الدكتور إدريس أوهنا يكتب: آثار الطوفان الاستراتيجية بعد عامين من الصمود والمقاومة؟

WhatsApp Image 2025 07 13 a 11.31.29 538bf695

آثار الطوفان الاستراتيجية بعد عامين من الصمود والمقاومة؟ 1️⃣ تشوه صورة الكيان الصهيوني في العالم بأسره. 2️⃣ ازدياد التعاطف مع الفلسطينيين ومع حقهم في الحرية والانعتاق، وفي دولتهم الحرة المستقلة. 3️⃣ العزلة الدولية للكيان، وشعور (شعب الله المختار!!) بالمنبوذية. 4️⃣ انتقال الاشتباك مع المشروع الصهيوني من “المحلية” إلى “العالمية” على مستويات عدة: سياسية، واقتصادية، ومعرفية، وقانونية، وإعلامية، وفنية (…) 5️⃣ تطور مفهوم “الإعمار” بشكل غير مسبوق من مستوى “الإعمار المادي” إلى مستوى “الإعمار الفكري والمعرفي والثقافي” ببعد إنساني، و”من لا فكر له لا ثغر له” كما قال الفيلسوف طه عبد الرحمن. 6️⃣ كسر جبروت وعربدة الكيان بقوة العقيدة والإرادة. 7️⃣ إفشال مخطط الكيان في القضاء على المقاومة، وتهجير أهل غزة من أرضهم واستيطانها بالقوة، تمهيدا لتحقيق مشروع (إسرائيل الكبرى) المزعوم. 8️⃣ سقوط السردية الصهيونية القائمة على المظلومية والهولكوست ومعاداة السامية، وانكشاف الوجه القبيح للكيان الصهيوني المجرم. 9️⃣ ملاحقة مجرمي الحرب من قادة الكيان الدموي الغاصب في المحاكم الدولية. 🔟 نجاح المقاومة الباهر على المستويين: العسكري والسياسي معا. 11- تأكد الحاجة إلى إعداد القوة، وبخاصة القوة العسكرية القائمة على العلم والتكنولوجيا، في تحصين القوة الاقتصاديةوالسياسية والدبلوماسية، وفي فرض الكرامة والسيادة ورد العدوان، والحاجة كذلك إلى تحالفات عربية إسلامية قوية تستطيع الوقوف في وجه التوسع الصهيوني في المنطقة الذي سيظل هدفا منشودا للمشروع الصهيوني الديني، القائم على الأساطير والأباطيل والأكاذيب التلمودية والتوراتية التوسعية والعنصرية والبربرية. 12- كسر القيود وتحرير الإرادات في شعوب العالم عامة، والوطن العربي والإسلامي خاصة، للمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة، وعدم التنازل عنها إلى غاية تحقيقها في إطار سلمي تدافعي مستمر، لا تخريب فيه ولا فوضى. 13- انطلاق دورة حضارية جديدة للأمة العربية والإسلامية، وإن كانت بطيئة ومتأخرة، إلا أن شرارتها من غزة قد بدأت وامتدت، ولن يوقفها شيء إلى أن تتحرر فلسطين كل فلسطين!! [غزة] غيرت [العالم]، وإن غدا لناظره لقريب

