قيادي في “حماس” يدعو شباب الضفة لتوسيع المقاومة وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد، الخميس، ضرورة أن “ينخرط كل الشباب الفاعل في الضفة الغربية في المقاومة ومواجهة الاحتلال”. ودعا شديد إلى “توسيع مدى المقاومة وإعطاء مزيد من الزخم لها، وتدفيع الاحتلال ثمن وجوده على الأرض الفلسطينية، وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني”. وأضاف شديد: “على شعبنا الفلسطيني سواء الفصائل والشباب في مناطق الضفة كافة العمل على تعزيز المقاومة، والانخراط بها لأن مخططات الاحتلال ستستهدف كل بيت وكل قرية وشارع”. كما أكد القيادي شديد أن “شعبنا لن يخضع للعدو ولن يستسلم”، مشيرا إلى أن “عشرات الاقتحامات لمدن الضفة ومحاولات القضاء على المقاومة دليل على فشل الاحتلال في القضاء عليها”. وأشاد شديد “بالتحام الشعب مع المقاومة”، مؤكدا “متانة الجبهة الداخلية ومساندة الشعب الفلسطيني للمقاومين”. وحذر القيادي في “حماس”، من أن “الاحتلال لن يقف عند هذه الجرائم التي ستمتد إلى كل شبر على أرض فلسطين”. ولفت إلى “وجود مخططات للحكومة الفاشية لحسم الصراع في الضفة وضمها للكيان المحتل”. وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على الضفة الغربية، خاصة شمالها، منذ يوم الأربعاء الثامن والعشرين من غشت الماضي، ما أسفر عن استشهاد 39 فلسطينيا، بينهم 21 في مدينة جنين، و7 في طولكرم، و8 في طوباس، و3 في الخليل، ما يرفع حصيلة الشهداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 691.

“حماس” تحذر من الوقوع في ألاعيب نتنياهو.. وتؤكد لسنا بحاجة إلى مقترحات جديدة

telecharger 3

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إلى “عدم الحاجة إلى مقترحات جديدة”، للتوصل إلى اتفاق وقف العدوان على قطاع غزة وتبادل الأسرى، مطالبة بالضفط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته وإلزامهم بما تم التوافق عليه. وحذرت “حماس”، في بيان صحفي، تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الأربعاء، من “الوقوع في شرك نتنياهو وألاعيبه، والذي يستخدم المفاوضات لإطالة أمد العدوان على شعبنا”. وأضافت أن “قرار نتنياهو بعدم الانسحاب من محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، يهدف لإفشال التوصل لاتفاق”. ووصلت المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار في غزة بين “تل أبيب” وحماس إلى “مرحلة حرجة”، جراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على القطاع، وتمسكه بمحوري “فيلادلفيا” و”نتساريم” جنوبي ووسط القطاع، بينما تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة وعودة النازحين دون تقييد.

