تماسك الجهاز الحكومي في غزة خلال “طوفان الأقصى” أفشل مخططات الاحتلال

صصصصصصصصصصصصص

منذ بداية معركة طوفان الأقصى، أظهرت حكومة حماس في غزة قدرة غير مسبوقة على الصمود والتماسك في جميع الأجهزة والقطاعات الحكومية والإغاثية والأمنية، رغم الاستهدافات والمحاولات الإسرائيلية المتعددة لاختراق الجبهة الداخلية في غزة وإثارة الفوضى، والتي باءت جميعها بالفشل. كان صمود القطاع الحكومي في غزة من بين أصعب التحديات التي واجهت حكومة الاحتلال، حيث كان من أهداف العدوان تدمير القدرات السلطوية لحكومة غزة، وهو ما تجلى في حجم الاغتيالات الكبير والعنيف لقادة ورؤساء المنظومة الحكومية والإغاثية داخل القطاع. اتبعت دولة الاحتلال سياسة الاغتيالات بهدف إحداث فراغ يؤدي مع مرور الوقت إلى الانهيار ونشر الفوضى، ونتيجة لذلك فقدت غزة المئات بل الآلاف من قادة الجهاز الحكومي الذين ساهموا في تعزيز صمود وتماسك الجبهة الداخلية. على الصعيد الأمني والشرطي، قدمت حكومة غزة مجموعة من خيرة شبابها، منهم مدير عام الشرطة اللواء محمود صلاح ومعاونه حسام شهوان، والعميد فائق المبحوح مسؤول عمليات الشرطة، والمقدم رائد البنا مدير مباحث شمال غزة، ورئيس شرطة النصيرات المقدم محمد البيومي والعقيد رضوان رضوان رئيس مركز شرطة جباليا، والمقدم أمجد هتهت مدير لجنة الطوارئ غرب غزة. كما شملت الاغتيالات الإسرائيلية وكلاء الوزراء ورؤساء البلديات، وكان من أبرزهم وكيل وزارة العمل المهندس إيهاب الغصين، ومروان حمد رئيس بلدية مدينة الزهراء، وحاتم الغمري رئيس بلدية مخيم المغازي، وإياد المغاري رئيس بلدية مخيم النصيرات. أما على صعيد القطاع الصحي، فقد قدمت غزة أكثر من ألف شهيد من الكوادر الصحية، بينهم نخبة من أمهر الأطباء مثل طبيب الجراحة عدنان البرش، والطبيب عمر فروانة عميد كلية الطب بالجامعة الإسلامية، والطبيب همام اللوح المستشار الطبي للهلال الأحمر القطري، والطبيب رأفت لبد مدير مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي. بدوره، أوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، لـ”قدس برس” أن الاحتلال كان يسعى لخلق حالة من الذعر في صفوف العاملين في القطاع الحكومي والإغاثي، من خلال سياسات الاغتيال وقصف منازلهم، بهدف إبعادهم عن مهامهم تمهيداً لإحلال سلطة موازية، لكن ما لم يدركه الاحتلال هو أن هؤلاء الموظفين كانوا بمثابة درع صلب لا يمكن كسره بسهولة. عكست عمليات الاغتيال التي طالت بشكل أساسي عصب الجهاز الحكومي والقادة التنفيذيين، رغبة إسرائيلية في نشر الفوضى وخلق حالة من عدم الاستقرار في المجتمع والجبهة الداخلية، وصولاً للهدف الرئيسي وهو استبدال حكم “حماس” بحكم آخر مقبول بالنسبة له، وهو ما لم يتحقق. كان من بين الخيارات المطروحة بالنسبة للاحتلال إقامة حكم عشائري في جنوب القطاع، وتجربة الجزر الإنسانية في شماله مع سيطرة أمنية إسرائيلية، وهما مشروعان فشلا نتيجة الوعي الكبير لدى أهالي غزة بخطورة هذا الطرح، بالإضافة إلى سياسة الحزم التي انتهجتها حكومة غزة. يشير أحد المدراء العامون في لجنة الطوارئ الحكومية لـ”قدس برس” إلى أنه يمكن تقييم تجربة الحكم خلال معركة “طوفان الأقصى” بأنها من أعقد المراحل التي مررنا بها خلال ثمانية عشر عاماً، حيث كان التواصل والتنسيق بين الوزارات والدوائر الحكومية يتم عبر قنوات وأنماط مشفرة تتغير باستمرار، كما كنا نواجه تحدياً يومياً بسبب كثرة الاغتيالات في صفوف العاملين في المجال الحكومي والإغاثي. مضيفاً أنه تفادياً لسيناريو إجراء الاجتماعات واتباع البروتوكولات المعتادة، اتخذت الجهات العليا في الحكومة قراراً بتفويض المسؤولين وإلغاء المركزية، ومنحهم صلاحيات اتخاذ القرارات دون الرجوع للقيادة، وفقاً لاحتياجاتهم الأمنية.

