الصحة العالمية تحذر: 100 ألف طفل في غزة يواجهون سوء التغذية الحاد بحلول أبريل 2026.
الصحة العالمية تحذر: 100 ألف طفل في غزة يواجهون سوء التغذية الحاد بحلول أبريل 2026.
وزارة الصحة في غزة: 5 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن تسجيل خمس وفيات جديدة نتيجة المجاعة و سوء التغذية الناتج عن العدوان والحصار المستمر من الاحتلال. وأفادت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأحد أن مستشفيات القطاع شهدت وفاة خمس حالات خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم طفلان. وبهذا ارتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 217 شهيدًا، من بينهم 100 طفل. منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال بدعم أمريكي جرائم إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. ومن نتائج هذه الإبادة، سقط 61 ألفًا و369 شهيدًا و152 ألفًا و862 مصابًا فلسطينيًا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 9 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أدت إلى فقدان أرواح العديدين.
“يونيسف”: إصابة 5800 طفل في غزة بسوء التغذية خلال شهر يونيو.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الأحد عن تسجيل أكثر من 5,800 طفل فلسطيني يعانون من سوء التغذية في قطاع غزة خلال الشهر الماضي (يونيو)، مما يشير إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. وأفادت المنظمة في منشور لها على منصة “إكس” بأن من بين هؤلاء الأطفال، يوجد أكثر من ألف حالة تعاني من سوء التغذية الحاد والخطير، مشيرة إلى أن هذه الأرقام قد شهدت ارتفاعًا للشهر الرابع على التوالي. وأكدت “يونيسف” على ضرورة تسريع إيصال المساعدات بشكل واسع، محذرة من المخاطر الصحية الكبيرة التي قد تهدد الأطفال إذا استمر نقص الغذاء و الرعاية الطبية.
“أوتشا”: زيادة في عدد الأطفال الذين يحصلون على العلاج نتيجة سوء التغذية في غزة.

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث ازداد عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج نتيجة سوء التغذية. وأفاد المكتب في بيان له بأن عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج في هذا السياق بلغ 3600 طفل، مقارنة بـ2000 طفل فقط في الشهر الماضي. وأشار المكتب إلى أن هذا التفاقم يحدث في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي الكامل للقطاع منذ الثاني من مارس الماضي، مما حال دون دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، فيما تعاني الأمهات والأطفال في غزة من ظروف قاسية بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية. كما أوضح أن الأسر النازحة في مخيمات النزوح المؤقتة في خان يونس تعاني من نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة، مما أدى إلى انتشار الأمراض بين الأطفال. وأكدت المتحدثة باسم “أوتشا” في غزة، أولغا تشيريفكو، أن الجهود المبذولة للتخفيف من أزمة سوء التغذية غير كافية ما لم يتم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة. وأشارت إلى الحاجة الملحة لإعادة فتح المعابر وتحسين شروط الحياة لتوفير الغذاء اللازم للسكان. وحذرت تشيريفكو من أن استمرار إغلاق المعابر للأسبوع السابع على التوالي يساهم في تفاقم معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية. وأكدت أن الوضع بات ملحًا للغاية، داعية إلى التحرك الفوري لتجنب وقوع كارثة إنسانية أكبر.
