في مواجهة ترامب، أوروبا تتوعد بانتقام جمركي “ضخم” ضد الولايات المتحدة.

في مواجهة ترامب، أوروبا تتوعد بانتقام جمركي “ضخم” ضد الولايات المتحدة.
تحليل الأقمار الصناعية يظهر تدمير 2500 مبنى في غزة بعد وقف إطلاق النار.

تحليل الأقمار الصناعية يظهر تدمير 2500 مبنى في غزة بعد وقف إطلاق النار.
تحت إشراف إسرائيلي، بدأت واشنطن في تجهيز ميليشيات غزة بهدف استبدال حماس.

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن لقاءات بين زعماء العشائر في غزة ومسؤولين أمريكيين لمناقشة مصير عناصر “حماس” المحاصرين في رفح، حيث تصر إسرائيل على عدم النظر في أي حل حتى تُعيد الحركة جثث الرهائن. زيارة جاريد كوشنر الأخيرة عززت العلاقات بين الولايات المتحدة والفصائل الفلسطينية المعارضة لحماس، وتمت مناقشة إمكانية تحويل الميليشيات إلى قوة محلية للحفاظ على النظام. تتضمن الخطة نشر هذه الميليشيات في المناطق الإنسانية الجديدة في غزة، مع الحفاظ على تواصل مع قادة الميليشيات لتوزيع المساعدات. إسرائيل تسهم في تسهيل التنسيق، والهدف هو ترسيخ هذه الميليشيات كقوة استقرار. بالنسبة لعناصر “حماس” المحاصرين، هناك مقترحات متعددة، لكن إسرائيل متمسكة بموقفها بعدم التوصل إلى اتفاق حتى تُعيد “حماس” جميع جثث الرهائن. وتطالب “حماس” بالسماح لمقاتليها بالعودة سالمين، بينما تضغط الولايات المتحدة لنزع سلاحهم.
وول ستريت جورنال”: انتصارات الديمقراطيين مؤشر على سعي الناخبين لـ “جيل جديد من القادة” ينهي هيمنة ترامب”

حقق الحزب الديمقراطي مزيدًا من الانتصارات الانتخابية المهمة، مما يمهد الطريق لإعادة إحياء حزب يعاني من الإحباط والتشتت تحت هيمنة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الساحة السياسية الأمريكية، كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال تلك الانتصارات تمنح الحزب الديمقراطي دفعة إيجابية، بينما تعتبرها الجمهوريون بمثابة إنذار مبكر قبل انتخابات التجديد النصفي. وفي تحليل لنتائج الانتخابات الأخيرة، أشارت الصحيفة إلى أن سيدتين تمتلكان توجهات وسطية وخلفيات مرتبطة بالأمن القومي، وهما أبيجيل سبانبرغر من ولاية فرجينيا وميكي شيريل من ولاية نيوجيرسي، قد تمكنتا من تحقيق فوز كبير في انتخابات حكام الولايات، إذ كانت الفجوة في النتائج أكبر من المتوقع بنحو 13 نقطة مئوية أو أكثر، حسب النتائج الأولية. كما أضافت الصحيفة أن انتصارات السيدتين، جنبًا إلى جنب مع انتخاب الاشتراكي الديمقراطي زهران ممداني عمدة لنيويورك، تشير إلى أن الناخبين يسعون لإنشاء جيل جديد من القادة، مما قد يمنح الحزب الديمقراطي طاقة متجددة رغم التحديات المستمرة.
مئات الكتّاب يقاطعون صحيفة نيويورك تايمز بسبب إبادة غزة