“حماس” تعلن رسميا التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة

حماس بيان صحفي 6

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء، إن “اتفاق وقف إطلاق النار هو ثمرة الصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني العظيم ومقاومتنا الباسلة في قطاع غزة، على مدار أكثر من 15 شهرا”. وأضافت الحركة في بيان تلقته “قدس برس”، أن “اتفاق وقف العدوان على غزَّة إنجازٌ لشعبنا ومقاومتنا وأمّتنا وأحرار العالم، وهو محطَّة فاصلة من محطات الصراع مع العدو، على طريق تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة”. وأوضحت أن “هذا الاتفاق يأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا الصَّابر المرابط في قطاع غزَّة العزَّة، بوقف العدوان الصهيوني عليه، ووضع حدٍّ لشلاَّل الدَّم والمجازر وحرب الإبادة التي يتعرَّض لها”. وتابعت:” نعربُ عن تقديرنا وشكرنا لكلّ المواقف المشرّفة الرَّسمية والشعبية التي تضامنت مع غزَّة، ووقفت مع شعبنا، وساهمت في فضح الاحتلال ووقف العدوان، عربياً وإسلامياً ودولياً، والشكر الخاص للإخوة الوسطاء، الذين بذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذا الاتفاق، وخاصَّة قطر ومصر”. وقبل ذلك، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التوصل رسميا لاتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 46 ألفا و645 شهيدا

شهداء غزة

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” ضد الفلسطينيين في القطاع قد ارتفعت إلى 46,645 قتيلاً و110,012 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023. جاء ذلك في التقرير الإحصائي اليومي الذي تصدره الوزارة حول عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 466 يوماً. وأشار التقرير إلى أن “حصيلة العدوان الإسرائيلي بلغت 46,645 شهيداً و110,012 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023”. كما ذكر التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد عائلات في قطاع غزة، حيث وصل إلى المستشفيات 61 شهيداً و281 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضح التقرير أن “عددًا من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. بالإضافة إلى الضحايا، تسببت الإبادة الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة في فقدان أكثر من 11,000 فلسطيني، وسط دمار هائل ومجاعة أدت إلى وفاة العديد من الأطفال والمسنين.

تقارير فلسطينية: اتفاق التهدئة في غزة بات قريباً من الاكتمال، وقد يتم توقيعه قبل يوم الجمعة.