عبد الله الفاسي يكتب: تركيا والكيان المحتلّ.. قطيعة متأخر لكنها حاسمة ومبشّرة

مقاطعة

منذ سنوات ليست بالقصيرة، كانت العلاقات التركية مع الكيان الصهيوني محلّ جدل واسع، بين مدّ وجزر، وبين ضغوط داخلية شعبية متواصلة، وحسابات سياسية واقتصادية معقّدة. غير أنّ مسار الأحداث الأخيرة كشف أنّ قرار القطع النهائي لم يكن سوى مسألة وقت، وأنّ ارتقابه كان واقعا في صميم الرؤية التركية. منذ نوفمبر 2023: إشارات القطيعة الأولى؛ استدعاء السفير وقطع الاتصال مع نتنياهو مع اندلاع العدوان الشامل على غزّة، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب في نوفمبر 2023، وأعلن الرئيس أردوغان أنّه قطع الاتصال مع نتنياهو. كان ذلك أوّل مؤشر عملي على تحوّل جذري في العلاقة، وإن ظلّ دون إعلان القطيعة الشاملة. ابريل 2024: بداية القيود الاقتصادية؛ وقف صادرات المواد الحيوية للكيان في أبريل 2024، بدأت أنقرة فرض قيود صارمة على بعض الصادرات، خاصة مواد البناء والصلب والوقود الجوي. كان ذلك تعبيرا أوّليا عن أنّ البعد الاقتصادي لم يعد محايدا، وأنّ الكيان أصبح طرفا لا يمكن التعامل معه بمنطق التجارة البحتة. مايو 2024: التعليق الكامل للتجارة؛ قرار رسمي بوقف جميع الصادرات والواردات ما لبثت الخطوة أن تحوّلت إلى قرار شامل، إذ أعلنت وزارة التجارة التركية في 3 مايو 2024 تعليق جميع الصادرات والواردات مع إسرائيل. وهنا بات واضحا أنّ العلاقات التجارية التي طالما انتقدتها الشعوب الإسلامية والعربية، لم تعد قائمة. نوفمبر 2024: إعلان القطيعة السياسية الشاملة؛ تصريح أردوغان بقطع كل العلاقات في نوفمبر من العام نفسه، صرّح أردوغان بوضوح أنّ تركيا “قطعت جميع علاقاتها مع إسرائيل”، وهو تصريح ذو بعد سياسي ودبلوماسي هذه المرّة، إذ لم يعد الأمر تجاريا أو جزئيا، بل شاملا على مستوى العلاقة بين الدولتين. غشت 2025: إغلاق الأجواء وحسم الموقف؛ إعلان فيدان عن إنهاء العلاقات نهائيا وأخيرا، جاء الإعلان الصريح في 29 غشت 2025، حين أكد وزير الخارجية التركي إغلاق المجال الجوي أمام الطيران الإسرائيلي، مقرونا بقطع العلاقات الاقتصادية نهائيا، وربطه مباشرة بجرائم الاحتلال في غزة، وتوسّع اعتداءاته إلى الضفة والقدس وسوريا ولبنان وإيران. كان ذلك ذروة مسار متدرّج انتهى إلى قطيعة كاملة. القرار كان مرتقبا ومرجوّا؛ رغم ما يقال عن تأخّره هذا القرار كان مرتقبا ومرجوّا من قبل الشعوب، وقد طال انتظاره. لكنّه ـــ مهما قيل عن تأخّره ـــ يظل إيجابيا ومفصليا. فالسياسة لا تُدار بالعواطف وحدها، وتركيا في النهاية اتخذت موقفا صلبا، يضيف وزنا للقضية الفلسطينية وللجبهة الرافضة للتطبيع. المطلوب اليوم: مقاطعة جماعية عربية وإسلامية؛ ضغط إضافي على الكيان وحفظ ما تبقى من ماء الوجه لا ينبغي أن ينحصر النقاش في محاكمة تركيا على بطء خطواتها، بل الأجدر أن يكون النقاش موجَّها لشحذ همم الدول الأخرى المطبّعة، التي ما زالت تلهث وراء أوهام التعاون مع الكيان، لتلتحق بخطوة المقاطعة. فإن كان في قرارات أنقرة شيء من حفظ ماء الوجه، ففي تبعيتها ما قد يشكّل ضغطا حقيقيا على الاحتلال. الكيان يستهدف المنطقة كلّها؛ تركيا فهمت أن الاحتلال لا يقف عند حدود فلسطين سواء كان الدافع المباشر لهذا القرار هو مأساة غزة أو اعتداءات الاحتلال في سوريا ولبنان، أو تهديده لإيران وتركيا نفسها، فإنّ النتيجة واحدة: الكيان لم يعد خصما محليا في فلسطين فحسب، بل مشروع توسّع وهيمنة على المنطقة بأسرها. وتركيا أدركت أنّ ما صرّح به قادة إسرائيل مرارا حول “الحدود من النيل إلى الفرات” ليس وهما دعائيا، بل مشروع توسّعي لا يستثنيها هي نفسها. القطيعة قد تعجّل بالفرج؛ الكيان في سباق مع الزمن بين مشروعه أو اندثاره الأرجح أن هذا القرار سيدفع الكيان إلى مزيد من التطرّف والعجلة في سياساته، وربما ارتكاب مزيد من المجازر. وهذا ـــ على بشاعته ـــ قد يكون مقدمة لتعجيل انكشافه، وسقوطه الحضاري. فالكيان اليوم في سباق مع الزمن: إمّا أن ينجح في فرض مشروع “الدولة الكبرى”، وإمّا أن ينهار في دورة تاريخية جديدة، بعدما استُنزفت طاقاته الأخلاقية والسياسية أمام العالم. الخاتمة: ليست ساعة المحاسبة بل ساعة الاصطفاف إنّ قرار تركيا قطع علاقاتها مع الكيان المحتلّ ـــ سياسيا واقتصاديا وأمنيا ـــ ليس مجرّد إجراء دبلوماسي، بل تحوّل استراتيجي يعكس فهما عميقا لطبيعة المشروع الصهيوني وخطورته على المنطقة بأسرها. وهو قرار يفتح الباب أمام موجة من المقاطعة قد تعيد التوازن للمعادلة، إذا ما التقطت الدول الأخرى لحظة التاريخ، وتجاوزت حسابات اللحظة الضيقة. إنّ الوقت ليس وقت تجريح أو تبخيس، بل وقت اصطفاف وإرادة؛ وقت أن تنحاز الدول الإسلامية والعربية، كلّها، إلى ضميرها وهويتها. فالكيان اليوم لم يعد خطرا على فلسطين وحدها، بل على الجميع. ومهما كانت دوافع أنقرة، فإنّ خطوتها تمثّل نداءً صريحا: إنّ ساعة الحسم تقترب، وما على الأمّة إلا أن تتأهّب لها. الاحتلال الإسرائيليالتطبيعالقضية الفلسطينيةطوفان الأقصى 29 أغسطس، 2025

