جماعة الحوثي تعلن بدء المرحلة الرابعة من الحصار البحري لـ”إسرائيل”

أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) مساء يوم الأحد عن بدء المرحلة الرابعة من عملياتها العسكرية في البحر، والتي تستهدف السفن التي تتعامل مع موانئ الاحتلال “الإسرائيلي”، دون النظر إلى جنسية أو وجهة هذه السفن. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الجماعة، يحيى سريع، أن هذا القرار يأتي في إطار الرد على استمرار العدوان و الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط آلاف الشهداء نتيجة حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي. وأكد سريع أن السفن ستكون في مرمى الاستهداف في أي موقع يمكن الوصول إليه، ما لم تتوقف الشركات عن التعامل مع الموانئ الإسرائيلية على الفور. وحذر سريع من أن “الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ستستهدف كل من يصر على تجاهل هذا القرار”، داعياً الدول إلى “الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه ورفع الحصار عن غزة”، مشيراً إلى أن “العمليات العسكرية ستكون قائمة حتى يتوقف العدوان على القطاع وتفتح الممرات الإنسانية بشكل كامل”.
الحوثي: نواصل دعم غزة، فالمقاومة تمثل خيار الأمة في التصدي للاعتداءات.

زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية، عبد الملك الحوثي، أكد يوم الخميس أن الهجوم المستمر من “إسرائيل” على قطاع غزة يعد جريمة إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.
“الحوثيون”:نواصل التصعيد حتى تحقيق وقف العدوان على غزة.

أعرب المكتب السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن عن قلقه حيال التصعيد الإجرامي الكبير والاعتداءات الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة. وأشار في بيان له اليوم الاثنين إلى أن إحراق العدو لعدد من النازحين داخل مدرسة الجرجاوي في غزة يُعد محرقة بشرية وجريمة حرب. وأكد على استمرارهم في التصعيد العسكري حتى يرضخ العدو ويتوقف بشكل كامل عن هجومه على غزة، بالإضافة إلى ضرورة رفع الحصار والسماح بدخول المساعدات دون قيود. كما جددوا التزامهم بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني. ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال معابر غزة أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، مما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية. وبمساندة أمريكية، يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات منذ السابع من تشرين.
الحوثيون: نعلن بدء تنفيذ حظر بحري على ميناء حيفا المحتل.

أعلن يحيى سريع، الناطق العسكري لجماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، يوم الاثنين، تنفيذ “توجيهات القيادة” ببدء فرض حظر بحري على ميناء حيفا المحتل. وأفاد سريع في بيانه أن الحركة تحذر الشركات التي تمتلك سفنًا في الميناء أو متجهة إليه بأن الميناء أصبح ضمن بنك الأهداف، ويجب عليها أخذ ما ورد في البيان وما سيصدر لاحقاً بعين الاعتبار. وأضاف أن هذا القرار يأتي بعد نجاحهم في فرض الحصار على ميناء أم الرشراش وتوقفه عن العمل، مشددًا على أنهم لن يترددوا في اتخاذ مزيد من الإجراءات دعمًا لشعبهم الفلسطيني المظلوم ولمقاومته. وأكد سريع أن جميع إجراءات وقرارات القوات المسلحة المتعلقة بالعدو الإسرائيلي، بما في ذلك العمليات الإسنادية وحظر الملاحة الجوية والبحرية، ستتوقف حالما يتوقف العدوان على غزة ويُرفع الحصار عنها. وأوضح أن هذه الإجراءات جاءت ردًا على تصعيد العدوان الإسرائيلي الوحشي على الفلسطينيين في غزة، والذي أسفر عن وقوع العشرات من المجازر اليومية ومئات الضحايا في جريمة إبادة جماعية لم يسبق لها مثيل. وأضاف أنها أيضًا رد على استمرار الحصار والتجويع ورفض العدو إيقاف عدوانه ورفع حصاره. تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال جددت عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 آذار/مارس 2025، بغارات جوية على مختلف أنحاء القطاع، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني، وذلك بعد أن انقلبت على اتفاق لوقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة، الذي استمر نحو 60 يومًا برعاية أمريكية ومصرية وقطرية.
الحوثيون: “إسرائيل” قامت باستهداف مواقع اقتصادية بسبب عدم قدرتها على الوصول إلى مواقع عسكرية.

