السنوار: المقاومة بخير وستكسر إرادة العدو السياسية كما كسرت إرادته العسكرية

th 3

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” يحيى السنوار، الاثنين، أن “عملية طوفان الأقصى جاءت لتوجيه ضربة للمشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة”. وبارك السنوار في رسالته لقائد “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، وصول صواريخ “أنصار الله” في اليمن إلى “عمق الكيان الصهيوني، متجاوزة طبقات الدفاع ومنظومات الاعتراض”، متوجهًا بالشكر لـ”أنصار الله على عاطفتهم الصادقة وإرادتهم الصلبة التي رأيناها في الميدان”. وقال السنوار في رسالته: “إن وصول صواريخكم سيفشل خطط الاحتواء والتحييد لجبهات المقاومة، وسيجعلها أكثر تأثيراً في حسم المعركة”، مضيفًا أن “تضافر جهودنا مع المقاومة في اليمن ولبنان والعراق سيلحق الهزيمة بالعدو بدحره عن وطننا بإذن الله”. وأوضح أن “الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض لحرب إبادة جماعية وحصار وتجويع، وهو ما يتطلب من الأمة مساندتها”. وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، أن “المقاومة بخير”، مبينا أن “ما ينشره العدو من أخبار ومعلومات يأتي في إطار الحرب النفسية”. وأشار إلى أن “المقاومة تحضر نفسها لمعركة استنزاف، وستكسر إرادة العدو السياسية كما كسرت إرادته العسكرية”.

أسامة حمدان: حماس تحتفظ بـ”قدرة عالية” للاستمرار في الحرب

1 1736522

أكد أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، يوم الأحد أن الحركة تحتفظ بقدرة عالية على مواصلة الحرب مع إسرائيل، التي دخلت شهرها الثاني عشر. وفي مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، قال حمدان: “قدرة المقاومة على الاستمرار مرتفعة وستتواصل، رغم وجود شهداء وتضحيات. لقد تراكمت الخبرات وتم تجنيد أجيال جديدة للمقاومة”. كما أشار حمدان إلى رغبة الحركة في إقامة “حكم فلسطيني مشترك” في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، قائلاً: “يجب أن يكون اليوم التالي فلسطينياً. لقد ذهبنا إلى بكين وتفاوضنا كفلسطينيين، واتفقنا على تشكيل حكومة وفاق وطني لإدارة الشؤون الفلسطينية في غزة”.

“حماس” تدعو دول العالم إلى الانضمام لقضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد “إسرائيل”

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة بتقديم جمهورية تشيلي طلباً إلى محكمة العدل الدولية للانضمام إلى الدعوى التي رفعتها جمهورية جنوب إفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي، والذي يتهم بارتكاب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني. اعتبرت “حماس” هذه الخطوة تأكيداً لمواقف تشيلي الإنسانية وانحيازها لقيم العدالة، ورفضها للانتهاكات الجسيمة للقوانين الدولية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على يد الاحتلال. كما أثنت الحركة على دعم رئيس جمهورية تشيلي غابريال بوريتش لحقوق الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية وتقرير المصير. ودعت “حماس” جميع دول العالم إلى الانضمام إلى القضية المرفوعة ضد الكيان الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية، وتصعيد الضغوط لإيقاف العدوان ضد الشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية. في وقت سابق، أعلنت محكمة العدل الدولية أن تشيلي قدمت طلباً للتدخل في قضية جنوب إفريقيا ضد “إسرائيل” بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأوضحت المحكمة عبر منصة “إكس” أن تشيلي قد أودعت إعلاناً بالتدخل استناداً إلى المادة 63 من نظامها الأساسي، وطلبت الانضمام إلى الدعوى المقدمة ضد “إسرائيل”. من جهة أخرى، أكدت جمهورية جنوب إفريقيا أنها ستقدم مذكرة إلى محكمة العدل الدولية الشهر المقبل تتضمن الأدلة التي تثبت ارتكاب “إسرائيل” لجريمة الإبادة الجماعية في فلسطين، مشيرة إلى أن القضية ستستمر حتى تصدر المحكمة حكمها.

