انفجارات في سماء طهران.. تفعيل الدفاعات الجوية لمواجهة “مسيرات استطلاع” مجهولة.

thumbs b c feac77baf0b47cbdc2a25a820826a77c

أفاد مراسل الأناضول بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق من العاصمة الإيرانية طهران مساء اليوم الخميس. وذكر أن دوي انفجارات خفيفة سُمع تزامنًا مع تفعيل هذه الأنظمة عند الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي. من جهة أخرى، أعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة طائرات صغيرة وطائرات استطلاع بدون طيار تم رصدها في المجال الجوي. في وقت سابق من اليوم الخميس، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب على إيران “قد تعود قريبًا”، وهي تصريحات تكررت منه مؤخرًا في سياق دفع تل أبيب نحو استئناف الحرب بالتعاون مع واشنطن. وقبل أسبوع، ادعى كاتس أن تل أبيب “تنتظر الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران. في 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق. ولاحقًا، تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة معينة. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

“هآرتس” تكشف المستور: وعود شفهية لواشنطن بالتهدئة ومجازر مستمرة على أرض غزة.

thumbs b c cb2e81775d66f4210bc88fc853dfe7f2 2

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن وجود فجوة كبيرة بين التعهدات السياسية “الشفهية” التي تقدمها حكومة الاحتلال للإدارة الأمريكية، وبين التصعيد الدموي المستمر على الأرض. وأكدت الصحيفة أن واشنطن قد مارست ضغوطاً مؤخراً لخفض وتيرة العمليات العسكرية بهدف إفساح المجال لتقدم مفاوضات التبادل مع حركة حماس. وأوضحت الصحيفة أن المستويين السياسي والعسكري في “إسرائيل” قد منحا الولايات المتحدة “ضوءاً أخضر” نظرياً لتهدئة العمليات، إلا أن الواقع الميداني في شمال قطاع غزة يتناقض مع هذه الادعاءات، حيث يستمر جيش الاحتلال في ارتكاب مجازر مروعة في مختلف مناطق القطاع. وفي سياق المماطلة، ربط جيش الاحتلال استجابته للمطالب الأمريكية بجدول زمني يتعلق بآليات إدخال المساعدات، مشروطاً بزيادة التدفق إلى 600 شاحنة يومياً كغطاء للاستمرار في العمليات العسكرية وتخفيف الضغط الدولي، في وقت تعاني فيه غزة من أسوأ حالة مجاعة وتطهير عرقي منذ بدء العدوان. تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع حراك دبلوماسي تقوده واشنطن والوسطاء في القاهرة لإنعاش مفاوضات وقف إطلاق النار، وسط اتهامات متكررة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بوضع عراقيل “تكتيكية” لإحباط أي اتفاق.

غضب في “إسرائيل” بسبب غلاف مجلة إيطالية.

lhIBU

أشعلت مجلة “لِسبْريسّو” الإيطالية موجة من الغضب في الأوساط الإسرائيلية عقب نشرها غلافاً يهاجم سياسات اليمين الصهيوني، واصفة إياها بالسعي لتكريس مشروع “إسرائيل الكبرى”. وظهر على الغلاف جندي إسرائيلي مسلح يواجه امرأة فلسطينية بعدوانية تحت عنوان عريض “الاعتداء” (L’abuso)، مما دفع تل أبيب لاتهام المجلة بتشويه صورة جيشها، في حين اعتبره حقوقيون تجسيداً دقيقاً للانتهاكات اليومية والتوسع الاستيطاني. وربطت المجلة في ملف تحقيقي موسع بين العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والضفة وصولاً إلى لبنان وسوريا وإيران، معتبرة أن ما يحدث في الضفة الغربية من عنف للمستوطنين يمثل “تطهيراً عرقياً” وامتداداً لحرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023. كما انتقد التحقيق غياب المساءلة الدولية تجاه السياسات التوسعية المدعومة من المؤسسة العسكرية، مشيراً إلى أن الغلاف يمثل رسالة سياسية نقدية جريئة تعكس الواقع الميداني بعيداً عن التوثيق الحرفي.

