تظاهرات في بولندا رفضا لتقديم ضمانات بعدم اعتقال نتنياهو

تظاهر بولنديون مساء الجمعة، أمام ديوان الرئاسة البولندية في العاصمة وارسو، تعبيرا عن رفضهم لتقديم بلادهم ضمانات بحماية رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الاعتقال، في حال زيارته بولندا. وطالب المتظاهرون، الحكومة البولندية، بـ”احترام قرارات محكمة الجنايات الدولية، والتوقف عن سياسة ازدواجية المعايير”. وأكدوا استمرار المظاهرات المناهضة لقرار الحكومة البولندية في جميع مدن البلاد، حتى التراجع عنه. وكانت بولندا وعدت رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، بـ”الوصول الحر والآمن إلى بلادهم”، على الرغم من مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية.
مجموعة السبع: نفي بالتزاماتنا تجاه مذكرة اعتقال نتنياهو

أعلن وزراء خارجية دول مجموعة السبع، يوم الثلاثاء، أن بلدانهم ستلتزم بالتزاماتها المتعلقة بمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وفي بيان مشترك عقب محادثات جرت بالقرب من روما، أكد الوزراء: “نؤكد مرة أخرى التزامنا بالقانون الإنساني الدولي، وسنفي بالتزاماتنا الخاصة”. كما شدد الوزراء على ضرورة أن “تلتزم إسرائيل بشكل كامل بجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي في كافة الظروف، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي”. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت الأسبوع الماضي مذكرات توقيف ضد نتنياهو ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت، بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
ثلاث دول عربية تعلن استعدادها للاعتقال الفوري لـ”نتنياهو” من بين 123 دولة

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” أن الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، التي يبلغ عددها 124 دولة، ملزمة باعتقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق، يوآف غالانت، إذا دخلا أراضيها. جاء ذلك بعد أن أصدرت المحكمة مذكرتي اعتقال بحقهما بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وأعلنت المحكمة يوم الخميس أنها قررت بالإجماع رفض استئناف الكيان الإسرائيلي بشأن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية. وأضافت المحكمة أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن نتنياهو وغالانت يتحملان المسؤولية الجنائية عن جريمة الحرب المتمثلة في التجويع كوسيلة من وسائل الحرب. وبالتالي، لن يتمكن نتنياهو وغالانت من السفر بشكل مباشر أو مؤقت إلى 124 دولة وقعت على ميثاق روما الأساسي، حيث إن هذه الدول ملزمة بتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية. الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (2 دولة): 1- الأردن 2- تونس إفريقيا (33 دولة): 3- أنغولا 4- بنين 5- بوتسوانا 6- بوركينا فاسو 7- بوروندي 8- الرأس الأخضر 9- جمهورية إفريقيا الوسطى 10- جزر القمر 11- جمهورية الكونغو الديمقراطية 12- جيبوتي 13- الغابون 14- غامبيا 15- غانا 16- غينيا 17- كينيا 18- ليسوتو 19- ليبيريا 20- مدغشقر 21- مالاوي 22- مالي 23- موريتانيا 24- موريشيوس 25- ناميبيا 26- النيجر 27- نيجيريا 28- رواندا 29- السنغال 30- سيشل 31- سيراليون 32- جنوب إفريقيا 33- تنزانيا 34- أوغندا 35- زامبيا آسيا والمحيط الهادئ (19 دولة): 36- أفغانستان 37- أستراليا 38- بنغلاديش 39- كمبوديا 40- جزر كوك 41- قبرص 42- فيجي 43- جورجيا 44- اليابان 45- كازاخستان 46- كيريباتي 47- جزر مارشال 48- منغوليا 49- نيوزيلندا 50- الفلبين 51- كوريا الجنوبية 52- ساموا 53- تيمور الشرقية أوروبا (42 دولة): 54- ألبانيا 55- أندورا 56- النمسا 57- بلجيكا 58- البوسنة والهرسك 59- بلغاريا 60- كرواتيا 61- قبرص 62- جمهورية التشيك 63- الدنمارك 64- إستونيا 65- فنلندا 66- فرنسا 67- ألمانيا 68- اليونان 69- المجر 70- أيرلندا 71- إيطاليا 72- لاتفيا 73- ليختنشتاين 74- ليتوانيا 75- لوكسمبورغ 76- مالطا 77- موناكو 78- الجبل الأسود 79- هولندا 80- مقدونيا الشمالية 81- النرويج 82- بولندا 83- البرتغال 84- رومانيا 85- سان مارينو 86- صربيا 87- سلوفاكيا 88- سلوفينيا 89- إسبانيا 90- السويد 91- سويسرا 92- المملكة المتحدة 93- أوكرانيا 94- أيسلندا 95- مولدوفا الأمريكتان (28 دولة): 96- الأرجنتين 97- باربادوس 98- بوليفيا 99- البرازيل 100- كندا 101- تشيلي 102- كولومبيا 103- كوستاريكا 104- جمهورية الدومينيكان 105- الإكوادور 106- السلفادور 107- غواتيمالا 108- غيانا 109- هندوراس 110- جامايكا 111- المكسيك 112- بنما 113- باراغواي 114- بيرو 115- سانت كيتس ونيفيس 116- سانت لوسيا 117- سانت فنسنت والغرينادين 118- سورينام 119- أوروغواي 120- فنزويلا 121- هايتي 122- بليز 123- ترينيداد وتوباغو
وزير الدفاع الإيطالي: سيتعين علينا اعتقال نتنياهو إذا زار روما

قال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو، اليوم الخميس، إن “إيطاليا سيتعين عليها اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا زار البلاد”، في أعقاب إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت. وفي وقت سابق اليوم، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت. وأكدت المحكمة الجنائية الدولية توجيه تهم لنتياهو وغالانت بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
“حماس” ترحب بإصدار “الجنائية الدولية” مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكّرات اعتقال بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، بتهمة ارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقالت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، إن “هذه الخطوة، التي حاولت الإدارة الأمريكية المتواطئة مع الجرائم الصهيونية تعطيلها لأشهر، عبر تهديد المحكمة وقضاتها، تشكل سابقة تاريخية مهمة وتصحيحاً لمسار طويل من الظلم الذي تعرض له شعبنا، في ظل التغاضي المريب عن الانتهاكات الفظيعة التي استمرت على مدار ستةٍ وسبعين عاماً من الاحتلال”. ودعت “محكمة الجنايات الدولية” إلى توسيع نطاق المحاسبة ليشمل كافة قادة الاحتلال ووزرائه وضباطه الذين ارتكبوا أبشع عمليات القتل والإرهاب والتجويع بحق الشعب الفلسطيني. كما حثت الحركة جميع الدول حول العالم على التعاون مع المحكمة في تقديم مجرمي الحرب الصهاينة، نتنياهو وغالانت، للعدالة، والعمل فوراً على وقف جرائم الإبادة ضد المدنيين العزّل في قطاع غزة.
كيف يؤثر قرار “الجنائية الدولية” على مكانة نتنياهو و”إسرائيل”؟

