مقر “خاتم الأنبياء” يوجه تهديدًا لأمريكا: ستتعرضون لرد إيراني قوي.

أصدر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم السبت، تهديدًا قويًا للولايات المتحدة الأمريكية إذا استمرت في فرض حصارها على السفن الإيرانية. وفي التحذير الذي تم بثه عبر التلفزيون الإيراني، جاء فيه: “إذا واصل الجيش الأمريكي المعتدي حصاره ونهبه وقرصنته في المنطقة، فعليه أن يدرك أنه سيواجه ردًا حاسمًا من القوات المسلحة الإيرانية”. وأضاف البيان: “يجب على أمريكا أن تعرف أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بسلطة وجاهزية أكبر من أي وقت مضى للدفاع عن السيادة والأراضي والمصالح الوطنية، وقد اختبر الجيش الإيراني بعضًا من هذه القوة الهجومية خلال الحرب المفروضة الثالثة”. وتابع البيان: “نحن في حالة تأهب تام وعازمون على مراقبة سلوك وتحركات الأعداء في المنطقة، وسنواصل إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي والسيطرة عليه، مع استعدادنا لإلحاق أضرار جسيمة بهم إذا غزا الأعداء الصهاينة الأمريكيون المنطقة مرة أخرى”.
فرنسا: مجهولون يقومون بتمزيق القرآن ويتركون رصاصة تهديد لجمعية إسلامية

قامت مجموعة عنصرية يوم الاثنين الماضي بتمزيق نسخ من القرآن الكريم ورميها على الأرض في مسجد “بوي-أون-فيلاي” في منطقة “أوت لوار” جنوب وسط فرنسا. وفقًا لوكالة الأنباء القرآنية الدولية، تلقت جمعية تابعة للاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية “ديتيب” في بلدة “مونتريال-لا-كلوز” بإقليم “أين” رسالة تهديد تضمنت رصاصة موضوعة في صندوق بريد الجمعية. وقد أدان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، هذا الهجوم، مشددًا على أن مثل هذه الأفعال “لا مكان لها في الجمهورية الفرنسية” وأعلن عن فتح تحقيق في الواقعة. كما أصدر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بيانًا يدين الهجوم ويعبر عن تضامنه مع رواد المسجد، معتبرًا أن “الهجوم على الكتاب المقدس للمسلمين في مكان عبادة هو عمل خطير من أعمال الإسلاموفوبيا يتطلب الانتباه”. كما حذر البيان من خطر تصاعد هذه الأفعال في الآونة الأخيرة، داعيًا المسلمين إلى اتخاذ الحيطة والحذر. من جانبها، أصدرت إدارة “ديتيب” بيانًا أدانت فيه الهجوم الذي يستهدف الجالية التركية في مونتريال لا كلوز ولفتت إلى أهمية العيش المشترك، متمنية السلامة لأعضاء جمعيتها. وأكد البيان على متابعة القضية قانونيًا، مطالبًا السلطات المختصة بإظهار الحكمة والحساسية تجاه هذه الأفعال الشائنة والخطيرة. عن موقع الاصلاح
خبراء يفسرون انحياز ترامب: لماذا يهدد حماس بـ “القضاء” عليها ويتجاهل خروقات إسرائيل للهدنة؟

