سنة على “اتفاق الدوحة” ولا تزال حكومة الاحتلال تتمادى في خروقاتها وتتجاهل التزاماتها.

سنة على “اتفاق الدوحة” ولا تزال حكومة الاحتلال تتمادى في خروقاتها وتتجاهل التزاماتها.
“حماس تعلن رسمياً الاستعداد لتسليم إدارة غزة لهيئة مستقلة من الخبراء”

“حماس تعلن رسمياً الاستعداد لتسليم إدارة غزة لهيئة مستقلة من الخبراء”
غزة: حماس تنفي أي علاقة لها بانفجار رفح وتحذر من استخدام مبررات لتصعيد الوضع.
غزة: حماس تنفي أي علاقة لها بانفجار رفح وتحذر من استخدام مبررات لتصعيد الوضع.
اجتماع ثلاثي في واشنطن يناقش المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة.

عقد اجتماع ثلاثي في واشنطن يوم الأحد، جمع بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ورئيس جهاز “موساد” الإسرائيلي دافيد برنياع ومسؤول قطري رفيع، لمناقشة الأمور المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع التركيز على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. وأفادت القناة 12 العبرية أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ التوصل إلى الاتفاق ويأتي قبل إعلان الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب عن تفاصيل المرحلة الثانية. وقد حضر الاجتماع المستشار المقرب من أمير قطر، علي الذوادي، ويأتي هذا اللقاء ضمن متابعة الاتصالات السابقة بين نتنياهو وترامب ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي تضمنت اعتذار نتنياهو للدوحة بطلب أمريكي لإنهاء الأزمة أثناء العدوان على غزة. كما أشارت القناة إلى أن الأطراف الثلاثة اتفقت على إنشاء آلية مشتركة لتعزيز التنسيق والتواصل ومعالجة المظالم، بالإضافة إلى تعزيز الجهود لدرء أي تهديدات محتملة. كما تناول الاجتماع تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، بما في ذلك ترتيبات إنهاء الحرب في غزة وإجراءات “نزع سلاح حركة (حماس)”. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ قريباً جداً، مشيراً إلى أن هناك دعماً دولياً كبيراً لهذا السلام في الشرق الأوسط من 59 دولة.
“القوات الشعبية” بغزة تنفي مقتل مؤسسها “ياسر أبو شباب” على يد حماس: توفي خلال فض نزاع عشائري

