الصين: نعارض استخدام “غزة” كوسيلة للضغط.

568929f0 69de 11ee b8e4 bd598cd48fd1 file 1697211415043 304884272

أشارت الصين إلى دعمها القوي والثابت لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة، وخاصة في ما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967. وذكر وزير دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني ليو جيان تشاو، خلال لقائه مع السفراء العرب في الصين، أن بلاده ستواصل دعم مواقف العدالة والسلام، وتعتبر القضية الفلسطينية جوهر القضايا في الشرق الأوسط. وأكد على دعم الصين المستمر للموقف الفلسطيني العادل، ورغبتها في تحقيق حل شامل وعادل يدوم، مع رفضها استخدام قطاع غزة كورقة للتفاوض، نظراً لأنه جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف تشاو أن العلاقات الصينية العربية شهدت تطورات تاريخية في السنوات الأخيرة، تحت القيادة الاستراتيجية للرئيس شي جين بينغ والقادة العرب. وأشار إلى أنه سيتم عقد القمة الصينية العربية الثانية في الصين العام المقبل، مما يمثل نقطة تحول هامة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. وفيما يتعلق بالسفراء العرب، فقد أكدوا أن علاقات الصداقة مع الصين قائمة على الثقة المتبادلة، وتتعمق من خلال التضامن والتعاون في مواجهة التحديات.

وكالة بيت مال القدس واللجنة الأممية لممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير قابلة للتصرف تبحثان بجدة سبل التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك

OIP 19

جدة :أُجرى المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، اليوم الاثنين في جدة، مباحثات مع رئيس لجنة الأمم المتحدة لممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، الشيخ نيانغ. تناولت المباحثات سبل التعاون بين الهيئتين في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشاد الشيخ نيانغ بالعمل الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لنشر قيم الأمن والسلام والتعايش في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقدس الشريف والحفاظ على وضعها القانوني. وخلال اجتماعهما على هامش مؤتمر حول “القدس والحرب على غزة: الهوية والوجود الفلسطيني في ظل التهديد بالطمس”، أعرب الشيخ نيانغ عن استعداد اللجنة الأممية لتعزيز تعاونها مع وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي. من جانبه، أثنى السيد الشرقاوي على الأعمال المقدرة للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، معربًا عن أمله في تنظيم لقاءات قريبة لتحقيق أهداف مشتركة تخدم القضايا التي تهم الجانبين.