مجزرة في بيت لاهيا: 30 شهيدًا و عشرات المفقودين والمصابين

5iJXb

قصف الجيش الإسرائيلي اليزم السبت خمسة منازل، مما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات. أسفرت هذه المجزرة عن أكثر من 30 شهيدًا، بالإضافة إلى عشرات المفقودين والمصابين، في ظل صعوبة وصول الطواقم الطبية والدفاع المدني. وأفادت مصادر محلية بوجود عدد كبير من المفقودين في المنطقة السكنية التي كانت تأوي العديد من النازحين، بسبب تصاعد العدوان في شمال القطاع. من جانبها، دعت حركة حماس إلى “مواصلة الانتفاضة نصرة لأهالي شمال قطاع غزة، الذين يتعرضون لمجازر دموية متكررة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي”. وأكدت الحركة أن “الجريمة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال في بيت لاهيا، باستهدافه مربعًا سكنيًا مكتظًا بالمواطنين، تعد تجسيدًا لأبشع صور الإبادة والتهجير القسري في العصر الحديث، واستمرارًا لسلسلة المجازر بحق شعبنا في شمال القطاع، دون أن يتحرك العالم لوقفها”. وشددت على أن “استسلام المجتمع الدولي للإرادة الأمريكية وصمته حيال محاولات جيش الاحتلال لإجبار السكان على الرحيل عن أرضهم، يحملهم مسؤولية تاريخية عن الإبادة المستمرة بحق مئات الآلاف من أبناء شعبنا في شمال قطاع غزة”.

“حماس”: “خطة الجنرالات” في شمال غزة نهايتها…!!

شعار حركة حماس1

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن ما يُعرف بـ “خطة الجنرالات” في شمال غزة ستنتهي بشكل مأسوي. وفي بيان تلقته “قدس برس” مساء اليوم الثلاثاء، أشارت إلى أن الجرائم والمجازر المتزايدة في شمال القطاع تأتي في ظل تقارير تؤكد بدء حكومة الاحتلال في تنفيذ مرحلة جديدة من جريمة الإبادة الجماعية تحت عنوان “خطة الجنرالات”، والتي تهدف إلى فصل شمال قطاع غزة وتهجير سكانه. وأكدت الحركة أن ما يحدث في شمال القطاع، خاصة في جباليا ومخيمها، هو إبادة جماعية كاملة الأركان، حيث يرتكب جيش الاحتلال المجازر بحق المدنيين، ويقصف المنازل على رؤوس ساكنيها، ويستهدف البنية التحتية من شوارع وأحياء سكنية ومخابز ومستشفيات وآبار مياه. وأشارت إلى أن العشرات من الجثامين لا تزال تحت الأنقاض وفي شوارع جباليا، ولا تستطيع فرق الإنقاذ الوصول إليها، كما يواجه السكان وضعاً إنسانياً مأساوياً في ظل تشديد الحصار ومنع دخول أي وسائل للحياة إلى الشمال. وأضافت أن ما كشفته وكالة “أسوشيتيد برس” من تسريبات حول تفاصيل هذه الخطة يركز على إحكام الحصار على شمال قطاع غزة وقطع المساعدات الإنسانية عن مئات الآلاف من الفلسطينيين، مما يعني أن من سيبقى في المنطقة سيعتبر مقاتلاً، مما يتيح استهدافهم وقتلهم بعد إعلان المنطقة عسكرية مغلقة. وفي ختام البيان، بعثت حركة حماس رسالة فخر واعتزاز لأهل غزة، مشيدة بصبرهم وثباتهم البطولي في جميع أنحاء القطاع، مؤكدة أنهم على موعد قريب لكسر غطرسة الاحتلال وإفشال مخططاته، بفضل الله وصمودهم.

حماس لأهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة: مصير أبنائكم إلى المجهول!