أعلنت “القوات الشعبية” في غزة عن مقتل مؤسسها ياسر أبو شباب، وأوضحت أنه توفي “أثناء محاولة لفض نزاع عشائري” وليس جراء استهداف من حركة حماس. وذكرت المجموعة أن مقتله حدث أثناء محاولته إنهاء خلاف بين بعض أبناء العشائر البدوية في شرق مدينة رفح، وأكدت أنه ليس هناك صحة للأخبار التي تفيد بأنه قُتل على يد مسلحي حماس. وفي بيان للقوات، ذكرت أن أبو شباب قُتل “نتيجة إصابة بعيار ناري بينما كان يتواجد في الميدان كما اعتاد، محاولاً فض النزاع بين أبناء عائلة أبو سنيمة”، وهي عشيرة بدوية في شرق رفح، وأشارت إلى أنه “لا أساس للأنباء المضللة” حول مقتله على يد حماس. وأكدت القوات أنها ستواصل على نهج أبو شباب حتى “القضاء على آخر إرهابي في غزة”. وفي سياق متصل، أوردت تقارير إسرائيلية أن أبو شباب قُتل خلال اشتباك عشائري في المناطق الخاضعة لسيطرة شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نائبه غسان الدهيني تعرض لإصابات طفيفة نتيجة إطلاق نار على ساقه، وأنه نقل إلى مستشفى برزيلاي بواسطة مروحية إسرائيلية.
حماس: إسرائيل تؤخر الأمور وتضع شروطًا صعبة للتفاوض فيما يتعلق بقضية العالقين في رفح.
قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن الحركة خاضت مفاوضات مع إسرائيل عبر الوسطاء لحل قضية مقاتلي كتائب القسام المحاصرين في نفق بمدينة رفح، التي تحتلها القوات الإسرائيلية. وأكد أن تل أبيب لم تستجب بجدية، بل قدمت شروطًا تعجيزية وتراجعت عن مقترحات سابقة. في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، أوضح بدران أن الحركة أجرت مفاوضات كثيرة منذ أن بدأت قضية المقاتلين الموجودين في منطقة خارج الخط الأصفر برفح، غير أن الاحتلال كان يتأخر ويطرح أفكارًا غير قابلة للتطبيق، وأحيانًا يتراجع عن أفكاره. كما أشار إلى أنهم يرفضون فكرة الاستسلام وتسليم السلاح، مؤكدا أن مقاتليهم في الميدان لا يمكن أن يقبلوا بهذا الخيار. واعتبر بدران أن الاحتلال، الذي فشل في تحقيق انتصار يتمثل في استسلام المقاومة خلال عامين من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، يسعى الآن للحصول على ذلك من خلال هذه الحادثة. وأشار إلى أن جيش الاحتلال هو من بدأ الهجمات على مقاتلي القسام في رفح. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حوالي 200 مقاتل من حماس عالقون في النفق برفح، ولم تستجب إسرائيل لمطالب الحركة والوسطاء بتمكينهم من المرور إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع. وأكد بدران أن الاحتلال هو الذي عطل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مستدلاً بعدم فتح معبر رفح واستمرار الهجمات والتهديدات. وفيما يتعلق بالجثامين الإسرائيلية، قال بدران إن الاحتلال يستخدم هذا الأمر كذريعة لعدم الوفاء بالالتزامات، مؤكدًا أن لدى المقاومة جثتين، واحدة لإسرائيلي والأخرى لعامل أجنبي. ولفت إلى أن الجهود تُبذل يوميًا بالتعاون مع الصليب الأحمر للوصول إلى الجثة. وأشار إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية، بإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. إسرائيل تربط مرحلة التفاوض الثانية بتسلم جميع جثث الأسرى، وتقول إنه ما زال في غزة رفات أسيرين. توصلت حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، والذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر الماضي. كما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل وحوالي 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وألحقت دمارًا هائلًا قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.
أردوغان: حركة “حماس” تظل ملتزمة بواجباتها رغم “الاستفزازات” التي يقوم بها نتنياهو

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن “استمرار وقف إطلاق النار في غزة أمر ضروري”. وأشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” متمسكة بالتزاماتها رغم “الاستفزازات” المتكررة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو”. وأضاف أردوغان، في تصريحات نقلتها وكالة /الأناضول/ التركية، أن “دول المنطقة لن تنعم بالأمن ما دام الاحتلال مستمرًا في فلسطين، وما دامت فلسطين تنزف وأراضيها تُغتصب”.
تحت إشراف إسرائيلي، بدأت واشنطن في تجهيز ميليشيات غزة بهدف استبدال حماس.

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن لقاءات بين زعماء العشائر في غزة ومسؤولين أمريكيين لمناقشة مصير عناصر “حماس” المحاصرين في رفح، حيث تصر إسرائيل على عدم النظر في أي حل حتى تُعيد الحركة جثث الرهائن. زيارة جاريد كوشنر الأخيرة عززت العلاقات بين الولايات المتحدة والفصائل الفلسطينية المعارضة لحماس، وتمت مناقشة إمكانية تحويل الميليشيات إلى قوة محلية للحفاظ على النظام. تتضمن الخطة نشر هذه الميليشيات في المناطق الإنسانية الجديدة في غزة، مع الحفاظ على تواصل مع قادة الميليشيات لتوزيع المساعدات. إسرائيل تسهم في تسهيل التنسيق، والهدف هو ترسيخ هذه الميليشيات كقوة استقرار. بالنسبة لعناصر “حماس” المحاصرين، هناك مقترحات متعددة، لكن إسرائيل متمسكة بموقفها بعدم التوصل إلى اتفاق حتى تُعيد “حماس” جميع جثث الرهائن. وتطالب “حماس” بالسماح لمقاتليها بالعودة سالمين، بينما تضغط الولايات المتحدة لنزع سلاحهم.
“الجيش اليمني: ملتزمون بدعم “القسام

