“حماس” تدعو لأن يكون العيد لتصعيد الحراك من أجل كسر حصار غزة

شعار حركة حماس1 2

هنأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ودعت إلى اعتبار أيام العيد فرصة لتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني وتخفيف آلامه، وزيادة الجهود من أجل إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر. وأكدت الحركة أن عيد الأضحى هذا العام يأتي في ظروف مأساوية يعيشها سكان قطاع غزة، حيث يمر العيد الرابع عليهم وسط القصف والدمار والحصار المستمر الذي يعيشه الشعب منذ أكثر من 600 يوم. وأشارت إلى أن رغم صعوبة هذه الظروف، يظل الشعب في غزة صامداً ومتمسكاً بإيمانه بالنصر ودحر المعتدين. وفي بيان لها، تقدمّت حماس بالتهنئة للشعب الفلسطيني بعيد الأضحى، داعية الله أن تعود هذه المناسبة على شعبنا بالنصر، وأن ينتهي العدوان، ويتحقق الاستقلال، ويحرر الأرض والمقدسات، وعلى رأسها القدس والمسجد الأقصى. كما هنأت الحركة الأمة الإسلامية جمعاء بحلول العيد، وباركت للحجاج أداء مناسك الحج، وشجعت على استغلال هذه المناسبة لتعزيز المبادرات الإنسانية وزيادة الدعم لقطاع غزة، ودعت إلى تصعيد جميع أشكال الحراك الشعبي والرسمي لنصرة القضية الفلسطينية وتخفيف معاناة أهلها.

حماس: الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن يعتبر إشارة ضوء أخضر لمجرم الحرب نتنياهو.

شعار حركة حماس1 2

أفادت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “حق النقض الأميركي يمثل انحيازاً أعمى من الإدارة الأميركية لحكومة الاحتلال، ويعزز من جرائمها ضد الإنسانية في قطاع غزة”. وأضافت في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن “موقف الولايات المتحدة يمنح الضوء الأخضر لمجرم الحرب نتنياهو لاستمرار حرب الإبادة الوحشية ضد المدنيين الأبرياء في غزة”. واستنكرت بشدة تصدي الإدارة الأميركية لإرادة المجتمع الدولي، حيث أيدت 14 دولة من أصل 15 في مجلس الأمن القرار. وأكدت على أن “فشل مجلس الأمن في وقف حرب الإبادة يثير تساؤلات حول فعالية مؤسسات المجتمع الدولي وصلاحية القوانين الدولية”. ودعت المجتمع الدولي إلى “التحرك العاجل من أجل معالجة هذا الانهيار الأخلاقي والسياسي والضغط لوقف حرب الإبادة”.

واشنطن ترفض رد “حماس” الذي يبرز حقوق الشعب الفلسطيني.

حماس

رفضت الولايات المتحدة، من خلال مبعوثها الخاص ستيفن ويتكوف، قبول رد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على الاقتراح الأمريكي الأخير بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتبرت ذلك “غير مقبول بتاتاً”. وفي المقابل، أكدت “حماس” أنها قدمت ردها إلى الوسطاء بعد جولة من المشاورات الوطنية، مشددة على أن “مضمون الرد يعكس التزامها بوقف دائم لإطلاق النار، انسحاب شامل لقوات الاحتلال من غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى يتضمن إطلاق سراح 10 من الأسرى الأحياء وتسليم جثامين 18 آخرين، مقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين”. ويؤكد رفض واشنطن لردّ حماس – الذي يرتكز على مطالب إنسانية وحقوقية – استمرار التباين بين المواقف الأميركية المعلنة بشأن السعي لوقف الحرب، وبين دعمها الفعلي للعمليات العسكرية “الإسرائيلية”، دون ممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء العدوان.

اتفاق مبدئي بين “حماس” والولايات المتحدة يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً وتبادل الأسرى.

