مسؤول أممي: الظروف التي يعيشها نازحو الفاشر في منطقة طويلة لا يمكن التعبير عنها

thumbs b c 6e8b29b1d0950df2a3864c2f6a478ba6

تحدث توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الأحد، عن المعاناة الشديدة التي يواجهها النازحون في منطقة طويلة، الذين جاءوا من مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور بغرب السودان. وذكر فليتشر في تدوينة على حسابه في منصة “إكس” الأمريكية أن “المعاناة لا توصف في طويلة، حيث أن أكثر من نصف الناجين من الأطفال”. في 26 أكتوبر الماضي، استولت قوات “الدعم السريع” على مدينة الفاشر، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، وفقًا لمنظمات محلية ودولية، وسط مخاوف من تعزيز التقسيم الجغرافي للبلاد. وأقر قائد هذه القوات، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في 29 من نفس الشهر، بوقوع “تجاوزات” من قبل قواته في الفاشر، مدعيًا تشكيل لجان للتحقيق. وأشار فليتشر إلى أنه التقى بإحدى المصابات التي وصلت إلى المخيم بعد نجاتها من الهجوم، وكانت تحمل طفل صديقتها الجائع. كما ذكر أن النازحين يتساءلون عن إمكانية تقديم المساعدة من العالم. وفي سياق متصل، أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا” في تدوينة على منصة فيسبوك بأن فليتشر زار منطقة طويلة وتحدث مع النساء النازحات اللواتي هربن من الفاشر قبل بضعة أسابيع. وأوضح أن النازحين السودانيين يحملون قصصاً مؤلمة عن العنف الوحشي. وأضاف أن “العالم لم يحميهم”، مناشدًا بأن “علينا أن نفعل ما هو أفضل”. نت منظمة الهجرة الدولية قبل أيام أن عدد النازحين من الفاشر والقرى المجاورة لها تجاوز 99 ألف شخص منذ 26 أكتوبر/ الماضي. تستمر المعاناة الإنسانية في السودان بسبب الحرب المستمرة بين الجيش وقوات “الدعم السريع” منذ أبريل 2023، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتهجير نحو 13 مليون شخص.

الأمم المتحدة تحشد الإمدادات لتوسيع نطاق المساعدات في غزة

1234

أفاد منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، توم فليتشر، يوم الخميس، بأن “الوكالة الإنسانية (أوتشا) تعمل على جمع الإمدادات لتوسيع نطاق تقديم المساعدات في مختلف أنحاء قطاع غزة، تحضيراً لوقف إطلاق النار”. ودعا فليتشر إلى “حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والسماح لعمال الإغاثة بالوصول الآمن ودون عوائق إلى المحتاجين في أي مكان، وإزالة جميع العقبات أمام دخول المساعدات الأساسية”. وأكد على “ضرورة أن يستخدم مجلس الأمن صوته الجماعي وثقله للضغط من أجل أن يكون وقف إطلاق النار دائماً، واحترام حقوق الإنسان وإزالة العوائق التي تعيق إنقاذ الأرواح”. وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت في وقت سابق من اليوم، الدول الأعضاء فيها “لتوفير التمويل اللازم للاستجابة الطبية في قطاع غزة بعد الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 15 شهراً على القطاع”. وأشارت المنظمة إلى أن “الدول الأعضاء والمانحين والمجتمع الدولي، بما في ذلك القطاع الخاص، يجب أن يدعموا الاحتياجات الصحية العاجلة وإعادة الإعمار على المدى الطويل لمنظومة الرعاية الصحية في غزة”.