استشهاد 6 فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال في غزة منذ صباح اليوم

oMqCt

استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، بنيران جيش الاحتلال في مناطق متعددة من وسط وجنوب قطاع غزة، في خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار. فقد ارتقى فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال في رفح وخان يونس، بينما استشهد آخر متأثرًا بإصابته في خان يونس، بعد ساعات من استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء استهداف إسرائيلي في مدينة دير البلح وسط القطاع. أسفر القصف الذي نفذته قوات الاحتلال قرب دوار بني سهيلا في خان يونس عن استشهاد الشاب محمود سليمان الفقعاوي. وفي وقت مبكر من اليوم، أفاد مصدر محلي باستشهاد مواطن بنيران آليات الاحتلال، كما استشهد المواطن عبد الله النجار متأثرًا بإصابته التي تعرض لها قبل أيام في قيزان النجار جنوبي خان يونس. وفي الساعات الأولى من الفجر، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين في استهداف مسيرة للاحتلال لمجموعة من المواطنين في محيط موقع 14 قرب مدرسة المزرعة في المدينة، حيث تم التعرف على الشهداء وهم: محمد يونس العديني (23 عامًا)، والمنتصر بالله عز الدين بشير (23 عامًا)، ومحمد حسن أبو الروس (32 عامًا). في سياق متصل، أصيب 4 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال قرب دوار الحلبي في جباليا شمالي قطاع غزة. كما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة الشاكوش غرب مدينة رفح والمناطق الشرقية لحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع. تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة لليوم 184 على التوالي، عبر استهداف مراكز الإيواء وتجمعات النازحين في مناطق متنوعة، مستخدمة القصف المدفعي والطائرات المسيّرة وإطلاق النار. ووفقًا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 756 شهيدًا، مع تسجيل 2100 إصابة و760 حالة انتشال. كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,335 شهيدًا و172,202 إصابة، ما يعكس الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على القطاع.

ثلاثة فلسطينيين أصيبوا جراء إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة.

11850445 1700579708

ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفلان، أصيبوا فجر الخميس بنيران الجيش الإسرائيلي خارج المناطق التي ينتشر فيه، فيما يعرف بـ “الخط الأصفر”، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. تأتي هذه الحادثة في إطار الخروقات المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار السارية منذ 10 أكتوبر 2025. ووفقًا لمصادر طبية، تم نقل سيدة وطفلين مصابين بجروح متوسطة إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي النار بشكل كثيف نحو خيام النازحين في منطقة “المسلخ” جنوب المدينة. في هذه الأثناء، نفذ الطيران الإسرائيلي غارة داخل مناطق سيطرة الجيش شرقي خان يونس، كما تعرضت مناطق غربي مدينة رفح لقصف مدفعي مكثف، دون وجود معلومات أولية حول الأضرار الناتجة. وفي شمال القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مخيم جباليا خلف “الخط الأصفر”، دون صدور أي نتائج أولية. “الخط الأصفر” يفصل بين المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، التي تغطي نحو 53% من مساحة القطاع، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالحركة فيها غرباً.

قطاع غزة: 5 شهداء بقصف لجيش الاحتلال استهدف خيمة نازحين في خان يونس

68022611d12b7

استشهد خمسة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وأصيب آخرون مساء اليوم الأربعاء نتيجة قصف طائرات الاحتلال “الإسرائيلي” لخيمة للنازحين بالقرب من المستشفى الكويتي غرب خان يونس، في جنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن القصف أسفر عن استشهاد المدنيين ووقوع إصابات، بينما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار والخسائر. يأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة الغارات التي تشنها قوات الاحتلال على القطاع، مستهدفة مناطق سكنية، بالرغم من الاتفاقات الهشة لوقف إطلاق النار، مما يعكس استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق المدنيين في القطاع المحاصر لأكثر من عامين. يواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الرابع والخمسين على التوالي، وسط تصعيد عسكري في عدة مناطق. منذ بدء تنفيذ الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي، استشهد 359 فلسطينياً، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بالإضافة إلى إصابة 903 آخرين بجروح مختلفة.

الاحتلال يستمر في انتهاك الاتفاق في غزة: عمليات قصف وتدمير للمباني شرق خان يونس

IMG 0549

نفذ جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد، عمليات تدمير مصحوبة بقصف جوي ومدفعي على مدينتي خان يونس ورفح الواقعتين جنوبي قطاع غزة، مما يعد انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار. وذكرت مصادر إعلامية أن تلك القوات قامت بأعمال نسف بالتوازي مع قصف مدفعي كثيف في شرق خان يونس. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت مدينة رفح في الجنوب لغارات جوية وقصف مدفعي، كما شملت الهجمات أيضاً شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع  يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد نفذ عمليات نسف كبيرة شرقي خان يونس في وقت مبكر من اليوم

رداً على استهداف مجمع ناصر الطبي.. ترامب: الحرب في غزة يجب أن تنتهي

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن الحرب في قطاع غزة “يجب أن تنتهي”، متوقعا أن تتحقق نهاية “جيدة وحاسمة” خلال أسبوعين أو ثلاثة، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية. وجاءت تصريحات ترامب بعد هجوم الاحتلال “الإسرائيلي” الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس، وأسفر عن استشهاد 20 فلسطينيا، بينهم خمسة صحفيين. وأوضح ترامب أنه لم يكن على علم مسبق بهذه المجزرة، مشددا على أنه “ليس راضيا عنها، ولا يريد أن يراها”. وأشار إلى أن إنهاء الوضع الحالي في غزة يمثل أولوية قصوى، واصفا الأزمة بأنها “كابوس”.

“غزة تفضح “رواية” الاحتلال: مجزرة مستشفى ناصر استهدفت صحفيين ومدنيين لا “كاميرا حماس

thumbs b c 1ac089e519c244a0bb1569b85837d72c

فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، الرواية الإسرائيلية التي اعتبرها “مضللة”، حيث حاولت تل أبيب تبرير المجزرة التي وقعت يوم الإثنين في “مستشفى ناصر”، والتي أدت إلى مقتل 22 مدنياً، بينهم 5 صحفيين. وقال المكتب إن إسرائيل “تحاول تبرير جريمتها عبر نشر رواية زائفة تدعي استهداف كاميرا لعناصر المقاومة وهو ادعاء باطل يفتقر لأي دليل ويهدف للتملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مجزرة مكتملة الأركان”. في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أفادت القناة “13” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقاً أولياً بشأن قصف “مستشفى ناصر” بمدينة خان يونس، وأرجع الهجوم إلى وجود “كاميرا مراقبة” تابعة لحركة “حماس”. وزعم الجيش أن “الكاميرا تُستخدم لمراقبة نشاط قواته وتحفيز الأنشطة الإرهابية ضدها”. وفي رده على هذا الادعاء، صرح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن “الكاميرا” المستهدفة تعود للمصور الصحفي في وكالة رويترز حسام المصري، الذي قتله الاحتلال في الغارة الأولى. وأضاف: “بعد الضربة الأولى، هرعت فرق الدفاع المدني والصحفيون ومقدمو الخدمات الإنسانية لإنقاذ الجرحى، لكن الاحتلال باغتهم بضربة ثانية مباشرة وبشكل متعمد، ما أدى إلى استشهاد معظم الضحايا في هذه المجزرة التي بُثّت على الهواء”. وأكد المكتب أن إسرائيل تتبع سياسة مُمنهجة تُعرف بـ”الضربة المزدوجة”، وهو تكتيك إجرامي محظور دولياً، مما يكشف عن نية الاحتلال المتعمدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين. كما ذكر أن إسرائيل قامت بتزييف هوية الضحايا ونشرت قائمة تضم أسماء 6 شهداء ادعت أنهم مخربون، بينما الحقيقة تُظهر أن بعضهم استشهد خارج نطاق مجمع ناصر الطبي. وأضاف المكتب أنه من بين القتلى، 6 إرهابيين وفق زعم الجيش، بما في ذلك شخص ارتبط بحادث الهجوم على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023. وشدد المكتب على أن كل من كان موجودًا على السلم الخارجي للمجمع كانوا “معروفين بالاسم والمهنة من الكوادر الصحفية والدفاع المدني والعاملين في المجال الإنساني، وليسوا مطلوبين”. وتابع: “إن الرواية الإسرائيلية تأتي امتدادًا لنهج قديم يتبعه الاحتلال في كل جريمة، حيث يُلفّق الذرائع ويختلق الأدلة لتفادي الملاحقة الدولية، مع استخدام متكرر لاتهام المستشفيات والبنية التحتية المدنية بالأنشطة العسكرية لشرعنة قصفها، وهو أمر مخالف تماماً للقوانين الدولية”. وأشار المكتب إلى فشل إسرائيل في إثبات مزاعمها بأن المستشفيات أو البنى التحتية المدنية كانت مرتبطة بالأنشطة العسكرية طوال حرب الإبادة الجماعية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية الحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية بـ”التحرك الفوري لمحاسبة مرتكبي جريمة مجمع ناصر الطبي، ورفض أي رواية تبرر قتل المدنيين”. وفقاً لمصادر رسمية وطبية فلسطينية، فإن من بين ضحايا مجزرة “ناصر” 5 صحفيين وسائق مركبة إطفاء و4 عاملين في الرعاية الطبية وطالب في السنة السادسة من كلية الطب. وقد أثار القصف انتقادات شديدة لتل أبيب في جميع أنحاء العالم، خاصة مع انهيار القطاع الطبي جراء الحرب واستمرار استهداف الصحفيين منذ بدء الإبادة الجماعية قبل حوالي 23 شهراً.

الصحة في غزة: استشهد 70 شخصًا خلال 24 ساعة، والاحتلال يواصل هجماته على خيام النازحين.

خيام النازحين

في اليوم الـ649 من حرب الإبادة على غزة، استمرت إسرائيل في تنفيذ غاراتها على القطاع، حيث استشهد 70 فلسطينيًا خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينهم 49 في مدينة غزة، نتيجة الغارات المستمرة التي استهدفت المنازل و خيام النازحين وتجمعات المساعدات. ميدانيًا، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- أن مقاتليها تمكنوا من استهداف ناقلة جند من نوع نمر بقذيفتي “الياسين 105” بالقرب من مسجد الكتيبة شمال خان يونس. في الضفة الغربية، حول الاحتلال الإسرائيلي صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل إلى المجلس الديني لمستوطنة كريات أربع، دون توضيح مغزى هذه الصلاحيات. سياسيًا، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية إلى تدخل دولي لمنع الاحتلال من تنفيذ مخطط “إي 1” الاستيطاني في شرق القدس، والذي يهدف إلى تعزيز فصل القدس عن محيطها الفلسطيني.