“القسام” تعلن قصف “تل أبيب” بصاروخ من طراز “مقادمة”

أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، قصف مدينة “تل أبيب” المحتلة بصاروخ من طراز “مقادمة M90”. وقالت “القسام” في بيان مقتضب، إن إطلاق الصاروخ جاء “ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين والتهجير المتعمد لأبناء شعبنا”. ودأبت كتائب “القسام” في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء الاجتياح البري يوم الـ27 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نفذت ضد قوات الاحتلال.
“حماس” والجهاد” يشددان على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

شدد رئيس مجلس شورى حركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمد درويش، والأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” زياد النخالة، على “ضرورة ضمان سرعة إيصال المساعدات الإنسانية واحتياجات المواطنين في قطاع غزة، بغض النظر عن نتائج المفاوضات غير المباشرة الجارية”. وشدّد الطرفان خلال اجتماع لهما يوم الأربعاء، على “ضرورة وقف العدوان والحرب التي يتعرض لها شعبنا ومعاقبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم ضد الإنسانية”. كما بحثا “ما وصلت إليه المفاوضات غير المباشرة وموقف الاحتلال المعطل لجهود الوسطاء بالتوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى”. وأكدّا على “موقف المقاومة وشعبنا الفلسطيني أن أي اتفاق لابد أن يحقق الوقف الشامل للعدوان والانسحاب الكامل من القطاع وبدء الإعمار وإنهاء الحصار مع صفقة تبادل جادة”. وحمّلا المسؤولية لـ”قادة الاحتلال في إجهاض الجهود التي يقوم بها الوسطاء عبر الإصرار على الاستمرار في العدوان والتنكر لما تم في مراحل سابقة، وخاصة المقترح الذي وافقت عليه الحركة في الثاني من تموز/يوليو الماضي”.
“حماس”: نحمل نتنياهو مسؤولية إفشال جهود الوسطاء

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “المقترح الجديد الذي قدمه الوسطاء يتماشى مع شروط نتنياهو، خاصة فيما يتعلق برفضه لوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل من قطاع غزة”. وفي بيان لها تلقته “قدس برس” مساء اليوم الأحد، أكدت الحركة أن “إصرار نتنياهو على استمرار احتلال مفترق (نتساريم) ومعبر رفح وممر فيلادلفيا، بالإضافة إلى وضعه شروطًا جديدة في ملف تبادل الأسرى وتراجعه عن بنود سابقة، يعوق تحقيق صفقة التبادل”. كما حمّلت الحركة “نتنياهو المسؤولية الكاملة عن إفشال جهود الوسطاء وتعطيل الوصول إلى اتفاق، فضلاً عن مسؤوليته عن حياة الأسرى الذين يواجهون نفس المخاطر التي يتعرض لها شعبنا نتيجة استمرار عدوانه واستهدافه الممنهج لكل جوانب الحياة في قطاع غزة”. وأكدت الحركة التزامها بما تم الاتفاق عليه في الثاني من يوليو الماضي، والذي يستند إلى إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن. ودعت الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأشارت إلى أنها “تعاملت بمسؤولية مع جهود الوسطاء في قطر ومصر ومع جميع المقترحات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان على شعبنا وإبرام صفقة تبادل للأسرى”. وأضافت أن “الحركة أبدت موافقتها على مقترح الوسطاء في السادس من مايو الماضي، ورحبت بإعلان الرئيس بايدن وما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي، وتجاوبت مع المقترح الذي قدمه الوسطاء ووافقت عليه في الثاني من يوليو”. وأوضحت أنه “بعد صدور البيان الثلاثي، طالبت الحركة الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما تم عرضه عليها ووافقت عليه، حتى لا تستمر المفاوضات في حلقة مفرغة بسبب مماطلة نتنياهو وإضافة المزيد من الشروط والعقبات أمام الوصول إلى اتفاق، بما يخدم استراتيجيته لكسب الوقت وإطالة أمد العدوان”. وتابعت “بعد أن استمعنا للوسطاء حول ما جرى في جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة، تأكد لنا مرة أخرى أن نتنياهو لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق، ويطرح شروطًا ومطالب جديدة بهدف إفشال جهود الوسطاء وإطالة أمد الحرب”.
“حماس”: نثمن تصريح الرئيس الكولومبي بمنع تصدير الفحم للكيان الصهيوني