OIP 3

أعلنت حركة حماس، مساء السبت، لأهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة أن وعود رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باستعادتهم “أحياء عبر حرب الإبادة” لم تتحقق، وأن “مصير أبنائكم إلى المجهول”. في مقطع فيديو نشرته، عرضت حماس صور وأسماء ستة أسرى إسرائيليين قُتلوا في غزة، وعُثر على جثثهم في نفق برفح في سبتمبر الماضي. وأكدت الحركة أن “وعد أهالي الأسرى بإعادتهم أحياء تحقق عكسياً، حيث عادوا قتلى نتيجة هذا الوعد المشؤوم”. وفي رد على العثور على الجثث، اتهم الجيش الإسرائيلي حماس بقتلهم، بينما أكدت الحركة في عدة مناسبات أن “الجيش هو من قتلهم عبر قصف جوي مباشر”. وفي وقت سابق من السبت، أغلق أهالي أسرى إسرائيليين في غزة جزءاً من شارع “أيالون” في تل أبيب وأشعلوا النيران، مطالبين بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء 101 إسرائيلي محتجزين في غزة، داعين الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادتهم. ويشير الأهالي إلى أن نتنياهو “تخلى” عن ذويهم للحفاظ على منصبه السياسي، معربين عن استيائهم من عدم إعطاء الأولوية لقضية أبنائهم. في 7 أكتوبر 2023، قامت حماس والفصائل الفلسطينية بأسر وقتل عدد من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنات ونقاط عسكرية قرب غزة، مدعية أن ذلك كان رداً على “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”. تقدر تل أبيب عدد الأسرى في غزة بـ 101 من أصل 239 إسرائيلياً تم أسرهم خلال ذلك الهجوم. وتمت مبادلة عدد من الأسرى خلال هدنة مؤقتة في نوفمبر، بينما أعلنت حماس مقتل العديد منهم في الغارات الإسرائيلية. وصلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية وقطرية ورعاية أمريكية، إلى مرحلة حرجة بسبب إصرار نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية في غزة، رغم مطالب حماس بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة النازحين الفلسطينيين.

مشعل: الطوفان أوقف مشروع هدم الأقصى وعطله

مشعل

قال خالد مشعل، رئيس حركة “حماس” في الخارج، يوم الأربعاء، إنه “عندما نكون في قلب المعركة والصراع، ليس هذا هو الوقت المناسب للتقييم أو التقويم، ولكن أي قيادة دائمًا ما تراجع النتائج والمدخلات وما هو متوقع وغير متوقع، وبالتالي تعمل على توجيه مسيرتها من خلال تقييم تلقائي، وليس التقييم الذي يأتي عادة بعد انتهاء المعركة. هذا النوع من التقييم الذاتي حاضر لدى قيادة الحركة، بينما التقييم المستقبلي له وقته”. وأضاف مشعل في لقاء مع التلفزيون العربي: “في خضم المعركة، نعمل على تحقيق الصمود والانتصار ووقف العدوان على شعبنا، ونقوم بجميع المتطلبات لإدارة هذه المعركة حتى نحقق النصر ونخطو خطوات نحو التحرير. لقد أعاد الطوفان القضية إلى الواجهة بعد أن كادت تتلاشى بسبب صفقة القرن وغيرها من سياسات الاحتلال الاستيطانية والعدوانية”. وتابع: “الطوفان أوقف مشروع هدم الأقصى وأربك الكيان الصهيوني، وأعاد الروح للأمة ولشعبنا، كما حشر ‘إسرائيل’ في الزاوية وكشف وجهها القبيح أمام العالم، مما أحدث تأثيرات استراتيجية كبيرة”. وأكمل مشعل حديثه قائلاً: “نعم، هناك أثمان باهظة للطوفان من دماء أبناء شعبنا، أطفالنا ونسائنا وإخواننا، ومعاناتهم تؤلمنا. لذلك، نحن نعمل خلال هذه الفترة على إدارة المعركة لتحقيق النصر، وأيضًا على وقف العدوان لتخفيف المعاناة عن شعبنا”. وأشار مشعل إلى أن “القتال هو وسيلة وليس غاية، والمقاومة فرضت علينا بسبب الاحتلال. البعض يتساءل عن المقاومة ويقارنها بالصراع بين الدول، لكن الصراع بين الدول المستقلة هو صراع اختياري نتيجة المصالح. بينما في الحالة الفلسطينية، نحن نقوم بحرب دفاعية ضد الاحتلال”. واستدرك قائلاً: “لو كنا نعيش في حالة استقلال بدون عدوان، لكان هدفنا بناء الدولة وخدمة شعبنا. لكن الشعب الفلسطيني يعاني منذ مئة عام بين الانتداب البريطاني والاحتلال الصهيوني، لذا فإن المقاومة طبيعية. هذا هو قانون الشعوب، فطري، أن يدافع الإنسان عن ذاته وعن فكره”. وأكد أن “الناس يجب أن تدرك هذا الفارق، نحن نقاوم دفاعًا عن الوطن والشعب والمقدسات بسبب الاحتلال، ولو لم يكن هناك احتلال لما احتجنا إلى المقاومة”.