أفاد المكتب السياسي لجماعة “أنصار الله” (الحوثيون) يوم الاثنين بأن “إسرائيل قد شنت هجمات على مواقع اقتصادية بسبب عجزها عن الوصول إلى أهداف عسكرية في اليمن”. وأشار المكتب إلى أن “هدف العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن هو إثارة ردود فعل سلبية لدى الشعب”. وذكر أيضًا أن “إسرائيل تكبدت خسائر كبيرة نتيجة الهجوم على مطار بن غوريون”. في وقت سابق من اليوم، شنت القوات الإسرائيلية بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجومًا على اليمن، مصرحين أنه جاء “كردٍ على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بن غوريون يوم الأحد الماضي”، دون أن تتوفر معلومات واضحة عن الأضرار أو الضحايا. وأكدت وسائل الإعلام التابعة لجماعة “أنصار الله” أن “عدوانًا أميركيًا (إسرائيليًا) استهدف مديرية باجل في محافظة الحديدة غرب اليمن، وشنت ست غارات جوية على ميناء الحديدة”. كما أوضحت المصادر أن “التفجيرات طالت أيضًا مصنعًا للإسمنت في مديرية باجل بالمحافظة”. يوم الأحد، أعلنت جماعة “أنصار الله” عن تنفيذ عملية عسكرية أطلقت خلالها “صاروخًا باليستيًا” (فرط صوتي) تجاه مطار “بن غوريون” في مدينة يافا المحتلة. وذكر المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، في بيان صحفي، أن العملية جاءت “نصرةً لقضية الشعب الفلسطيني ومقاومته، ورفضًا لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد أهلنا في قطاع غزة”. وأضاف: “نجحت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ العملية بصاروخ باليستي فرط صوتي، وقد أصاب الهدف بنجاح بفضل الله”.
“الحوثيون” يعلنون عن تنفيذ حصار جوي كامل على الاحتلال.

أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) اليوم الأحد عن فرض حصار جوي شامل على دولة الاحتلال الإسرائيلي. وجاء في بيان الجماعة، الذي تلقته “قدس برس”، أنه “رداً على التصعيد الإسرائيلي بقرار توسيع العمليات العدوانية على غزة، تعلن القوات المسلحة اليمنية أنها ستعمل على فرض حصار جوي شامل على العدو الإسرائيلي عبر تكرار استهداف المطارات، ومن أبرزها مطار اللد المعروف إسرائيلياً بمطار بن غوريون”. كما دعت الجماعة جميع شركات الطيران العالمية إلى “أخذ ما ورد في هذا البيان بعين الاعتبار منذ لحظة إعلانه ونشره، وإلغاء كافة رحلاتها إلى مطارات العدو المجرم حفاظاً على سلامة طائراتها وعملائها”. وأوضحت الجماعة أن “اليمن العزيز الحر المستقل لن يقبل باستمرار حالة الاستباحة التي يحاول العدو فرضها من خلال استهداف البلدان العربية مثل لبنان وسوريا، ويؤكد أن هذه الأمة لن تخشى المواجهة وسترفض الخضوع والخنوع”. وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق من اليوم الأحد عن تنفيذ عملية عسكرية بإطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي على مطار “بن غوريون” في يافا المحتلة. وقال المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع في بيان صحفي إنه “انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ورفضاً لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة”. وأضاف: “نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية العملية العسكرية بصاروخ باليستي فرط صوتي وأصاب هدفه بنجاح بفضل الله”.
جماعة “الحوثيين” تعلن استهداف مطار “بن غوريون” وأحد القواعد العسكرية التابعة للاحتلال.

أعلن يحيى سريع، الناطق العسكري لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، يوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفين في فلسطين المحتلة. وقال سريع في بيان له: “قمنا بتنفيذ عملية عسكرية نوعية باستخدام صاروخين بالستيين، أحدهما من طراز فلسطين2 الذي استهدف قاعدة (سودت ميخا) شرق اسدود المحتلة، وهي قاعدة صاروخية لإطلاق صواريخ (اريحا) وبطاريات صواريخ حيتس”. كما أضاف أن “الصاروخ الآخر من نوع (ذو الفقار) استهدف مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة”. وواصل سريع قائلاً: “نفذ سلاح الجو المسير التابع للقوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت هدفاً حيوياً للعدو الإسرائيلي في منطقة عسقلان المحتلة بواسطة طائرة مسيرة”. وأشار إلى أن “العمليتين قد حققتا أهدافهما بنجاح، مما أدى إلى إغلاق مطار بن غوريون لمدة ساعتين تقريبًا، وسببت حالة من الذعر والارتباك في صفوف المستوطنين، وأجبرت الملايين منهم على التوجه إلى الملاجئ”. وأكدت وسائل إعلام عبرية في وقت سابق حدوث دوي انفجارات في منطقة تل أبيب الكبرى والقدس، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن “تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن”. وأفادت القناة العبرية 12 بإغلاق مطار بن غوريون الدولي شمال غرب مدينة القدس المحتلة. وأوضحت أنه “تم إغلاق المطار مساء اليوم الأحد، أمام عمليات الإقلاع والهبوط بعد تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق أخرى”. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني في السابع من أكتوبر 2023، يقوم الحوثيون بدعم المقاومة من خلال إطلاق صواريخ نحو الاحتلال واستهداف سفن تابعة للاحتلال وحلفائه في البحر الأحمر.
الحوثي يهدد بعمل عسكري “على الفور” إذا شنت أميركا و”إسرائيل” هجوما على غزة

