🇵🇸 خليل الحية للجزيرة: “حماس” اتفقت مع “فتح” والفصائل على تشكيل لجنة لإدارة غزة.. وموافقة على نشر “قوات دولية

الدكتور خليل الحية 2

قال خليل الحية، رئيس حركة حماس في غزة، إن الحركة توصلت إلى اتفاق مع حركة فتح والفصائل الفلسطينية لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة ونشر قوات دولية لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف الحرب. وخلال مقابلة مع قناة الجزيرة، أوضح الحية أن الهيئة الدولية المقترحة ستتولى جلب الأموال لإعادة إعمار غزة والإشراف على العملية، مشدداً على ضرورة إصدار قرار أممي يحدد صلاحيات هذه القوات. وأكد الحية أن حماس لا تعارض أي شخصية وطنية لتولي إدارة القطاع، وأنها ستمنح جميع الصلاحيات للجنة، بما في ذلك الملف الأمني. وأضاف أن الحركة قدمت مسبقاً لمصر قائمة تضم أكثر من 40 شخصية مستقلة لإدارة القطاع، داعياً إلى الإسراع في تشكيل اللجنة. وأشار إلى أن مهمة اللجنة ستنتهي بإجراء انتخابات عامة أو تشكيل حكومة وفاق وطني، مؤكداً أن الهدف هو توحيد الصف الفلسطيني لأن “الشعب واحد ويريد حكومة واحدة”. وفيما يتعلق باتفاق وقف الحرب، ذكر الحية أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه على مدار عامين، وصرح أن حماس “لن تمنحه أي مبرر لاستئناف القتال”. كما أضاف أن الحركة سلمت 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء و17 جثة لقتلى الاحتلال بعد الهدنة، مشيراً إلى وجود صعوبات في تحديد مواقع بعض الجثث بسبب استشهاد الذين دفنوا. وكشف عن اتفاق للمساعدة في دخول معدات وآليات مصرية للبحث عن جثث الأسرى “الإسرائيليين”، مع تأكيد التزام الحركة بالاتفاق رغم الخروقات “الإسرائيلية” المتكررة. وأبلغ المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بأن حماس “من دعاة الاستقرار”، وأن الرئيس دونالد ترامب قادر على ضبط الاحتلال، وأكد أن الحركة لن تسمح بعودة الحرب رغم استمرار الاحتلال في عرقلة إعادة الإعمار وفتح معبر رفح. وبخصوص سلاح المقاومة، أوضح الحية أنه مرتبط بوجود الاحتلال، وسيتحول إلى “سلاح الدولة” بعد زواله، مشيراً إلى أن ملف السلاح يتم مناقشته مع الفصائل والوسطاء ضمن توافق وطني. كما نبه إلى أن غزة تحتاج إلى ستة آلاف شاحنة يومياً لتلبية احتياجاتها، متهمة الاحتلال بعرقلة دخول المساعدات والتصرف وكأن الحرب لا تزال قائمة. واختتم الحية بالقول إن قطاع غزة فقد أكثر من 10% من سكانه ما بين شهيد وجريح وأسير ومفقود خلال الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألف، معظمهم من النساء والأطفال.

 أبرز المواقف والتصريحات الأمريكية حول الأوضاع في غزة (أكتوبر 2025)

