بعد انطلاقه من إسبانيا.. طائرات مسيّرة تلاحق أسطول الصمود المتجه إلى غزة

إسبانيا: أفاد ناشطون ضمن “أسطول الصمود العالمي” بوجود طائرات مسيّرة مجهولة تراقب الأسطول في المياه الدولية، حيث تحلق على ارتفاع متوسط فوق مجموعة من السفن. يواصل أسطول الصمود العالمي مسيرته لكسر الخصار عن قطاع غزة في البحر المتوسط، انطلاقًا من مدينة برشلونة الإسبانية. يضم الأسطول العشرات من القوارب ويهدف إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي، من خلال توصيل المواد الغذائية والإمدادات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب المستمرة منذ حوالي عامين. يشترك في الأسطول مئات النشطاء الداعمين للفلسطينيين من 44 دولة، ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبري والسياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتجوا. لقد فرضت إسرائيل حصارًا بحريًا على القطاع منذ أن استولت حركة حماس على غزة في عام 2007، مُعللةً ذلك برغبتها في منع وصول الأسلحة إلى الحركة الفلسطينية. وقد نجحت إسرائيل في إحباط العديد من محاولات كسر هذا الحصار المستمر منذ 15 عامًا، حيث تمثل ذلك في طرق شملت اقتحام قواتها الخاصة سفينة في عام 2010، مما أدى إلى مقتل 9 نشطاء أتراك على الأقل.
تحقيق إسرائيلي يكشف: نتنياهو وحلفاؤه عرقلوا عمداً محادثات وقف إطلاق النار في غزة

أظهر تحقيق أجرته القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاءه من اليمين المتطرف قاموا بإعاقة متعمدة لمحادثات وقف إطلاق النار في غزة، رغم أن إدارة بايدن كانت تلوم حماس على الفشل في ذلك. وبيّن التقرير أن نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن جفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش قاموا بمنع صفقات تبادل أسرى مع حماس في خمس مناسبات على الأقل. وأكد ماثيو ميلر، المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، صحة هذه النتائج، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت مدركة لتقويض إسرائيل لجهود وقف إطلاق النار لكنها تحاشت الحديث عن ذلك. وأوضح أن الظروف تغيرت بصفة مفاجئة بالرغم من زيادة نشاط المبعوثين الأمريكيين. وثق التقرير كيفية وضع نتنياهو لشروط جديدة كلما اقتربت المحادثات من تحقيق النجاح. وواجهت حكومته شروط وقف إطلاق النار، وأعادت التفاوض بشكل متكرر، مما حرم السجناء الإسرائيليين من فرصة الإفراج المبكر وأطال فترة الإبادة الجماعية. كما أدلى غادي آيزنكوت، العضو السابق في مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي ونائب رئيس فريق التفاوض الإسرائيلي، بشهادته حول ضياع الشفافية، حيث زعم أن القادة السياسيين ضللوا الرأي العام بنشر ادعاءات مغلوطة عن الصفقات حتى قبل بدء المفاوضات. سلط التقرير الضوء على موقف واشنطن، حيث اعترف ميلر بأن المسؤولين الأمريكيين لاحظوا عرقلة إسرائيل للمحادثات، لكن إدارة بايدن امتنعت عن مواجهة نتنياهو خوفًا من تعزيز دور حماس عبر الانتقادات العلنية. وأكد ميلر أنه لا يمكن للحكومة الإسرائيلية أن تدّعي أنها بذلت قصارى جهدها لتحرير الرهائن، مما أظهر الفجوة الكبيرة بين تصريحاته العلنية وأفعالها في الكواليس.
“حماس”: عملية “عربات جدعون 2″ تمثل استمراراً لحرب الإبادة وتجاهلاً لمبادرات الوسطاء”