قيادي في “حماس”: الاحتلال فشل بمواجهة المقاومين على الأرض فاغتالهم بالطائرات

telecharger 1 1

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، الأربعاء 11 شتمبر، أن “عمليات الاغتيال للمقاومين من الجو، دليل على فشل الاحتلال في مواجهة المقاومة على الأرض، وهو ما يتكرر مؤخرا في طولكرم وطوباس وجنين”. ونعى شديد، شهداء طولكرم “الذين ارتقوا بقصف الاحتلال الغادر لإحدى المركبات، وشهداء الشعب الفلسطيني كافة، الذين يرتقون على درب الحرية والانعتاق من الاحتلال”. وقال في بيان صحفي، إن “المقاومة في طولكرم تبرهن كل يوم على قدرتها على المواجهة والتصدي للعدو، استكمالاً لحالة الغضب والاشتباك التي تسري في محافظات الضفة الغربية الرافضة للاستكانة”. وأوضح أن “الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لن يسمح للاحتلال بالتمادي والعربدة مهما كلف ذلك من أثمان، وسيتصدى لكل اقتحام وعدوان، ولن يسمح بتنفيذ مخططات الاحتلال الرامية لتصفية قضيتنا والنيل من حقوقنا”. ودعا شديد الفلسطينيين “للتوحد في خندق المقاومة وتفعيل كل الجهود الوطنية، والعمل على تصعيد المواجهة والاشتباك وإرباك الاحتلال في كل المناطق وبشتى السبل والأدوات”. واعتبر أن “عدوان الاحتلال وعمليته العسكرية شمال الضفة الغربية وفي المحافظات كافة، سيكون مصيره الفشل، وسترتد على الاحتلال والمستوطنين بمزيد من العمليات الموجعة”.

“حماس” و”الجبهة الديمقراطية”: لا صفقات مع الاحتلال إلا بتحقيق مطالب شعبنا

WhatsApp Image 2024 09 11 at 8.48.48 PM

عقدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” و”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” اجتماعًا ثنائيًا يوم الأربعاء في قطاع غزة. وأفادت الحركتان في بيان مشترك بأن “هذا اللقاء يأتي في ظل معركة طوفان الأقصى والحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد القضية والهوية الفلسطينية”. وأشار البيان إلى أن المشاركين في الاجتماع أعربوا عن “تحية إجلال وإكبار لشعبنا الصامد ومقاومته في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل، ولأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، ولجرحانا الأبطال، ولشهداء شعبنا وأمتنا الأبرار”. كما أكدوا أن “المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني أقرته جميع الأعراف والمواثيق، وأن معركة طوفان الأقصى هي نتيجة طبيعية لمقاومة شعبنا في مواجهة العدوان المستمر على حقوقنا ووطننا، وممارسات الاحتلال واعتداءات المتطرفين، وستظل المقاومة قائمة ما دامت فلسطين محتلة”. وأوضح المجتمعون أن “اليوم التالي للحرب هو يوم يقرره الشعب الفلسطيني، الذي يمتلك الحق والولاية الحصرية في ذلك، وعلى طاولة الكل الوطني، وأي قوة خارج إطار هذا الكل ستعامل كاحتلال، ولن يكون لها مكان على أرض فلسطين”. وشددوا على أنه “لا اتفاق أو صفقات مع الاحتلال الصهيوني إلا بعد تحقيق مطالب شعبنا، والتي تشمل وقف العدوان الشامل، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وكسر الحصار، وإعادة الإعمار، وتحقيق صفقة تبادل جادة للأسرى”. كما أضافوا أن “تنفيذ مقررات اتفاق بكين وما قبله يعد خطوة ضرورية لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وإصلاح وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية لتستعيد دورها الطبيعي في قيادة الشعب الفلسطيني نحو تحقيق آماله في الحرية والاستقلال”. وأشاروا إلى أهمية “حماية الجبهة الداخلية والتصدي بحزم لكل من يعبث بالأمن والسلم المجتمعي، أو يحاول زعزعة الحاضنة الشعبية، وتعزيز دور الجهات المختصة هو واجب وطني علينا جميعًا”. وأكدوا أيضًا على ضرورة “تفعيل واستنهاض جميع قوى شعبنا في كل أماكن تواجده، خاصة في القدس والضفة والداخل المحتل، لمواجهة العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا وحقوقنا”.