images 21

  تستمر الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، في ممارسة ضغوط مكثفة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ خطتها الشاملة بشأن غزة، مع توجيه التحذيرات بشكل أساسي لحركة حماس. 1. تثبيت الهدنة والتحذير من الخرق يظل الموقف الأمريكي الأبرز هو العمل على منع انهيار الهدنة، لكن مع تحميل حماس مسؤولية أي انتهاك قد يحدث: التهديد بـ “القضاء”: كرر ترامب تحذيره الصارم لحركة حماس، مؤكداً أنه “سيتم القضاء على حماس” إذا قررت الخروج عن الاتفاق الموقع في شرم الشيخ بشأن غزة، أو إذا لم تلتزم بالانسحاب الأولي. استعداد إسرائيل: أشار ترامب إلى أن إسرائيل “مستعدة لمعالجة وضع حماس” لو أذن بذلك، مما يؤكد أن قرار الرد الإسرائيلي محكوم جزئياً بالقرار الأمريكي. تصريحات عن صمود الهدنة: في المقابل، تشير تقارير إلى أن مسؤولين إسرائيليين يرون أن الإدارة الأمريكية تعمل بجد لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وأن واشنطن لا تعتبر الغارات الإسرائيلية الأخيرة خرقاً يهدد الاتفاق بشكل كامل. 2. خطة ترامب لليوم التالي والحكم في غزة تتجه واشنطن لتطبيق خطتها لـ “اليوم التالي” للحرب، والتي ترتكز على إبعاد حماس عن المشهد السياسي المستقبلي: تفاصيل الخطة الأمنية والإدارية: تنص الخطة على أن “حماس لن يكون لها أي سلطة” في حكم غزة المستقبلي. تتضمن الخطة منح “ممر آمن لعناصر حماس الراغبين في مغادرة غزة طوعاً” إلى دول لم يتم تحديدها. تدعو الخطة إلى حكومة انتقالية لإدارة غزة حتى تُكمل السلطة الفلسطينية “برنامجها الإصلاحي” وتستعيد السيطرة “بشكل آمن وفعال”. موقف نتنياهو: على الرغم من دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة ترامب بشكل عام، إلا أنه حذر من أنه إذا رفضت حماس المقترح “فستُنهي إسرائيل المهمة بنفسها”. كما أبدى نتنياهو معارضة لعناصر محددة تتعلق بالحكم المستقبلي. 3. التحركات الدبلوماسية الأمريكية في إطار السعي لتثبيت الهدنة والمضي قدماً في خطة السلام، كثفت الإدارة الأمريكية من تحركاتها الدبلوماسية: مبعوثون: وصلت شخصيات أمريكية رفيعة المستوى إلى المنطقة، مثل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي ينسق مع المسؤولين الإسرائيليين والمصريين لبحث تثبيت الهدنة والانتقال للمرحلة التالية. رسالة نائب الرئيس: أكد نائب الرئيس الأمريكي على الموقف الأمريكي الثابت بأن “لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل”، في محاولة لوضع محددات للمرحلة القادمة خارج غزة.  

خبراء يفسرون انحياز ترامب: لماذا يهدد حماس بـ “القضاء” عليها ويتجاهل خروقات إسرائيل للهدنة؟

e2347b5e 701c 432d 8d41 7582b9bfde93

تثير التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه حركة حماس، في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، تساؤلات حول سبب عدم توجيه مثل هذه التهديدات لإسرائيل التي تتشارك مع الحركة في انتهاكات الاتفاق. حتى لو كان ذلك بشكل غير مباشر أو من خلال إلقاء جزء من المسؤولية عليها. يقول خبراء في العلاقات الدولية، في تصريحات لموقع “إرم نيوز”، إن ترامب عند ضغطه على حماس، فإنه يلبي رغبات التيار المؤيد لإسرائيل والإنجيليين في الولايات المتحدة، الذين يشكلون قاعدة دعم كبيرة له. وأشار الخبراء إلى أن هناك عدة اعتبارات تؤثر على الموقف الأمريكي، من أبرزها مصلحة الولايات المتحدة في الضغط على الطرف الآخر، مما يمنح إسرائيل مزيدًا من الحرية في التعامل مع قضايا المنطقة. وقد كرر ترامب تهديده لحركة حماس في حال خرق الاتفاق، حيث أعلن مؤخرًا أنه سيتم القضاء على “حماس” إذا خرجت عن الاتفاق المبرم في شرم الشيخ بشأن غزة. وقال: “إسرائيل مستعدة للتعامل مع وضع حماس إذا رغبت في ذلك، فحماس منظمة عنيفة وقد قتلت أشخاصًا وسنتخذ إجراءات بشأنها قريبًا”. وأضاف: “نتخذ خطوات متعددة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”. وتابع: “لدينا وضع بسيط مع حماس، لكننا سنقوم بتصحيحه. إذا لم تلتزم الحركة بالاتفاق، سنذهب للقضاء عليها”. وفي وقت سابق، أكد ترامب أن بلاده تدرك أن حركة حماس “تعيد تسليح نفسها” لاستعادة السيطرة على غزة، مشيرًا إلى أن واشنطن “منحتهم الموافقة لفترة من الوقت”. وأوضح أن الولايات المتحدة تعهدت إلى حماس “بمراقبة عدم حدوث جرائم كبرى أو مشاكل عندما تكون لديك مناطق دُمرت بشكل كامل”.