202411mena ip gaza salahaldinroad evacuation

كشف مصدر فلسطيني مطلع لـ”قدس برس” أن المفاوضات الجارية حاليًا في الدوحة بين حركة “حماس” والإدارة الأمريكية حققت تقدمًا ملحوظًا. وأوضح المصدر أن الحركة وافقت على عرض قدمه ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تم نقله عبر بشارة بحبح، بعد مناقشات مطولة بين الجانبين. وأكد أن العرض شهد تعديلات هامة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي. تشير المعلومات الأولية إلى أن الاتفاق يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، وخلال هذه الفترة سيتم الإفراج عن عشرة أسرى إسرائيليين، خمسة منهم في اليوم الأول وخمسة في اليوم الأخير، بالإضافة إلى تسليم 16 جثة. وأكد المصدر أن الولايات المتحدة تعهدت بمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وفق بروتوكول إنساني تم توقيعه في 17 يناير الماضي. كما أضاف المصدر أن الاتفاق ينص على انخراط “حماس” والأمريكيين في مفاوضات جديدة خلال فترة التهدئة، تهدف إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، يتضمن الإفراج عن جميع الأسرى والجثث المحتجزة مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وانسحاب جيش الاحتلال من غزة. وأشار إلى أن الجانب الأمريكي تعهد بإدارة المفاوضات بين الأطراف خلال فترة التهدئة بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، يتضمن المرحلة النهائية لتبادل الأسرى والانسحاب الكامل من قطاع غزة وترتيبات “اليوم التالي” والإعمار. وأضاف المصدر أن موقف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من الاتفاق ما زال غير واضح، على الرغم من إبلاغ المبعوث الأمريكي له بموافقة الرئيس ترامب على الاتفاق، مؤكدًا أنه “لا خيار أمامه سوى القبول به”.

“حماس”: نتائج القمة العربية ينبغي أن تتحول إلى خطوات تنفيذية.

telechargement 12

رحّبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالمخرجات التي أسفرت عنها القمة العربية الرابعة والثلاثين التي عُقدت في بغداد. وأشادت بالمواقف التي أعرب عنها القادة العرب، والتي طالبت بوقف حرب الإبادة ضد قطاع غزة، وضرورة إنهاء العدوان بشكل فوري، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية. كما أثنت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس”، مساء اليوم السبت، على ما جاء في البيان الختامي من “إدانة صريحة للعدوان والمطالبة بإيقافه بشكل عاجل، بالإضافة إلى الرفض التام لتهجير الشعب الفلسطيني، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب في العودة والحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض سياسات الاحتلال المتمثلة في التهويد والاستيطان وتجويع الشعب”. ودعت الحركة إلى ضرورة تحويل هذه المواقف المهمة إلى خطوات عملية ملموسة، عبر اتخاذ إجراءات وآليات عاجلة لوقف العدوان والمجازر، ورفع الحصار، وتفعيل خطة التعافي العربية–الإسلامية، وصندوق إعادة إعمار غزة، ورعاية الأيتام والجرحى، وتنفيذ مقررات القمة العربية الإسلامية التي أُقيمت في الرياض في نوفمبر 2023، والتي دعت إلى كسر الحصار وإدخال المساعدات بشكل عاجل. وأكدت الحركة على دعمها لأي دعوة مسؤولة لتحقيق وحدة وطنية فلسطينية مبنية على مشروع تحرري شامل يُعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني ويحقق طموحاته في الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. كما دعا البيان الختامي للقمة العربية التي استضافتها بغداد اليوم السبت، المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل وقف إراقة الدماء في قطاع غزة، مشددًا على الرفض القاطع لكل أشكال التهجير والنزوح الفلسطيني.

ماكرون: الأوضاع في غزة باتت لا تٌحمتل.

577294 700x467 1

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة أنه يشعر بأن “الأزمة الإنسانية في قطاع غزة غير مقبولة”. وأعرب عن أمله في مناقشة القضية قريباً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن “الوضع في غزة لا يُحتمل”. من جهتها، أعربت حركة “حماس” عن تقديرها للموقف الواضح الذي عبّر عنه ماكرون، والذي دعا فيه إلى وقف إطلاق النار الفوري وإنهاء الحصار الظالم على غزة، كما رفض ممارسات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين. وأصدرت الحركة بياناً أكدت فيه أن موقف ماكرون يُضاف إلى مواقف عدة لدول وشخصيات أوروبية ترفض استمرار هذه الحرب الإجرامية. ومنذ ما يقرب من عشرة أسابيع، تمنع سلطات الاحتلال إدخال أي إمدادات إلى قطاع غزة، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية والجمعيات الخيرية، في وقت أعلنت فيه المنظمات الدولية عن نفاد مستودعاتها من المواد الغذائية الضرورية وحليب الأطفال.

