد بـ”وقف جنون التحول الجنسي” و ب”العصر الذهبي”

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، يوم الأحد 22 ديسمبر 2024، عن عزمه اتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفه بـ”جنون التحول الجنسي” منذ اليوم الأول لتوليه منصب الرئاسة في 20 يناير 2025. خلال فعالية للمحافظين الشباب في فينيكس، أريزونا، أكد ترامب أنه سيقوم بتوقيع مراسيم تهدف إلى إنهاء ما أسماه “تشويه الأطفال جنسياً” وإخراج المتحولين جنسياً من الجيش والمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية. كما تعهد ترامب بإبعاد الرجال عن الرياضات النسائية، مشدداً على أن السياسة الرسمية للحكومة الأميركية ستعتمد على وجود جنسين فقط: ذكر و أنثى. في خطابه، أعرب ترامب عن وعوده لتحقيقها خلال ولايته الثانية، مشيراً إلى فترة حكم الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس التي هزمها في انتخابات 2024. وحدد أولوياته لفترة ولايته الثانية، معبراً عن رغبته في تحقيق ما وصفه بـ”العصر الذهبي”. وأشار ترامب إلى يوم أداء القسم الرئاسي قائلاً: “في 20 يناير، ستطوي الولايات المتحدة صفحة أربع سنوات طويلة من الفشل والانحدار، وسنبدأ حقبة جديدة من السلام والازدهار”. وأضاف: “سيكون يوم 20 يناير حقاً يوم التحرير في أميركا”.
بلينكن يثني على التعاون مع المغرب في قطاع الذكاء الاصطناعي بمجلس الأمن

نيويورك: سلط وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الضوء أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إطلاق المغرب والولايات المتحدة لمجموعة الأصدقاء الأممية المعنية بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز وتنسيق الجهود في مجال التعاون الرقمي، خاصة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي. وأشار بلينكن، الذي ترأس مؤخراً نقاشاً وزارياً بمجلس الأمن حول دور الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، إلى أن “الولايات المتحدة والمغرب أنشأتا هذا الصيف مجموعة مفتوحة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حيث يتبادل الخبراء من مختلف المناطق أفضل الممارسات في مجال اعتماد الذكاء الاصطناعي”. وصف وزير الخارجية الأمريكي هذه المبادرة بأنها “تقدم حقيقي”، وذلك خلال الاجتماع الذي نظمته الولايات المتحدة، التي تترأس مجلس الأمن لشهر ديسمبر، بهدف تعزيز التفكير حول التقنيات الناشئة والجهود المبذولة من قبل الدول الأعضاء لدفع الحوار العالمي حول الفرص والتحديات التي تطرحها هذه التقنيات. في يونيو الماضي، أطلق السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، إلى جانب نظيرته الأمريكية، ليندا توماس-غرينفيلد، مجموعة الأصدقاء المعنية بالذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة، والتي تضم حالياً أكثر من 70 دولة بعد بضعة أشهر فقط من إنشائها. جاء إطلاق هذه المجموعة بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار الأول حول الذكاء الاصطناعي رقم 78/265، الذي تم رعايته في البداية من قبل المغرب والولايات المتحدة، قبل أن يحصل على دعم 125 دولة عضواً حتى يوم اعتماده. يعكس اختيار المغرب لرئاسة هذه المجموعة إلى جانب الولايات المتحدة المصداقية والثقة التي يتمتع بها المغرب على الصعيدين الأممي والدولي، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما يبرز قوة الشراكة الاستراتيجية والمتعددة الأبعاد بين الرباط وواشنطن. وفقاً لتقرير نشرته الوكالة الفرنسية للتنمية في نوفمبر الماضي بعنوان “مؤشر إمكانات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي”، يحتل المغرب المرتبة الأولى كأفضل وجهة استثمارية إفريقية في هذا المجال.
استنكار خذلان العالم العربي والإسلامي للفلسطينيين في وقفة شعبية بالرباط

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفة شعبية أمام البرلمان في الرباط يوم الجمعة 20 ديسمبر 2024، حيث استنكر المشاركون خذلان العالم العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة. وطالب المشاركون بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق مكتب الاتصال بالرباط، وإنهاء لجنة الصداقة المغربية الإسرائيلية في مجلس النواب، بالإضافة إلى وقف استقبال السفن الإسرائيلية في الموانئ المغربية. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والمغربية واللبنانية، مرددين شعارات مثل: “الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”المغرب أرضي حرة والصهيوني يطلع برا”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”كلنا فداء فداء فلسطين الصامدة”، و”الشهيد خلى وصية، لا تنازل عن القضية”. قال عبد الرحيم شيخي، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إنه بعد 441 يومًا من المقاومة والصمود في غزة، لا تزال المقاومة الفلسطينية تُلحق الخسائر بالعدو الإسرائيلي. وأكد أن المقاومة تصد الكيان الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، وسط خذلان وصمت عربي وإسلامي. وأشار شيخي إلى أن الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية لا تزال صامدة، مؤكدًا على ضرورة دعمهم وإسنادهم في هذه المرحلة الحرجة، والعمل على إسقاط التطبيع.