فاس الدكتور إدريس أوهنا: لكل مشكك أو مرتاب في آثار المقاومة في غزة

WhatsApp Image 2025 06 09 a 03.02.11 39c9a612

كلمة الوقفة التضامنية المنظمة اليوم: الأحد 08 يونيو 2025، من طرف الائتلاف المغربي لدعم فلسطين بفاس. إعداد وإلقاء: د ادريس أوهنا الحمد لله القائل سبحانه: {وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ أَوْ مِتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا تَجْمَعُونَۖ (157) وَلَئِن مِّتُّمُۥٓ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اَ۬للَّهِ تُحْشَرُونَۖ (158)} آل عمران. والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وصفوة الخلق أجمعين القائل عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: “رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها”. الجنة والخلود للشهداء الأبرار، والشفا والعافية للجرحى والمصابين، وتحية فخر واعتزاز للمرابطين الصامدين، والخزي والعار للعملاء والمطبعين. أيها الحضور الكريم.. معشر الأوفياء للقضية المركزية: القضية الفلسطينية. وقد مر ما يزيد عن 600 يوم من العدوان الوحشي للجيش الصهيوني من جهة، والصمودِ الأسطوري للمقاومة من جهة ثانية.. أرى من اللازم أن أقف عند رسالتين غاية في الأهمية: الرسالة الأولى: أوجهها إليكم أيها الحضور الكريم، أيها الأوفياء الفضلاء الذين لم تخب لكم همة ولم تنطفئ لكم عزيمة في التضامن مع إخوانكم المجاهدين في فلسطين الأبية؛ أقول لكم: هنييييئا لكم كريم الاصطفاء من الله عز وجل، فهو الذي اصطفاكم واختاركم من بين كثير من الناس؛ لتنالوا شرف النصرة المستمرة لإخوانكم في غزة وفلسطين، فوالله إنها لنعمة عظيمة ومنحة ربانية غالية مغبون فيها كثير من الناس؛ فاحمدوا الله عليها وعضوا عليها بالنواجد. والحذر الحذر أن يؤثر على عزمكم وصمودكم تخاذل المتخاذلين وإرجاف المرجفين وتطبيع المطبعين؛ فإن لكل حرب نهاية، وعندما تضع الحرب الغاشمة أوزارها بردع العدوان بحول الله تعالى، والحيلولة دون تحقيقه لأهدافه المعلنة، ستكونون ممن نالوا شرف الوقوف مع الحق ضدا على الباطل، ومع العدل ضدا على الظلم، ومع الكرامة ضدا على المذلة والمهانة، ومع الحرية والاستقلال ضدا على الاستيطان والاحتلال، ومع المرابطين والمجاهدين ضدا على الخونة والعملاء والمطبعين، ومع الإنسانية ضدا على الوحشية والهمجية. فأبشروا أيها الأحباب الكرام بنصر الله تعالى، وبرضوانه عز وجل؛ فما الحياة الدنيا إلا دار ابتلاء واختبار، ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض. الرسالة الثانية: لكل مشكك أو مرتاب في آثار المقاومة، منذ انطلاق طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023 إلى الآن، ولكم أيها الواقفون المرابطون، أبين أبرز تلك الآثار التي ما ينبغي الجهل بها والغفلة عنها أبدا: أولا: آثار المقاومة على المستوى الإيماني والروحي، وأذكر منها تمثيلا لا حصرا: -1- رفع منسوب الإيمان بنصر الله واليقين بوعده، وإحياءُ معاني الجهاد والتوكل والصبر والعزة والكرامة والتضحية والاحتساب والثبات على الحق، في نفوس الصادقين من المسلمين. -2- إحياء الرغبة في الشهادة في قلوب المؤمنين، والتحررُ من حب الدنيا وكراهية الموت. ثانيًا: آثار المقاومة على المستوى السياسي والاستراتيجي: -1- تحطيم صورة جيش