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الأربعاء أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بدأ ما يُعرف بعملية “عربات جدعون 2” ضد مدينة غزة، التي يعيش فيها حوالي مليون نسمة بالإضافة إلى النازحين. وأكدت الحركة أن ذلك يمثل “استمراراً في حرب الإبادة التي بدأت منذ أكثر من اثنين وعشرين شهراً، واستهانة بالجهود المبذولة من قبل الوسطاء للتوصل إلى وقف العدوان وتبادل الأسرى”. وفي بيانها، أشارت الحركة إلى أنها وافقت على المقترح الأخير من الوسطاء، بينما تواصل حكومة الاحتلال هجماتها الوحشية ضد المدنيين الأبرياء في غزة، مما يهدف إلى تدمير المدينة وتهجير سكانها، مما يعد جريمة حرب مكتملة الأركان. وأضاف البيان أن ما فعله نتنياهو من تجاهل لمقترحات الوسطاء وعدم الرد عليها يبرهن على كونه العائق الحقيقي أمام التوصل لأي اتفاق، ويدل على عدم اكتراثه بحياة الأسرى وعدم جديته في استعادتهم. وأكدت الحركة أن ما يسمى بعملية “عربات جدعون 2” “ستفشل كما فشلت العمليات العسكرية السابقة، وأن الاحتلال لن يصل إلى أهدافه منها، وأن احتلال غزة لن يكون بالأمر السهل”. وطالبت حماس الوسطاء بـ “بذل أقصى الجهود للضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة والتجويع ضد الشعب الفلسطيني”، محملة الاحتلال والإدارة الأميركية “كامل المسؤولية عن التداعيات الناتجة عن هذه العملية الإجرامية التي تستهدف تدمير ما تبقى من مقومات الحياة في غزة”.
ملامح اقتراح “الوسطاء” لوقف إطلاق النار في غزة والذي أبدت “حماس” موافقتها عليه

وافقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والفصائل الفلسطينية على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يومًا مقابل تبادل جزئي للأسرى، لكن حكومة الاحتلال لم تحدد موقفها بعد. وحسب المصادر الفلسطينية، يتضمن الاقتراح تبادل 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثة مقابل 1700 أسير فلسطيني، بما في ذلك 45 من المحكومين مدى الحياة و15 من ذوي الأحكام العالية. وقد شهدت الأيام الثلاثة الأخيرة مفاوضات في القاهرة حرصت خلالها حماس على تضمين جميع الفصائل، لضمان موقف موحد وعدم اتهامها بإفشال المفاوضات. وينص الاقتراح على الإفراج عن 8 أسرى إسرائيليين أحياء مع بدء الهدنة الممتدة لـ60 يومًا، تجرى خلالها مفاوضات لوقف شامل للصراع. ومن بين الأسرى الفلسطينيين الـ1700 المشمولين بالاتفاق المطروح 1500 من أسرى غزة الذين اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر 2023. وطلبت “حماس” من الوسطاء الحصول على موافقة حكومة نتنياهو أولاً قبل تقديم الرد الفلسطيني، بينما تعهد الوسطاء بالاستمرار في هذا المسار. ومن المقرر أن تنسحب قوات الاحتلال إلى مسافة 1000 متر من الحدود مع القطاع و1200 متر من المناطق المأهولة بالسكان لتسهيل إدخال المساعدات اللازمة إلى منطقتي الشمال والجنوب. ورغم ذلك، أصرت حكومة الاحتلال على البقاء على مسافة 1200 متر في مناطق مثل بيت حانون والشجاعية، وهو ما وافقت عليه حماس لتخفيف معاناة السكان.
بعد تعديل الشروط: حماس تعلن موافقتها على مقترح مصري-قطري لوقف إطلاق النار

أعلنت حركة حماس، اليوم الاثنين، أنها بلّغت الفصائل الفلسطينية بموافقتها على الاقتراح الذي قدّمه الوسيطان المصري والقطري أمس وكشف مصدر قيادي في حماس لـ”قدس برس” أن الحركة تلقت عرضًا جديدًا من الوسطاء مساء البارحة، ضمن المفاوضات الجارية في القاهرة، بحضور عدد من الفصائل الفلسطينية وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن “العرض الجديد يتضمن تعديلات عن العرض السابق، ويتركز حول اتفاق جزئي وليس شامل، بسبب العراقيل والشروط التعجيزية التي يفرضها الاحتلال والتي تعيق الوصول إلى اتفاق شامل في الوقت الحالي” وأكد المصدر أن “حماس والفصائل الفلسطينية تعاطت بإيجابية ومرونة مع العرض المقدم، مع وجود حرص كبير على تذليل العقبات للوصول إلى اتفاق”، مشددًا على أن “الوسطاء سيقومون بعرض ما تم التوصل إليه على الاحتلال، ونأمل ألا يسعى نتنياهو وحكومته إلى إفشال أو تعطيل هذه الجهود” كما أشار المصدر القيادي في حماس إلى أن الحركة حرصت على تضمين الفصائل الفلسطينية في المفاوضات لضمان أن يعكس أي اتفاق يتم الوصول إليه الموقف الفلسطيني الموحد
حماس تطالب بوقف الحرب مقابل تحرير الأسرى.. نتنياهو يضع شروطًا أخرى لرفض الاتفاق