خليل الحية: نحن جاهزون للانطلاق الفوري في مفاوضات الرزمة الكاملة.

خليل الحية واضح

صرح رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس الوفد المفاوض، خليل الحية، أن قيادة الحركة وفصائل المقاومة “عملت جاهدة على إنهاء العدوان الغاشم وحرب الإبادة التي تتعرض لها قطاع غزة، واستمرت في المفاوضات المضنية لأكثر من عام ونصف لتحقيق هذا الهدف، حتى توصلنا إلى اتفاق السابع عشر من يناير بمراحله الثلاث”. وأضاف الحية أن “الحركة والفصائل الفلسطينية نفذت جميع التزاماتها في إطار هذا الاتفاق، ولكن حكومة نتنياهو انقلبت عليه قبل استكمال المرحلة الأولى، وعاودت ارتكاب جرائم بشعة وعملية إبادة جماعية عبر القتل والهدم والتجويع”. وتابع الحية أن “الوسطاء تواصلوا معنا لإيجاد حل للأزمة التي خلقها نتنياهو، وقد قبلنا مقترحهم في نهاية شهر رمضان، رغم إدراكنا بأن نتنياهو مصمم على مواصلة الحرب لتمكين مستقبله السياسي، وهو ما تأكد بعدما رفض مقترح الوسطاء الذي أبدينا موافقتنا عليه”. وأكد الحية أن “نتنياهو رد بمقترحٍ يتضمن شروطاً تعجيزية، لا تؤدي إلى وقف الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة”. وشدد على أنه “في ضوء هذا الموقف الواضح من الاحتلال”، فإن الحركة تؤكد “استعدادها للانطلاق الفوري في مفاوضات شاملة، لإطلاق سراح جميع الأسرى لدى المقاومة، وعدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مقابل وقف الحرب على شعبنا، والانسحاب الكامل من القطاع، مع بدء الإعمار وإنهاء الحصار”. كما أشار الحية إلى أن “الاتفاقات الجزئية يستخدمها نتنياهو وحكومته كغطاء لأجندتهم السياسية، القائمة على استمرار حرب الإبادة والتجويع، حتى لو كان الثمن هو التضحية بأسراهم جميعاً، ولن نكون جزءاً من تمرير هذه السياسة”. وبيّن أن “المقاومة وسلاحها مرتبطان بوجود الاحتلال، وهي حق طبيعي لشعبنا ولكل الشعوب الواقعة تحت الاحتلال”. رحب بموقف “السيد (آدم بولر) المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ترامب، بإنهاء ملف الأسرى والحرب معاً، الذي يتماشى مع موقف الحركة بالاستعداد للتوصل إلى اتفاق شامل حول تبادل الأسرى دفعة واحدة، مقابل وقف الحرب وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة وإعادة الإعمار”. وأردف أن “بعيداً عن مجريات ونتائج المفاوضات، فإن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الفوري وممارسة الضغوط اللازمة لإنهاء الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة، حيث يتعرض أكثر من مليوني إنسان للإبادة بالتجويع، وجميع مستلزمات الحياة الإنسانية، التي تعتبر حقاً مشروعاً ومكفولاً وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني دون قيد أو شرط”.

علي بركة: الاحتلال هو السبب الرئيسي للمشكلة في فلسطين وليس المقاومة و سلاحها.