الاحتلال الذي لا يُقهر، وسقوطُ أسطورته الوهمية، وإرغام هيبته الزائفة. -2- عزل الكيان الصهيوني سياسيا وأخلاقيا على الصعيد العالمي، وإثارة الغضب الدولي على الفيتو الأمريكي في آخر اجتماع لمجلس الأمن، حيث أسقطت أمريكا قرار وقف الحرب على غزة ورفع القيود عن المساعدات الإنسانية، الذي وافقت عليه جميع الدول الأخرى؛ لتؤكد بذلك شراكتها في الإبادة الجماعية والعدوان الوحشي. -3- كشف تواطؤ الأنظمة العربية مع الكيان الصهيوني، وفضحُ العملاء والمطبعين مع هذا الكيان المجرم. -4- إحياء القضيّة الفلسطينيّة عالميًّا، بعد أن كادت تُنسى وتطوى باسم معاهدات السّلام الكاذب مع الكيان المحتل. ثالثًا: آثار المقاومة على المستوى العسكري والميداني: -1- إذلال جيش الاحتلال في غزة؛ بتكبيده خسائر في الأرواح والعتاد ما كان يتوقع حصولها يوما، ولا طاقة لجنوده وسياسييه بها اليوم. -2- صمود أسطوري للمقاومة، وبراعتها في التصدي لنخبة الجيش الصهيوني، رغم الحصار، والمراقبة الجوية المكثفة، والقصف المتواصل، والفرق الهائل في الإمكانيات والآليات. -3- ضربُ عمق الكيان من غزة ومن اليمن، وإفزاعُ الصهاينة داخل دولة الاحتلال، وإرغامهمُ على الهروب المتكرر إلى الملاجئ المحصنة. رابعا: آثار المقاومة على مستوى الأمة وشعوبها وشعوب العالم بأسره: -1- تصاعد روح الدعم والتضامن والنصرة في الأمة الإسلامية وفي صفوف أحرار العالم، بالإسناد المالي، وبالدعاء، وبالكلمة، وبالصورة المعبرة، وبالمقاطعة الاقتصادية، وبالتوعية والتثقيف، وبالتظاهرات والمسيرات والوقفات، وغيرها من أشكال التضامن. -2- زيادة وعي الشباب المسلم بعدالة القضية الفلسطينية، وهمجية الكيان الغاصب، وتمردُ عدد لا يستهان منهم على السفاسف والتفاهات، استجابة لوخز الضمير ووازع الإيمان الفطري ونداء الواجب. -3- تغيير نظرة كثير من الغربيين عن الإسلام والمسلمين، ما حدا بعدد منهم لاعتناق دين الإسلام عن قناعة ووعي. سادسا: آثار المقاومة من داخل الكيان نفسه: -1- تفكك وانقسام داخلي، وتراجع الثقة بالقيادات الصهيونية الحاكمة على المستوى السياسي، وعلى المستوى العسكري، وعلى المستوى المخابراتي، وتزايد المظاهرات المطالبة بوقف الحرب ومحاكمة نتنياهو وإسقاط حكومته، ما يؤذن بسقوط الكيان الغاشم من داخله قبل الخارج. -2- تصاعد الهجرة العكسية لصهاينة الكيان نحو الخارج خوفًا من المصير الذي ينتظرهم في المستقبل. -3- الأزمة الاقتصادية الخانقة وغير المسبوقة التي تضرب دولة الاحتلال. سابعًا: الآثار الأخروية للمقاومة والجهاد، وهي مسك ما نختم به هذه الآثار: -1- الظفر بالشهادة في سبيل الله لمن ارتقى في هذا العدوان، ويا لحظ من نالوا الشهادة ثابتين محتسبين، فهم أحياء، وعند من؟ عند ربهم يرزقون. -2- الرفعة في الدرجات في فسيح الجنات، لمن صبر، ولمن ناصر، وقد رأينا صبر الغزاويين والغزاويات وثباتهم المعجز الأسطوري (ومنهم تمثيلا لا حصرا “آلاء النجار” التي فقدت تسعة من أبنائها دفعة واحدة، ثم التحق بهم زوجها أبو الشهداء التسعة، وغير”آلاء النجار” كثير).. تقبّل الله منهم جميعا ورفع درجاتهم عنده. فلنواصل دعمنا للمقاومة أيها المرابطون الأحرار، ولنستمر في نصرة القضية الفلسطينية، ودمتم للقيام بالواجب أوفياء، وهنيئا لكم بكريم الاصطفاء، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