أمريكا توجه تهما جنائية لكبار قادة حركة “حماس” الأحياء والأموات

telecharger 3

أذاعت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عن توجيه اتهامات جنائية إلى كبار قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بسبب دورهم في التخطيط والدعم والتنفيذ للهجوم القاتل الذي وقع في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل. شملت الاتهامات الموجهة إلى رئيس المكتب السياسي للحركة، يحيى السنوار، وخمسة آخرين على الأقل، التخطيط للهجوم الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، وفقًا لإحصاءات إسرائيلية، من بينهم أكثر من 40 أمريكيًا. وقال وزير العدل ميريك جارلاند في بيان: “كما هو موضح في دعوانا، قاد هؤلاء المتهمون، المسلحون بالأسلحة والدعم السياسي والتمويل من حكومة إيران ودعم من حزب الله، جهود حماس الرامية إلى تدمير دولة إسرائيل وقتل المدنيين دعماً لهذا الهدف”. تتضمن الدعوى أسماء ستة متهمين، ثلاثة منهم مؤكد أنهم أحياء، وهم السنوار، الذي يُعتقد أنه موجود في غزة، وخالد مشعل، الذي يقيم في الدوحة ويرأس مكتب الحركة في الخارج، وعلي بركة، وهو مسؤول كبير في حماس يقيم في لبنان. أما المتهمون الثلاثة الآخرون فهم الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، الذي تقول الحركة إنه استشهد في يوليو في طهران، وقائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس محمد الضيف، الذي تقول إسرائيل إنها قتلته في غارة جوية في يوليو، ومروان عيسى نائب القائد العسكري لكتائب القسام الذي قالت إسرائيل إنها قتلته في غارة في مارس. تتهم إيران إسرائيل باغتيال هنية، بينما لم تعلن السلطات الإسرائيلية مسؤوليتها عن ذلك. كان الادعاء الأمريكي قد وجه اتهامات للرجال الستة في فبراير، لكنه أبقى الدعوى سرية على أمل القبض على هنية، وفقًا لما ذكره مسؤول في وزارة العدل. وقد قررت وزارة العدل الأمريكية الكشف عن الاتهامات بعد مقتل هنية.

“القسام” تنشر رسالة من أسيرة “إسرائيلية” لنتنياهو قبل مقتلها

Capture

نشرت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الاثنين، رسالة مصورة لأسيرة “إسرائيلية” قُتلت، كانت ضمن 6 أسرى محتجزين استعاد جيش الاحتلال جثامينهم السبت من نفق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقالت الأسيرة القتيلة عيدان يروشلمي (24 عاما) في المقطع المصور، إنه تم “اعتقالها من الحفل الموسيقي في ريعيم في السابع من أكتوبر الماضي”. وناشدت يروشلمي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، “بفعل كل ما هو لازم للإفراج عنها من خلال صفقة تبادل”. وأضافت أن “الحكومة الإسرائيلية أبرمت صفقة تبادل مع حركة (حماس) عام 2011 لإخراج الجندي الأسير آنذاك جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن أكثر من 1000 أسير فلسطيني”. وتساءلت بروشلمي قائلة: “حاليا يطلبون أقل من الربع على كل شخص منا، فهل أنا أساوي أقل؟”. كما تساءلت أيضا، عن “سبب وجودها في الأسر في ظل قصف لا يتوقف وخوف من الموت”، مطالبة “بالعودة إلى بيتها وعائلتها”.

الإضراب العام في إسرائيل: خسارة أزيد من مليار دولار خلال يوم

769616 1 1280x720 1

بسبب سياسات نتنياهو المتطرفة، يمر الاقتصاد الإسرائيلي بأزمة غير مسبوقة منذ عقود في المنطقة. فقد أُغلقت جميع الأنشطة منذ صباح يوم الاثنين، بما في ذلك شركات التكنولوجيا المتقدمة، والمزارع، والبنوك، والمدارس، وحتى المؤسسات الحكومية. هذا الإضراب، الذي دعا إليه الاتحاد العام لعمال إسرائيل، يستهدف حكومة بنيامين نتنياهو بسبب تأخيرها في توقيع اتفاق مع حماس “لأسباب سياسية”، وفقًا لما يراه المحتجون. وقد بدأ الإضراب بعد مقتل ستة محتجزين، حيث تقول حماس إن ذلك ناتج عن القصف الإسرائيلي على غزة، بينما تتهم حكومة نتنياهو رفاق السنوار بالمسؤولية. وقدر موقع “يديعوت أحرونوت” الخسائر الناتجة عن الإضراب بنحو 5.8 مليارات شيكل، أي ما يعادل 1.6 مليار دولار يوميًا. ورغم التوقعات التي أشارت إلى استمرار الإضراب حتى الثلاثاء، أعلن الاتحاد العام للنقابات انتهاء الإضراب في الساعة السادسة من مساء اليوم. تشهد العديد من المناطق تجمعات للمعتصمين المطالبين بإقرار الصفقة مع حماس منذ الصباح الباكر، بعد ليلة عاصفة شهدت إشعال النيران ومحاصرة منطقة أيالون الشمالية، حيث حاولت الشرطة تفريقهم بالقوة باستخدام قنابل صوتية، مما أدى إلى اعتقال العشرات. وقد لاقت دعوة أرنون بار ديفيد، الذي يمثل نقابة الهستدروت، للإضراب العام لمدة يوم واحد استجابة واسعة من مئات الآلاف من العمال، بدعم من كبار المصنعين ورجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل.