بعد انتهاء الحرب.. حماس تواصل عملياتها ضد مجموعات مسلحة “تتعاون مع إسرائيل” في غزة

3cb36e96 727d 43c5 8fa8 fa3922bc189e

أفادت مصادر امنيةمن حركة حماس في قطاع غزة اليوم الثلاثاء بأن الحركة قامت باعتقال أفراد من مجموعة ياسر أبو شباب في مدينة رفح جنوب القطاع، وصادت معدات عسكرية كانت بحوزتهم. وذكرت منصة “رادع” التابعة لوزارة الداخلية في حماس في غزة أنها نفذت عملية أمنية دقيقة في جنوب قطاع غزة استهدفت ميليشيا ياسر أبو شباب. وأوضحت المنصة أن العملية أسفرت عن اعتقال عدد من أفراد الميليشيا ومصادرة معدات وأدوات عسكرية كانت تُستخدم في أنشطتهم التخريبية. كما أشارت إلى أنها فرضت طوقًا أمنيًا حول المنطقة المستهدفة، مما مكن القوة من السيطرة على المكان واعتقال المطلوبين دون أي مقاومة ملحوظة. تجدر الإشارة إلى أن أجهزة أمن حماس في قطاع غزة قد بدأت عقب انتهاء الحرب بعمليات أمنية ضد مجموعات مسلحة، حيث زعمت أنها تتعاون مع إسرائيل، مما أسفر عن مقتل العشرات.

خروقات للهدنة في غزة: غارات إسرائيلية تستهدف رفح

telechargement 15 1

نفذ الجيش الإسرائيلي،صباح  اليوم الأحد، سلسلة من الغارات الجوية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد الأخبار التي أفادت بمقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين جراء انفجار عبوة ناسفة. وأكد مراسل “إرم نيوز” في غزة أن الغارات استهدفت ثلاث مواقع على الأقل شرقي مدينة رفح. وقد استهدفت تلك الغارات مناطق غير مأهولة بالسكان، حيث لم يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى المدينة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بينما لا يزال هناك بعض المئات من الفلسطينيين يقيمون في مناطق تابعة لمجموعة ياسر أبوشباب. وذكرت القناة الإسرائيلية 14 أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافًا في منطقة رفح جنوبي القطاع كرد على خرق وقف إطلاق النار. كما أفادت مصادر إخبارية إسرائيلية بمقتل جنديين إسرائيليين وجرح آخرين جراء انفجار استهدف مركبة للجيش الإسرائيلي في رفح.

قيادي في حماس: سنلتزم بالاتفاق وإرجاع جثث الأسرى و سلاح المقاومة شرعي ووطني ضد الاحتلال

القيادي في حركة حماس غازي حمد

أفاد غازي حمد، القيادي في حركة “حماس”، اليوم الجمعة بأن قضية جثث الأسرى الإسرائيليين تعتبر معقدة وتحتاج إلى مزيد من الوقت بسبب الأضرار الكبيرة الناتجة عن العدوان الذي تعرضت له غزة. وأوضح أن الوسطاء يدركون موقف الحركة. وأكد حمد أن الحركة ستعيد الجثث وتلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، مضيفا أن ما يحدث من قبل الاحتلال هو مجرد محاولات للضغط السياسي والإعلامي. ولفت إلى أن “حماس” سجلت 28 شهيدا مدنيا نتيجة نيران الاحتلال، بالإضافة إلى تكرار الخروقات منذ بداية الاتفاق. وأوضح أن الحركة تلتزم بخطة ترامب وتسعى لإنهاء المرحلة الأولى منها. وأشار إلى أن هناك عمل جاري على محورين متوازيين: الحفاظ على الهوية الفلسطينية وإعادة إعمار القطاع، مشددا على أن سلاح المقاومة هو سلاح شرعي ووطني يُستخدم فقط ضد الاحتلال. وأكد أن الفصائل الفلسطينية تتبنى رؤية موحدة تنص على أن من يجب أن يتولى حكم غزة هم الفلسطينيون بأنفسهم، مع رفض أي وصاية دولية على لجان إدارة القطاع.

حماس” تؤكد أن من يسعى إلى تحقيق السلام يجب أن يبدأ بتطبيق خطة إقامة الدولة الفلسطينية”

3cb36e96 727d 43c5 8fa8 fa3922bc189e

قال مدير “مكتب الأسرى والشهداء” في حركة حماس إن على من يسعى للسلام أن يبدأ بتطبيق الموقف الدولي الداعي لإقامة الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذا حق وطني وليس منّة من أحد. وكشف عن أن “طوفان الأقصى” أدى إلى تحرير أكثر من 4000 أسير فلسطيني، بينهم أكثر من 500 محكوم عليهم بالمؤبد. وأكد أن حركة حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، كما أنها تحمي حقوق الشعب الفلسطيني وتبدأ بالإعمار، وأعرب عن رفضه القاطع لأي نوع من “الوصايا الدولية” على الشعب. واعتبر أن ما تتعرض له الضفة الغربية من محاولات الضم والتهويد للقدس ستؤدي إلى إشعال الأوضاع في المنطقة، مشدداً على أن المعركة ستستمر بلا انقطاع.