أشادت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بتصريح الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الذي جدد فيه قرار بلاده “منع تصدير الفحم إلى الكيان الصهيوني”. وأعربت في بيان تلقته “قدس برس” اليوم الأحد عن تقديرها لموقف جمهورية كولومبيا الشجاع في “إنهاء العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني”. ودعت الحركة جميع الدول إلى قطع علاقاتها مع الكيان الفاشي والعمل على مقاطعته وعزله، ومحاسبة قادته كمجرمي حرب. وكان موقع “بلومبيرغ” الأمريكي قد أفاد بأن “الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو وقع مرسوماً اليوم الأحد يحظر تصدير الفحم إلى (إسرائيل) للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة”. وأشار إلى أن “الفحم الكولومبي يُستخدم في صناعة القنابل التي تقتل أطفال فلسطين”. ومنذ بداية العدوان على غزة، أكد الرئيس الكولومبي مراراً أن “(إسرائيل) ترتكب إبادة جماعية”، داعياً دول العالم إلى وضع حد لانتهاكات نتنياهو. وفي نهاية فبراير الماضي، أعلن بيترو تعليق صفقات شراء الأسلحة من الاحتلال بعد مجزرة الطحين في غزة، حيث استشهد 118 فلسطينياً أثناء انتظارهم قافلة مساعدات قرب دوار النابلسي شمال القطاع. كما أعلن بيترو في مايو الماضي أن “بلاده قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع (إسرائيل)، وأن دول العالم يجب ألا تكون سلبية إزاء ما يحدث في غزة”. وخلال مسيرة حاشدة في العاصمة بوغوتا بمناسبة عيد العمال، قال بيترو: “هنا أمامكم، حكومة التغيير وحكومة رئيس الجمهورية تعلن أننا غداً سنقطع العلاقات الدبلوماسية مع (إسرائيل)… لأن لديها حكومة ورئيساً يرتكبان الإبادة”.
مصدر في “حماس”: المقترح الأميركي الجديد يستجيب لشروط الاحتلال

كشف مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، عن إبلاغ الوسطاء للحركة بنتائج جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة. وقال المصدر إن “المقترح الأميركي الجديد يستجيب لشروط الاحتلال ويتماهى معها”. وأضاف المصدر “تأكد لدينا مجددا أن الاحتلال لا يريد الوصول لاتفاق ويواصل المراوغة والتعطيل، ويتمسك بإضافة الشروط الجديدة التي أعلن عنها لعرقلة الاتفاق”. وأكد التزام الحركة “بما وافقت عليه في 2 تموز/يوليو، المبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن”. ودعا المصدر، الوسطاء إلى “الضغط على الاحتلال وإلزامه بالذهاب إلى تنفيذ ما اتفق عليه”. كما أكد المصدر ذاته أيضا، أن “أي اتفاق يجب أن يضمن وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، والانسحاب من قطاع غزة وتوفير الإغاثة العاجلة من الغذاء والدواء، والتوصل إلى صفقة حقيقية لتبادل الأسرى”
حماس تستنكر هجوم مستوطنين على قرية جيت وتدعو لانتفاضة بالضفة

استنكرت حركة حماس، يوم الخميس، الهجوم الذي شنه مستوطنون إسرائيليون على بلدة جيت الواقعة شمال الضفة الغربية، حيث أسفر الهجوم عن مقتل أحد الفلسطينيين وإحراق منازل وسيارات تعود لمواطنين آخرين. ودعت حماس، في بيان لها، الفلسطينيين في الضفة إلى “مزيد من الانتفاض في وجه الاحتلال”. وأضاف البيان: “ننعى الشهيد البطل رشيد محمود سدة، الذي ارتقى بنيران ميليشيات المستوطنين في قرية جيت، ونؤكد أن دماءه الطاهرة لن تذهب سدى، بل ستكون لعنة على الاحتلال”. وفي مساء الخميس، أقدم مستوطنون إسرائيليون على قتل مواطن فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة، كما أضرموا النار في أربعة منازل وست سيارات مملوكة لفلسطينيين خلال اقتحامهم قرية جيت بمحافظة قلقيلية، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية وإذاعة الجيش الإسرائيلي. وذكر شهود عيان لوكالة الأناضول أن الجيش الإسرائيلي قدم الحماية للمستوطنين أثناء اقتحامهم للقرية. وفي أعقاب مداهمة المستوطنين وقتل الفلسطيني، اعتبرت حماس في بيانها أن الهجوم على بلدة “جيت” هو عمل إجرامي ودليل واضح على نهج إسرائيل ومخططاتها الاستئصالية تجاه أرض وشعب الضفة الغربية. من جانبها، أدانت حركة “الجهاد الإسلامي” في بيان لها الهجوم الذي نفذه المستوطنون (أكثر من 100 من عصابات المستوطنين) على قرية جيت، شرقي محافظة قلقيلية، مساء الخميس، حيث أقدموا على إحراق عدد من المنازل والمركبات وإطلاق النار على الأهالي، مما أدى إلى مقتل الشاب رشيد عبد القادر سدة (23 عاماً) وإصابة أكثر من 10 آخرين. وفي الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حرباً مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت عملياتها في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، بينما زادت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، مما أسفر عن مقتل 633 شخصاً وإصابة نحو 5400 آخرين، وفقاً للمعطيات الرسمية الفلسطينية. بدعم أمريكي، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة أسفرت عن أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
قيادي بـ”حماس”: لن نكون جزءا من مفاوضات “الهدنة” يوم الخميس

أكّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية ” حماس”، سهيل الهندي، أن حركته لن “تكون جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المرتقب استئنافها من العاصمة القطرية الدوحة يوم الخميس”. وقال الهندي، في تصريح لوكالة /الأناضول/ التركية إن “حماس لن تكون جزءا من المفاوضات القادمة المزمع استئنافها الخميس، سواء التي تنعقد بالدوحة أو القاهرة”. وأوضح أن “حماس” طالبت بـ”التزام واضح من قبل الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في 2 تموز/ يوليو الماضي استنادا لمقترح الرئيس الأميركي جو بايدن، وإذا حصل ذلك فالحركة جاهزة للدخول بآليات تنفيذ الاتفاق”. ودعا
“حماس” تطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما عرضوه استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن

ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، على البيان الثلاثي الصادر من الولايات المتحدة الأميركية ومصر وقطر، بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار. وقالت الحركة في بيان، إنه “منذ بداية العدوان حرصت حركة المقاومة الإسلامية حماس على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية على شعبنا، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان”. وأضافت الحركة أنها “خاضت جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح شعبها وحقن دمائه ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة شعبنا وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان”. وأوضحت أنها “وافقت على مقترح الوسطاء في 6 مايو/أيار 2024م ورحبت بإعلان الرئيس بايدن 31/5/2024م وبقرار مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر بحق شعبنا، واستمر بتأكيد موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية بحق شعبنا دليلاً عملياً على ذلك”. وتابعت: “رغم أننا والأشقاء الوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير بتاريخ 2/7/2024م، والذي واجهه العدو بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال عملية التفاوض، وذهب للتصعيد في عدوانه على شعبنا وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس الحركة القائد الشهيد/ إسماعيل هنية –رحمه الله- في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”. وأكملت الحركة في البيان: “حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة نكراء، وارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر يوم السبت 10/8/2024م، ما أدى إلى استشهاد أكثر من مائة من المدنيين وجرح ما يزيد على 250 منهم”. وأشارت إلى أنه وفي ضوء ذلك، “ومن منطلق الحرص والمسؤولية تجاه شعبنا ومصالحه، فإن الحركة تطالب الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه بتاريخ 2/7/2024م، استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال بذلك، بدلاً من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيداً من الوقت لإدامة حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا”.
أبو عبيدة يعلن مبايعة “القسام” للسنوار وجاهزيتها لتنفيذ قراراته

أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أبو عبيدة، الجمعة، أن “القسام تبايع القائد المجاهد يحيى السنوار وتعلن جاهزيتها الكاملة لتنفيذ قراراته”. وقال أبو عبيدة: “تبايع كتائب القسام القائد المجاهد يحيى السنوار وتعلن جهوزيتها الكاملة لتنفيذ قراراته، وترى بأن اختياره رئيسا للحركة خلفاً لقائدنا الشهيد المجاهد إسماعيل هنية دليل على حيوية الحركة وتماسكها وقوتها بفضل الله تعالى”. وأعلنت “حماس”، مساء الثلاثاء، يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل إثر غارة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان. وبالتزامن مع ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود
توافق بين “حماس” و”الجبهة الشعبية” على تطوير العلاقات وفاء لإرث هنية

اتفق وفدان من قيادتي “حماس” و”الجبهة الشعبية” يوم الخميس على أهمية تعزيز العلاقات بينهما تكريماً لإرث الشهيد إسماعيل هنية وجميع شهداء الشعب الفلسطيني. كما اتفق الوفدان على ضرورة البحث عن مقاربات وطنية جديدة تخرج الواقع الوطني من حالة الركود التي يعاني منها منذ سنوات، وتلبي احتياجات الشعب الفلسطيني وتطلعاته في إنهاء حرب الإبادة، وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس، بالإضافة إلى حق العودة للاجئين الفلسطينيين. جاء ذلك خلال استقبال وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوفد من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الدوحة، وذلك على هامش زيارة التعزية باستشهاد القائد إسماعيل هنية. وأكد الوفدان على أهمية عقد اللقاءات التشاورية بشكل دوري ومستمر، وتعزيز التنسيق والتواصل لما فيه خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. ورحب حسام بدران، رئيس مكتب العلاقات الوطنية في “حماس”، بوفد الجبهة الشعبية، وعلى رأسهم “الرفيق جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية”، معبراً عن شكره لهم على حضورهم لأداء واجب العزاء والتهنئة. وشدد بدران على أن العلاقات التاريخية بين الحركة والجبهة الشعبية قوية ومتينة، وقد تعززت خلال السنوات الماضية نتيجة الرؤية المشتركة والمتقاربة حول القضايا الوطنية ومشروع المقاومة والشأن الفلسطيني بشكل عام.