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يوافق على أي اتفاق مع حركة حماس، إلا بشروط تتعلق بإنهاء الحرب في قطاع غزة وإطلاق جميع الأسرى دفعة واحدة. جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عائلات الأسرى مظاهرات واسعة، وتواجه نتنياهو انتقادات بعد إقرار حكومته خطة لاحتلال غزة بالكامل، في ظل تحذيرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من العواقب المحتملة لذلك على الأسرى والعساكر الإسرائيليين في القطاع. وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو مساء اليوم السبت أن رئيس الوزراء يعبر عن استعداده للقبول باتفاق مع حماس بشرط تلبية شروط تل أبيب، والتي تشمل “إطلاق جميع الرهائن دفعة واحدة، نزع سلاح حماس والقطاع، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية عليه، وتشكيل حكومة غير مرتبطة بحماس أو السلطة الفلسطينية”. تقدر تل أبيب عدد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة بـ 50 أسيراً، منهم 20 أسيراً لا يزالون أحياء، في حين أن هناك أكثر من 10,800 فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية، يعانون من التعذيب وسوء المعاملة، مما أدى إلى وفاة العديد منهم وفقاً للتقارير الحقوقية. من جهة أخرى، أعربت حركة حماس عدة مرات عن استعدادها للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، شرط إنهاء الحرب ودفع الجيش الإسرائيلي للانسحاب من غزة، بالإضافة إلى الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. ومع ذلك، يبدو أن نتنياهو يتجاهل هذه العطاءات ويقوم بطرح شروط جديدة، بما في ذلك نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، في الوقت الذي يصر فيه على إعادة احتلال غزة. في مؤتمر صحفي سابق أمام وسائل الإعلام الأجنبية، ادعى نتنياهو أن هدفه ليس احتلال غزة، بل إيجاد إدارة مدنية في القطاع لا تخضع لسلطة حماس أو السلطة الفلسطينية، دون تقديم تفاصيل عن ذلك.
“في رد على قرار احتلال غزة، حركة حماس تهدد إسرائيل بـ”ثمن كبير

اعتبرت حركة حماس، اليوم الجمعة، قرار إسرائيل باحتلال مدينة غزة وطرد سكانها “جريمة حرب كاملة الأركان”، متوعدةً بدفع “أثمان باهظة” جراء هذا القرار. وأكدت الحركة في بيان لها أن “إقرار (الكابينيت) بخطط احتلال غزة وإجبار سكانها على مغادرتها، يعد جريمة حرب جديدة يعتزم جيش الاحتلال تنفيذها ضد المدينة وقرابة المليون من سكانها”. وأوضحت “تلاعُب الاحتلال بالمصطلحات واستبداله عبارة احتلال بـ ‘سيطرة’، هو محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية القانونية عن عواقب جريمته الوحشية ضد المدنيين، ويعتبر اعترافًا ضمنيًا بأن مخططه يشكل انتهاكًا لاتفاقيات جنيف، ويمثل تهديدًا مباشرًا لحياة نحو مليون فلسطيني في المدينة”. واتهمت الحركة إسرائيل بعدم الاكتراث بمصير الأسرى، مشيرة إلى أن “توسيع العدوان يعني التضحية بهم، مما يكشف عقلية الاستهتار بحياة الأسرى من أجل تحقيق أوهام سياسية فاشلة”. وأشارت إلى أن “هذا القرار يفسّر بوضوح سبب انسحاب الاحتلال المفاجئ من جولة التفاوض الأخيرة، التي كانت قريبة من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى”. وحذرت حماس الاحتلال من أن هذه المغامرة ستجلب عليه أثمانًا باهظة، ولن تكون نزهة، مشددة على أن الفصائل الفلسطينية في غزة “لن تستسلم”. كما حمّلت حركة حماس الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا القرار، معتبرةً أن واشنطن “توفر الغطاء السياسي والدعم العسكري المباشر لإسرائيل”. وطالبت الحركة الأمم المتحدة والمحكمتين الدولية والجنائية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذا المخطط.
قيادي في حركة “حماس”نشيد بمبادرة “حرية التغطية”، وندعو للسماح بالصحفيين الأجانب بدخول غزة