قاطع أكثر من 300 كاتب ومثقف وشخصية عالمية صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تحت عنوان “الإبادة ليست وجهة نظر” في عتاب للصحيفة على انحيازها إلى رواية الاحتلال الإسرائيلي. وأطلق المقاطعون وضمنهم نحو 150 من الكتّاب السابقين في “نيويورك تايمز”، بيانا جماعيا أعلنوا فيه مقاطعتهم قسم الرأي في الصحيفة الأميركية إلى حين تحقيق ثلاثة مطالب محددة تتعلق بتغطيتها المنحازة لحرب الإبادة “الإسرائيلية” على الفلسطينيين في غزة. ونقل “العربي الجديد” عن البيان تأكيده أن رفض الكتاب التعاون مع قسم الرأي في صحيفة نيويورك تايمز يعد خطوة ضرورية لنزع الشرعية عن الصحيفة باعتبارها صحيفة مرجعية في الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تواطؤها البنيوي في التغطية الإعلامية التي تبرّر وتُسوّغ الإبادة في غزة. واعتبر الموقعون أن الدور الذي لعبته الصحيفة في الحرب على غزة لا يقل خطورة عن دور الشركات المنتجة للسلاح، لأن الإعلام جزء من “آلة الحرب التي تؤمن الحصانة للقتلة وتغذي الكراهية والعنصرية ضد الفلسطينيين”. وأكد الكتاب أنهم يرفضون المشاركة في ما وصفوه بـ”دعوة نيويورك تايمز إلى مائدة حوار زائفة”، ووصفوه بأنه كـ”الحديث بين السيف والرقبة” استشهاداً بالأديب والمناضل الفلسطيني غسان كنفاني الذي اغتاله الموساد في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1972. وذكّر البيان بأن “نيويورك تايمز” سبق أن اعتذرت عن أخطائها التحريرية في محطات تاريخية مشابهة، مثل تغطيتها المضللة لأسلحة الدمار الشامل في العراق عام 2003، وتقصيرها في تغطية أزمة الإيدز في الثمانينيات، وحتى إخفاقها في التعامل مع المحرقة اليهودية في أوروبا. عن موقع الاصلاح
وسائل إعلام عالمية: ادعاءات إسرائيلية للتقليل من تأثير الحصار على غزة وزيادة تعاطف الأمريكيين مع القضية الفلسطينية

تناولت وسائل الإعلام العالمية ردود الفعل تجاه الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في حربها غير المسبوقة على قطاع غزة، وزيادة نسبة الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين. وذكر مقال في صحيفة “آيرش تايمز” الأيرلندية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تجنب إبداء أسفه حول مجزرة مستشفى ناصر الطبي في خان يونس باللغة العبرية، لكي لا يثير غضباً داخلياً. وأشار الكاتب هاغاي إلعاد، إلى أن نتنياهو يدرك تماماً موقف الرأي العام الإسرائيلي، الذي أظهر استطلاع حديث اعتقاده بعدم وجود أبرياء في غزة. كما أن جزءاً من الرأي العام الإسرائيلي يتأثر بأصوات إعلامية تدعو صراحة لقتل الصحفيين الفلسطينيين في القطاع. في مقال آخر بصحيفة “هآرتس”، تم تسليط الضوء على مواجهة إسرائيل اتهامات جدية بارتكاب جرائم حرب في غزة، مشيراً إلى أن هذه الاتهامات لا تنبع من جهات معادية فحسب، بل أيضاً من بعض أقرب حلفائها. واعتبر المقال أن منع الصحفيين الأجانب من دخول غزة كان خطأ كبيراً، وأدى إلى انطباع بأن إسرائيل تخفي شيئاً ما، مؤكداً أن انهيار مكانة إسرائيل الدولية يكشف الحاجة الملحة لإنهاء هذه الحرب. وفي ذات السياق، استنكر رئيس منظمة اللاجئين الدولية جيريمي كونينديك الأصوات التي تنكر وجود مجاعة في غزة، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية وجيشاً من الخبراء الافتراضيين أكدوا أن صور الأطفال الجوعى في غزة مُلفقة وأن تقارير الجوع مبالغ فيها. واعتبر كونينديك في مقال نشرته صحيفة “تلغراف” أن إنكار المجاعة في غزة هو جزء من حملة تضليل إسرائيلية متعمدة. بدورها، أفردت صحيفة “غارديان” البريطانية مساحة واسعة للحديث عن رسالة موقعة من 290 من كبار الدبلوماسيين الأوروبيين، تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد إسرائيل بسبب حربها على غزة وانتهاكاتها في الضفة الغربية. وأكد الموقعون على أهمية التحرك الجماعي للاتحاد الأوروبي أو اتخاذ دوله إجراءات فردية، مثل تجميد تصدير السلاح ومنع التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية. أما مجلة “ريسبونسبل ستيت كرافت”، فقد رصدت زيادة في نسبة الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين بسبب الحرب على غزة. وكشفت استطلاعات جامعة ميريلاند أن 41% من الأميركيين يعتبرون أن حرب إسرائيل على غزة تشكل إبادة جماعية، مقابل 22% يرونها دفاعاً عن النفس. وأشارت المجلة إلى أن هذه المرة لوحظ أن عدد الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين أكبر من أولئك الذين يتعاطفون مع الإسرائيليين، بالمقارنة مع استطلاعات سابقة.
صحيفة أمريكية: رئيس حكومة الاحتلال مدد فترة الحرب في غزة من أجل الاستمرار في الحكم.