الرشق: إبعاد “حماس” أو قادتها من غزة حلم “إسرائيلي” لن يتحقق

OIP 18 1

قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزت الرشق، الثلاثاء، إن “إبعاد حماس أو قادتها من غزة هو حلم ووهم إسرائيلي لن يتحقق”. وأضاف الرشق في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “تلغرام”، أن “ما نشرته احدى صحف العدو عن إبعاد قادة حماس إلى السودان، كلام سخيف”. وتابع: “قلناها سابقا ونكررها الآن. حماس موجودة في فلسطين، تقاتل العدو الذي يحتل فلسطين”. وأوضح الرشق أن “المنطق يقتضي أن يرحل المحتل المجرم ويبقى أهل الأرض وسكانها الأصليون”

بعد مرور عام عن طوفان الاقصى

ىال

بعد مرور عام على عملية “طوفان الأقصى”، شهدت حركة حماس زيادة في شعبيتها داخل فلسطين وخارجها، حيث تعززت مكانتها السياسية رغم التحديات التي واجهتها. تشير التقارير إلى أن حماس قد نجحت في توثيق علاقاتها مع الدول والقوى المناوئة للهيمنة الأمريكية، مما يعكس تحولًا في المشهد السياسي الإقليمي في هذا السياق، أكد مسؤولون من حماس، بما في ذلك يحيى السنوار، أنهم غير نادمين على العملية التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، وأنهم يعتزمون الاستمرار في استراتيجياتهم الحالية. السنوار أشار إلى أن حماس لا تزال ملتزمة بأهدافها، رغم الضغوطات العسكرية والسياسية من جهة أخرى، يتساءل الكثيرون عما إذا كانت “طوفان الأقصى” قد حققت إنجازات ملموسة أو كانت مجرد نكبة. بعض المحللين يرون أن العملية كشفت عن ضعف البنية الأساسية للكيان الإسرائيلي، مما قد يؤثر على استقرار المنطقة في المستقبل على الصعيد الإنساني، لا يزال الفلسطينيون يعانون من آثار الحرب، حيث تم توثيق العديد من المجازر التي ارتكبت خلال العام الماضي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة بشكل عام، يبدو أن “طوفان الأقصى” قد أحدثت تغييرات عميقة في الديناميات السياسية والعسكرية في المنطقة، مع استمرار الصمود الفلسطيني رغم التحديات الكبيرة

“حماس”: الفراق بين المقاومة في فلسطين ولبنان لن يحدث

1 1736522

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان، إن “المعادلة اليوم هي وقف شامل للعدوان مقابل أن تتوقف المقاومة في فلسطين ولبنان”. وأضاف في مقابلة مع قناة/الجزيرة/الفضائية اليوم الأربعاء، أن “الأمر لا يتطلب ضوءا أخضر أمريكيا بل ضوءا أخضر من قبل الاحتلال لوقف العدوان، وأن الولايات المتحدة والأوروبيين هم من يعطلون الموقف الدولي الداعم لغزة ويحمون الاحتلال”. ولفت إلى أن “الجانب الأميركي يدرك تماما مطالب المقاومة في فلسطين ولبنان وهي إنهاء العدوان والاحتلال، وأن عدم وقف العدوان على غزة أعطى نتنياهو فرصة لشن عدوانه على لبنان”. وأشار إلى أن “المقاومة لا ترغب في أن تطول فترة العدوان على غزة ولا على أهلنا في لبنان، وعلى الاحتلال وداعميه أن يدركوا تماما أنه مهما طال الوقت فإن المقاومة لن تستسلم”. ووجّه “التحية والتقدير لأهلنا بلبنان والمقاومة اللبنانية التي وقفت مع غزة”. وأكد أن “العدو يريد أن يحدث انشقاقا بين المقاومة في فلسطين ولبنان كي يستفرد بهما وهذا لن يحدث”. وتابع “أشقاؤنا في جبهات المقاومة في لبنان واليمن والعراق يدركون تماما أهداف العدو ونيته”.

