مسؤولة أممية: تقارير مزعجة عن العنف الجنسي ضد الفلسطينيين بالسجون “الإسرائيلية”

أعربت براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع، يوم الاثنين، عن “قلقها العميق” إزاء التقارير الأخيرة الصادرة عن الأمم المتحدة، التي توضح التدهور الحاد في ظروف احتجاز الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وفي بيان لها، أكدت باتن على ضرورة “إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة ونزيهة وفعالة من قبل الهيئات المختصة في الأمم المتحدة بشأن جميع هذه الانتهاكات، لضمان تقديم الجناة إلى العدالة، بغض النظر عن رتبهم أو انتماءاتهم”. وأضافت المسؤولة الأممية أن “هذه التقارير المقلقة للغاية تتعلق بالعنف الجنسي وغيره من أشكال المعاملة اللاإنسانية والمهينة، والتي قد تصل إلى حد التعذيب الجنسي ضد الفلسطينيين من الرجال والنساء. وتشمل هذه الانتهاكات الإهانات الجنسية الواسعة النطاق، والتهديدات بالاغتصاب والاغتصاب الجماعي، بالإضافة إلى عمليات التجريد من الملابس المهينة والمتكررة، والتعرية القسرية لفترات طويلة، والضرب والصعق الكهربائي للأعضاء التناسلية، وتصوير المعتقلين في أوضاع مهينة”. وأكدت أن “العنف والتعذيب الجنسيين، بأي شكل وفي أي سياق، خاصة في أماكن الاحتجاز، لا يمكن قبولهما”. وأشارت إلى أن “مثل هذه الأفعال البغيضة لا تمثل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية فحسب، بل تقوض أيضًا الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.
“حماس”: ممارسات الاحتلال بحق الأسرى في سجن “مجدو” جرائم وحشية

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة أن “تصرفات قوات الاحتلال ومصلحة السجون النازية، التي تتضمن إذلال الأسرى الفلسطينيين في سجن مجدو واستخدام الكلاب البوليسية لإهانتهم وترهيبهم، تعكس مدى الحقد والسادية التي يتحلى بها السجانون الصهاينة تجاه الأسرى الفلسطينيين، وتظهر بشاعة الإجراءات المتبعة ضدهم، والتي أقرها الوزير المتطرف بن غفير”. وأشارت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” إلى أن “هذه الجرائم تأتي في سياق الممارسات الوحشية للاحتلال ضد أسرانا في السجون، والتي تشمل التعذيب والتنكيل والتجويع والإهمال الطبي المتعمد، بالإضافة إلى حرمانهم من جميع حقوقهم الإنسانية، حيث تجاوز عدد الأسرى الشهداء الستين شهيدًا، الذين قضوا نتيجة الإهمال والتعذيب الوحشي”. وطالبت حركة “حماس” المؤسسات الحقوقية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ”توثيق هذه الممارسات وغيرها من الجرائم الفظيعة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، واتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على حكومة الاحتلال ورئيسها مجرم الحرب نتنياهو، لوقف انتهاكاتها الجسيمة للقوانين الدولية المتعلقة بالأسرى، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة”.