الحية: كان يمكن استعادة الأسرى الستة أحياء لكن نتنياهو سبب مقتلهم

OIP 12

قال خليل الحية، مسؤول ملف التفاوض في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الأحد، إنه “كان بالإمكان استعادة الأسرى الستة أحياء، لكن نتنياهو هو المسؤول عن مقتلهم”. وأضاف الحية في تصريح لقناة الجزيرة القطرية، أن “نتنياهو اعتبر أن منطقة فيلادلفيا أهم من قضية الأسرى، وهو يتجاهل ملفهم”. وأوضح أن الحركة “قدمت تطمينات لعائلة الأسير هيرش، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بتدخل من الجانب القطري، لكننا فقدنا الاتصال به وبحراسه بعد إرسال فيديو يطمئن عائلته، ووجد اليوم بين القتلى”. وأشار الحية إلى أن “نتنياهو رفض جميع التسهيلات التي قدمتها الحركة بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المفترض الإفراج عنهم يومياً ضمن الصفقة”. وتابع: “في مايو، وافقنا على مقترح للوسطاء دعماً للاتفاق، لكن رد الاحتلال كان اقتحام رفح ومعبرها”. وأكمل الحية: “قبلنا الوثيقة التي قدمها الاحتلال والتي تبناها الرئيس الأميركي جو بايدن، وقدمنا فقط بعض الاستفسارات”. وأكد أن “رد نتنياهو على قبول (حماس) الوثيقة كان المراوغة، ثم فرض شروطاً جديدة”.

“حماس”: تحريض الاحتلال ضد “أونروا” سلوك إجرامي

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “تصعيد سلطات الاحتلال الصهيوني حملة التحريض ضد وكالة أونروا، عبر شرائها إعلانات على منصة غوغل للتشهير بالوكالة، ودعوة المستخدمين لوقف التبرع لها؛ هو سلوك إجرامي”. واعتبرت “حماس” في بيان لها يوم السبت، إن ذلك “يندرج ضمن سياسة الاحتلال الساعية لإنهاء دور الوكالة الإنساني والقانوني، وحرمان شعبنا الفلسطيني من حقه في الخدمات التي تقدمها، في ظل حملة الإبادة الوحشية التي يتعرّض لها”. ودعت “حماس” المنظمات الإنسانية الدولية، ومؤسسات الأمم المتحدة “وعلى رأسها الأونروا… إلى عدم الرضوخ لتهديدات وإجراءات الاحتلال، وفضح جرائمه وأساليبه الفاشية، التي تسعى إلى تعميق معاناة شعبنا الإنسانية، وشطب حقوقه السياسية والقانونية، بما فيها حقّه في العودة إلى أرضه ودياره التي هُجِرَ منها”. وقال المفوض العام لوكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – أونروا” فيليب لازاريني، اليوم السبت، إن الحكومة الإسرائيلية تموّل إعلانات على منصة “غوغل” للتشهير بالوكالة، ومنع المستخدمين من التبرع لها. وأضاف: “كجزء من حملتها لتقويض وتشويه سمعة الأونروا، قامت حكومة إسرائيل بشراء إعلانات على “غوغل” لمنع المستخدمين من تقديم التبرعات للوكالة، والقيام بحملة تشهير ضدها”. وأكد لازاريني، في منشور على منصة “إكس”، أن “هذا لا يضر بسمعة الوكالة فحسب، بل والأهم من ذلك أنه يعرض حياة موظفينا للخطر”. وطالب مفوض الأونروا بـ”وجوب وقف الجهود المتعمدة لنشر المعلومات المضللة والتحقيق فيها”.