telechargement الهدنة

أفادت مصادر فلسطينية، اليوم الاثنين، بأن اتفاق وقف إطلاق النار و ىتبادل الأسرى في قطاع غزة “شبه جاهز” وقد يتم توقيعه قبل يوم الجمعة. جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المصادر لوكالة الأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها نظرًا لحساسية المفاوضات. وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، توقعت هيئة البث الإسرائيلية أن يجتمع المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) يوم الثلاثاء “للمصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس”. وأوضحت المصادر أن “الوضع شبه جاهز، إذا سارت الأمور كما هي، والتوقيع سيكون غالبًا يوم الجمعة أو حتى قبله”. وأشارت إلى أن الاتفاق سينفذ على ثلاث مراحل، حيث ستستمر المرحلة الأولى من 40 إلى 42 يومًا. وأضافت: “في هذه المرحلة، ستبقى إسرائيل في محوري نتساريم وفيلادلفيا، وبعد أسبوع سيتم تسليم قوائم الأسرى الإسرائيليين من حماس، وبعدها ستسمح إسرائيل بعودة النازحين إلى شمال القطاع”. وفيما يتعلق بترتيبات العودة، ذكرت المصادر أن “إسرائيل ستنسحب من جزء من محور نتساريم للسماح للناس بالعبور إلى شمال غزة”. وأوضحت أن “العائدين سيرًا على الأقدام لن يتم تفتيشهم، لكن العائدين بالسيارات سيتم تفتيشهم عبر أجهزة تحضرها جهة دولية لضمان عدم تهريب أسلحة أو مرور مسلحين إلى الشمال”. وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى وجود خلاف حول مساحة المنطقة العازلة، حيث أرادت إسرائيل أن تكون المنطقة بحدود 1500 متر، لكن تم الاتفاق في النهاية على أن تكون ألف متر فقط. وأضافت أنه “سيتم التفاوض خلال المرحلة الأولى على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة لضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من محور نتساريم مع بقاء القوات في فيلادلفيا”. وبخصوص القائمة التي قدمتها إسرائيل والتي تضم أسماء 34 أسيرًا لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، وادعت وسائل الإعلام أن حركة حماس وافقت عليها رغم أنها تضم 8 جنود، قالت المصادر إن “إسرائيل توقعت أن ترفضها حماس، لكنها أوضحت أن ثمن هؤلاء الجنود سيكون مختلفًا”. وأشارت إلى أنه “هناك اقتراح بالإفراج عن جميع المدنيين الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر مقابل الـ8 جنود، ومن المرجح أن يتم الموافقة عليه”. على مدار الأسابيع الماضية، كثف الوسطاء جهودهم لعقد لقاءات غير مباشرة بين “حماس” وإسرائيل، مما أدى إلى “تحقيق تقدم كبير في المفاوضات”، حيث أصبحت تفاصيل الصفقة شبه مكتملة بنسبة 90 بالمئة، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام العبرية.

صحيفة يديعوت أحرنوت تشير إلى تحقيق تقدم كبير في اتفاق تبادل شبه مكتمل بين إسرائيل وحماس.

telechargement 20

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، يوم السبت، أنها توصلت إلى اتفاق شبه نهائي بين إسرائيل وحركة حماس بشأن تبادل الأسرى. ولم تصدر حتى الساعة 17:30 ت.غ أي تأكيدات رسمية من حماس أو إسرائيل أو الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة). وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصادر سياسية مطلعة لم تكشف عن هويتها، بأن “90 بالمئة من تفاصيل اتفاق صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس قد تم الاتفاق عليها”. وأشارت المصادر إلى أن نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين تتعلق بالضمانات التي تطلبها حماس لتنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة وربطها بالمرحلة الأولى. حيث تخشى حماس، وفقاً لمصادر عبرية سابقة، من عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الحرب على غزة بعد تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة، مما قد يحقق له أهدافاً سياسية. ورغم أن التفاصيل الكاملة للمرحلتين الأولى والثانية من الصفقة المحتملة لا تزال غير معلنة، ذكرت “يديعوت أحرنوت” أن المرحلة الأولى تشمل الإفراج عن كبار السن والمرضى لأسباب إنسانية، بينما تتضمن المرحلة الثانية الإفراج عن عسكريين. وأوضحت الصحيفة أنه في ضوء التقدم في محادثات الصفقة، قام ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بزيارة مفاجئة إلى إسرائيل حيث التقى نتنياهو. وأكد ويتكوف لنتنياهو تفاؤله بإمكانية التوصل إلى صفقة قريباً. وأشارت الصحيفة إلى أن “العقبة الأساسية تكمن في شكوك حماس تجاه الالتزامات الأمريكية، خاصة مع اقتراب تغيير الإدارة الأمريكية” في 20 يناير/ كانون الثاني الجاري، عندما يتولى ترامب منصبه. كما أوضحت الصحيفة أنه من المتوقع تكثيف الجهود بين جميع الأطراف خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى اتفاق قبل تولي ترامب منصبه، خاصة في ظل تهديداته المتكررة التي أكد فيها أنه “إذا لم يعد الأسرى (الإسرائيليين) إلى منازلهم، فإن الشرق الأوسط سيشهد تداعيات غير مسبوقة”. وفي يوم الجمعة، نقلت قناة “كان” العبرية الرسمية عن مصادر أجنبية مطلعة لم تسمّها، قولها إن “تل أبيب وافقت على التقدم في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة الأسرى بالتوازي مع تنفيذ المرحلة الأولى، بهدف ضمان استمرارية العملية حتى إطلاق سراح جميع الأسرى”. وقد تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، التي تجري بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية، أكثر من مرة بسبب شروط جديدة يطرحها نتنياهو أو تراجعه عن تفاهمات سابقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة. بينما يصرح مسؤولو الحكومة الإسرائيلية بشأن نيتهم احتلال مناطق في غزة وإعادة المستوطنات إليها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام لحرب الإبادة لقبول أي اتفاق. وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه، حيث يهدد وزراء متطرفون، بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بمغادرة الحكومة وإسقاطها إذا قبلت إنهاء الإبادة في غزة. وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، بينما تقدر وجود 98 أسير إسرائيلي في قطاع غزة، في حين أعلنت “حماس” مقتل عشرات من الأسرى لديها في غارات عشوائية إسرائيلية.

