“الإغاثة الطبية” تنبه من خطر “انفجار وبائي” وشيك في شمال غزة مع اقتراب فصل الصيف.

حذر الدكتور محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الطبية في شمال قطاع غزة، من تفاقم الأزمة الصحية والبيئية التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة مع اقتراب فصل الصيف. يأتي ذلك في ظل استمرار الاحتلال في تدمير جميع مقومات الحياة في محافظتي غزة والشمال. وأوضح أبو عفش في تصريح صحفي أن تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة بين خيام النازحين وفي الشوارع، بالإضافة إلى انفجار شبكات الصرف الصحي، يمثل “قنبلة موقوتة” تهدد بانتشار الأوبئة. وأشار إلى أن غياب المبيدات الحشرية وانتشار القوارض، إلى جانب انعدام المياه النظيفة، يخلق بيئة مناسبة لتفشي الأمراض المعدية. كما نبّه مدير الإغاثة الطبية إلى أن الاكتظاظ الكبير في المراكز الصحية والمستشفيات المتبقية التي تعمل بأقل الإمكانيات يزيد من خطر انتقال العدوى. ودعا الجهات الدولية إلى التدخل الفوري لإدخال الوقود والمعدات اللازمة للتخلص من النفايات ووقف الكارثة الصحية التي تهدد حياة الآلاف.
الصحة في غزة: استشهد 70 شخصًا خلال 24 ساعة، والاحتلال يواصل هجماته على خيام النازحين.

في اليوم الـ649 من حرب الإبادة على غزة، استمرت إسرائيل في تنفيذ غاراتها على القطاع، حيث استشهد 70 فلسطينيًا خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينهم 49 في مدينة غزة، نتيجة الغارات المستمرة التي استهدفت المنازل و خيام النازحين وتجمعات المساعدات. ميدانيًا، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- أن مقاتليها تمكنوا من استهداف ناقلة جند من نوع نمر بقذيفتي “الياسين 105” بالقرب من مسجد الكتيبة شمال خان يونس. في الضفة الغربية، حول الاحتلال الإسرائيلي صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل إلى المجلس الديني لمستوطنة كريات أربع، دون توضيح مغزى هذه الصلاحيات. سياسيًا، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية إلى تدخل دولي لمنع الاحتلال من تنفيذ مخطط “إي 1” الاستيطاني في شرق القدس، والذي يهدف إلى تعزيز فصل القدس عن محيطها الفلسطيني.