الرئيس الأمريكي يهدد باستئناف القتال في غزة إذا تخلت “حماس” عن التزاماتها

6be5d1f2 f192 4455 b95f c6cf8e75f5ce

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة بمجرد أن “يصدر الأمر”. وأفادت شبكة “سي إن إن” بأن ترامب ذكر أنه سيراجع إمكانية منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر لاستئناف القتال في غزة إذا قامت حماس بالتخلي عن التزاماتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف ترامب في مكالمة هاتفية قصيرة أن “القوات الإسرائيلية يمكن أن تعود إلى النزل في أي لحظة أقول فيها الكلمة”. وأكد الرئيس الأمريكي: “ما يحدث مع حماس سيتم حله بسرعة”.

حماس: صفقة “طوفان الأحرار” محطة وطنية مضيئة تعكس وحدة الشعب الفلسطيني

شعار حركة حماس1

شددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن تحرير الأسرى الفلسطينيين في إطار صفقة “طوفان الأحرار” يمثل “محطة وطنية مضيئة” في تاريخ النضال الفلسطيني، مما يعكس وحدة الشعب الفلسطيني ويعزز خيار المقاومة كوسيلة للتحرير والعودة وبناء دولة مستقلة. وأعربت الحركة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، عن تهانيها للأسرى المحررين وعائلاتهم، ولجماهير الشعب الفلسطيني على هذا الإنجاز الذي تحقق بعد سنوات من الاعتقال والمعاناة، معتبرة أن فرحة غزة والضفة بعودة الأسرى تعكس قوة شعب لا تُثنيه جرائم الاحتلال. وأفاد البيان أن صفقة “طوفان الأحرار”، التي جاءت بعد معركة عنيفة، تمكنت من كسر عنجهية الاحتلال وإفشال خططه، رغم محاولات قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، لمنع أي إنجاز للمقاومة. وأكدت “حماس” أن تحرير الأسرى هو خطوة في مسار دائم نحو تحرير الأرض والمقدسات، موضحة أن الأسرى المحررين كشفوا تعرضهم لأبشع أشكال التعذيب النفسي والجسدي على مدار عامين، في ما وصفته الحركة بـ”السادية والفاشية التي تمارسها إسرائيل في العصر الحديث”. وطالبت البيان المؤسسات الحقوقية والإنسانية على مستوى العالم بتحمل مسؤولياتها تجاه معاناة الأسرى الفلسطينيين، والعمل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان حريتهم. وفي ذات السياق، أكدت “حماس” أن المقاومة الفلسطينية تعاملت مع الأسرى الإسرائيليين وفق قيمها الإسلامية والوطنية، مع الحفاظ على حياتهم رغم المخاطر، في وقت يستمر فيه جيش الاحتلال في إذلال وتعذيب الأسرى الفلسطينيين في السجون. اختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن تحرير الأسرى سيبقى في صميم أولويات المقاومة، كونه وعدًا وعهدًا يفي بتضحياتهم وجهادهم. يشار إلى أن هذا البيان صدر بعد بدء تنفيذ صفقة تبادل الأسرى، التي أُقرت ضمن اتفاق شامل أعلنت عنه حركة “حماس” في فجر الخميس الماضي (9 أكتوبر)، والذي ينص على وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين.

لن نشارك بمراسم التوقيع وإخراجنا من غزة “عبث”حسام بدران:

e20dbabb 8398 40d7 87a0 d256f72645e5

ذكر القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، اليوم السبت أن الحركة لن تشارك في مراسم توقيع الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، والمزمع عقده. وفي مقابلة مع وكالة “فرانس برس” بالعاصمة القطرية الدوحة، أوضح بدران أن “حماس لن تشارك في عملية التوقيع، بل سيتواجد الوسطاء والمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون فقط”. كما أشار بدران إلى أن حماس سترد على “أي اعتداء إسرائيلي” إذا استؤنفت الأعمال العدائية، معتبراً أن المرحلة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل ستكون “أكثر تعقيداً وصعوبة”. ولفت إلى أن “المرحلة الثانية في خطة ترامب تحمل تعقيدات وصعوبات عديدة، مما يتطلب مفاوضات قد تطول”. وأكد القيادي في الحركة أن الحديث عن إخراج قادة حماس من قطاع غزة يعد “عبثيًا”.