علي بركة: “حماس” تفاوض بجدية ومرونة للوصول إلى اتفاق يوقف الإبادة

علي بركة

أكد علي بركة، عضو قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الخارج، أن حركته “لا تعيق المفاوضات الجارية حاليا في الدوحة”. وأوضح بركة في تصريحات لـ “قدس برس” اليوم السبت، أن وفد “حماس” المفاوض “يتعامل بجدية ومرونة عالية من أجل التوصل إلى اتفاق يوقف حرب الإبادة والتجويع التي ينفذها جيش الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة”. وأشار إلى أن الحركة “وافقت على الإفراج عن 34 أسيراً صهيونياً في المرحلة الأولى لتسهيل الوصول إلى اتفاق شامل”. وجاءت تصريحات بركة رداً على الاتهام الأمريكي لحركة “حماس” بأنها تعرقل الوصول إلى اتفاق. وقد انطلقت في بداية يناير الجاري، في العاصمة القطرية الدوحة، جولة جديدة من المفاوضات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، عبر وسطاء قطريين ومصريين وأتراك، حيث تناقش الأطراف والوسطاء الخطوط العريضة للمراحل كافة لضمان ترابطها وعدم إفشالها بعد انتهاء المرحلة الأولى، مع الحفاظ على تفاصيل وآليات تنفيذ المراحل الأخرى بعد دخول المرحلة الأولى حيز التنفيذ.

“القسام” تستولي على مسيّرات للاحتلال جنوب قطاع غزة

image 1704048242

نشرت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الثلاثاء، مشاهد تظهر الاستيلاء على عدد من المسيرات “الإسرائيلية” شرق رفح، جنوبي قطاع غزة. وأوضحت “القسام” أن “عملية الاستيلاء على الطائرات المُسيّرة تمت في المناطق الشرقية لمدينة رفح، جنوب قطاع غزة”. وتضمنت المشاهد عرض أحد مقاتلي “القسام” لما يقارب 5 طائرات مُسيّرة تابعة للاحتلال، تمت السيطرة عليها. كما بثّت “القسام” مشاهد من استهداف مقاتليها دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي وبقايا آلياته المستهدفة شرق مفترق الصفطاوي الواقع غرب معسكر جباليا، شمالي قطاع غزة. وتضمنت المشاهد 3 دبابات طراز “ميركافا”، الأولى بعبوة شديدة الانفجار، والثانية التي كانت ضمن قوة النجدة بقذيفة “شواظ”، والأخيرة بصواريخ “الياسين 105″، أطلقها أحد مقاتلي “القسام” عليها وهي متحركة. وأظهر المقطع إصابتها إصابات مباشرة، كما تضمن مشاهد من بقايا آليات مستهدفة.

