رئيس تشيلي: “إسرائيل” تقوم بتطهير عرقي في غزة

اتهم رئيس تشيلي غابريل بوريك الحكومة الإسرائيلية بممارسة تطهير عرقي في قطاع غزة. وأكد بوريك في منشور له عبر منصة (إكس) يوم الأربعاء الماضي أن “الحكومة الإسرائيلية تقوم بتطهير عرقي في غزة، حيث أن آلاف الأطفال قد يفقدون حياتهم في الساعات المقبلة بسبب منع إسرائيل لدخول المساعدات الإنسانية”. وأضاف: “هؤلاء الذين يرتكبون هذه الأفعال والذين يتجاهلونها هم مجرمو حرب وسيتم محاسبتهم من قبل الإنسانية بطريقة ما، وتقوم تشيلي بالضغط على جميع المنابر اللازمة لوضع حد لهذه الوحشية”. من جهته، أدان وزير الخارجية التشيلي ألبيرتو فان كلافرين في منشور آخر على (إكس) الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة. وحث كلافرين المجتمع الدولي قائلاً: “ندين الهجمات العشوائية والوحشية التي تستهدف المدنيين في غزة، واستمرار عرقلة المساعدات الإنسانية، ووجب على المجتمع الدولي التحرك فورًا لوضع حد لهذه الوحشية”.
“حماس” تدعو دول العالم إلى الانضمام لقضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد “إسرائيل”

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة بتقديم جمهورية تشيلي طلباً إلى محكمة العدل الدولية للانضمام إلى الدعوى التي رفعتها جمهورية جنوب إفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي، والذي يتهم بارتكاب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني. اعتبرت “حماس” هذه الخطوة تأكيداً لمواقف تشيلي الإنسانية وانحيازها لقيم العدالة، ورفضها للانتهاكات الجسيمة للقوانين الدولية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على يد الاحتلال. كما أثنت الحركة على دعم رئيس جمهورية تشيلي غابريال بوريتش لحقوق الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية وتقرير المصير. ودعت “حماس” جميع دول العالم إلى الانضمام إلى القضية المرفوعة ضد الكيان الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية، وتصعيد الضغوط لإيقاف العدوان ضد الشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية. في وقت سابق، أعلنت محكمة العدل الدولية أن تشيلي قدمت طلباً للتدخل في قضية جنوب إفريقيا ضد “إسرائيل” بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأوضحت المحكمة عبر منصة “إكس” أن تشيلي قد أودعت إعلاناً بالتدخل استناداً إلى المادة 63 من نظامها الأساسي، وطلبت الانضمام إلى الدعوى المقدمة ضد “إسرائيل”. من جهة أخرى، أكدت جمهورية جنوب إفريقيا أنها ستقدم مذكرة إلى محكمة العدل الدولية الشهر المقبل تتضمن الأدلة التي تثبت ارتكاب “إسرائيل” لجريمة الإبادة الجماعية في فلسطين، مشيرة إلى أن القضية ستستمر حتى تصدر المحكمة حكمها.
البرازيل وتشيلي ترحبان برأي “العدل الدولية” وتنددان بانتهكات “إسرائيل”

رحبت البرازيل بالرأي الاستشاري الذي توصلت إليه محكمة العدل الدولية، وأدانت “ممارسات التمييز التي تمارسها إسرائيل في الأراضي المحتلة وانتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية للفلسطينيين”. وأشارت الخارجية في بيان إلى أن البرازيل قدمت بياناً مكتوباً في يوليو 2023 كجزء من الرأي الاستشاري للمحكمة، وشاركت في جلسة الاستماع العامة لمحكمة العدل الدولية في فبراير 2024. وأكد البيان أن البرازيل ترى أن احتلال الأراضي الفلسطينية يعادل الضم، وأنها ناقشت الجوانب القانونية لعواقب ذلك، معتبرة أن الرأي الاستشاري يعزز الحاجة إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة داخل حدود عام 1967. وأدانت البرازيل مصادقة برلمان الاحتلال على مشروع قرار يرفض إقامة دولة فلسطينية، معبرة عن أسفها لعدم احترام الوضع التاريخي للأماكن المقدسة في القدس. وطالبت الحكومة البرازيلية الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بسرعة التقدم في هذا الاتجاه، معبرة عن تأييدها لأكثر من 140 دولة تعترف بدولة فلسطين وداعية إلى احترام الوضع القائم في المنطقة. من جهتها، ثمنت تشيلي الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وطالبت بتنفيذه، معبرة عن قلقها من سياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية وانتهاكات حقوق الإنسان. وأكدت تشيلي على ضرورة وقف الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء تواجدها غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معبرة عن دعمها لمحكمة العدل الدولية ودعوتها للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات لوضع حد لهذه الجرائم.
