3955 صاروخًا وطائرة مسيرة.. عدد الهجمات الإيرانية على 7 دول عربية خلال 17 يومًا.
قامت إيران بشن هجمات على سبع دول عربية، أغلبها من دول الخليج، حيث أطلقت ما لا يقل عن 3,955 صاروخًا وطائرة مسيرة، بالإضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، وفقًا لإحصائية أجرتها وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية حتى مساء الاثنين. تأتي هذه الهجمات، التي نفذتها طهران خلال فترة 16 يومًا، في إطار ما تصفه بأنه رد على العدوان الأمريكي والإسرائيلي المستمر عليها منذ 28 فبراير الماضي. تُعتبر الإمارات العربية المتحدة الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، بينما كانت سلطنة عمان الأقل استهدافًا. تؤكد طهران أنها لا تستهدف دولًا بعينها، بل “قواعد ومصالح أمريكية”، ومع ذلك، أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بالمنشآت المدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ ومبانٍ مختلفة **الإمارات العربية المتحدة** أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها اعترضت 304 صواريخ باليستية و15 صاروخًا جوالًا (كروز)، بالإضافة إلى 1,627 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية. **الكويت** لم تعلن الكويت عن حصيلة محدثة للهجمات الإيرانية، لكن وفقًا لرصد الأناضول، تعرضت لهجمات بـ 257 صاروخًا و516 طائرة مسيرة على الأقل، مع تسجيل اعتراضات شبه يومية لصواريخ وطائرات مسيرة اخترقت الأجواء. **البحرين** أعلنت قوة دفاع البحرين، في بيان مساء الاثنين، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 129 صاروخًا و215 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية. **قطر** تعرضت قطر لهجمات بما لا يقل عن 174 صاروخًا و84 طائرة مسيرة، بالإضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، **السعودية** تشير البيانات الرسمية إلى تعرض السعودية لهجمات بـ 25 صاروخًا و389 طائرة مسيرة على الأقل، مع التركيز على استهداف المنشآت الحيوية، خصوصًا في العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية، **الأردن** أفادت بيانات الجيش الأردني بأن المملكة تعرضت لهجمات بنحو 204 صواريخ وطائرات مسيرة، جرى اعتراض معظمها. **سلطنة عمان** تعرضت سلطنة عمان لهجمات محدودة بواسطة 16 طائرة مسيرة، استهدفت بعضها منشآت مدنية وموانئ، وفقًا لوكالة الأنباء العمانية.
وزارة الدفاع السعودية: تم اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة في منطقتي “الجوف” و”الشرقية”.

الرياض – أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم السبت، أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة انتهكت المجال الجوي للمملكة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن متحدثاً باسم وزارة الدفاع صرح، في بيانات منفصلة على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، بأنه تم اعتراض ثلاث طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية وطائرة واحدة في منطقة الجوف. وبهذا الاعتداء، ارتفع إجمالي عدد الطائرات المسيرة التي استهدفت المملكة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى حوالي 273 طائرة، بالإضافة إلى 30 صاروخاً، منها 23 صاروخاً باليستياً وسبعة صواريخ من نوع كروز. إلى جانب السعودية، تتعرض عدة دول عربية أخرى للاعتداءات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف مواقع ومنشآت، وذلك منذ بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.
احتجاجات تأييد لغزة في مدن أميركية وأوروبية وإسلامية وعربية

شهدت عدة مدن في الولايات المتحدة وأوروبا والدول الإسلامية والعربية مظاهرات ومسيرات للاحتجاج على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة. فقد نظمت مسيرات في مدن نيويورك وسان فرانسيسكو وشيكاغو، حيث طالب المشاركون “بوقف فوري للحرب على غزة وإلغاء الدعم العسكري الأميركي”. كما رفع المحتجون شعارات تطالب بـ”إنهاء الإبادة الجماعية في غزة، وفرض حظر على الأسلحة، وإيقاف جميع أشكال الدعم المالي والدبلوماسي للاحتلال”، وعبروا عن دعمهم للعلم الفلسطيني. وفي ألمانيا، نظمت مجموعة من الناشطين والمتضامنين وقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية في برلين، بمناسبة “اليوم العالمي من أجل غزة”، مطالبين بـ”وقف الإبادة الجماعية في القطاع، وإلغاء الدعم الأميركي والألماني للاحتلال”. وفي بروكسل، تظاهر الناس أمام السفارة الأميركية معبرين عن رفضهم لأعمال العنف المتواصلة ضد المدنيين في غزة ومنددين بالتواطؤ الأميركي في الحرب. ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته بشكل فوري”، مطالبين “بوقف جميع أشكال الدعم للاحتلال ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم للمحاكمة الدولية”. وفي باكستان، احتشد أفراد من المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في مدينة حيدر آباد، معبرين عن استيائهم من العدوان الإسرائيلي على غزة. أما في المغرب، فقد شارك الآلاف في وقفات تضامنية مستمرة مع غزة للأسبوع الثالث والسبعين على التوالي، تحت شعار “غزة تستصرخكم”، للمطالبة بدعم الفلسطينيين وإنهاء الحرب التي تشنها قوات الاحتلال. وفي موريتانيا شارك المئات، في مسيرة بالعاصمة نواكشوط، دعت إليها “هيئة الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني” (منظمة غير حكومية)، رفضا لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بدعم أميركي بقطاع غزة.
دول عربية ومنظمات تدين إحراق الاحتلال مستشفى “كمال عدوان” وتعتبره جريمة حرب

أدانت دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات والأردن، حرق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، واعتبرت هذه الجريمة انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب. في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تم التعبير عن إدانة استهداف المستشفى، حيث وصفته بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، محذرًا من تصعيد خطير في المواجهات قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة. وشددت الخارجية القطرية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات. من جانبها، عبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد لحرق المستشفى وإجبار المرضى والعاملين فيه على الإخلاء، مؤكدة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية. كما أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إخلاء وحرق مستشفى كمال عدوان، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. وأكدت على رفضها القاطع لهذا العمل الشنيع الذي يهدد المنظومة الصحية المتبقية في القطاع، مشددة على ضرورة وقف العنف وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية. الأردن أيضًا أدان بأشد العبارات، في بيان للخارجية، إحراق القوات الإسرائيلية للمستشفى في غزة، واعتبر ذلك جريمة حرب نكراء. وحملت الخارجية الأردنية دولة الاحتلال مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذا الاستهداف الممنهج للمرافق الطبية. ودعت الأردن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة واستهداف المدنيين، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يسببها هذا العدوان. وعلى مستوى المنظمات العربية والإسلامية، دعت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها إحراق مستشفى كمال عدوان. واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه الجريمة تمثل استمرارًا لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