اجمع خبراء ومحللون سياسيون، يوم الخميس، على أن قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت يعزز من مكانة “إسرائيل” في المحافل الدولية، ويقلل من شرعيتها. وأوضح المحلل السياسي الأردني حازم عياد أن هناك دلائل تشير إلى ارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين في غزة، وأن نتنياهو وغالانت كانا مسؤولين عن مقتل مدنيين، بالإضافة إلى اتباعهما سياسة التجويع. وأكد عياد أن هذا القرار ينزع الشرعية عنهما على المستوى الدولي، ويضعف مكانتهما ومكانة إسرائيل في الساحة الدولية. وأشار إلى أن القرار يمثل إدانة للاحتلال بسبب عدم إجرائه تحقيقات داخلية في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، فضلاً عن عدم توقف تلك الجرائم، مما يشكل إدانة للنظام القضائي الإسرائيلي بشكل عام. ورأى عياد أن القرار يقوض مشروعية النظام الإسرائيلي والتزامه بالعدالة، ويظهر عدم قدرته على الوفاء بالاستحقاقات الدولية، خاصةً بعد توقيع “إسرائيل” على اتفاقيات دولية ذات صلة. واعتبر عياد أن الدول الموقعة على اتفاقية الجنائية الدولية ملزمة قانونياً بالقبض على نتنياهو وغالانت، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تتفوق على القوانين المحلية للدول الموقعة. وأكد أن الدول التي تحاول منح حصانة لنتنياهو قد تجد نفسها عاجزة عن ذلك إذا تحركت القوى الحقوقية للمطالبة باعتقاله مع غالانت. كما أشار عياد إلى أن نتنياهو سيواجه صعوبات كبيرة في الدول الأوروبية، وأن زيارته لأي دولة أوروبية ستكون محفوفة بالمخاطر القانونية. وأكد أن كل هذه العوامل تمثل ضغوطاً إضافية على نتنياهو، مع ضرورة وقف الدعم الأمريكي لإسرائيل لتنفيذ قرار المحكمة. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في وقت سابق اليوم مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت، مؤكدة توجيه تهم لهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيرة إلى وجود أسباب منطقية للاعتقاد بأنهما أشرفا على هجمات ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك استخدام الجوع كسلاح. وأكدت المحكمة أن قبول إسرائيل باختصاصها ليس ضرورياً، مشددة على حقها في مقاضاة المواطنين الإسرائيليين.
أمام الأمم المتحدة.. نتنياهو يعرض خريطة لإسرائيل تضم الضفة وغزة

خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خريطتين تُظهران الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من إسرائيل. ووفقًا لمراسل الأناضول الذي تابع الخطاب، كانت الخريطة الأولى تحمل كلمة “البركة”، بينما كانت الخريطة الثانية تحمل كلمة “اللعنة”، لكن في كلا الخريطتين، ظهرت الضفة الغربية وغزة كجزء من إسرائيل. وأظهرت مقاطع الفيديو غياب معظم وفود الدول العربية والإسلامية، التي قاطعت خطاب نتنياهو، بينما حاول الوفد الإسرائيلي التغلب على هذا الموقف المحرج من خلال التصفيق المتواصل له خلال كلمته. وغادر عدد من الوفود القاعة فور وصول نتنياهو إلى المنصة. في كلمته، تحدى نتنياهو قرارات محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن التي دعت إلى وقف الحرب على غزة، وأكد عزمه على مواصلة تلك الحرب، التي أسفرت حتى الآن عن أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطيني. وقال: “لإيقاف الحرب، يجب على حماس الاستسلام، وتسليم سلاحها، وإطلاق سراح جميع الرهائن” (الأسرى الإسرائيليين في غزة). واعتبر نتنياهو أنه “يجب على حماس أن ترحل، فمن غير المعقول أن تكون جزءًا من إعادة إعمار غزة، وسترفض إسرائيل أي خطة تشملها”. وأضاف أن “إسرائيل ستدعم أي إدارة مدنية لغزة تكون سلمية”. كما لم يعر نتنياهو أي اهتمام للجهود الدبلوماسية التي قادتها فرنسا والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 21 يومًا، بهدف إتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي في لبنان وغزة. وأكد في هذا السياق عزمه على مواصلة الحرب في لبنان، التي أسفرت عن مقتل 1565 شخصًا وإصابة 5410 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 726 قتيلًا و2173 مصابًا منذ يوم الاثنين الماضي وحتى صباح الجمعة. وجاءت كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الوقت الذي طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان، إصدار مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير دفاعه يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
“حماس”: نحمل نتنياهو مسؤولية إفشال جهود الوسطاء

