بن غفير: إعادة فتح ممر نتساريم وإرجاع عشرات الآلاف من سكان غزة إلى الشمال يعد انتصاراً كاملاً لـ”حماس”.

قال وزير الأمن القومي المستقيل في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، تعقيبا على مشاهد عودة الغزيين إلى شمال قطاع غزة: إن “فتح ممر نتساريم هذا الصباح وإعادة عشرات الآلاف من سكان غزة إلى شمال القطاع هو انتصار واضح لحماس”. وأضاف بن غفير -وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية-: إن عودة الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة “يعد جزءا مهينا آخر من صفقة غير مسؤولة، هذه ليست ملامح “نصر مطلق” بل هذا “استسلام مطلق”. وبدأ آلاف الفلسطينيين النازحين وسط وجنوب قطاع غزة، صباح يوم الإثنين، بالتوافد عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، للعودة إلى شمالي القطاع بعد عامٍ ونحو أربعة أشهر من النزوح القسري.
انطلاق عودة آلاف النازحين الفلسطينيين إلى شمالي قطاع غزة

توافد آلاف الفلسطينيين النازحين صباح يوم الإثنين إلى شمال قطاع غزة، بعد عامٍ وأربعة أشهر من النزوح القسري، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين. وقد بدأ النازحون السير على الأقدام من منطقة “تبة النويري” غرب مدينة النصيرات، مروراً بمحور نتساريم، عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي. في الوقت نفسه، ينتظر العديد من النازحين على شارع صلاح الدين مرور مركباتهم في الساعة التاسعة صباحاً، وفقاً للاتفاق المبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال. وأعلنت وزارة الخارجية القطرية في منتصف الليلة الماضية عن السماح للنازحين في وسط وجنوب قطاع غزة بالعودة إلى منازلهم شمالاً، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً للمشاة عبر شارع الرشيد، والساعة التاسعة صباحاً للمركبات من شارع صلاح الدين. يُذكر أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أجبرت أكثر من مليوني فلسطيني من أصل 2.3 مليون نسمة على النزوح في ظروف مأساوية، مع نقص حاد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.
“الإعلامي الحكومي” يحذر من غدر الاحتلال بشأن عودة النازحين

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأحد، من “غدر جيش الاحتلال بالمدنيين فيما يتعلق بموعد عودة النازحين إلى غزة والشمال”، ودعا إلى “التحلي بالمسؤولية والانضباط”. وأوضح المكتب في بيان تلقته “قدس برس”، أنه “في ظل الظروف الراهنة ولحماية سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وتعليقاً على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول عودة المواطنين إلى محافظات شمال قطاع غزة، نؤكد أن المعلومات المتعلقة بعودة النازحين يجب أن تُستقى فقط من المصادر الرسمية، التي تتابع الأوضاع ميدانياً وتضمن سلامة المواطنين منذ فترة طويلة”. ودعا المكتب الإعلامي “أبناء الشعب الفلسطيني العظيم إلى التحلي بروح المسؤولية وأقصى درجات الحيطة والحذر والانضباط، وعدم الانجرار وراء أي معلومات غير رسمية قد تشكل خطراً على حياة الناس”. كما أوضح أن “الأجهزة الحكومية المختصة تتابع عن كثب تنظيم عودة النازحين وضمان سلامتهم وسلامة الطرق والممرات المخصصة لهم”. وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالصبر والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظاً على الأرواح وسلامة المواطنين فيما يتعلق بعودة النازحين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال”. يُذكر أن سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بدأ في 19 كانون الثاني/يناير الجاري، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
20 شهيدًا إثر استهداف الاحتلال منازل في بيت حانون