أرسل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، يوسف حسن إسماعيل المداني، رسالة إلى قيادة كتائب “القسام” – الجناح العسكري لحركة “حماس” – عبر فيها عن تقديره للتعازي التي قُدمت لليمن بعد استشهاد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان العامة. وأشار المداني في رسالته اليوم الأحد، إلى أن كلمات التعزية تعكس عمق الروابط الدينية والإنسانية بين الجانبين، مؤكدًا على وحدة الهدف والمصير في مواجهة العدوان الإسرائيلي. كما أضاف أن “اليمن يثمن مواقف (القسام) في مقاومة الكيان الإسرائيلي” التي سجلت بطولات في الدفاع عن الدين الإسلامي وقضية الشهادة والكرامة. وأضاف في رسالته أن “سلاح الإيمان الذي تستخدمونه يواجه أقوى الإمبراطوريات المسلحة بالتكنولوجيا والسلاح”. كما ذكرت الرسالة أن مواقف (القسام) ألهمت العالم بصمودها البطولي وهزيمتها للاحتلال، مما أجبره على اللجوء للمفاوضات بعد تصور السيطرة. وأكد المداني “نحن معكم دائمًا، نشارككم أفراح النصر ونواسيكم في لحظات الفقد، وسنظل ثابتين على عهدنا بدعمكم مهما بلغت التضحيات”. وشدد في رسالته على أنه “في حال استئناف الاحتلال عدوانه على غزة، سنستأنف عملياتنا العسكرية في عمق الكيان الإسرائيلي، ونعيد حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي”. من جهة أخرى، يواصل الحوثيون – الجماعة السياسية والعسكرية التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال وغرب اليمن – إطلاق هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه “إسرائيل” وسفن تجارية مرتبطة بها، مؤكدين أن هذه العمليات تأتي دعمًا للفلسطينيين.
مشروع قرار أمريكي لمجلس الأمن يقضي بتشكيل قوة دولية لإدارة قطاع غزة بدءاً من بداية شهر يناير القادم.

قدمت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مشروع قرار إلى مجموعة من أعضاء مجلس الأمن الدولي ينص على إنشاء قوة دولية في غزة لمدة عامين على الأقل، كما ذكرت نسخة حصل عليها موقع “أكسيوس” الأمريكي. يُعتبر المشروع “حساس ولكن غير سري”، ويمنح الولايات المتحدة وبلدان أخرى مشاركة تفويضًا واسعًا لإدارة غزة وضمان الأمن حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية التمديد لاحقًا. وأشار مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” إلى أن هذا المشروع سيكون أساسًا للمفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، بهدف التصويت على إنشائه في الأسابيع القادمة ونشر القوات الأولى في غزة بحلول يناير . وأكد أن تلك القوة الدولية ستكون “قوة إنفاذ” لا “قوة حفظ سلام”، وستتكون من قوات من عدة دول. كما ستُنشأ بالتشاور مع “مجلس السلام” في غزة، والذي ذكر الرئيس ترامب أنه سيرأسه. كما يدعو المشروع إلى استمرار مجلس السلام حتى نهاية عام 2027 على الأقل. ووفقًا للمسودة، ستتمثل مهام قوات الأمن الإسرائيلية في تأمين الحدود بين غزة وإسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب التعاون في هذه العملية. كما تتضمن المسودة أن “قوات الأمن الإسرائيلية” ستعمل على تعزيز الاستقرار الأمني في غزة عبر تنفيذ عمليات نزع السلاح، بما في ذلك تدمير البنية التحتية العسكرية والإرهابية ومنع إعادة بنائها، وكذلك نزع السلاح من الجماعات المسلحة غير الحكومية. هذا يشير إلى أن التفويض يتضمن نزع سلاح حركة حماس إذا لم تقم المجموعة أو عناصر داخلها بذلك طواعية. وينص المشروع أيضًا على أن القوات الإسرائيلية ستتولى “مهام إضافية” قد تكون ضرورية لدعم اتفاق غزة.