هدد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، عبد الملك الحوثي، بشن عمل عسكري “على الفور” في حال شنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” هجوماً على قطاع غزة. وأفاد الحوثي في خطاب تلفزيوني بأنه “سنقوم بالتدخل عبر القصف الصاروخي والطائرات المسيرة والعمليات البحرية وغيرها إذا قرر الأميركيون والإسرائيليون تنفيذ خطة التهجير بالقوة”. كما دعا القوات المسلحة إلى أن تكون في جاهزية تامة للتدخل العسكري إذا قام ترامب بتنفيذ تهديده. وأكد أن “سنكون في حالة رصد دائم مع التنسيق المستمر مع إخواننا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وسنتخذ موقفاً بهذا الوضوح والجديّة”. وقد دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، والذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلتين لاحقتين، بوساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة.
“الحوثيون” يستهدفون وزارة دفاع الاحتلال بصاروخ “ذو الفقار”

أعلن الناطق العسكري باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الجوثيين)، يحيى سريع، السبت، تنفيذ عملية نوعية استهدفت مقار وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي. وقال سريع، إن “القوة الصاروخية نفذت عملية نوعية استهدفت ما يسمى بوزارة دفاع العدو في يافا المحتلة بصاورخ باليستي من نوع (ذو الفقار)”. وأوضح أن الصاروخ “وصل إلى وجهته بدقة عالية”. وأكد أن جماعته “ستقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية في غزة وبالتنسيق معها، للتعامل العسكري المناسب مع أي خروقات أو أي تصعيد عسكري يرتكبه العدو الإسرائيلي خلالَ فترة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار”. و”تضامنا مع غزة” في مواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصفها تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والمسيرات.
الحوثي: صمود الفلسطينيين مثّل عاملا أساسيا في فشل “الإسرائيليين”

أفاد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، يوم الخميس، بأن “صمود الشعب الفلسطيني كان عاملاً أساسياً ومهماً في إفشال العدو الإسرائيلي والأمريكي”. وأوضح الحوثي في خطاب له أن “زيارة بلينكن جاءت بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كانت هناك مواقف شجعت الأمريكي والإسرائيلي على ما قاموا به ضد الشعب الفلسطيني في غزة”. وأشار الحوثي إلى أنه “لا يمكن الرهان على تحرك من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن المحكوم بالفيتو الأمريكي”. ولفت إلى أن “الصمود الفلسطيني أظهر جبهات الإسناد في ساحات متعددة”. وأكد أن “الأمريكي سعى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة إلى استفراد الشعب الفلسطيني دون أي تحرك مساند”. وأضاف الحوثي أن “من المواقف الشجاعة والمهمة على المستوى الرسمي هي المقاطعات الاقتصادية والسياسية من بلدان في أمريكا اللاتينية وغيرها”. وأشار إلى أن “جبهة الإسناد في يمن الإيمان والحكمة والجهاد فاجأت العالم بما قامت به”. كما أكد الحوثي أنه “لم يكن أحد يتوقع أن يظهر الموقف اليمني بهذا المستوى من الفاعلية والتأثير في العمليات البحرية والقصف إلى عمق فلسطين المحتلة”. وجدد التأكيد على أن “عملياتهم العسكرية لإسناد غزة كانت بسقف عال، وهو أقصى ما يمكن القيام به ضمن عمل مستمر للارتقاء إلى ما هو أكبر”. وقال الحوثي: “نفذنا عمليات بـ1255 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى الزوارق الحربية”. وأوضح أن “عمليات الإسناد لغزة تمت في ظل ظروف صعبة جداً يعيشها شعبنا العزيز على مستوى الإمكانات والوضع الاقتصادي”. وتابع الحوثي أن “عملياتنا كان لها تأثير كبير على العدو، حيث شملت حالة من الرعب والخوف لدى الصهاينة في مختلف المناطق المحتلة”. وفي إطار “التضامن مع غزة” ضد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام باستهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصف تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة.