أمير قطر: لن تزول القضية الفلسطينية إلا بزوال الاحتلال أو الفلسطينيين

قطر2

أعرب أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، يوم الثلاثاء، عن إدانته لتفجير وسائل الاتصالات اللاسلكية في لبنان، واصفًا إياه بأنه “جريمة كبرى”. وأكد أن إسرائيل تدرك أن الحرب لن تؤدي إلى السلام، داعيًا إياها إلى إنهاء العدوان على غزة ولبنان. وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار أمير قطر إلى أن “إسماعيل هنية لم يكن مجرد رئيس لحركة (حماس)، بل كان أيضًا أول رئيس وزراء منتخب للشعب الفلسطيني”. وأضاف: “هل من المعقول أنه بعد هذه الكارثة لم تستنتج الدول الكبرى ضرورة وقف الحرب والتوجه نحو حل عادل على الفور؟”. كما أكد أن “ما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين هو إبادة جماعية، ونرفض استهداف المدنيين من أي طرف”. وشدد على أنه “لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام في ظل الحكومة الحالية”، مشيرًا إلى أن “العدوان على الشعب الفلسطيني هو الأكثر همجية وبشاعة، وينتهك القيم والمواثيق الدولية”. وأوضح أنه “لا معنى للحديث عن الأمن والسلام والاستقرار في العالم ما لم تترافق هذه الأحاديث مع خطوات عملية تؤدي إلى وقف الحرب”. وأشار إلى أن “المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية ما يحدث للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لحرب إبادة”. وأكد أمير قطر أن “زوال الاحتلال وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير ليس منة من أحد”. كما أوضح أن “قطر اختارت أن تلعب دور الوساطة في محاولة لوقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن”، مشددًا على أن “عدم التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة يعد فضيحة كبرى”. واختتم بالقول: “لن تزول القضية الفلسطينية إلا في حالتين: زوال الاحتلال أو زوال الشعب الفلسطيني”.

حماس: إلقاء جثامين الشهداء من أسطح المنازل يؤكد همجية ووحشية الاحتلال

WhatsApp Image 2024 07 20 at 7.37.25 PM

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “التمثيل والتنكيل بجثث الشهداء جريمة منكرة، يجب أن يتم إدانتها بشدة من كل الدول والمنظمات الأممية والحقوقية”. وأدانت “حماس” في بيان لها، تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الخميس، إلقاء جنود الاحتلال بجثامين شهداء من سطح منزل في قباطية جنوب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأضافت أن تلك “المشاهد الوحشية تؤكد مجددا همجية ووحشية هذا الاحتلال، والذي يرتكب المجازر والإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة منذ عام، وسط صمت دولي وغطاء سياسي وعسكري أمريكي”. وتابعت الحركة “هذه الجرائم الفظيعة التي ترتكب في غزة والضفة الغربية تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المعايير الإنسانية والقانونية الدولية، وتؤكد أن الاحتلال لا يحتاج الذريعة كي يمارس جرائمه بحق شعبنا وشعوب المنطقة”. واعتبرت أن “تلك المشاهد والجرائم ستكون وقودا لمزيد من الغضب الشعبي والثورة والعمليات الفدائية من أبطال ضفتنا الأبية”. وأقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، على التنكيل بجثامين 3 فلسطينيين استشهدوا خلال اشتباك مسلّح في بلدة قباطية. وقام 3 من جنود الاحتلال بإلقاء جثث الشهداء الثلاثة واحدة تلو الأخرى من فوق سطح منزل حاصرته قوات الاحتلال.

“حماس”: تصعيد الاحتلال في لبنان لن يقود إلا للهزيمة

OIP 11 1

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بشدة، الثلاثاء، “العدوان الصهيوني الإرهابي الذي استهدف مواطنين لبنانيين بتفجير أجهزة اتصالات في مناطق مختلفة من الأراضي اللبنانية، ومَرَافِق مدنية وخدمية، وأدى لإصابة الآلاف بين المواطنين، دون تفريقٍ بين المقاومين والمدنيين، واستشهاد عدد منهم، في جريمة تتحدّى كافة القوانين والأعراف، ونحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات هذه الجريمة الخطيرة”. وقالت الحركة في بيان، إن “هذه العملية الإرهابية؛ تأتي في إطار العدوان الصهيوني الشامل على المنطقة، وسياسة العربدة والغطرسة التي تتبناها حكومة الاحتلال، متسلّحة بدعم أمريكي يوفّر غطاءً لجرائمها الفاشية، ونؤكّد أن هذا التصعيد الإجرامي لن يقود كيان الاحتلال الإرهابي إلا لمزيد من الفشل والهزيمة”. وثمّنت “جهاد وتضحيات إخواننا في حزب الله، وإصرارهم على مواصلة دعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في غزة”. وأكدت تضامنها “الكامل مع الشعب اللبناني والإخوة في حزب الله، ونقدّم تعازينا الحارة لعوائل الضحايا، سائلين الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، مؤكّدين أن جرائم الاحتلال الفاشي لن توهن من عزيمة شعوبنا الحرة ولن تكسر إرادة المقاومة لديها”.