“لن يحدث”.. شكوك متزايدة في إسرائيل وأميركا بشأن اتفاق غزة

telecharger 2 1

تتزايد المخاوف بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ ما يقرب من عام. تأتي هذه المخاوف في ظل التعقيدات السياسية والأمنية بين إسرائيل وحركة حماس، مما يعقد جهود الوساطة الرامية لإنهاء النزاع وما نتج عنه من أزمة إنسانية خطيرة في المنطقة. وفقًا لما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية، فقد أبلغ أحد كبار أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس منذ السابع من أكتوبر، أن “احتمالية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المستقبل القريب تبدو ضئيلة”. وأوضح المفاوض للعائلات: “في الوقت الراهن، يبدو أن الاتفاق غير ممكن، حتى في مرحلته الأولى. السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو إنهاء الحرب”، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى تحقق “أهدافها”. كما أضاف مخاطبًا أسر الرهائن: “استمروا في جهودكم لجذب الرأي العام نحو إنهاء الحرب”. في واشنطن، أفاد مسؤولون أميركيون بأن البيت الأبيض يعيد تقييم استراتيجيته بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة. وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، قد أشار في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة قد تقدم اقتراحًا جديدًا ومحدثًا في الأيام المقبلة، لكن مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية يرون أن مثل هذه الخطوة ليست وشيكة. وأوضح أحد المسؤولين: “إنها فترة صعبة. المسؤولون في البيت الأبيض يشعرون بالحزن والانزعاج والإحباط. لا زلنا نعمل، لكننا لن نقدم أي شيء في القريب العاجل. نحن في موقف صعب”.

أبو عبيدة: مسدس البطل الأردني كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة

أبو عبيدة قصف الاحتلال أدى لمقتل أربعة من أسرى العدو 1

بارك المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، أبو عبيدة، الأحد، “العملية البطولية والنوعية على معبر الكرامة التي نفذها الشهيد الأردني البطل (ماهر الجازي) أحد أبطال طوفان الأقصى”. وأضاف أبو عبيدة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “تلغرام” أن “مسدس البطل الأردني في نصرة أقصانا وشعبنا كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة وترسانة عسكرية مكدسة”. وأوضح أن “العملية تعبر عن ضمير أمتنا وعن مآلات طوفان الأقصى والكابوس الذي ينتظر الكيان الصهيوني من أبطال أمتنا”. وتابع أبو عبيدة: “أدّى مجاهدونا في عقدهم القتالية وكمائنهم وثغورهم في قطاع غزة صلاة الغائب على الشهيد بطل العملية”. وقتل ثلاثة من عناصر أمن الاحتلال في عملية إطلاق نار، صباح الأحد، عند معبر “اللنبي” (معبر الكرامة – جسر الملك حسين) على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة. ونقلت وسائل إعلام “إسرائيلية” عن مسؤول أمني بشرطة الاحتلال تأكيده بأن “المنفذ هو سائق شاحنة أردني، وخبأ السلاح داخل شاحنته، وبدأ بإطلاق النار تجاه الأشخاص في المعبر”. وجاءت عملية “الكرامة” اليوم الأحد، والتي نفذها العسكري الأردني السابق ماهر الجازي، وقتل فيها 3 من عناصر شرطة الاحتلال، امتدادا للعمليات التي سبقتها، والتي كان يؤكد الأردن الرسمي دوما أنها “حوادث فردية”.

“الاستخبارات البريطانية”: “حماس” حركة وفكرة لا يمكن قتلها

OIF 2 1

قال مدير الاستخبارات البريطانية ريتشارد مور، إن “القدرات العسكرية لحماس تعرضت لـ(تدهور شديد)، لكن لم يتم القضاء عليها”. وأضاف خلال مشاركته في مهرجان “فاينانشال تايمز ويك إند” في العاصمة لندن اليوم السبت، أن “حماس حركة وفكرة ولا يمكنك قتلها إلا بفكرة أفضل، والفلسطينيون يحتاجون بديلا أفضل”، حسب وصفه. وأشار إلى أن “وقف إطلاق النار يتعلق بالإرادة السياسية للجانبين (الإسرائيلي) والفلسطيني”، حسب تعبيره. وأكّد أن “وقف القتال بغزة سيتيح حلا لقضايا الخط الأزرق بين (إسرائيل) ولبنان والشحن بالبحر الأحمر”.

