“حماس” تحذر من الوقوع في ألاعيب نتنياهو.. وتؤكد لسنا بحاجة إلى مقترحات جديدة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إلى “عدم الحاجة إلى مقترحات جديدة”، للتوصل إلى اتفاق وقف العدوان على قطاع غزة وتبادل الأسرى، مطالبة بالضفط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته وإلزامهم بما تم التوافق عليه. وحذرت “حماس”، في بيان صحفي، تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الأربعاء، من “الوقوع في شرك نتنياهو وألاعيبه، والذي يستخدم المفاوضات لإطالة أمد العدوان على شعبنا”. وأضافت أن “قرار نتنياهو بعدم الانسحاب من محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، يهدف لإفشال التوصل لاتفاق”. ووصلت المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار في غزة بين “تل أبيب” وحماس إلى “مرحلة حرجة”، جراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على القطاع، وتمسكه بمحوري “فيلادلفيا” و”نتساريم” جنوبي ووسط القطاع، بينما تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة وعودة النازحين دون تقييد.
أبرز عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية

أعلنت “سرايا القدس-الضفة الغربية”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أن مقاتليها في كتيبة طوباس قاموا بتنفيذ خمس عمليات تفجير لعبوات ناسفة استهدفت جنود وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي. وفي بيان صدر يوم الأحد، ذكرت أن مقاتلي كتيبة طولكرم نفذوا ست عمليات تفجير أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال. كما أكدت أن كتيبة طولكرم تمكنت من نصب كمين محكم لقوات الاحتلال، وأسقطت جندياً خلال عملية قنص أثناء الاشتباكات. وأشارت إلى أن كتيبة جنين قامت بتفجير أكثر من 15 عبوة ناسفة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين جنود الاحتلال، بالإضافة إلى تنفيذ ثلاث كمائن محكمة، إحداها كانت مركبة. وأكدت “سرايا القدس” أنها دخلت مرحلة جديدة في تصنيع وإنتاج العبوات الناسفة، مشددة على أن العدو سيشهد تأثير ذلك في الميدان. كما أضافت أن الشعب الفلسطيني أصبح واعياً لأهمية السلاح والتشكيلات العسكرية في الدفاع عن أرضه ومقدساته. من جهة أخرى، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بوقوع إصابتين بالرصاص الحي داخل المخيم، حيث استمرت قوات الاحتلال في مداهمة منازل الفلسطينيين وإجبار العائلات على مغادرتها. كما واصلت جرافات الاحتلال تدمير البنية التحتية للمدينة ومخيمها، محاصرة “مستشفى خليل سليمان” الحكومي و”مستشفى ابن سينا”. وقُتل أحد جنود الاحتلال وأصيب آخرون يوم السبت الماضي في كمين داخل المخيم، حيث أظهرت صور متداولة جنوداً وهم ينقلون جندياً مصاباً من حي الدمج في المدينة. لليوم الخامس على التوالي، تتعرض جنين ومخيمها وطولكرم وطوباس ومخيم الفارعة في شمال الضفة الغربية لهجوم من قبل قوات الاحتلال، الذي وصف بأنه الأوسع منذ عام 2002، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد 22 فلسطينياً. تتصدى المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” و”سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، لعدوان الاحتلال من خلال تفجير العبوات الناسفة وإطلاق النار على جنود الاحتلال، مما أدى إلى إصابات مؤكدة، وفقاً لبيانات الفصائل. تشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة اقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال، تتخللها مواجهات ميدانية، مما أسفر عن اعتقال الآلاف من الفلسطينيين واستشهاد مئات، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة، أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
“القسام” لنتنياهو: فضلت استعادة الأسرى جثثا

بثت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، صورا للأسرى الـ6 القتلى في غزة، وقالت إن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فضل عرقلة الصفقة على استعادتهم”. وحمّلت “حماس” المسؤولية عن مقتل الأسرى للاحتلال والإدارة الأميركية الداعمة له. وقال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق، إن “من يتحمّل مسؤولية موت الأسرى لدى المقاومة هو الاحتلال الذي يصرّ على مواصلة حرب الإبادة الجماعية والتهرّب من الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، والإدارة الأميركية بسبب انحيازها ودعمها وشراكتها في هذا العدوان”. وأضاف أن “الأسرى قتلوا بالقصف وعلى الرئيس بايدن إن كان حريصا على حياتهم أن يوقف دعمه للاحتلال”. وقال الرشق “كنا حريصين أكثر من بايدن على حياة الأسرى، لذا وافقنا على مقترحه وعلى قرار مجلس الأمن بينما رفضهما نتنياهو وأكد أن التاريخ “سيذكر بايدن وهو يغادر البيت الأبيض بأنه كان شريكا وداعما لمجرمي الحرب نتنياهو وعصابته”. وكانت “القسام” نشرت في أبريل الماضي تسجيلا مصورا للأسير بولين هاجم فيه حكومة بنيامين نتنياهو واتهمه بالإهمال والتقاعس في العمل على الإفراج عنه وعن بقية المحتجزين.
تدمير الاحتلال لـ “دير البلح” يدفع منظمات الإغاثة للعمل خارجها

