استشهاد طفلين وسط قطاع غزة

thumbs b c 3f99cc86c338a5197635e6730389a72b

ستُشهد طفلان مساء اليوم الخميس أحدهما برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي، والآخر بانفجار جسم مشبوه من مخلفات عدوان الاحتلال على قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن “الطفل أنس صقر أحمد النباهين (15 عامًا) استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة”. وأضافت أن الطفل “حمودة علاء سعود (14 عامًا )، استشهد جراء انفجار جسم مشبوه بمخيم النصيرات وسط القطاع”. ويأتي ذلك، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، في مرحلته الأولى التي تمتد 6 أسابيع، لكن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أكّدت مماطلة قوات الاحتلال في تنفيذ البروتوكول الإنساني بالاتفاق.

“الأمم المتحدة”: الحرب في غزة وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الموت والدمار

th 3

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن “العملية العسكرية (الإسرائيلية) في غزة وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الموت والدمار”. وأعرب في تصريح اليوم الأحد عن “قلقه من إمكانية تحول لبنان إلى غزة أخرى ما سيشكل مأساة مدمرة للعالم”. وأضاف “أدنت سابقا هجمات حماس ونحن بحاجة لإدانة محاولة فرض عقاب جماعي على الشعب الفلسطيني”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 352 يوما، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

ارتفاع عدد الصحفيين الشهداء في قطاع غزة لـ173

صحفيو غزة 1

استشهد صحفي فلسطيني جراء استهدافه من قبل طيران الاحتلال الإسرائيلي المُسير في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وارتقى الصحفي عبد الله شكشك، شهيدًا بعد إصابته برصاص طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال في رفح، يوم أمس الجمعة. ونعى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم السبت، الشهيد شكشك. وأضاف “ننعى بفخر واعتزاز الزميل الصحفي عبد الله شكشك الذي انضم لقافلة شهداء الحركة الإعلامية الفلسطينية الذين تجاوز عددهم الـ 170 صحفيا منذ بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة”. وباستشهاد الزميل شكشك، يرتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 173 صحفيا وصحفية، وفقا لمعطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي، منذ بدء العدوان على على قطاع غزة.