أمنستي تدعو لتحقيق دولي بـ”جرائم حرب” إسرائيلية في غزة

gettyimages 2147850431 20240806072222361

دعت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس (5 شتمبر 2024) إلى إجراء تحقيق في الحملة العسكرية الإسرائيلية على طول المحيط الشرقي لقطاع غزة، معتبرةً إياها جرائم حرب. وأشارت المنظمة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير أراضٍ زراعية ومبانٍ مدنية بشكل غير قانوني، وجرف أحياء كاملة أثناء توسيع “المنطقة العازلة”. وأفادت منظمة العفو الدولية بأنها قامت بتحليل صور الأقمار الاصطناعية ومقاطع الفيديو التي نشرها جنود إسرائيليون على وسائل التواصل الاجتماعي بين أكتوبر 2023 ومايو 2024. وذكرت المنظمة الحقوقية في تقريرها أنه بين اكتوبر 2023 ومايو 2024، تعرض أكثر من 90 بالمائة من المباني على طول الخط الحدودي بين القطاع وإسرائيل، والذي يمتد بعرض يتراوح بين 1 و1.8 كيلومتر، “للتدمير أو لأضرار جسيمة”، بينما تعرضت 59 بالمائة من المحاصيل الزراعية للتلف. وتغطي الأضرار ما مجموعه 58 كيلومتراً مربعاً، أي ما يقرب من 16 بالمائة من مساحة قطاع غزة، وفقاً للتقرير الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس. وقالت إريكا جيفارا-روزاس، المديرة في المنظمة، إن هذه التحليلات كشفت عن نمط “يتسق مع التدمير الممنهج لمنطقة بأكملها”. وأضافت: “الحملة المستمرة للجيش الإسرائيلي في غزة تمثل نوعاً من الدمار العشوائي”. وأظهرت الأبحاث التي أجرتها منظمة العفو الدولية كيف قامت القوات الإسرائيلية بتدمير مبانٍ سكنية، مما أجبر آلاف العائلات على مغادرة منازلها وجعل أراضيها غير صالحة للسكن. وأوضحت جيفارا-روزاس أن إنشاء أي “منطقة عازلة” لا ينبغي أن يؤدي إلى عقاب جماعي للمدنيين الفلسطينيين. وأضافت أن “إجراءات إسرائيل لحماية الإسرائيليين من الهجمات من غزة يجب أن تتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حظر التدمير العشوائي والعقاب الجماعي”. وتبرر القوات الإسرائيلية تدمير المباني في قطاع غزة، من بين أمور أخرى، بالقول إن الهدف هو تدمير الأنفاق والبنية التحتية “الإرهابية” المستخدمة من قبل حركة حماس. ويُذكر أن حركة حماس و هي جماعة إسلامية فلسطينية مسلحة، تُصنف في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.

“حماس”: ممارسات الاحتلال بحق الأسرى في سجن “مجدو” جرائم وحشية

تعذيب معتقلي غزة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة أن “تصرفات قوات الاحتلال ومصلحة السجون النازية، التي تتضمن إذلال الأسرى الفلسطينيين في سجن مجدو واستخدام الكلاب البوليسية لإهانتهم وترهيبهم، تعكس مدى الحقد والسادية التي يتحلى بها السجانون الصهاينة تجاه الأسرى الفلسطينيين، وتظهر بشاعة الإجراءات المتبعة ضدهم، والتي أقرها الوزير المتطرف بن غفير”. وأشارت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” إلى أن “هذه الجرائم تأتي في سياق الممارسات الوحشية للاحتلال ضد أسرانا في السجون، والتي تشمل التعذيب والتنكيل والتجويع والإهمال الطبي المتعمد، بالإضافة إلى حرمانهم من جميع حقوقهم الإنسانية، حيث تجاوز عدد الأسرى الشهداء الستين شهيدًا، الذين قضوا نتيجة الإهمال والتعذيب الوحشي”. وطالبت حركة “حماس” المؤسسات الحقوقية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ”توثيق هذه الممارسات وغيرها من الجرائم الفظيعة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، واتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على حكومة الاحتلال ورئيسها مجرم الحرب نتنياهو، لوقف انتهاكاتها الجسيمة للقوانين الدولية المتعلقة بالأسرى، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة”.