تظاهرة حاشدة في برلين تنديداً بالهجمات الإسرائيلية على غزة وتطالب بوقف تصدير الأسلحة
تظاهر العديد من الأشخاص في العاصمة الألمانية برلين اليوم السبت، احتجاجًا على الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ولبنان، وعلى استمرار تزويد ألمانيا لإسرائيل بالأسلحة. تجمع المحتجون قرب محطة مترو إيبرسفالدر شتراسه في حي برينتسلاور بيرغ، ثم انطلقوا في مسيرة نحو وسط المدينة حاملين الأعلام الفلسطينية والإيرانية واللبنانية. رفع المشاركون لافتات كتب عليها: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”هذا يُسمى إبادة جماعية”، و”الذنب الوحيد للفلسطينيين هو وجودهم”. كما ردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى “المقاومة والانتفاضة”، واصفين إسرائيل بـ”دولة الإرهاب”، بالإضافة إلى هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية. فرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة خلال المسيرة، وأوقفت ما لا يقل عن متظاهرين اثنين. وانتهت المظاهرة بالقرب من متنزه مونبيجو في حي ميته وسط برلين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية.
“مظاهرات ضخمة في المدن الأميركية ضد “استبداد ترامب

شهدت عدة مدن أمريكية، مثل نيويورك و سان فرانسيسكو،مظاهرات حاشدة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. عبر المتظاهرون عن استنكارهم لما اعتبروه “استبداداً” من قبل الرئيس الجمهوري. تم تنظيم أكثر من 2700 مسيرة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وخارجها تحت شعار “لا للملوك”، بمشاركة ملايين المحتجين، في حين وصف قادة الجمهوريين هذه التظاهرات بأنها تعبير عن كراهية ضد الولايات المتحدة. تشير الحركة التي دعت إلى المسيرة، في شعارها، إلى أن “الرئيس يعتقد أن سلطته مطلقة.. لن نستسلم”. وفي منتصف يونيو، شهد اليوم الأول من الاحتجاجات التي نظمتها الحركة والتي تشمل نحو 300 جمعية، تواجد ملايين من الناس من جميع الأعمار، مما يعد أكبر تظاهرة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض. كما احتفل Trump بعيد ميلاده التاسع والسبعين بعرض عسكري كبير في شوارع العاصمة. في يونيو، هدد ترامب بالتعامل مع المتظاهرين “بقوة كبيرة جداً”، واستنكر مسؤولون من حزبه التظاهرات، حتى أنهم قارنوا بينها وبين الإرهاب. ووصف زعيم الجمهوريين في مجلس النواب مايك جونسون المسيرات بـ “تعبئة كراهية ضد أميركا“، مؤكداً أنه من المحتمل أن يشهد المشاركون فيها تأييداً لحماس وأنتيفا، وهي حركة سياسية صنفها الرئيس كمنظمة إرهابية. في السياق نفسه، اتهم النائب مينيسوتا توم إيمر الديمقراطيين بالاستسلام “للجناح الإرهابي في حزبهم”، بينما أشار النائب الديمقراطي غلين آيفي إلى أن هذه الحركة ستلعب دوراً حاسماً في مستقبل أميركا، وهو ما يفسر قلقهم. رداً على “إساءة استخدام السلطة من قبل دونالد ترامب وحلفائه”، أكدت ديدري شايفلينغ، وهي مسؤولة في منظمة الحقوق المدنية ACLU، “لن نسمح بإسكاتنا”. ومن جانبه، دعا نجم هوليوود روبرت دي نيرو إلى المشاركة في الاحتجاجات من خلال مقطع فيديو حض فيه المواطنين على الانتفاض “بشكل سلمي” ضد ترامب. يرى المراقبون أنه منذ عودته إلى السلطة في يناير، أحدث ترامب خللاً في توازن الديمقراطية الأمريكية، متجاوزاً صلاحيات الكونغرس والولايات، وتهديد معارضيه بإجراءات قانونية انتقامية. نشر الرئيس الجمهوري قوات عسكرية في المناطق التي تسيطر عليها الديمقراطيون، مدعياً أن الهدف هو مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة، وحض كبار ضباط الجيش أخيراً على اتخاذ إجراءات ضد “العدو في الداخل”.
خمسة و أربعين ألف تظاهرة في أوروبا نصرة لغزة خلال عامين

