وقوع جرحى جراء قصف طيران الاحتلال لخيمة نازحين في المنطقة الشرقية لمخيم جباليا.

استهدفت غارة جوية إسرائيلية، اليوم الأحد، خيمة تؤوي عائلات نازحة في منطقة “روضة العلياء” شرقي معسكر جباليا شمال قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين. وأفادت المصادر الميدانية بأن القصف الصاروخي المباشر وقع قرب مسجد عبد العزيز الأشقر، ونُقل على إثره الجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة لتلقي العلاج في ظل ظروف صحية قاسية ومعقدة.
“خرق خطير للهدنة: مدفعية الاحتلال تقصف غزة و خانيونس وعمليات نسف واسعة للمباني السكنية”
“خرق خطير للهدنة: مدفعية الاحتلال تقصف غزة وخانيونس وعمليات نسف واسعة للمباني السكنية”
مجزرة مروعة في جباليا: استشهاد 20 شخصًا وأصابة العديد جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة “البرش”.

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداء جديد مروع منزلاً لعائلة “البرش” في شارع غزة القديم بمنطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 20 فلسطينيًا وإصابة عدد كبير من المواطنين بجروح مختلفة. وأفادت المصادر الطبية بأن عدد الشهداء قد يرتفع نظرًا لخطورة بعض الإصابات ووجود مفقودين تحت الأنقاض. وأشارت فرق الإسعاف إلى أنها تواجه تحديات كبيرة في انتشال الضحايا بسبب الدمار الواسع الناتج عن القصف. تأتي هذه المجزرة في سياق العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث تتعرض المناطق السكنية لقصف مكثف، مما ينتج عنه المزيد من الضحايا بين المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء. وقد استمرت الهجمات على مدينة جباليا ومخيمها، حيث استهدفت صباح اليوم ستة منازل في منطقة جباليا البلد، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين مع استمرار وجود مفقودين تحت الأنقاض. وكشفت المصادر المحلية أن المنازل المدمرة تعود لعائلات “البرش، جنيد، طنبورة، مهرة، مقاط، وأبو شباك”. وأظهرت أن فرق الدفاع المدني تواجه عقبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا نتيجة كثافة الدمار. تجري هذه الجرائم في إطار التصعيد المستمر ضد قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية كارثية ونقص حاد في المعدات الطبية والإغاثية المطلوبة لإنقاذ الجرحى والمصابين.
38 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة

أكّدت مصادر طبية أن “38 فلسطينيا استشهدوا في غارات للاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء”. حيث استشهد 20 فلسطينيا منهم 4 أطفال، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على خان يونس، وجباليا البلد، في قطاع غزة. وقصفت طائرة مُسيرة تابعة للاحتلال خيمة تؤوي نازحين غرب مدينة خان يونس، جنوب القطاع، ما أدى لاستشهاد خمسة أطفال، فيما استشهد ثلاثة آخرون إثر استهداف الاحتلال مركبة في حي المنارة جنوب شرق المدينة. كما استشهد آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس، ومنزلا لعائلة ريحان في شارع غزة القديم بجباليا البلد، شمال القطاع.
“سرايا القدس”: أوقعنا قوة للاحتلال بين قتيل وجريح

أعلنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، مساء اليوم الأحد، أنها “أوقعت قوة تابعة للاحتلال بين قتيل وجريح بتفجير منزل مفخخ مسبقا بعد استدراجها إليه غرب بيت حانون شمالي قطاع غزة”. وأضافت في بيان منفصل أنها “فجرت بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى، (الجناح العسكري لحركة فتح)، منزلا تحصن به عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم جباليا”. بدورها قالت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الأحد، إنها “استهدفت دبابة ميركافا بعبوة شديدة الانفجار وقوة إنقاذ بقذيفة (الياسين 105) شرق جباليا البلد، شمالي قطاع غزة”. وأمس، أعلنت كتائب “القسام” اقتحام نقطة عسكرية للاحتلال في جباليا، والاشتباك مع جنود داخلها وإيقاعهم بين قتيل وجريح.
“الإعلام هو القوة”:صدمة من احتفاظ حماس بـ’’سلاح ضارب‘‘ رغم عام من العدوان المدمر

أثار مقطع فيديو نشرته “كتائب القسام” مساء السبت انتقادات شديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والحكومة، مشيرين إلى قدرة “حماس” وإعلامها العسكري على الصمود بعد مرور أكثر من عام على الحرب. وذكر موقع “مفزاكي راعم” أن الجناح العسكري لحماس أصدر مساء اليوم وثائق مصورة تستهدف قوات الجيش الإسرائيلي في جباليا، مشيرًا إلى أن إعلام حماس لا يزال يعمل كالمعتاد بعد مرور عام على الحرب. وأضاف الموقع: “الإعلام هو القوة، وطالما أن حماس والعديد من الفصائل في قطاع غزة يمتلكونه، فإننا في ورطة”. وأظهر المقطع الذي نشرته “القسام” تدمير عدد من آليات الاحتلال في معارك بمخيم جباليا شمال قطاع غزة باستخدام أسلحة متنوعة. بدأ المقطع بأحد مقاتلي القسام وهو يقول: “رغم إصابتي، إلا أنني أحمل عبوتي وأتجه نحو العدو بإذن الله.. نحو دباباته”، ليرد عليه آخر: “ربنا يكرمك إن شاء الله ويوفقك”. في الأثناء، تواصل قوات الاحتلال التوغل في منطقة شمال قطاع غزة، بحجة منع إعادة تنظيم صفوف المقاومة هناك منذ قرابة الشهرين، في ظل تعطل خدمات الدفاع المدني في جميع مناطق الشمال بسبب الاستهداف المستمر، مما ترك عشرات الآلاف من الفلسطينيين دون أي رعاية إنسانية أو طبية.
الدفاع المدني: الاحتلال يقتل كل من يحاول تقديم الخدمة إلى أهالي شمالي قطاع غزة

