الأمم المتحدة: 9 من كل 10 أشخاص في غزة نزحوا مرة على الأقل

أعلنت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن تسعة من كل عشرة أشخاص في قطاع غزة قد نزحوا مرة واحدة على الأقل داخل القطاع، الذي يشهد عدوانًا إسرائيليًا مدمرًا منذ تسعة أشهر تقريبًا. وفي مؤتمر صحفي في نيويورك، صرح مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أندريا دي دومينيكو، أن السكان الحاليين في غزة يقدر عددهم بحوالي 2.1 مليون نسمة، مع الأخذ في الاعتبار أن أكثر من 37 ألف شخص قد قتلوا و110 آلاف غادروا القطاع منذ أكتوبر 2023. وأضاف دومينيكو أنهم تقدروا أن بين 300 إلى 350 ألف شخص لا يزالون في شمال غزة ولا يستطيعون الانتقال إلى الجنوب. وأوضح أن تسعة من كل عشرة أشخاص في غزة قد نزحوا مرة واحدة على الأقل، وفي بعض الحالات حتى عشر مرات. وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأشخاص الذين نزحوا في اليومين الماضيين بعد أوامر إخلاء إسرائيلية في خان يونس لا يضافون بالضرورة إلى عدد النازحين، حيث أن العديد منهم قد نزحوا بالفعل. وأكد أنه في كل مرة ينزح فيها الأشخاص، يضطرون إلى إعادة بناء حياتهم بالكامل مرارًا وتكرارًا.
فيليب لازاريني: الفظائع مستمرة على مرأى العالم بعد 15 شهرا من الحرب في غزة

أفاد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، يوم الثلاثاء، بأن “الفظائع في قطاع غزة لا تزال مستمرة أمام أنظار العالم بعد مرور 15 شهرا على الحرب”. وأضاف لازاريني في بيان له، أن “الوقت قد حان للإفراج عن جميع العاملين في المجال الإنساني المحتجزين وجميع الرهائن، وتسهيل الوصول الإنساني للمحتاجين في أي مكان، ورفع الحصار عن غزة لإدخال الإمدادات الإنسانية الضرورية”. وأكد أن “258 من موظفي الأونروا لقوا حتفهم، بينما تم تسجيل حوالي 650 حادثة استهدفت مباني ومنشآت الوكالة”. وأوضح لازاريني أن “ما لا يقل عن 745 شخصا قتلوا خلال الحرب في ملاجئ الوكالة أثناء محاولتهم الحصول على حماية الأمم المتحدة، بينما أصيب أكثر من 2200 آخرين”. وأشار إلى أن “أكثر من ثلثي مباني الأونروا تعرضت للضرر أو التدمير، حيث كانت الغالبية العظمى منها تُستخدم كمدارس للأطفال قبل الحرب”. وبيّن أن الأونروا “تمكنت أيضا من التحقق من احتلال منشآت تابعة لها من قبل القوات المسلحة الإسرائيلية”. وشدد لازاريني على أن “هناك ما لا يقل عن 20 موظفا من الأونروا في مراكز الاعتقال الإسرائيلية”. كما أكد أن “الأشخاص الذين تم الإفراج عنهم سابقا وصفوا تعرضهم لسوء المعاملة الممنهج، والإهانة والتعذيب”. ولفت إلى أن الوكالة “شهدت زيادة كبيرة في الهجمات على موظفيها ومبانيها وعملياتها منذ تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية قبل حوالي 3 أشهر في شمال غزة”.
أوتشا: “إسرائيل” رفضت 140 طلبا للوصول إلى شمال غزة

قال جوناثان ويتال، كبير مسؤولي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت أكثر من 140 طلبًا أمميًا لدخول شمال قطاع غزة خلال الشهرين الماضيين. وأضاف ويتال في بيان له أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل شن هجمات جوية على منطقة جباليا والمناطق المحيطة بها، مستهدفًا المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية”. وأشار إلى أن “محاولاتنا للوصول إلى شمال غزة خلال الشهرين الأخيرين قوبلت بالرفض أكثر من 140 مرة من قبل السلطات الإسرائيلية”. وأوضح أن “العائلات الفلسطينية في منطقة جباليا تعيش تحت حصار إسرائيلي منذ أكثر من شهرين”. كما أشار إلى أن “الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم قسريًا من شمال قطاع غزة، من مناطق مثل جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، يعيشون في ظروف صعبة للغاية في محيط مدينة غزة”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
