“حماس” ترفض الادعاءات الباطلة والمشوّهة في تقرير “مجلس السلام”

حماس بيان صحفي

رفضت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ما ورد في تقرير “مجلس السلام” المُقدم لمجلس الأمن والذي “احتوى على جملة من المغالطات التي تُعفي حكومة الاحتلال من مسؤولياتها عن الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتعطيلها موجبات الاتفاق برفضها الالتزام بتعهداتها، وإصرارها على تجاوزها، والتركيز على مسألة نزع السلاح”. وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الثلاثاء، إن “الزعم بأن حركة حماس هي العقبة أمام البدء في إعادة الإعمار في غزة هو ادعاء باطل ومشوِّه للحقيقة، ويتجاهل عدم التزام الاحتلال بغالبية تعهداته، واستمراره بفرض القيود على المعابر، ومنعه إدخال مواد الإيواء والمعدات اللازمة لإصلاح البنى التحتية الرئيسية في غزة، لمنع حالة التعافي”. وأضافت: “على عكس ادعاء التقرير بأن الحركة ترفض التخلي عن السيطرة على قطاع غزة، فإن الحركة أكدت مراراً وتكراراً جاهزيتها لتسليم إدارة غزة للجنة الوطنية، ودعت إلى دخولها وتمكينها، في حين يواصل الاحتلال منعها من القدوم إلى غزة لاستلام مهامها”. وختمت بالقول: إن “تبني التقرير لشروط الاحتلال بما يخص مسألة نزع السلاح هو محاولة مشبوهة لخلط الأوراق، وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار الواضح في مساره ومراحله، وعليه، نطالب مجلس السلام، وممثله السيد ميلادينوف، بعدم الانحياز لرواية الاحتلال، وإلزامه بتنفيذ تعهداته ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، وفي مقدمتها وقف العدوان اليومي ضد شعبنا الفلسطيني في غزة”.

تنعى “مجموعة العمل” الضيف وإخوانه الشهداء و تنظم وقفة شعبية أمام البرلمان.

images 7

أعربت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” عن فخرها واعتزازها بنبأ استشهاد مجموعة من القادة البارزين في كتائب عز الدين القسام، وعلى رأسهم القائد المجاهد محمد الضيف. وفي هذا السياق، أعلنت المجموعة عن تنظيم وقفة شعبية بهذه المناسبة، وذلك مساء يوم الجمعة 31 يناير 2025، أمام مبنى البرلمان في الرباط. وأشارت المجموعة في رسالة نعي موجهة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى أن المسيرة التي رسمها هؤلاء القادة العظام ستظل مليئة بالعطاء والتضحية، وستستمر في إلهام أبناء الشعب الفلسطيني لمواصلة النضال حتى تتحرر فلسطين بالكامل من النهر إلى البحر. وأكدت المجموعة أن دماء آلاف الأطفال والنساء التي اختلطت بدماء القادة الشهداء في معركة طوفان الأقصى، تعكس قوة الارتباط بين مقاومة شجاعة وبين شعب قدم الغالي والنفيس من أجل التحرر والاستقلال. ورأت أن “الإنجاز التاريخي الذي حققه القادة الكبار منذ السابع من أكتوبر المجيد، ثم الصمود الأسطوري لمدة خمسة عشر شهراً، وتوج ذلك بكسر هيبة العدو الصهيوني وإجباره على تبادل الأسرى في مشاهد نادرة، أعاد لأمتنا بعضاً من كرامتها التي أهدرتها السياسات الرسمية العربية، وأغضب كيان الاحتلال الذي تجرع مرارة الهزيمة العسكرية والنفسية”. وأضافت: “ولم يكن ذلك ممكناً لولا الجهود المستمرة التي بذلها الشهداء القادة في بناء مقاومة قوية، عنوانها الشهادة واستشهاد الدماء من أجل فلسطين حرة من النهر إلى البحر”.