تثير التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه حركة حماس، في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، تساؤلات حول سبب عدم توجيه مثل هذه التهديدات لإسرائيل التي تتشارك مع الحركة في انتهاكات الاتفاق. حتى لو كان ذلك بشكل غير مباشر أو من خلال إلقاء جزء من المسؤولية عليها. يقول خبراء في العلاقات الدولية، في تصريحات لموقع “إرم نيوز”، إن ترامب عند ضغطه على حماس، فإنه يلبي رغبات التيار المؤيد لإسرائيل والإنجيليين في الولايات المتحدة، الذين يشكلون قاعدة دعم كبيرة له. وأشار الخبراء إلى أن هناك عدة اعتبارات تؤثر على الموقف الأمريكي، من أبرزها مصلحة الولايات المتحدة في الضغط على الطرف الآخر، مما يمنح إسرائيل مزيدًا من الحرية في التعامل مع قضايا المنطقة. وقد كرر ترامب تهديده لحركة حماس في حال خرق الاتفاق، حيث أعلن مؤخرًا أنه سيتم القضاء على “حماس” إذا خرجت عن الاتفاق المبرم في شرم الشيخ بشأن غزة. وقال: “إسرائيل مستعدة للتعامل مع وضع حماس إذا رغبت في ذلك، فحماس منظمة عنيفة وقد قتلت أشخاصًا وسنتخذ إجراءات بشأنها قريبًا”. وأضاف: “نتخذ خطوات متعددة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”. وتابع: “لدينا وضع بسيط مع حماس، لكننا سنقوم بتصحيحه. إذا لم تلتزم الحركة بالاتفاق، سنذهب للقضاء عليها”. وفي وقت سابق، أكد ترامب أن بلاده تدرك أن حركة حماس “تعيد تسليح نفسها” لاستعادة السيطرة على غزة، مشيرًا إلى أن واشنطن “منحتهم الموافقة لفترة من الوقت”. وأوضح أن الولايات المتحدة تعهدت إلى حماس “بمراقبة عدم حدوث جرائم كبرى أو مشاكل عندما تكون لديك مناطق دُمرت بشكل كامل”.
أمن سلا: عناصر الشرطة استخدموا أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي لتوقيف شخص رفض الامتثال

اضطر عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، يوم الثلاثاء 15 أبريل، لاستخدام أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي لتوقيف شخص متورط في اعتداء جسدي، بعد رفضه الامتثال وتهديده لأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم. تدخلت دورية تابعة للأمن العمومي في المدينة العتيقة لتوقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 35 سنة، بتهمة ارتكاب جريمة الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض. وعندما رفض الامتثال، أبدى مقاومة عنيفة باستخدام السلاح الأبيض. رداً على ذلك، استخدمت عناصر الدورية أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي، حيث أطلقوا رصاصات تحذيرية أسفرت عن ضبط المعني بالأمر وتجريده من السلاح الأبيض. تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية بناءً على البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية.
“حماس”: “خطة الجنرالات” في شمال غزة نهايتها…!!

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن ما يُعرف بـ “خطة الجنرالات” في شمال غزة ستنتهي بشكل مأسوي. وفي بيان تلقته “قدس برس” مساء اليوم الثلاثاء، أشارت إلى أن الجرائم والمجازر المتزايدة في شمال القطاع تأتي في ظل تقارير تؤكد بدء حكومة الاحتلال في تنفيذ مرحلة جديدة من جريمة الإبادة الجماعية تحت عنوان “خطة الجنرالات”، والتي تهدف إلى فصل شمال قطاع غزة وتهجير سكانه. وأكدت الحركة أن ما يحدث في شمال القطاع، خاصة في جباليا ومخيمها، هو إبادة جماعية كاملة الأركان، حيث يرتكب جيش الاحتلال المجازر بحق المدنيين، ويقصف المنازل على رؤوس ساكنيها، ويستهدف البنية التحتية من شوارع وأحياء سكنية ومخابز ومستشفيات وآبار مياه. وأشارت إلى أن العشرات من الجثامين لا تزال تحت الأنقاض وفي شوارع جباليا، ولا تستطيع فرق الإنقاذ الوصول إليها، كما يواجه السكان وضعاً إنسانياً مأساوياً في ظل تشديد الحصار ومنع دخول أي وسائل للحياة إلى الشمال. وأضافت أن ما كشفته وكالة “أسوشيتيد برس” من تسريبات حول تفاصيل هذه الخطة يركز على إحكام الحصار على شمال قطاع غزة وقطع المساعدات الإنسانية عن مئات الآلاف من الفلسطينيين، مما يعني أن من سيبقى في المنطقة سيعتبر مقاتلاً، مما يتيح استهدافهم وقتلهم بعد إعلان المنطقة عسكرية مغلقة. وفي ختام البيان، بعثت حركة حماس رسالة فخر واعتزاز لأهل غزة، مشيدة بصبرهم وثباتهم البطولي في جميع أنحاء القطاع، مؤكدة أنهم على موعد قريب لكسر غطرسة الاحتلال وإفشال مخططاته، بفضل الله وصمودهم.