أشاد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق بمبادرة “حرية التغطية”، التي أطلقها 200 صحفي دولي، والتي تطالب بالسماح الفوري وغير الخاضع للرقابة بدخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة لتغطية حقيقة الحرب والجرائم. وأكد الرشق في تصريح له اليوم الثلاثاء أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول الصحفيين تمثل انتهاكاً لحرية الصحافة، وتكشف عن الخوف من كشف جرائمه، لافتاً إلى أن 233 صحفياً فلسطينيًا قد استشهدوا خلال 22 شهراً من العدوان المستمر. ودعا الرشق إلى تعزيز الضغط الدولي على الاحتلال لتجريم اعتداءاته بحق الإعلاميين وإجباره على السماح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى غزة لنقل وقائع الإبادة والتدمير اليومي. وقد وقع أكثر من 200 صحفي من أنحاء العالم عريضة تطالب الاحتلال بالسماح للصحفيين بدخول غزة، مشيرين إلى أن الاحتلال يفرض قيوداً صارمة عليهم منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023. أوضح الصحفيون في الوثيقة المنشورة أن هذه سياسة تعتيم إعلامي ممنهج تؤثر سلباً على حق الجمهور في المعرفة ووظيفة الصحافة الديمقراطية. وأشادوا بتضحيات الصحفيين الفلسطينيين في غزة، الذين يستمرون في توثيق الأحداث بشجاعة بالرغم من التهديدات والحرب والافتقار إلى الموارد. وحذرت الوثيقة من أن استمرار هذا التعتيم يشكل تهديدًا خطيراً للحرية الإعلامية، ويكرس نهجاً استبداديًا في السيطرة على الرواية الإعلامية. ووفقًا للإحصائيات، فإن الاحتلال قد قتل منذ بداية العدوان أكثر من 233 صحفياً، بعضهم استُهدف مع عائلاتهم، كما تم دمار عدد من المكاتب الصحفية.
أعلنت “القسام” عن تفجير ثلاث عبوات واستهداف مواقع للاحتلال في خان يونس.

أعلنت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الجمعة، عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت قوات وآليات الاحتلال “الإسرائيلي” جنوب غرب خان يونس في قطاع غزة. وأشارت الكتائب في بيان بسيط إلى أن مقاتليها قد تمكنوا من تفجير 3 عبوات أرضية داخل أحد محاضن آليات العدو بمنطقة البطن السمين. وأكدت على أن الانفجارات حدثت أثناء تحرك قوات الاحتلال في محور التوغل بالمدينة. كما أضافت أن وحداتها الميدانية قد قصفت مواقع وتحشدات العدو “الإسرائيلي” في محاور التوغل في خان يونس باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون. وتستمر الفصائل الفلسطينية في توثيق عملياتها ضد قوات الاحتلال منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة في 27 أكتوبر 2023، حيث نفذت كمائن محكمة مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف جيش الاحتلال، بالإضافة إلى قصف مدن ومستوطنات بصواريخ متوسطة وبعيدة المدى.
وفد حماس يغادر الدوحة إلى تركيا بعد تعثر مفاوضات غزة

غادر وفد حماس المفاوضات، اليوم الثلاثاء، العاصمة القطرية الدوحة متجهاً إلى تركيا لمناقشة “آخر المستجدات” بعد تعثر المحادثات مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة، حسبما أفاد مسؤول في الحركة لوكالة “فرانس برس”. وأوضح المسؤول أن “وفداً قيادياً من حركة حماس برئاسة محمد درويش، رئيس المجلس القيادي للحركة، قد غادر الدوحة متجهاً إلى إسطنبول، حيث سيلتقي هذا الوفد الذي يضم جميع أعضاء وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية، مع عدد من المسؤولين الأتراك للحديث عن تطورات مفاوضات الهدنة التي توقفت الأسبوع الماضي”. كانت قد جرت مفاوضات غير مباشرة على مدى أكثر من أسبوعين بين وفد إسرائيلي وآخر من حماس برعاية وسطاء، من بينهم قطر، في محاولة للتوصل إلى هدنة في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بعد نحو 22 شهراً من اندلاع الصراع. وفي الوقت ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن حماس “لا تسعى إلى اتفاق”. وكان موفده إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أشار يوم الخميس إلى فشل المفاوضات مشككاً في نوايا حماس. من جهته، صرح العضو في المكتب السياسي لحماس، باسم نعيم، لوكالة فرانس برس يوم الجمعة بأن آخر جولة من المفاوضات تناولت تفاصيل انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. وعبر مسؤولون آخرون في الحركة عن دهشتهم من التصريحات الأمريكية مؤكدين أن المفاوضات كانت تسير نحو تحقيق تقدم. وفي سياق متصل، رفض وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الثلاثاء ما وصفه بـ”حملة مضللة” من الضغط الدولي لوقف إطلاق النار في غزة والاعتراف بدولة فلسطينية.