وثّق المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام (إيبال)، أكثر من 45 ألف مظاهرة وفعالية في نحو 800 مدينة في 25 دولة أوروبية، وذلك خلال عامين من الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” على قطاع غزة. وحسب وكالات إخبارية، قال رئيس المركز رائد صلاحات، في تصريحاتٍ صحفية: “إن القارة الأوروبية على مدى عامين شهدت طوفانا من الحشد الجماهيري الذي تأثر بأحداث العدوان بداية، لكن هذا الحراك سرعان ما تحول إلى قوة مؤثرة في السياسة الأوروبية بعد الإبادة الجماعية التي مارسها جيش الاحتلال وتواطؤ قادة أوروبيين في ذلك مع الحكومة “الإسرائيلية”. وجاءت هذه الفعاليات نصرة لغزة التي تتعرض منذ عامين لحصار مطبق منذ السابع من أكتوبر 2023، وما تلاه من اجتياح بري للقطاع، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 67 ألف شهيد ونحو 170 ألف مصاب، فضلا عن أكثر من 10 آلاف مفقود في الطرق والشوارع وتحت ركام المنازل نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي، حسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة. ويمثل الجمهور الأوروبي النسبة الأكبر من المشاركين في هذه الفعاليات، ثم تأتي الجاليات العربية والإسلامية الموجودة في أوروبا. وحسب صلاحات فإن ذلك كان له عظيم الأثر في التأثير على السياسيين الأوروبيين لاتخاذ القرارات التي تُوّجت أخيرا باعتراف عدد من الحكومات الأوروبية بالدولة الفلسطينية. وعلى مدار 24 شهرا، وثق قسم الرصد والمتابعة في “إيبال” حجم الفعاليات والمظاهرات بكافة أشكالها في 25 دولة أوروبية، حيث جاءت إيطاليا في المرتبة الأولى من حيث عدد الفعاليات بـ7643 مظاهرة وفعالية في 186 مدينة إيطالية. ثم جاءت ألمانيا في المرتبة الثانية بنحو 7 آلاف مظاهرة وفعالية، واستضافت 141 مدينة ألمانية هذه الأنشطة، أما إسبانيا فجاءت في المرتبة الثالثة من حيث عدد الفعاليات والمظاهرات بـ5886 في 134 مدينة، وذلك خلال عامين من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة. وأشار رئيس “إيبال” إلى أن المركز يضم فريقا مكونا من 15 مراسلا ومتابعا للفعاليات في عموم أوروبا، ويقوم هذا الفريق بتوثيق كل الأنشطة والفعاليات التي تستضيفها الدول الأوروبية، وذلك من خلال المتابعة الدقيقة لما يُنشر عن هذه الفعاليات في وسائل الإعلام المختلفة، أو من خلال إجراء مقابلات مع القائمين على هذه المظاهرات. والمركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام (إيبال) مؤسسة تُعنى بالشأن الفلسطيني في أوروبا، وتأسس بجهود صحفيين وإعلاميين فلسطينيين في الدول الأوروبية، ويهدف إلى تقديم القضية الفلسطينية إلى الرأي العام الأوروبي بكافة أبعادها الإنسانية والثقافية والقانونية، وذلك عبر إنتاج مواد إعلامية والبث المباشر للفعاليات الفلسطينية في أوروبا. https://alislah.ma/45-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/ 6 أكتوبر، 2025
عواصم العالم تنتفض من أجل غزة: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات

شهدت العديد من المدن والعواصم حول العالم، اليوم السبت، تظاهرات ضخمة احتجاجا على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تعبر عن إدانة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. طالب المشاركون بضرورة وضع حد للمعايير المزدوجة ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المروعة، خصوصا تجاه الأطفال، وعبروا عن تنديدهم بالإبادة الجماعية في قطاع غزة. شملت المظاهرات الآلاف في عدة عواصم، أبرزها أوسلو، ستوكهولم، بروكسل، كوبنهاغن، دمشق، وسول و الرباط. كما انتشرت الاحتجاجات إلى العديد من المدن مثل اسطنبول، روتردام، مانشستر، البندقية، ميلانو، فرانكفورت، وبراونشفايغ، و طنجة و مراكش داعين لدعم الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
عواصم العالم تنتفض من أجل غزة: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات

تجمعت حشود جماهيرية في عواصم ومدن عالمية اليوم السبت، احتجاجاً على العدوان المستمر للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. حيث شارك الآلاف في هذه التظاهرات في عواصم رئيسية مثل لندن وأوسلو ودمشق وسول وآرهوس وهلسنبوري وستوكهولم، مطالبين بوقف إطلاق النار وفتح الأبواب للمساعدات الإنسانية إلى غزة. وقد دعا المتظاهرون إلى وقف المعايير المزدوجة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الفلسطينيين، خاصة الأطفال، كما أدانوا الإبادة الجماعية التي تحدث في القطاع. وقد حمل المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تعبر عن إدانتها للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
المغاربة يتظاهرون في عدة مدن إحياءً لذكرى هنية ومطالبة بإنهاء تجويع غزة

شارك الآلاف من المغاربة، يوم الجمعة الماضي، في تظاهرات ووقفات في عدة مناطق بالمملكة، مطالبة بإنهاء تجويع قطاع غزة. وتأتي هذه الفعاليات إحياءً للذكرى الأولى لاستشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، وهي استمرار للأشكال النضالية التي بدأها الشعب المغربي منذ 7 أكتوبر 2023 دعماً لقضية الأقصى. على المستوى المركزي، نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفة شعبية أمام البرلمان في العاصمة الرباط، داعية إلى فك الحصار عن غزة وإنهاء سياسة التجويع من خلال فتح المعابر بدلاً من إلقاء المساعدات من الجو. ورفع المشاركون في الوقفة شعارات أبرزها قول الشهيد إسماعيل هنية “لن نعترف بإسرائيل” و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”، بالإضافة إلى حمل صور الشهيد والأعلام الفلسطينية والمغربية وصور الشهداء القادة والمسجد الأقصى. محلياً، شهدت المملكة العديد من الوقفات والتظاهرات التي عبرت عن دعم الشعب الفلسطيني في محنته مع الحصار والتجويع، وطالبت بإسقاط التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق مكتب الاتصال في الرباط. كما نظمت وقفة شعبية في ساحة الأمم المتحدة بمدينة الدار البيضاء للتعبير عن التضامن مع سكان غزة في مواجهة سياسة التجويع والقتل والحصار التي تفرضها إسرائيل منذ أكثر من 18 عاماً. وطالب المشاركون في هذه الوقفة، التي نظمتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة، بالاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني، مشددين على أهمية تحرك المجتمع الدولي لإنهاء الإبادة الجماعية التي أقرت محاكم دولية بارتكابها من قبل الاحتلال الإسرائيلي. كما طالبت الوقفات التي نظمتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في عدة مدن مثل الدار البيضاء وطنجة وتطوان ووجدة وإنزكان وغيرها، بإدخال المساعدات الإنسانية ووقف سياسة التجويع المتزامنة مع الحرب المدمرة التي تستمر منذ نحو 22 شهرا.
تظاهرات ضخمة في أوروبا اعتراضًا على استمرار الهجوم على غزة.