قال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن أكثر من 100 ألف فلسطيني في مناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا شمال قطاع غزة يتعرضون لحصار وقصف مستمر. وأكد بصل في تصريح صحفي اليوم الأحد أن الاحتلال يقتل كل من يحاول تقديم المساعدة لأهالي شمال غزة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأشخاص الذين لا نعرف عنهم شيئًا، وأن الاحتلال يمارس سياسة الإبادة العرقية في تلك المنطقة. كما أشار بصل إلى أنه منذ 22 يومًا لم يتم إدخال أي ماء أو خبز إلى شمال غزة، متسائلًا عن موقف المجتمع الدولي تجاه ما يحدث هناك. ولليوم الثالث والعشرين على التوالي، تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة والحصار القاسي شمال غزة، بالإضافة إلى عمليات تدمير المنازل ومنع إدخال الغذاء والدواء إلى المنطقة. وخلّف العدوان أكثر من 143 ألفا و500 شهيد وجريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
الدفاع المدني في غزة: 150 شخصاً بين شهيد وجريح في جباليا إثر قصف إسرائيلي لمربع سكني

أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية، نقلاً عن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منطقة سكنية في مخيم جباليا، مما أسفر عن استشهاد وإصابة حوالي 150 شخصاً. وذكر المتحدث باسم الدفاع المدني: “تحدث مجزرة مروعة حالياً في منطقة شارع الهوجا، بلوك 7، في مخيم جباليا، حيث تشير التقارير الأولية إلى وقوع أكثر من 150 شهيداً وجريحاً، ولا يوجد أي تدخل لإنقاذهم بسبب استمرار القصف”. وأضافت مصادر فلسطينية أن هناك نداءات استغاثة لعشرات المصابين والمفقودين نتيجة استهداف منازل عائلات أبو راشد وعقل، حيث تواجه الفرق الطبية صعوبة في الوصول إليهم نتيجة توقف الخدمات الطبية بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل على شمال غزة. وأوضحت المصادر أن المنازل المستهدفة تعود لعائلات النجار، أبو العوف، سلمان، حجازي، أبو القمصان، عقل، أبو راشد، أبو الطرابيش، زقول، وشعلان. وأكد الدفاع المدني أن القوات الإسرائيلية “فجّرت 11 منزلاً في بلوك 7 بمنطقة الهوجا، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح”.
جباليا: 770 شهيدًا وألف جريح خلال 19 يومًا

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بقتل أكثر من 770 شهيداً وإصابة أكثر من 1000 جريح، بالإضافة إلى عشرات المفقودين، في مخيم جباليا والمناطق المحيطة خلال 19 يوماً”. وأشار البيان إلى “اعتقال قوات الاحتلال لأكثر من 200 مواطن، بينهم نساء، وفقدان الاتصال بالعشرات في شمال القطاع”. وأضاف أن “أكثر من 100,000 جريح ومريض في شمال قطاع غزة بحاجة ماسة للرعاية الصحية، التي تضررت بشدة نتيجة تدمير المنظومة الصحية جراء العدوان”. كما أشار البيان إلى استهداف الطواقم الطبية، حيث تم إعدام وإصابة العديد منهم، وآخرهم الطبيب محمد غانم من مستشفى كمال عدوان. وأكد أن “جيش الاحتلال دمر آلاف الوحدات السكنية والمباني باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، مما أدى إلى دمار هائل”. وطالب المجتمع الدولي بفتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المستلزمات الطبية إلى المستشفيات المتبقية ومحاولة توفير العلاجات للجرحى والمرضى. وحمل البيان الاحتلال الإسرائيلي والدول المشاركة في الجرائم الجماعية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، “كامل المسؤولية عن استمرار انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك القتل والإبادة والتهجير”.
“الأهلية الفلسطينية”: مجزرة جباليا الأخيرة تعبير عن فشل المجتمع الدولي في وقف العدوان

استنكرت “شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية”، وهي منظمة مستقلة مقرها رام الله، المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مدرسة تأوي النازحين في مخيم جباليا، المحاصر منذ أسبوعين، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى. وأكدت الشبكة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” اليوم الخميس، أن هذه المجزرة تأتي كجزء من جريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى مدرسة أبو حسين التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالأمم المتحدة (الأونروا) بحثًا عن الحماية تحت علم الأمم المتحدة، والتي تعرضت للاستهداف والقصف. وحذرت من استمرار الاحتلال في استغلال الصمت الدولي لارتكاب مزيد من المجازر، بالإضافة إلى جريمة التجويع والعطش والمرض التي يعاني منها الشعب الفلسطيني. وطالبت بتدخل فوري وعاجل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وفتح المعابر لدخول المساعدات، خاصة إلى شمال قطاع غزة. وقد استشهد 22 فلسطينيًا وأصيب العشرات، معظمهم من الأطفال والنساء، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة “أبو حسين” التي تؤوي النازحين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن “مجزرة اليوم هي الـ(191) في سلسلة مجازر الاحتلال ضد مراكز النزوح في قطاع غزة”.