“القسام”: يواصل مجاهدونا الاشتباك مع قوات الاحتلال المتوغلة في جنين وطولكرم

أبو عبيدة 1

قالت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الخميس، إن مجاهديها “يواصلون الاشتباك مع قوات الاحتلال المتوغلة في جنين وطولكرم، بالضفة الغربية، بالرصاص والعبوات المتفجرة، وقد استطاع مجاهدونا تفجير أكثر من 10 عبوات أرضية في آليات الاحتلال المتوغلة”. بدورها قالت “سرايا القدس-كتيبة طولكرم” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، إنه “وفي إطار الرد على اغتيال قائدنا تمكن مقاتلونا إيقاع قوة مشاة في كمين مركب في محور المنشية في مخيم نور شمس بطولكرم، شمال غرب الضفة الغربية، حيث تمكنت وحدة الهندسة من تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار معدة مسبقًا في قوة مشاة”. وكانت كتائب “القسام” قد نعت الشهيد المجاهد محمد إبراهيم عابد الذي استشهد أمس الأربعاء، في اشتباك مع العدو بكفر دان غرب جنين، شمال الضفة الغربية. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي دفع تعزيزات عسكرية باتجاه مدينة جنين ومخيمها، في وقت تواصل فيه حصار المدينة وإغلاق جميع مداخلها، حيث توجَد في 15 منطقة في المدينة والمخيم.

“حماس”: تمويل حكومة الاحتلال لجولات صهيونية في الأقصى “لعب بالنار”

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الثلاثاء أن “قرار حكومة الاحتلال بتمويل جولات صهيونية للمسجد الأقصى يمثل تصعيدًا خطيرًا ولعبًا بالنار، مما قد يؤدي إلى حرب دينية يتحمل الاحتلال وداعموه مسؤوليتها”. ودعت الحركة في بيانها “الشعب الفلسطيني والأمة إلى النفير العام والتعبئة الواسعة نصرةً ودفاعًا عن شعبنا ومقدساتنا”. وأشارت الحركة في بيانها إلى أن “تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية يشمل جميع أشكال الاستهداف الممنهج، وتنفيذ أجنداتها ومخططاتها الصهيونية ضد قدسية ومكانة وهُوية المسجد الأقصى المبارك. هذا التصعيد لم يتوقف عند الاقتحامات الاستفزازية ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني، بل شمل أيضًا تصريحات أحد وزرائها المتطرفين بشأن بناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى. واليوم، يأتي قرارها بتمويل جولات صهيونية مصحوبة بمرشدين إلى ما يسمى بـ ‘جبل الهيكل’، مما يعكس مخططاتهم الخبيثة لتدنيس وتهويد الأقصى المبارك”. وأكدت “حماس” أن “هذه الحكومة الفاشية المتطرفة تلعب بالنار، إذ لا تأبه بتداعيات سلوكها الصهيوني الذي يمس قدسية ومكانة وهُوية المسجد الأقصى المبارك في قلوب أمتنا العربية والإسلامية. هذا التصعيد الخطير ضد قبلة المسلمين الأولى وثاني الحرمين الشريفين يهدد بنشوب حرب دينية واسعة، يتحمل مسؤوليتها ونتائجها الاحتلال وأركان حكومته المتطرفة وكل الأطراف الداعمة له، وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية”. كما أكدت أن “محاولات الاحتلال الصهيوني المتسارعة لتغيير الواقع في المسجد الأقصى المبارك لن تنجح في طمس أو تغييب حقائق الواقع والتاريخ، بأنَّه وقفٌ إسلاميٌّ لا يقبل القسمة، وسيبقى إسلامياً خالصاً، ولن نقبل بأيّ سيادة أو شرعية على أيّ شبر منه، مهما كانت الأثمان والتضحيات”. ودعت “حماس” منظمة التعاون الإسلامي، التي تأسست لحماية المسجد الأقصى المبارك من الخطر الصهيوني، إلى “تحمل مسؤولياتها والتحرك الجاد والفاعل بكل الوسائل، والتوحد كقلب واحد ضد هذه السياسات والمخططات والانتهاكات المتزايدة ضد المسجد الأقصى المبارك. كما نطالب الجهات المسؤولة عن الوصاية الإدارية في المسجد الأقصى بأداء واجبها تجاه الأقصى المبارك والوقوف ضد انتهاكات حكومة الاحتلال الفاشية”. وطالبت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل بـ “النفير العام، وشدّ الرحال، والرّباط في المسجد الأقصى المبارك، وتعزيز حضورهم وتكثيف كل أشكال التصدي لمحاولات الاحتلال ومتطرفيه المساس بحرمة وقدسية الأقصى، والانتفاض في وجه هذه الحكومة الفاشية دفاعًا عن الأقصى”. كما دعت “جماهير الأمة العربية والإسلامية والأحرار في كل العالم إلى الاحتشاد والتظاهر في جميع الساحات والعواصم ضد جرائم الاحتلال الصهيوني وعدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف مع قضية شعبنا العادلة من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال”. وأشارت الحركة إلى أن “جرائم الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة، والهجمة المسعورة في الضفة الغربية ومخيماتها، وفي القدس المحتلة، وسياسته العدوانية ضد المسجد الأقصى المبارك، لن تنجح في كسر إرادة شعبنا وبسالة مقاومته. فشعبنا العظيم ومقاومتنا المظفرة التي أحبطت مخططات العدو الخبيثة في كل محطات الصراع، ماضية على ذات النهج بكل قوة واقتدار، حتى دحر الاحتلال وزواله بإذن الله”. وفي وقت سابق من اليوم، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمويل اقتحامات المستوطنين المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة. وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن حكومة الاحتلال ستقوم بتمويل هذه الاقتحامات لأول مرة من خلال ما يسمى بـ “وزارة التراث”، حيث ستخصص مليوني شيكل (حوالي 545 ألف دولار) لهذا المشروع من ميزانية وزيرها المتطرف “عميحاي إلياهو”.

أبو عبيدة مباركا عملية “حزب الله”: لا أمان للعدو من العقاب وكل الجبهات ستبقى مشتعلة

أبو عبيدة قصف الاحتلال أدى لمقتل أربعة من أسرى العدو 1

أشاد الناطق العسكري باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أبو عبيدة، يوم الأحد، بالعملية الأولية التي نفذها “حزب الله” رداً على اغتيال القائد فؤاد شكر. وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه على منصة “تلغرام”، أعرب أبو عبيدة عن تقديره للتضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب اللبناني ومقاوموه الأبطال. وأشار إلى أن “عملية حزب الله تعكس مجددًا التغير في الواقع الاستراتيجي للكيان منذ انطلاق طوفان الأقصى، حيث لا يوجد أمان للعدو من العقاب، ولا حدود لإمكانية استهدافه في أي مكان ومن أي جبهة”. وأضاف أن “جميع الجبهات ستظل مشتعلة ومتزايدة في مواجهة العدو ما دام العدوان مستمرًا على أهلنا وشعبنا”. ومنذ الثامن من أكتوبر الماضي، يشهد جنوب لبنان تبادلًا شبه يومي لإطلاق النيران بين “حزب الله” اللبناني، بالتعاون مع “كتائب القسام – لبنان” و”سرايا القدس” و”قوات الفجر”، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردًا على العدوان الذي يتعرض له قطاع غزة.