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “المقترح الجديد الذي قدمه الوسطاء يتماشى مع شروط نتنياهو، خاصة فيما يتعلق برفضه لوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل من قطاع غزة”. وفي بيان لها تلقته “قدس برس” مساء اليوم الأحد، أكدت الحركة أن “إصرار نتنياهو على استمرار احتلال مفترق (نتساريم) ومعبر رفح وممر فيلادلفيا، بالإضافة إلى وضعه شروطًا جديدة في ملف تبادل الأسرى وتراجعه عن بنود سابقة، يعوق تحقيق صفقة التبادل”. كما حمّلت الحركة “نتنياهو المسؤولية الكاملة عن إفشال جهود الوسطاء وتعطيل الوصول إلى اتفاق، فضلاً عن مسؤوليته عن حياة الأسرى الذين يواجهون نفس المخاطر التي يتعرض لها شعبنا نتيجة استمرار عدوانه واستهدافه الممنهج لكل جوانب الحياة في قطاع غزة”. وأكدت الحركة التزامها بما تم الاتفاق عليه في الثاني من يوليو الماضي، والذي يستند إلى إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن. ودعت الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأشارت إلى أنها “تعاملت بمسؤولية مع جهود الوسطاء في قطر ومصر ومع جميع المقترحات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان على شعبنا وإبرام صفقة تبادل للأسرى”. وأضافت أن “الحركة أبدت موافقتها على مقترح الوسطاء في السادس من مايو الماضي، ورحبت بإعلان الرئيس بايدن وما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي، وتجاوبت مع المقترح الذي قدمه الوسطاء ووافقت عليه في الثاني من يوليو”. وأوضحت أنه “بعد صدور البيان الثلاثي، طالبت الحركة الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما تم عرضه عليها ووافقت عليه، حتى لا تستمر المفاوضات في حلقة مفرغة بسبب مماطلة نتنياهو وإضافة المزيد من الشروط والعقبات أمام الوصول إلى اتفاق، بما يخدم استراتيجيته لكسب الوقت وإطالة أمد العدوان”. وتابعت “بعد أن استمعنا للوسطاء حول ما جرى في جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة، تأكد لنا مرة أخرى أن نتنياهو لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق، ويطرح شروطًا ومطالب جديدة بهدف إفشال جهود الوسطاء وإطالة أمد الحرب”.
متظاهرون يغلقون شارعا رئيسيا بتل أبيب للمطالبة بصفقة تبادل

أفاد مراسل الجزيرة بأن مئات من المتظاهرين الإسرائيليين أغلقوا مساء اليوم الخميس شارع بيغن الرئيسي في تل أبيب، مطالبين بإبرام صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس. وأشار المراسل إلى أن المتظاهرين انطلقوا في مسيرة نحو وزارة الدفاع للمطالبة بعقد صفقة تبادل. تأتي هذه المظاهرة في وقت تشهد فيه الدوحة جولة من المحادثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق يشمل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة. وفي وقت سابق من اليوم، دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة فريق المفاوضات الإسرائيلي إلى عدم العودة من الدوحة دون التوصل إلى اتفاق. وأكدت الهيئة أن الوقت قد حان لإطلاق سراح المحتجزين، مشددة على أنه لا يوجد مبرر لأي طرف لمزيد من التأخير. وقد اتهمت عائلات الأسرى الإسرائيليين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرارًا بالمماطلة في الوصول إلى اتفاق، وعدم الاكتراث بحياة المحتجزين من خلال فرض شروط إضافية.
شولتس لنتنياهو: وقف إطلاق النار بغزة ينزع فتيل التصعيد

أفاد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، يوم الأحد، بأن المستشار أولاف شولتس قد أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذكرت وكالة رويترز أن المتحدث أشار إلى أن شولتس أبلغ نتنياهو بأنه “حان الوقت للتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار”. كما أكد المستشار الألماني لنتنياهو أهمية كسر حلقة العنف الانتقامي المدمر في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف: “إن وقف إطلاق النار في غزة سيكون خطوة حاسمة نحو تقليل التصعيد في المنطقة”.