في الدقيقة الأولى من العام الجديد: “القسام” تقصف مستوطنات غلاف غزة

الدقائق

استهلت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، العام الجديد 2025 وفي دقائقه الأولى بالإعلان عن “قصف مغتصبة (نتيفوت) رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين”. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه “رصد إطلاق صاروخين من وسط قطاع غزة”. وكانت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، قد نشرت الثلاثاء، صورا تظهر قصف مقاتليها تل أبيب ومدينة القدس المحتلة ردا على عدوان الاحتلال الإسرائيلي واقتحام المسجد الأقصى المبارك. وأظهر الفيديو قيام القوة الصاروخية التابعة لـ”سرايا القدس” بفتح فوهات 3 أنفاق كانت تضم 3 صواريخ بدا أنها مخزنة فيها منذ فترة. والاثنين، أعلنت “سرايا القدس” أنها “قصفت مدينتي تل أبيب والقدس المحتلة وسديروت ومستوطنات غلاف غزة خلال اليومين السابقين”. وقالت إن القصف تم من شمال قطاع غزة، وإنه “رد على جرائم العدو الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني واقتحام المسجد الأقصى المبارك”.

المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى، وحماس تعتبر ذلك انتهاكًا خطيرًا وتدعو إلى النفير العام لحماية المقدسات.

القدس

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في أول أيام ما يُعرف بـ “عيد الحانوكاه العبري”. وأفادت مصادر محلية في القدس أن بن غفير غادر المسجد بعد جولة في الساحة الشرقية، تحت حماية شرطة الاحتلال، حيث اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، وقاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية. وأدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى في أول أيام “عيد الأنوار” اليهودي، واعتبرت ذلك انتهاكًا جديدًا وخطيرًا، داعية الأمتين العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهما في حماية الأقصى والمقدسات. وأكدت حماس في بيانها أن اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى يمثل انتهاكًا خطيرًا، ويعكس تصعيد حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تجاه الأقصى وهويته العربية والإسلامية، وتهدف إلى تهويده والسيطرة عليه. وشددت على أن ما يقوم به الاحتلال من إطلاق يد وزرائه المتطرفين لتنفيذ مخططاتهم في القدس والمسجد الأقصى، وتدنيسه واقتحامه بشكل يومي، هو سياسة تزيد من التوتر، ولن تجد من شعبنا إلا مزيدًا من المقاومة لحماية مقدساتنا. ودعت أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل إلى الحشد والنفير العام في الأقصى والرباط في ساحاته، والتصدي لمخططات الاحتلال. كما دعت المقاومة الباسلة والشباب الثائر في الضفة المحتلة إلى تصعيد اشتباكهم مع العدو وقطعان مستوطنيه، ووجهت نداءً للأمة العربية والإسلامية، من حكومات وشعوب ومنظمات، وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي، للوقوف عند مسؤولياتها واتخاذ موقف حازم تجاه اقتحامات الاحتلال واعتداءاته على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والعمل بكل السبل لوقف هذا العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني، وحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

بكمين ثان “القسام” تنتصر لدماء السنوار

87PFL

بثت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الثلاثاء، مشاهد من تنفيذ مقاتليها “كمينا مركبا” ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته بمدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقالت “القسام” في بيان اليوم الثلاثاء، إن “العملية جرت في محيط مفترق برج عوض بحي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب القطاع، يوم السبت بتاريخ 23 من الشهر الماضي”. وأضافت أن “العملية المركبة جاءت انتقاما لدماء رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) الشهيد يحيى السنوار، وأطلقت عليها اسم عملية (عملية الانتصار لدماء السنوار الكمين الثاني)”. وشمل الكمين عدة مراحل بدأت خلال مرحلة التخطيط للكمين، من أحد مقاتلي “القسام” مشيرًا لـ”استعداد المقاتلين لتنفيذ الكمين”. وأظهرت المشاهد عملية استهداف مبنى تحصن به جنود الاحتلال بقذيفة مضادة للأفراد، واستهداف آلية هندسة للاحتلال وجرافة (D 9) بقذائف “الياسين 105”. كما أظهرت المشاهد اشتباكًا مسلحًا خاضه عدد مقاتلي “القسام” مع جنود الاحتلال، إضافة للحظة وصول مرحيات عسكرية لإخلاء جرحى الاحتلال. وكانت كتائب “القسام” قد نشرت مشاهد للكمين الأول بعملية “الانتصار لدماء السنوار” يوم الأحد الماضي.