أدى انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق التوغل في “دير البلح” وسط مدينة غزة إلى حدوث دمار واسع النطاق، خاصة في المناطق الوسطى والشرقية من المدينة، التي شهدت على مدار اثنين وعشرين يوماً عمليات تجريف وتفجير استهدفت مقرات ومخازن لمؤسسات ومنظمات دولية كانت قد اتخذت من المدينة مقراً لها. تُعتبر “دير البلح” مركزاً حيوياً لعمل العديد من المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية، التي قامت بنقل مكاتبها وأنشطتها إليها من مختلف مدن القطاع، بعد أن اعتبرها جيش الاحتلال مناطق إنسانية. لكن هذا الوضع تغير في الأيام الأخيرة، حيث أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء شملت حوالي 60% من مساحة المدينة قبل انسحابه يوم الجمعة، مما دفع هذه المنظمات إلى وقف أنشطتها ونقل جزء من مكاتبها إلى مناطق أكثر أماناً مثل مخيمات “الزوايدة” و”النصيرات” شمالاً و”مواصي خان يونس” جنوباً، نظراً لصعوبة الاستمرار في أنشطتها لوجستياً. كما تضرر المخزن الرئيسي لوكالة “أونروا” في قطاع غزة، الواقع على شارع “صلاح الدين” شمال المدينة، جراء العدوان الإسرائيلي، حيث يحتوي على عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات الغذائية المخصصة للنازحين، بما في ذلك الطحين والأرز والسكر وزيت القلي والمعلبات. ومع مرور اليوم الأول على انسحاب قوات الاحتلال من مناطق التوغل في “دير البلح”، بدأت فرق البلديات في فتح الطرق وتسويتها وإزالة الركام لتسهيل حركة المركبات والمواطنين. ومع ذلك، تواجه هذه العملية العديد من التحديات بسبب وجود المئات من القذائف غير المنفجرة، مما قد يصعب عودة العديد من المنظمات للعمل كما كان سابقاً، نظراً للمخاطر الأمنية المرتبطة بوجود هذه القذائف في مناطق خطرة.
جيش الاحتلال يقر بمقتل 3 من جنوده في غزة

أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ثلاثة من جنوده خلال المعارك في وسط قطاع غزة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “جنديين اثنين لقيا حتفهما نتيجة استهدافهما بعبوة ناسفة، بينما قُتل الثالث في اشتباكات مع مسلحين”. من جانبها، أعلنت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها قامت بتفجير حقل ألغام في آليات الاحتلال ومعداته الهندسية في وسط القطاع. وفي تصريح صحفي مقتضب، أفادت “القسام” بأنها تمكنت من تفجير حقل الألغام الذي تم إعداده مسبقًا ضد عدد من آليات العدو ومعداته الهندسية في منطقة المواقع العسكرية شرق مدينة دير البلح. كما أشارت إلى أنها رصدت هبوط الطيران المروحي لإخلاء القتلى والمصابين. وأكدت “القسام” أيضًا استهداف “ناقلة جند صهيونية بقذيفة (الياسين 105) شرق مدينة دير البلح”. وبذلك، يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ بداية العدوان على قطاع غزة قبل 323 يومًا إلى 699 قتيلاً، وفقًا لبيانات جيش الاحتلال، التي نفتها المقاومة الفلسطينية وأكدت أن العدد أكبر بكثير وأن جيش الاحتلال يتعمد إخفاء عدد قتلاه.
الاحتلال يؤكد إصابة 12 جنديا في معارك غزة في الساعات الـ24 الأخيرة

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بإصابة 12 جنديا في معارك قطاع غزة في الساعات الـ24 الأخيرة. وقال الجيش في بيان، نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، بأن أربعة آلاف و 284 ضابطا وجنديا إسرائيليا أصيبوا منذ بداية الحرب من بينهم (2190) منذ بدء العدوان البرية. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى مقتل (689) ضابطا وجنديا وإصابة (639) بجروح بالغة الخطورة منذ بداية الحرب. كما أكد على أن (213) ضابطا وجنديا ما زالوا يخضعون للعلاج في المستشفيات بينهم 29 جروحهم خطيرة. ولليوم 308 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
الاحتلال يكثف من قصف مراكز الإيواء في غزة