شهدت المدن والعواصم الأوروبية اليوم السبت زيادة في المظاهرات الشعبية، احتجاجًا على استمرارية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستنكارًا للصمت الدولي حيال الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين منذ عامين تقريبًا. في باريس، تظاهر الآلاف في الشوارع حاملي العلم الفلسطيني، ورافعين لافتات تدعو لإنهاء ما يتعرض له السكان من إبادة جماعية. كما نادى المتظاهرون بفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال الإسرائيلي، سواء سياسيًا أو اقتصاديًا، واتخاذ خطوات ملموسة لرفع الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بحرية. وفي لندن، تجمهر عشرات الآلاف أمام البرلمان البريطاني مطالبين بوقف العدوان فوريًا، وإيقاف الدعم العسكري والسياسي لـ”إسرائيل”. كما أدان المحتجون ما اعتبروه تواطؤ الحكومة البريطانية في جرائم الاحتلال، مطالبين بعدالة المسؤولين “الإسرائيليين” في المحاكم الدولية. أما في برلين، تصاعدت الاحتجاجات مع تدخل قوات الأمن لفض بعض تجمعات المحتجين بالقوة، مما أدى لاعتقال عدد من النشطاء. ورغم ذلك، أفصح المتظاهرون عن معارضتهم لصمت المجتمع الدولي، وطالبوا الحكومة الألمانية بإعادة تقييم علاقاتها بـ”إسرائيل” ووقف دعمها العسكري والاقتصادي. امتدت الاحتجاجات إلى مدن أوروبية أخرى مثل ميلانو وروما، حيث دعا المتظاهرون إلى إنهاء العلاقات الثنائية مع “إسرائيل” وفرض عقوبات على الاحتلال. وفي ستوكهولم، أبدع المحتجون في استخدام رموز فنية تعبر عن المعاناة اليومية للمدنيين في غزة، مؤكدين أن “الشعوب الأوروبية لن تبقى صامتة على ما يحدث من جرائم”. وفي هولندا، مثل سخيدام وأمستردام، حمل المتظاهرون شعارات تدعو لفتح المعابر الموصدة والسماح بوصول المساعدات إلى غزة، كما طالبوا حكومتهم باتخاذ موقف أكثر جراة تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. مع استمرار الحرب وغياب الأفق السياسي، تزداد حاجة الفلسطينيين للتضامن الدولي، لاسيما من الشارع الأوروبي، الذي أصبح يشكل دعمًا أخلاقيًا وسياسيًا في مواجهة الصمت الرسمي الدولي.
تظاهرات في عدة مدن أوروبية تُطالب بإنهاء العدوان على غزة.

في اليوم السبت، شهدت عدة عواصم أوروبية مظاهرات تضامناً مع الفلسطينيين، من بينها روما وبرلين ولندن وستوكهولم، حيث تم المطالبة بوقف العدوان المستمر لجيش الاحتلال على قطاع غزة.
تظاهرات في مدن عالمية تنديدا بعدوان الاحتلال على قطاع غزة

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بـ”الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين”. ودعا المشاركون إلى “وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة”. وشارك الآلاف في تظاهرات نُظمت في العاصمة التركية أنقرة، والعاصمة النرويجية أوسلو، والعاصمة النمساوية فيينا، والعاصمة الألمانية برلين، ومدينة آرهوس الدنماركية والعاصمة كوبنهاغن، وهلسنبوري السويدية والعاصمة ستوكهولم، وميلانو وتورينو في إيطاليا، دعما لشعبنا، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، في عدوانه على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي. حيث تقوم طائراته بقصف المناطق المحيطة بالمستشفيات والمباني والأبراج، بالإضافة إلى منازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها. كما يتم منع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود إلى المنطقة.
تظاهرات في مدن وعواصم تنديدا باستمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة

شهدت عدة مدن وعواصم عالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تعبيرًا عن الاستنكار لاستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. في مدينة بريمن الألمانية، نظمت الجالية الفلسطينية والتجمع الفلسطيني للوطن والشتات مسيرة كبيرة تنديدًا بالعدوان وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، بمشاركة الجاليات العربية والإسلامية ومتضامنين ألمان وأوروبيين. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللبنانية، بالإضافة إلى لافتات تعبر عن التضامن مع الشعبين، وهتفوا بالحرية لفلسطين ولبنان، مطالبين بوقف حرب الإبادة، وإدخال المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى القطاع. كما شهدت العاصمة النرويجية آرهوس، والعاصمة النمساوية فيينا، ومدينة هلسنبوري السويدية، وأودينسي وآرهوس في الدنمارك، ومدينتي فرايبورغ وبريمين في ألمانيا، والعاصمة برلين، وميلانو الإيطالية، ومانشستر البريطانية، والعاصمة لندن، وكورك في أيرلندا، تظاهرات حاشدة دعماً للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. رفع المشاركون في هذه التظاهرات الأعلام الفلسطينية، ولافتات تدين الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. ودعا المحتجون إلى “وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال”، معربين عن إدانتهم للإبادة الجماعية في قطاع غزة.