telechargement 10

رد علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، اليوم الإثنين، على الشرط الذي وضعته حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن نزع سلاح المقاومة في غزة كشرط لبحث اتفاق جديد لوقف إطلاق النار. وقال بركة عبر حسابه على منصة “إكس” إن “الاحتلال الصهيوني هو المشكلة في فلسطين، وليس المقاومة وسلاحها”، مؤكدًا أن “المقاومة تُعتبر رد فعل على الاحتلال، ولن تنتهي إلا بزواله”. وشدد على أن “الولايات المتحدة هي الداعم الأساسي للاحتلال، وبالتالي تتحمل المسؤولية كاملة عن جرائمه. وأي اتفاق لوقف العدوان على غزة يجب أن يكون دائمًا وشاملًا للانسحاب ورفع الحصار”. وفي السياق ذاته، نقلت قناة /الجزيرة/ الفضائية عن مسؤول في حماس قوله إن “مصر أبلغتنا أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب دون مناقشة نزع سلاح المقاومة، ورددنا أن النقاش في هذا الأمر مرفوض تمامًا”. وأضاف المصدر أن “المقترح الذي نقلته مصر يتضمن إطلاق سراح نصف أسرى الاحتلال خلال الأسبوع الأول من الاتفاق، بالإضافة إلى تهدئة مؤقتة لمدة 45 يوما في مقابل إدخال المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية”. كما أشار إلى أن “الوفد المفاوض تفاجأ بأن الاقتراح المصري يتضمن نصًا مباشرًا حول نزع سلاح المقاومة، وقد أبلغت الحركة مصر بأن المدخل لأي اتفاق ينبغي أن يكون وقف الحرب والانسحاب، وليس السلاح”. وكان الوفد المفاوض لحركة “حماس” برئاسة خليل الحية، قد أجرى في اليوم السابق سلسلة من اللقاءات في العاصمة المصرية القاهرة مع مسؤولين مصريين، بمشاركة مسؤولين من قطر، في إطار جهود مشتركة بين القاهرة والدوحة لتقريب وجهات النظر وتعزيز اتفاق الهدنة. تأتي هذه التحركات بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 19 يناير الماضي، واستمر لمدة 58 يوماً، قبل أن يتنصل الاحتلال من التزاماته ويستأنف عدوانه في 18 مارس 2025، مع فرض حصار مشدد على القطاع.

“حماس” تثمن طرد الاتحاد الإفريقي لسفير “إسرائيل” من مؤتمر في إثيوبيا.

شعار حركة حماس1

أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين عن تقديرها للموقف الشجاع الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي بطرده سفير الاحتلال الإسرائيلي من مؤتمر عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حول الإبادة الجماعية في رواندا. وأكدت “حماس” في بيان لها أن هذه الخطوة تعكس قيم ومبادئ الاتحاد الإفريقي ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار الإسرائيلي. وأشارت الحركة إلى أن “وقاحة الكيان الإسرائيلي المحتل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة بإرساله سفيرًا للمشاركة في مؤتمر يناقش موضوع الإبادة الجماعية، بينما يقوم جيشه بارتكاب إبادة جماعية بشعة وغير مسبوقة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”. ودعت “حماس” جميع المنظمات الإقليمية والدولية إلى فرض مقاطعة شاملة على هذا الكيان المجرم، ومنع استغلاله للمنصات الدولية لتبييض صفحته الملطخة بالمجازر والانتهاكات الشنيعة، كما طالبت بالعمل على ملاحقته قضائيًا ومحاسبة قادته الذين تلطخت أيديهم بدماء الأطفال والمدنيين العزل.

“حماس”: احتجاج أبو السعد فضح دور “مايكروسوفت” كشريكة في سفك الدم الفلسطيني

IMG 1789

حيت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد لموقفها الشجاع في فضح تواطؤ مايكروسوفت مع آلة الإبادة الإسرائيلية. وأكدت في بيانها اليوم السبت، أن احتجاج الموظفة المغربية كشف زيف الادعاءات الأخلاقية في صناعة التكنولوجيا، وعرفت بدور مايكروسوفت كشريك في إراقة الدم الفلسطيني.كما أثنت على “كل صوت حر يكشف القتل ويقف مع شعبنا، حيث تتسع جبهة الأحرار عالميًا في مواجهة الإبادة الإسرائيلية”. وأشارت إلى أن “الكوفية التي ألقتها أبو السعد على المنصة كانت صفعة مدويّة في وجه التواطؤ مع الإبادة، وصوتًا حيًا لفلسطين الحرة”. وانتشر مقطع فيديو يُظهر الموظفة في شركة “مايكروسوفت” إبتهال أبو السعد، وهي تقاطع كلمة الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في الشركة، مصطفى سليمان، خلال احتفال الشركة بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها. وفي لحظة غير متوقعة، وجهت أبو السعد احتجاجًا صريحًا على دعم “مايكروسوفت” لعدوان الاحتلال على قطاع غزة، متهمة سليمان بأن “يديه ملطختان بدماء أطفال غزة”، وطالبته بالوقوف ضد استخدام الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت كأداة للإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.