استشهد 20 فلسطينيًا على الأقل وأصيب آخرون مساء اليوم الإثنين، نتيجة استهداف الاحتلال لمنازل في عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة. وأفاد شهود عيان بأن “قصفًا مدفعيًا استهدف المناطق الشمالية الشرقية لمشروع بيت لاهيا”. كما شنت غارة جوية على المناطق الشرقية لمخيم جباليا، بالإضافة إلى قصف مدفعي استهدف غرب المخيم. يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، لليوم 430 على التوالي في عدوانه على قطاع غزة، حيث تستهدف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مدمرةً إياها فوق رؤوس ساكنيها. كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
“القسام” تستهدف دبابة للاحتلال شمال قطاع غزة

أعلنت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء اليوم الأحد، عن استهداف دبابة تابعة للاحتلال في منطقة الفاخورة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة. وفي بلاغ عسكري، ذكرت الكتائب أنها استهدفت دبابة من نوع “ميركفاه 4” بقذيفة “الياسين 105” في حارة الدقعة قرب الفاخورة. كما أعلنت “القسام” في وقت سابق عن تدمير ناقلة جند باستخدام عبوة “شواظ” في حي الجنينة شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع. وقد واصلت “القسام” توثيق عملياتها ضد قوات الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء العملية البرية للاحتلال في 27 أكتوبر 2023، حيث ظهرت تفاصيل عديدة عن تلك العمليات في المقاطع المصورة. في المقابل، يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوماً من الولايات المتحدة وأوروبا، في عدوانه على قطاع غزة لليوم 429 على التوالي، حيث تتعرض المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين للقصف، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، في حين يُمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
غزة تُواجه دمارًا: الخدمات المدنية معطلة والفلسطينيون بلا حماية

قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم الخميس، إن عملياته متوقفة منذ 23 يوماً في محافظة شمال قطاع غزة، مشيراً إلى أن آلاف المواطنين يعانون من نقص في الخدمات الإنسانية والطبية نتيجة الإبادة التي ترتكبها إسرائيل. وأوضح الدفاع المدني في بيان نشرته وكالة الأناضول أن الجيش الإسرائيلي هاجم طواقمه في شمال القطاع في 23 أكتوبرالماضي، واستولى على مركباته، مما أدى إلى تشريد معظم عناصره إلى وسط وجنوب القطاع، واختطاف 10 منهم. وطالب الدفاع المدني المنظمات الإنسانية بالاستجابة لنداءات الاستغاثة ومعاناة آلاف المواطنين المحاصرين في شمال قطاع غزة بسبب الجرائم الإسرائيلية المستمرة، ودعا إلى ضرورة إعادة تشغيل الدفاع المدني ومركباته المعطلة في بلدة بيت لاهيا. يُذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ اجتياحاً برياً في شمال القطاع في 5 أكتوبر ا2023 بحجة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”. بينما يرى الفلسطينيون أن إسرائيل تسعى لاحتلال شمال القطاع وتحويله إلى منطقة عازلة بعد تهجير سكانه، وسط قصف دموي متواصل وحصار مشدد يمنع دخول الغذاء والماء والأدوية.
25 شهيدا بينهم 13 طفلا في قصف إسرائيلي لمنزل في “بيت لاهيا” شمالي قطاع غزة

استشهد خمسة وعشرون فلسطينيا بينهم ثلاثة عشر طفلا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأفادت مصادر فلسطينية محلية إن طائرة إسرائيلية استهدفت منزلا في بيت لاهيا ودمرته فوق رؤوس ساكنيه، معظمهم من الأطفال والنساء. كما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في “خربة العدس” شمال رفح جنوبي قطاع غزة. وكان “المكتب الإعلامي الحكومي” بغزة قد طالب أمس الإثنين، المجتمع الدَّولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالقيام بدورها وتقديم الخدمة الإنسانية والصحية والإغاثية والحماية المدنية لكل المستشفيات والمؤسسات والأحياء السكنية المدنية، في قطاع غزة، وفي محافظة شمال قطاع غزة على وجه التحديد. وقال “الإعلامي الحكومي” في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين: “شهر كامل على استمرار جريمة التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على محافظة شمال قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 1800 شهيد، وأربعة آلاف جريح وتدمير المستشفيات والبنية التحتية”.
الدفاع المدني بغزة: أكثر من 100 ألف محاصر في الشمال وسط انعدام الغذاء والدواء

