ميلوني: الاعتراف الإيطالي بدولة فلسطين “بات أقرب” بعد بدء تنفيذ خطة ترامب
صرّحت رئيسة الوزراء الإيطالية، اليوم الاثنين، أن اعتراف إيطاليا بدولة فلسطين قد بات أقرب، بعد بدء تنفيذ خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة. وأضافت ميلوني خلال تصريحاتها للصحفيين بعد القمة: “من الواضح أنه في حال تنفيذ الخطة، سيصبح الاعتراف بدولة فلسطين أقرب. أنا أؤيد استقلال فلسطين، وعندما تُستوفى الشروط التي حددها البرلمان، سنعترف بذلك بالتأكيد”. وفي سياق متصل، وافق البرلمان الإيطالي في 3 أكتوبر الجاري على اقتراح للاعتراف المشروط بدولة فلسطين، في خطوة تتماشى مع تزايد الاحتجاجات الشعبية في البلاد تضامنًا مع الفلسطينيين. ينص الاقتراح على الاعتراف بدولة فلسطين مشروطًا بشرطين رئيسيين: إطلاق حركة حماس سراح جميع الأسرى المحتجزين منذ عملية 7 أكتوبر 2023، والتعهد بعدم مشاركة الحركة في أي حكومة أو إدارة فلسطينية مستقبلية. يُذكر أنه في سبتمبر، أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين، تلتها لوكسمبورغ وبلجيكا وأندورا وفرنسا ومالطا وموناكو، ليصل عدد الدول المعترفة إلى 158 من أصل 193 دولة عضوة بالأمم المتحدة، وذلك منذ إعلان الرئيس الراحل ياسر عرفات إقامة دولة فلسطين من الجزائر عام 1988.
“حماس ترفض “نزع السلاح” الوارد في خطة ترامب وتؤكد: “خارج النقاش وغير مقبولة

أكد مسؤول في حركة حماس أن مطلب نزع سلاح الفصيل الفلسطيني، الوارد في خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، “خارج النقاش”. وأوضح المسؤول، الذي فضل أن يبقى اسمه مجهولاً، أن “مسألة تسليم السلاح التي تم تناولها خارج النقاش وغير مقبولة”. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار المقترح من ترامب، سيتم إطلاق سراح 47 رهينة من حركة حماس، سواء أحياء أو أموات، من أصل 251 رهينة تم اختطافهم في الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023، بالإضافة إلى رفات رهينة احتجز في 2014. في المقابل، ستقوم إسرائيل بإطلاق سراح 250 معتقلاً فلسطينياً محكومين بالسجن المؤبد، و1700 معتقل من سكان غزة تم احتجازهم منذ بدء الحرب. وأشار ترامب للصحافيين يوم الجمعة إلى اعتقاده أن وقف إطلاق النار “سوف يصمد”، معتبراً أن الطرفين قد سئما من القتال، وأكد عزمه زيارة إسرائيل ومصر قريباً. ومع ذلك، لا تزال العديد من بنود خطة ترامب قيد النقاش، بما في ذلك إدارة مرحلة ما بعد الحرب ومطلب نزع سلاح حركة حماس، الذي لا تزال الحركة تعارضه. من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة، إن القوات الإسرائيلية ستظل في قطاع غزة لمتابعة الضغط على حركة حماس حتى يتم نزع سلاحها.
