اليونيفيل تعلن رصد 9 ألاف انتهاك من قبل إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار

c453aa94 f054 4468 9ca3 b7e6849abea8

أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” اليوم الخميس، برصد حوالي 9 آلاف انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار القائم مع لبنان. وقد دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في أكتوبر 2024، بعد عام من المواجهات بين حزب الله وإسرائيل. وأشارت “اليونيفيل” في بيان عبر منصة “إكس” إلى أن حالة من الاستقرار الهش تسود على طول الخط الأزرق، حيث يقوم حفظة السلام والجيش اللبناني بدوريات يومية لتجنب التصعيد والمساعدة في استعادة الاستقرار في منطقة جنوب لبنان. وذكرت “اليونيفيل” أنه منذ توقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية العام الماضي، تم تسجيل أكثر من 7,500 انتهاك جوي وحوالي 2,500 انتهاك بري شمال الخط الأزرق. يُعتبر “الخط الأزرق” خط ترسيم غير حدودي تم وضعه من قبل الأمم المتحدة في عام 2000 للتأكد من انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، ويُستخدم حاليا كخط فصل مؤقت بين البلدين. كما تم الإشارة في البيان إلى العثور على أكثر من 360 مخبأ للأسلحة المهجورة، التي تم إحالتها إلى الجيش اللبناني، مع التأكيد على أن جميع هذه الانتهاكات قد تم رفع تقارير بشأنها إلى مجلس الأمن الدولي.

استئناف الحرب على غزة: هل هو تفاوض بالأسلحة أم تطبيق لسياسة التهجير؟

doc 36vt8tv 1737711296 1

استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير متوقع، في فجر اليوم الثلاثاء، عدوانه المستمر على قطاع غزة، متجاهلاً ملف التفاوض حول وقف إطلاق النار؛ حيث نفذ عشرات الغارات في وقت واحد على مناطق متعددة من القطاع مما أدى إلى استشهاد حوالي 500 فلسطيني. ورغم أن هذا التصعيد جاء بشكل مفاجئ، إلا أن المحللين العسكريين والسياسيين يرون أنه كان متوقعًا وليس عرضيًا، نظرًا لما تلاه من تهديدات إسرائيلية وهجمات أمريكية على اليمن، بالإضافة إلى الضربات الإسرائيلية في دمشق والتهديدات المستمرة لإيران، كل ذلك كان بمثابة مؤشرات لتصعيد الأوضاع في المنطقة. أكد الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني أيمن الروسان أن “قرار استئناف الحرب في غزة جاء بنية مسبقة بعد أسابيع من التحضيرات والتخطيطات في المستويات السياسية والأمنية داخل الاحتلال، التي لم تكن لديها رغبة في الالتزام بأي وقف طويل الأمد لإطلاق النار، بل كانت تسعى لاستئناف القتال وتنفيذ خطط جديدة تشمل تكثيف الغارات الجوية وزيادة التحركات البرية وإعادة إخلاء جزء من شمال القطاع، بالإضافة إلى استهداف قادة ميدانيين وشخصيات بارزة في غزة. وأوضح الروسان في حديثه لـ “قدس برس” أن الآلة الصهيونية بدأت في تنفيذ خططها تدريجيًا من خلال منع دخول المساعدات الإنسانية وقطع الكهرباء والإعلان عن عدم انسحاب القوات من محور فيلادلفيا، في ظل صمت عربي مطبق يسمح للاحتلال بمواصلة انتهاكاته. أشار العميد الركن أيمن الروسان إلى ما ذكره الرنتاوي، مؤكدًا أن “الباعث وراء هذا العدوان هو محاولة يائسة من بنيامين نتنياهو للبقاء في منصبه وإبعاد الأنظار عن الاضطرابات السياسية والعسكرية الداخلية في الأراضي المحتلة”، مضيفًا أن “الاحتلال الإسرائيلي لجأ إلى التصعيد العسكري كأداة ضغط أخيرة بعد فشل جميع وسائل الضغط السياسي على المفاوض الفلسطيني”. يعتقد أيمن الروسان أنه من السابق لأوانه إصدار حكم حول استمرارية الحرب أو عدمها، على الرغم من تهديد الكيان المحتل بإمكانية توسيع العمليات العسكرية لتشمل القصف المدفعي والعمليات البرية. ويشير إلى أن هذا الأمر يعتمد على الشريك الأمريكي الذي يدعم التطرف اليميني، بالإضافة إلى التحركات الدولية والإقليمية التي تراقب بصمت القنابل الأمريكية التي تُلقى من قبل قوات الاحتلال فوق رؤوس الأبرياء.

إسرئيل تشن غارة على أرض زراعية وسط قطاع غزة

الاحتلال الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على قطاع غزة

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، غارة جوية استهدفت أرضًا شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وزعم جيش الاحتلال أنه “هاجم منصة تم رصد استخدامها لإطلاق القذيفة الصاروخية داخل قطاع غزة”. ويواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 من الشهر المنصرم. وبلغ عدد خروقات الاحتلال للاتفاق 270 خرقًا حتى أمس الأربعاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي.