مستشفى شهداء الأقصى في خطر.. تعطل المولدات يهدد حياة مئات المرضى والخدج بدير البلح

حذر مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بوسط قطاع غزة من إمكانية توقف خدماته الطبية بسبب تعطل المولدين الكهربائيين الرئيسيين ونفاد الزيوت وقطع الغيار. حيث أشار المستشفى إلى أن المولد الرئيسي الثاني تعطل بعد أن خرج الأول عن الخدمة قبل ثلاثة أشهر، مع غياب المستلزمات الضرورية لإصلاحها وتشغيلها بشكل آمن ومستقر. وأفاد المستشفى بأنه يعمل حالياً بشكل اضطراري باستخدام مولدين صغيرين فقط، في ظروف تشغيلية تُعتبر “هشة”، مما لا يضمن استقرار أو استمرار الخدمات الطبية ويعرض حياة مئات المرضى والجرحى للخطر، خاصة في أقسام العناية المركزة وحضانات الأطفال وغرف العمليات. في الضفة الغربية، تتواصل اقتحامات واعتداءات يومية ينفذها المستوطنون والجيش الإسرائيلي في مناطق متنوعة. وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي يوم الجمعة أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 100 فلسطيني خلال الأسبوع الماضي، مع مصادرة أموال وأسلحة.
قطاع غزة:دفن رفات 53 شهيداً لا يعرف هويتهم في مقبرة بدير البلح

أعلنت مصادر طبية اليوم الجمعة عن دفن رفات 53 شهيداً مجهولي الهوية في مقبرة جماعية بمدينة دير البلح الواقعة في وسط قطاع غزة، حيث تم دفنهم سابقاً في مقبرة عشوائية خلال فترات الإبادة الجماعية. وفي 6 فبراير الجاري، أقيمت مراسم دفن هؤلاء الشهداء بعد استلام رفاتهم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأوضحت وزارة الصحة في ذلك الوقت أن العديد من الجثامين كانت في حالة “أشلاء” أو “متحللة”، مما صعّب التعرف على هوياتهم أو ملامحهم. تم نقل الجثامين في البداية إلى مجمع الشفاء الطبي لتوثيقها وأخذ عينات (DNA) قبل نقلها لدفنها في دير البلح بسبب عدم قدرة المقابر الأخرى على استيعابها. جدير بالذكر أن المقابر الجماعية أصبحت خياراً حتمياً في غزة لتكريم الشهداء مجهولي الهوية وضمان كرامتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
تدمير الاحتلال لـ “دير البلح” يدفع منظمات الإغاثة للعمل خارجها

أدى انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق التوغل في “دير البلح” وسط مدينة غزة إلى حدوث دمار واسع النطاق، خاصة في المناطق الوسطى والشرقية من المدينة، التي شهدت على مدار اثنين وعشرين يوماً عمليات تجريف وتفجير استهدفت مقرات ومخازن لمؤسسات ومنظمات دولية كانت قد اتخذت من المدينة مقراً لها. تُعتبر “دير البلح” مركزاً حيوياً لعمل العديد من المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية، التي قامت بنقل مكاتبها وأنشطتها إليها من مختلف مدن القطاع، بعد أن اعتبرها جيش الاحتلال مناطق إنسانية. لكن هذا الوضع تغير في الأيام الأخيرة، حيث أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء شملت حوالي 60% من مساحة المدينة قبل انسحابه يوم الجمعة، مما دفع هذه المنظمات إلى وقف أنشطتها ونقل جزء من مكاتبها إلى مناطق أكثر أماناً مثل مخيمات “الزوايدة” و”النصيرات” شمالاً و”مواصي خان يونس” جنوباً، نظراً لصعوبة الاستمرار في أنشطتها لوجستياً. كما تضرر المخزن الرئيسي لوكالة “أونروا” في قطاع غزة، الواقع على شارع “صلاح الدين” شمال المدينة، جراء العدوان الإسرائيلي، حيث يحتوي على عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات الغذائية المخصصة للنازحين، بما في ذلك الطحين والأرز والسكر وزيت القلي والمعلبات. ومع مرور اليوم الأول على انسحاب قوات الاحتلال من مناطق التوغل في “دير البلح”، بدأت فرق البلديات في فتح الطرق وتسويتها وإزالة الركام لتسهيل حركة المركبات والمواطنين. ومع ذلك، تواجه هذه العملية العديد من التحديات بسبب وجود المئات من القذائف غير المنفجرة، مما قد يصعب عودة العديد من المنظمات للعمل كما كان سابقاً، نظراً للمخاطر الأمنية المرتبطة بوجود هذه القذائف في مناطق خطرة.
مصادر طبية: 71 شهيدا في غزة منذ صباح يوم السبت

أكّدت مصادر طبية استشهاد 71 فلسطينيا إثر غارات شنها الاحتلال على مناطق متفرقة وسط وجنوبي قطاع غزة اليوم السبت، في ظل أوامر إخلاء قسري أصدرها الاحتلال لدير البلح وسط القطاع. بدورها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب 5 مجازر، ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، وصل منها للمستشفيات 69 شهيدا و 212 إصابة”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