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” اليوم الأحد عن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارة موظفة تعمل ضمن فريق حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في منطقة جباليا النزلة شمال قطاع غزة. وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق فوري في ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه. وأوضحت المديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين راسل، في بيان لها، أن الهجوم الذي وقع يوم السبت أسفر عن إصابة الموظفة بصدمة نفسية عميقة وتضرر السيارة. وفي تعليقها على هذا الحادث، دعت راسل إسرائيل إلى إجراء تحقيق عاجل في ظروف الهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين. كما طالبت المسؤولة الأممية إسرائيل بوقف الهجمات على المدنيين، بما في ذلك العاملين في المجال الإنساني، والمرافق والبنية التحتية المدنية في قطاع غزة. وأكدت أن جميع السكان الفلسطينيين في شمال غزة، وخاصة الأطفال، يواجهون خطر الموت الوشيك بسبب الأمراض والمجاعة والقصف المستمر. ودعت اليونيسف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى استخدام نفوذها لضمان احترام القانون الدولي وإعطاء الأولوية لحماية أطفال غزة. وأشارت إلى أن شمال غزة شهد نهاية أسبوع دامية من الهجمات، مؤكدة أن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب. وأضافت أن الهجمات على جباليا وعيادة التطعيم وموظفة اليونيسف تمثل أمثلة جديدة على العواقب الوخيمة للضربات العشوائية على المدنيين في القطاع.
الدفاع المدني: الاحتلال يقتل كل من يحاول تقديم الخدمة إلى أهالي شمالي قطاع غزة

قال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن أكثر من 100 ألف فلسطيني في مناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا شمال قطاع غزة يتعرضون لحصار وقصف مستمر. وأكد بصل في تصريح صحفي اليوم الأحد أن الاحتلال يقتل كل من يحاول تقديم المساعدة لأهالي شمال غزة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأشخاص الذين لا نعرف عنهم شيئًا، وأن الاحتلال يمارس سياسة الإبادة العرقية في تلك المنطقة. كما أشار بصل إلى أنه منذ 22 يومًا لم يتم إدخال أي ماء أو خبز إلى شمال غزة، متسائلًا عن موقف المجتمع الدولي تجاه ما يحدث هناك. ولليوم الثالث والعشرين على التوالي، تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة والحصار القاسي شمال غزة، بالإضافة إلى عمليات تدمير المنازل ومنع إدخال الغذاء والدواء إلى المنطقة. وخلّف العدوان أكثر من 143 ألفا و500 شهيد وجريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
جباليا: 770 شهيدًا وألف جريح خلال 19 يومًا

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بقتل أكثر من 770 شهيداً وإصابة أكثر من 1000 جريح، بالإضافة إلى عشرات المفقودين، في مخيم جباليا والمناطق المحيطة خلال 19 يوماً”. وأشار البيان إلى “اعتقال قوات الاحتلال لأكثر من 200 مواطن، بينهم نساء، وفقدان الاتصال بالعشرات في شمال القطاع”. وأضاف أن “أكثر من 100,000 جريح ومريض في شمال قطاع غزة بحاجة ماسة للرعاية الصحية، التي تضررت بشدة نتيجة تدمير المنظومة الصحية جراء العدوان”. كما أشار البيان إلى استهداف الطواقم الطبية، حيث تم إعدام وإصابة العديد منهم، وآخرهم الطبيب محمد غانم من مستشفى كمال عدوان. وأكد أن “جيش الاحتلال دمر آلاف الوحدات السكنية والمباني باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، مما أدى إلى دمار هائل”. وطالب المجتمع الدولي بفتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المستلزمات الطبية إلى المستشفيات المتبقية ومحاولة توفير العلاجات للجرحى والمرضى. وحمل البيان الاحتلال الإسرائيلي والدول المشاركة في الجرائم الجماعية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، “كامل المسؤولية عن استمرار انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك القتل والإبادة والتهجير”.
