مجموعة العمل من أجل فلسطين: إن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في لبنان تُعتبر انتهاكات ضد الإنسانية، ونطالب بتصنيفه ككيان إرهابي على الصعيد الدولي.

عبرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي قام به الكيان الصهيوني، والذي أسفر عن تفجير أجهزة اتصال شخصية، مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، بينهم طفلة، وإصابة الآلاف في لبنان. وأكدت المجموعة في بيانها أن هذا العمل الإرهابي يتجاوز جميع المعايير الأخلاقية للحروب وفقاً للقانون الدولي. واعتبرت أن الاعتداء على الشعب اللبناني يمثل جريمة ضد الإنسانية، وطالبت بتصنيف “إسرائيل” ككيان إرهابي على المستوى الدولي، بما في ذلك أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية. كما دعت المجموعة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ الشعب اللبناني، وإعلان “إسرائيل” ككيان إرهابي، مما يستوجب إلغاء جميع أشكال التطبيع معها. وطالبت الدولة المغربية بإلغاء اتفاقية التطبيع مع “إسرائيل”، معتبرة أن التطبيع يشكل شراكة في الجرائم ويعارض مسؤولياتها تجاه القدس. ودعت الفعاليات الشعبية المغربية إلى تنظيم تحركات ميدانية للتنديد بالإرهاب الصهيوني وتجديد المطالب بإسقاط التطبيع.
مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة الجمعة لمناقشة تفجيرات لبنان

يعتزم مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، عقد جلسة طارئة بعد ظهر الجمعة المقبلة، لمناقشة تفجيرات لبنان. وأعلنت رئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن، دولة سلوفينيا، أنها وافقت على طلب تقدمت به الجزائر من أجل عقد اجتماع طارئ الجمعة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعرب في وقت سابق اليوم، عن “شعوره بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن عددا كبيرا من أجهزة الاتصالات انفجرت في جميع أنحاء لبنان”. وحث غوتيريش، جميع الأطراف المعنية على “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي تصعيد إضافي، والالتزام مجددا بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701 والعودة فورا إلى وقف الأعمال العدائية لاستعادة الاستقرار”. وأكد أن الأمم المتحدة “تدعم الجهود الدبلوماسية والسياسية كافة، لإنهاء العنف الذي يهدد باجتياح المنطقة”. واستشهد 14 لبنانيا، وأصيب 450 آخرون، في وقت سابق الأربعاء، جراء انفجارات جديدة متزامنة لأجهزة اتصال في مناطق مختلفة في لبنان لليوم الثاني على التوالي. وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات أجهزة “بيجر” للاتصالات التي حدثت الثلاثاء، إلى 12 شهيدا، بينهم طفلان. ولفت إلى أن “عدد الإصابات يراوح بين 2750 و2800 جريح، بينهم 300 وصفت إصاباتهم بالحرجة”.
منسقة أممية: تفجيرات لبنان تصعيد مقلق للغاية

استنكرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، الثلاثاء، الهجمات التي وقعت في أنحاء لبنان في وقت سابق اليوم. وحذرت بلاسخارت في بيان، من أن الهجمات “تمثل تصعيدا مقلقا للغاية”. وكان وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، أعلن استشهاد 9 أشخاص بينهم طفلة، وإصابة نحو 2750 أغلبهم من عناصر “حزب الله” اللبناني، في جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت بعد انفجار أجهزة اتصال لاسلكي يستخدمونها. ووجه وزير الصحة نداء إلى “كافة المستشفيات باستقبال جميع المصابين”، في حين قال الدفاع المدني اللبناني إن “المستشفيات في الجنوب تجاوزت قدرتها الاستيعابية ونعمل على نقل الجرحى خارج المحافظة”. وقال “حزب الله” اللبناني، في بيان مقتضب، إنه في قرابة الساعة 3:30 (+2 عن توقيت غرينتش) من بعد ظهر اليوم الثلاثاء “انفجرت عدد من أجهزة تلقي الرسائل المعروفة بالـ(بايجر) والموجودة لدى عدد من العاملين في وحدات ومؤسسات حزب الله المختلفة”.
