تحرك داخل الحزب الديمقراطي الأميركي لحظر تسليح إسرائيل

Doc P 1235955 638596277331761041

يسعى عدد من مندوبي الحزب الديمقراطي لإجراء تغييرات في برنامج الحزب، حيث يخططون للضغط من أجل فرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل هذا الأسبوع. هذا التطور قد يضع الحزب في حالة تأهب لاحتمال حدوث محاولات لمقاطعة خطب بارزة خلال مؤتمره الوطني في شيكاغو. تقول المجموعة المؤيدة للفلسطينيين، التي تُعرف باسم “مندوبون ضد الإبادة الجماعية”، إنها ستستخدم حقها في حرية التعبير خلال الفعاليات الرئيسية للمؤتمر الوطني الديمقراطي الذي يستمر أربعة أيام، والذي يبدأ اليوم الاثنين، حيث سيتم الإعلان رسمياً عن ترشيح نائبة الرئيس كاملا هاريس لمنصب الرئيس في انتخابات الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني ضد المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب. ورغم أن منظمي المجموعة لم يكشفوا عن تفاصيل محددة، إلا أنهم أكدوا أنهم سيقدمون تعديلات على برنامج الحزب وسيتحدثون في قاعة المؤتمر بصفتهم مندوبين. يتضمن جدول المؤتمر كلمة للرئيس جو بايدن غداً الاثنين وكلمة لنائبته هاريس يوم الخميس. ويؤكد المندوبون المؤيدون للفلسطينيين أنهم يستحقون دوراً أكبر في صياغة برنامج الحزب. ويُعقد المؤتمر في شيكاغو، التي تضم أكبر عدد من الأميركيين من أصل فلسطيني مقارنة بأي مدينة أميركية أخرى. تسعى المجموعة إلى تضمين صيغة تدعم تطبيق القوانين التي تمنع تقديم المساعدات العسكرية للأفراد أو قوات الأمن التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقال المستشار والمندوب ليانو شارون: “سنجعل أصواتنا مسموعة”، مشيراً إلى أن حرية التعبير تشمل بالضرورة الحق في الاعتراض وإبداء الرأي. إلى جانب ليانو شارون، تضم المبادرة 34 مندوباً آخر. ولم تُعلق حملة هاريس على هذا الموضوع.

“حماس” تطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما عرضوه استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن

OIP 4 3

ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، على البيان الثلاثي الصادر من الولايات المتحدة الأميركية ومصر وقطر، بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار. وقالت الحركة في بيان، إنه “منذ بداية العدوان حرصت حركة المقاومة الإسلامية حماس على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية على شعبنا، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان”. وأضافت الحركة أنها “خاضت جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح شعبها وحقن دمائه ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة شعبنا وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان”. وأوضحت أنها “وافقت على مقترح الوسطاء في 6 مايو/أيار 2024م ورحبت بإعلان الرئيس بايدن 31/5/2024م وبقرار مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر بحق شعبنا، واستمر بتأكيد موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية بحق شعبنا دليلاً عملياً على ذلك”. وتابعت: “رغم أننا والأشقاء الوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير بتاريخ 2/7/2024م، والذي واجهه العدو بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال عملية التفاوض، وذهب للتصعيد في عدوانه على شعبنا وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس الحركة القائد الشهيد/ إسماعيل هنية –رحمه الله- في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”. وأكملت الحركة في البيان: “حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة نكراء، وارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر يوم السبت 10/8/2024م، ما أدى إلى استشهاد أكثر من مائة من المدنيين وجرح ما يزيد على 250 منهم”. وأشارت إلى أنه وفي ضوء ذلك، “ومن منطلق الحرص والمسؤولية تجاه شعبنا ومصالحه، فإن الحركة تطالب الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه بتاريخ 2/7/2024م، استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال بذلك، بدلاً من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيداً من الوقت لإدامة حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا”.

برقية تهنئة إلى جلالة الملك من الرئيس الأمريكي بمناسبة عيد العرش المجيد

telecharger 3

الرباط:توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من الرئيس الأمريكي، السيد جوزيف روبينيت بايدن، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين. وأعرب السيد بايدن، في هذه البرقية، باسم الشعب الأمريكي، عن أحر التهاني لجلالة الملك وللشعب المغربي، مؤكدا على أن المملكة، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، حققت تقدما ملحوظا، وأن الصداقة التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة قد تعززت أكثر فأكثر. وقال الرئيس الأمريكي “نحن نرفع معا التحديات الأكثر إلحاحا في عصرنا، بما في ذلك تطوير تكنولوجيا الطاقات المتجددة، والتخفيف من تغير المناخ، وتعزيز السلام والأمن في جميع أنحاء المنطقة”، معبرا عن رغبته في رؤية التعاون الوثيق بين المغرب و الولايات المتحدة متواصلا في السنوات المقبلة.