المغرب: مظاهرات رافضة للتجويع والإبادة بغزة

تظاهر آلاف المغاربة في مختلف المدن، مطالبين بإنهاء تجويع وإبادة الفلسطينيين في قطاع غزة. وطالب المشاركون في المسيرات التي أقيمت مساء الجمعة بالتحرك عاجلاً لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. جاءت هذه الفعاليات بدعوة من منظمات مدنية غير حكومية، مثل المبادرة المغربية و الدعم والنصرة . شهدت عدة مدن مغربية كالعاصمة الرباط والدار البيضاء وسيدي قاسم وطنجة وتطوان وتازة ووجدة وبركان مظاهرات تضمنت لافتات تدعم الفلسطينيين وتطالب بوقف التجويع والإبادة في القطاع. على نحو شبه يومي، تُنظم العديد من المدن المغربية، بما في ذلك العاصمة الرباط، وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار وإدخال المساعدات. تواصل قوات الاحتلال, بدعم أميركي وغربي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن وفاة وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، حيث أدى الجوع إلى وفاة 322 فلسطينياً، من بينهم 121 طفلاً.
الدكتور إدريس أوهنا يكتب: خاطرة (على لسان الصهاينة المحتلين): سلمونا عقائدكم قبل أسلحتكم

نعترف بعجزنا عن القضاء عليكم، بل عجزنا عن قتالكم وجها لوجه، وقد أصبتم جنودنا بسلس البول وحمى الرعب، فرجاء سلمونا أسلحتكم، وأريحونا من وجودكم!! بالمناسبة، لسنا وحدنا من يتضايق بوجودكم، ويرتعب من وجوهكم، بل أصدقاؤنا العرب المنافقون كذلك يرتعبون، وفناءكم ينتظرون ويرتقبون، عسى بسلم إذلالنا واستعبادنا لهم يهنؤون، ويمرحون !! ولو تفضلتم، لا تسلمونا فقط القذائف والعبوات، رجاء سلمونا عقائدكم وعزائمكم، وعشقكم للشهادة، وعدم خوفكم من الموت!! ولو سلمتمونا هذه أولا، نكون ممتنين لكم !! بالله عليكم، لماذا تصرون على إخراج أنظمتكم العربية من حظيرة صداقتنا و التطبيع معنا، وقد ألفوا سوق نخاستنا، ورضعوا سنين عددا ألبان استرقاقنا، فصاروا وكلاء أمناء لنا؟! لماذا أنتم عنيدون مشاكسون هكذا؟ لا ينفع معكم قصف، ولا حصار، ولا تجويع، ولا أي شيء؟! كونوا مسالمين وسلموا أسلحتكم، كونوا ظرفاء لطفاء وارفعوا الرايات البيض، بيض الله وجوهكم!! لا تصدقوا من قال لكم: {ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة}، لا، لا، لن نميل عليكم ميلة واحدة، حاشا لله ومعاذ الله!! قتلنا الأطفال والنساء،والصحفيين والأطباء، بل قتلنا الأنبياء، نعم. منعنا الماء والكهرباء والغذاء والدواء، نعم. نكثنا العهود والمواثيق، نعم. نحن “الشر المطلق”، أي والله. تجاوزنا في الهمجية والوحشية والفاشية والدناءة كل الحدود، أي نعم… لكن إن سلمتم سلاحكم سترون منا غير الذي كان، ألا فاستجيبوا وسترون ذلك بالعيان !! لنكن معكم صرحاء فكونوا معنا ظرفاء، إن ما يدفع الغرب الصليبي وإيانا لإبادة الصادقين الخلص منكم – قبل مطامعنا التوسعية الإمبريالية- أنا نعلم أن لكم دينا يحمل عناصر قوته وجاذبيته في ذاته، فنخشى من بسط نفوذه عندكم، وتدفقه السلمي إلينا وإلى أجيالنا القادمة، فلا مناص لنا من إبادة الصادقين منكم، بدعم من المنافقين منكم.. عسى أن يهنأ لنا وجود صهيوصليبي، وعيش بهيمي غرائزي في غيابكم، ونأمن على بني جلدتنا -حالا ومآلا- من اعتناق دينكم !! اسمعوا للعقلاء والحكماء منكم القائلون لكم: “تازة قبل غزة”، و”المقاومة إرهاب” و”عش ذليلا أفضل من أن تموت شهيدا” .. لا تعيروا سمعكم للقائلين: “إذا لم يكن من الموت بد# فمن العار أن تموت جبانا” ولا للقائلين باللسان الأمازيغي: “فلسطين أورا تنزا” او “غزة أورا تنزا”، او القائلين: “الصحراء مغربية وفلسطين القضية” لا تسمحوا لهم بالربط بين هذا وذاك، لا تسمحوا لهم بالربط بين “المغرب الأقصى” و”المسجد الأقصى”. قولوا لهم: لا حارة لكم في فلسطين ولا باب، ولا علاقة لكم بصلاح الدين ولا بعمر بن الخطاب، فاتقوا ترامب يا أولي الألباب!! لا تصدقوا المفكر والأكاديمي اليهودي فينكلشتاين، القائل: “الحق الوحيد الذي يملكه الإسرائيليون هو الحق في حزم أمتعتهم ومغادرة فلسطين”. كم يؤلمنا يا عشاق الشهادة فعلا، قول نبيكم: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)) ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)) رجاء أعيرونا مسامعكم وسلمونا عقائدكم قبل أسلحتكم !!
“الإعلام الحكومي” في غزة: بلغ عدد ضحايا كمائن الموت في مراكز المساعدات 163 شهيداً.

أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة عن استمرار كمائن الموت ضد آلاف المُجوَّعين، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 36 شهيداً، كما أصيب 208 فلسطينيين اليوم، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا “مراكز التوزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية” إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة. وفي تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، قال “الإعلامي الحكومي”: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الدموي، ارتفع عدد شهداء “مراكز التوزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية” منذ صباح اليوم الثلاثاء إلى 36 شهيداً و208 إصابات، مما يرفع الحصيلة الإجمالية لضحاياها إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة، وجميعهم من المدنيين المُجوَّعين الذين يسعون للحصول على لقمة العيش تحت الحصار والتجويع”. وأضاف: “هذه الأرقام المرعبة تكشف عن الوجه الحقيقي لما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)”، التي أصبحت أداة قذرة بيد جيش الاحتلال تُستخدم لنصب كمائن للمدنيين تحت مسمى العمل الإنساني. إن استمرار هذه المؤسسة في تنفيذ أعمالها الإجرامية، رغم توثيق عمليات استهداف طواقمها للمدنيين العُزّل، يدل على أنها جزء من منظومة الإبادة المنظم، وليست جهة إغاثية بمعاييرٍ مقبولة”. وأكد أن “هذه المؤسسة، بقيادتها الإسرائيلية والأمريكية، وبتنسيق كامل مع جيش الاحتلال، تخلو من معايير الحياد والاستقلالية والإنسانية، وهي غطاء واضح لجرائم الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق السكان المُجوّعين بشكل يومي”.
وكالة أممية: سكان غزة يعانون من الجوع أجبروا على الزحف تحت نيران كثيفة من الجيش “الإسرائيلي”.

نقلت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” شهادة أحد الناجين من مجازر المجوّعين في غزة، حيث تحدث عن إجبارهم على الزحف من أجل البقاء في ظل إطلاق نار كثيف من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت “أونروا” عبر حسابها في منصة “إكس” أن “أناس جياع أُجبروا على الزحف على الأرض وسط إطلاق نار مكثف، في محاولة يائسة لتأمين الطعام لعائلاتهم، ليجدوا أنفسهم يغامرون بحياتهم دون الحصول على أي شيء”. وذكرت الوكالة أنه ينبغي تحقيق إعادة إيصال المساعدات بشكل آمن وبنطاق واسع لجميع سكان غزة، وليس ذلك ممكنًا إلا من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك “أونروا”. وأرفقت الوكالة منشورها بشهادة من أحد الناجين الذين ذهبوا إلى مركز توزيع المساعدات في رفح بجنوب قطاع غزة، حيث قال: “توجهنا إلى المركز في الصباح الباكر وانتظرنا الإشارة من جيش الاحتلال للتحرك، وكان إطلاق النار لا ينقطع”. وأضاف: “زحفنا على الأرض لأكثر من ساعة، وعندما توقف إطلاق النار قفز الناس وبدأوا في الركض، لكن إطلاق النار استأنف وأصيب الكثيرون أثناء ذلك، لم أشهد شيئًا كهذا من قبل”.
الدفاع المدني: الاحتلال يقتل كل من يحاول تقديم الخدمة إلى أهالي شمالي قطاع غزة

قال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن أكثر من 100 ألف فلسطيني في مناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا شمال قطاع غزة يتعرضون لحصار وقصف مستمر. وأكد بصل في تصريح صحفي اليوم الأحد أن الاحتلال يقتل كل من يحاول تقديم المساعدة لأهالي شمال غزة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأشخاص الذين لا نعرف عنهم شيئًا، وأن الاحتلال يمارس سياسة الإبادة العرقية في تلك المنطقة. كما أشار بصل إلى أنه منذ 22 يومًا لم يتم إدخال أي ماء أو خبز إلى شمال غزة، متسائلًا عن موقف المجتمع الدولي تجاه ما يحدث هناك. ولليوم الثالث والعشرين على التوالي، تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة والحصار القاسي شمال غزة، بالإضافة إلى عمليات تدمير المنازل ومنع إدخال الغذاء والدواء إلى المنطقة. وخلّف العدوان أكثر من 143 ألفا و500 شهيد وجريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