فرص صمود اتفاق وقف إطلاق النار في ظل المعطيات الراهنة

IMG 0843

تُظهر كواليس الاجتماع الثلاثي فجوة هائلة بين الترتيبات الإدارية التي تقترحها حماس والمطالب الأمنية الجذريّة التي تطرحها إسرائيل؛ فبينما تحاول الحركة تثبيت واقعها كشريك إداري وأمني ميداني عبر تقديم بيانات مفصلة للموظفين وخرائط الانتشار المدني، تصطدم هذه المساعي بشروط إسرائيلية تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري والسياسي للحركة بالكامل، بما في ذلك حل الجهاز العسكري وتسليم خرائط الأنفاق. ومع اقتراب موعد نشر القوات الدولية في يونيو، يبرز “الإحباط المصري” من الدور الأمريكي كعامل خطر إضافي؛ إذ إن غياب الضغط الحقيقي من واشنطن على تل أبيب لتنفيذ الاتفاق بشكل متوازن، بالتوازي مع إصرار إسرائيل على نزع سلاح المقاومة كشرط أساسي، يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي قد يؤدي إلى انهياره إذا لم يتم التوصل إلى صيغة وسطى تتجاوز “الخطوط الحمراء” للجانبين.

مستشفى شهداء الأقصى في خطر.. تعطل المولدات يهدد حياة مئات المرضى والخدج بدير البلح

636601790810735972

حذر مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بوسط قطاع غزة من إمكانية توقف خدماته الطبية بسبب تعطل المولدين الكهربائيين الرئيسيين ونفاد الزيوت وقطع الغيار. حيث أشار المستشفى إلى أن المولد الرئيسي الثاني تعطل بعد أن خرج الأول عن الخدمة قبل ثلاثة أشهر، مع غياب المستلزمات الضرورية لإصلاحها وتشغيلها بشكل آمن ومستقر. وأفاد المستشفى بأنه يعمل حالياً بشكل اضطراري باستخدام مولدين صغيرين فقط، في ظروف تشغيلية تُعتبر “هشة”، مما لا يضمن استقرار أو استمرار الخدمات الطبية ويعرض حياة مئات المرضى والجرحى للخطر، خاصة في أقسام العناية المركزة وحضانات الأطفال وغرف العمليات. في الضفة الغربية، تتواصل اقتحامات واعتداءات يومية ينفذها المستوطنون والجيش الإسرائيلي في مناطق متنوعة. وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي يوم الجمعة أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 100 فلسطيني خلال الأسبوع الماضي، مع مصادرة أموال وأسلحة.  

استطلاع رأي: معظم البريطانيين يؤيدون منع جماهير مكابي تل أبيب من حضور مباراة أستون فيلا

IMG 8935 780x470 1

 كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوجوف أن معظم البريطانيين يؤيدون قرار منع مشجعي نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي من حضور مباراة الدوري الأوروبي ضد أستون فيلا التي ستقام الشهر المقبل. وأظهر الاستطلاع أن 42% من المشاركين يرون أن الحظر كان قرارًا صائبًا، في حين اعتبر 28% فقط أنه كان قرارًا خاطئًا. وصُنفت المباراة، المقررة في السادس من نوفمبر، على أنها “عالية الخطورة” من قِبل شرطة وست ميدلاندز، حيث أشارت السلطات إلى مخاوف من إمكانية حدوث اضطرابات وعنف محتمل مرتبط بوقائع سابقة تشمل مشجعي مكابي في المسابقات الأوروبية. وأكدت أستون فيلا أن الشرطة أعربت عن قلقها بشأن السلامة العامة خارج الملعب، وخاصة فيما يتعلق بخطر الاحتجاجات والاشتباكات ليلة المباراة. وقد تسبب مشجعو مكابي في حوادث عنف في أوروبا على مدار السنوات الأخيرة، حيث شهدت مباراة في الدوري الأوروبي ضد أياكس في أمستردام الموسم الفائت اعتداءً من قبل عشرات المشجعين، ما أدى لنقل خمسة أشخاص إلى المستشفى واعتقال العديد من مشجعي النادي. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع في إيطاليا، استعدت الشرطة لمواجهة أي اشتباكات خلال مباراة ضمن تصفيات كأس العالم شاركت فيها إسرائيل، حيث شهدت مسيرة مناهضة للإبادة الجماعية ومساندة لفلسطين بمشاركة حوالي 10 آلاف شخص. يتزايد الضغط من اللوبي الإسرائيلي على الشرطة لإلغاء الحظر، وقد انتقد رئيس الوزراء كير ستارمر هذا القرار واصفًا إياه بأنه “خاطئ”، في حين صرح المتحدث باسمه بأنه “غاضب من توصية الشرطة”.