لا يمر يوم من أيام العدوان الإسرائيلي على غزة دون أن يتعرض مركز إيواء يضم الآلاف من النازحين، الذين فقدوا منازلهم جراء الهجمات المستمرة التي تستمر للشهر العاشر على التوالي، للقصف. لقد سقط آلاف الفلسطينيين نتيجة لهذه الهجمات المتكررة، التي تستهدف غالبًا المدارس، وهي المؤسسات الوحيدة المتبقية بعد التدمير المنهجي لقطاع غزة. وفقًا لرصد خاص من “قدس برس”، فقد تم قصف ثلاث مدارس خلال اليومين الماضيين، حيث كانت الأولى مدرسة دلال المغربي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا وإصابة العشرات. كما تم قصف ثلاث مدارس متجاورة في حي الشيخ رضوان، وهي مدارس “حمامة، الرافعي، ومحفوظ النحناح”، مما أدى إلى استشهاد 25 شخصًا وإصابة العشرات. وفي يوم الأحد، تم قصف مدرستي حسن سلامة والنصر المتجاورتين في حي النصر، حيث سقط 30 شهيدًا، من بينهم 16 شهيدًا لا يزالون تحت الأنقاض. من جانبه، أوضح مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، لـ”قدس برس”، أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف منذ بداية العدوان 172 مركز إيواء يضم عشرات الآلاف من النازحين”. وأضاف أن “من بين هذه المراكز، هناك 152 مدرسة مأهولة بالنازحين، تشمل مدارس حكومية وأخرى تابعة لوكالة الغوث الدولية”. وكشف أن “عدد الشهداء الذين سقطوا داخل المدارس تجاوز 1040 شهيدًا”. وأشار إلى أن “هذه المجازر المستمرة تأتي كجزء من الجرائم المتواصلة للاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي”. وأكد أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يركز بشكل كبير على استهداف النازحين المدنيين داخل المدارس، كما يستهدف تجمعات النازحين بشكل عام، خاصة في المناطق التي يدعي الاحتلال أنها (آمنة)، وذلك وفق خطة مدبرة تهدف إلى القتل العمد وتحقيق أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين”.
“حماس” تدعو العالم إلى “مغادرة مربع الصمت” بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في الشجاعية

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الخميس أن “قصف جيش الاحتلال لمدرسة تأوي نازحين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة يمثل مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم”. وأوضحت الحركة في بيان لها أن “هذا الهجوم يأتي في إطار العدوان المستمر الذي ينفذه جيش الاحتلال الصهيوني، حيث استهدف بشكل متعمد مدرسة دلال المغربي في حي الشجاعية، مما أسفر عن استشهاد نحو 15 شخصاً وإصابة حوالي 40 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال”. ودعت الحركة في بيانها الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى “تكثيف الفعاليات الجماهيرية الغاضبة والضغط من أجل إنهاء حرب الإبادة”. كما طالبت الأمم المتحدة والمحاكم الدولية وكل الأطراف المعنية بـ”التحرك بشكل جاد وفعّال لوقف الجرائم التي يرتكبها مجرم الحرب نتنياهو وجيشه الإرهابي، وضرورة الخروج من حالة الصمت تجاه هذا القتل الجماعي الذي يحدث أمام أعين العالم”. وفي وقت سابق اليوم، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استشهاد 15 فلسطينيينا وإصابة آخرين بقصف طائرة إسرائيلية استهدف مدرسة (دلال المغربي)، التي تؤوي نازحين بمدينة غزة.
الائتلاف المغربي لدعم فلسطين مستمر في نصرة فلسطين

نظم الائتلاف المغربي لدعم فلسطين يوم الاحد 28 يوليوز بالمركب التربوي فاطمة الفهرية بفاس ،محاضرة في موضوع ( طوفان الاقصى: واجب النصرة و تحدي مواجهة التطبيع ) اطرها الاستاذ عزيز هناوي الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من اجل فلسطين و الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع. و تاتي هاته المحاضرة في إطار البرنامج الذي يطرحه الائتلاف نصرة لغزة و تنديدا بالحرب الهمجية التي شنها الاحتلال الغاصب على غزة، والتنكيل بالابرياء نساء و اطفالا و شيوخا من المدنيين العزل.
“حماس”: الإدارة الأمريكية شريكة في حرب الإبادة على غزة

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمرار مجازر جيش الاحتلال في غزة، والتي كان آخرها العودة إلى قصف مواصي خان يونس، اليوم الثلاثاء. وقالت الحركة في بيان لها، إن “قصف الاحتلال المتعمّد للنازحين في مدرسة الرازي التابعة للأونروا في مخيم النصيرات، ومنطقة المواصي غرب مدينة خانيونس… هو نازية متوحّشة يندى لها جبين البشرية، حيث يستمر الاحتلال الفاشي في جريمة الإبادة الجماعية بعد أن أمن العقاب والمحاسبة الدولية طوال فترة عدوانه الغاشم على أهلنا في قطاع غزة”. وشددت الحركة على أنه “أمام هذا المستوى من الإجرام والتوحّش، فإن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس (جو) بايدن تتحمل كامل المسؤولية عن هذا القتل الممنهج لأبناء شعبنا، بدعمها السياسي والعسكري المستمر للاحتلال وجيشه النازي، وبسبب تعطيلها العدالة الدولية في ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة”. واستشهد فلسطينيون وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف لطائرات جيش الاحتلال، استهدف منطقة “المواصي” المكتظة بالنازحين غربي مدينة “خان يونس” جنوب قطاع غزة. فيما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم السبت الماضي، عن استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين في مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي إثر استهداف خيام نازحين بمنطقة المواصي في “خان يونس” جنوبي القطاع.