رفضت صحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية نفي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لما ورد في تقريرها الصادر في 11 يوليو، والذي أكد أنه مدّد فترة الحرب في غزة من أجل الحفاظ على سلطته. وقد أصدرت الصحيفة بياناً قالت فيه إن رد نتنياهو “لا ينفي حقائق هذا التقرير”. ووفقًا للتقرير، فإن نتنياهو استخدم استمرار النزاع في غزة لتحقيق أهدافه السياسية، بما في ذلك تحسين صورته الداخلية والبقاء في منصبه. ومن بين الخطوات التي تم الإشارة إليها، تبلغ الصحيفة أن نتنياهو ألغى اتفاق هدنة في غزة كان من الممكن أن يؤدي إلى الإفراج عن ما لا يقل عن 30 أسيرًا إسرائيليًا، وذلك بسبب ضغط من وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الذي هدد بإسقاط الحكومة. كما عاق نتنياهو جهود الإدارة الأمريكية الرامية لتأمين اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية مشروط بإنهاء الحرب في غزة، وذلك بسبب معارضة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. وفي بيان صدر يوم السبت، زعم مكتب نتنياهو أن تغطية صحيفة التايمز “تشوه سمعة إسرائيل وشعبها وجنودها ورئيس وزرائها”. وفي ردها، ذكرت الصحيفة أنها اعتمدت على “عشرات السجلات الحكومية، والوثائق العسكرية، ومقابلات مع أكثر من 110 مسؤولين في دولة الاحتلال والولايات المتحدة ومختلف الدول العربية”. وقالت الصحيفة: إن دورنا كصحفيين مستقلين هو نقل المعلومات المهمة للمصلحة العامة وكشف الحقائق، ومحاسبة القادة بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية. وأكدت أن بيان مكتب نتنياهو لا ينفي وقائع هذا التقرير، مشيرة إلى أن ما يكشفه تحقيق التايمز هو كيف ساعد إطالة أمد الحرب نتنياهو في البقاء في السلطة.
صحيفة”ديلي تلغراف” البريطانية تكتشف روعة مدينة فاس القديمة.

أثنت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، اليوم السبت، على روعة مدينة فاس القديمة وعبق تاريخها، حيث يلتقي الماضي بالحاضر من خلال الحرف اليدوية والتراث والروحانية. استقطب متحف البطحاء، وهو قصر تاريخي محاط بحدائق أندلسية، اهتمام الصحيفة لأول مرة، حيث وصفته بمكان يمتد لأكثر من ألف عام، يعكس مسارات السلالات والهجرات، وتطور العلوم والحرف اليدوية. تحت الأسقف الخشبية المدهشة بألوانها الزاهية، يكتشف الزوار “أسطرلابات قديمة، ومخطوطات طبية مزخرفة، وقفاطين مطرزة بالذهب، وأرقى أنواع الزليج”، مما يعكس التميز الفكري والفني للمدينة. كما تبرز الصحيفة الشخصيات المميزة في المدينة، بدءًا من مولاي إدريس الثاني إلى فاطمة الفهرية، “التي أسست جامعة القرويين قبل أكثر من مئتي عام من تأسيس أول جامعة في أوروبا”. من خلال باب بوجلود إلى الطلعة الكبيرة، تتعدد مشاهد الحياة اليومية، مما يتيح الفرصة للاستمتاع بساعه الماء العريقة التي تعود للعصور الوسطى، ومدرستي البوعنانية والعطارين، قبل التوجه إلى سوق العطور قرب زاوية مولاي إدريس الثاني، حيث “تنتشر رائحة البخور والشموع وماء الزهور في الهواء”. تصل القصة إلى نهايتها في حدائق جنان سبيل خلال مهرجان الموسيقى الروحية العالمية، حيث “يقدم الصوفيون السنغاليون وراقصو الفلامنكو الإسبان عروضا تحت الفوانيس، في أجواء تشير إلى حفيف أوراق الشجر”. تؤكد الصحيفة أن هذا المشهد “جميل، آسر، لا مثيل له”، مشددة على أن فاس، بثقافتها وفنونها المطبخية وحرفها اليدوية، تعد “آلة للسفر عبر الزمان والمكان، تكافئ من يبطئ خطاه ويبذل جهده لاستكشاف أعماقها”.