البابا الجديد يطالب بوقف إطلاق النار بغزة بأول صلاة أحد

thumbs b c 124521707e82d4d848aa8d4617087e0b

طالب البابا ليو الرابع عشر بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، معبراً عن حزنه العميق تجاه الوضع الإنساني في المنطقة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أثناء أول صلاة يوم أحد من مكتبه المطل على ساحة “القديس بطرس” بالفاتيكان، بعد أن تولى منصب البابا الخميس الماضي، خلفاً للبابا فرنسيس الذي وافته المنية في 21 أبريل في كلمته بعد الصلاة، تناول البابا الأحداث الدولية الجارية، مشيراً إلى اقتراب الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية. وأشار قائلاً: “لقد كانت تكلفة هذه الحرب 60 مليون حياة. وكما كتب (الراحل) البابا فرنسيس مراراً، فإننا نواجه اليوم مشهداً دراماتيكياً للحرب العالمية الثالثة التي تُشن على عدة جبهات”. كما وجه البابا ندائه إلى قادة العالم، قائلاً: “أدعو جميع الزعماء، وأكرر النداء المستمر: لا للحرب أبداً”. وفي سياق مماثل، أضاف البابا ليو الرابع عشر أنه يشعر بمعاناة الشعب الأوكراني، داعياً إلى بذل كل الجهود من أجل تحقيق سلام عادل ودائم، وإطلاق سراح جميع الأسرى.

مبعوث ترامب المعني بشؤون الأسرى يصف الاجتماع مع “حماس” بأنه كان مفيداً جداً.

telechargement 2

عبر المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى، آدم بويلر، عن تفاؤله بقرب الوصول إلى اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حول إطلاق سراح أسرى يحملون الجنسية الأمريكية، مرجحاً أن يتم ذلك خلال أسابيع، واصفاً الاجتماع مع “حماس” وتبادل الآراء بأنه كان مفيداً للغاية. وفي مقابلة له مع شبكة /سي إن إن/ مساء اليوم، قال بويلر: “لقد حصل الرئيس ترمب على موافقته مسبقاً للقاء أفراد حماس، وأنا أعتقد أن هناك أملاً في التوصل إلى اتفاق”، مشيراً إلى رغبته في سؤال حماس عن أهدافها النهائية وما تعتبره واقعاً في هذه المرحلة. وأكد بويلر على تفهمه لمخاوف الإسرائيليين بشأن محادثاته مع حماس، لكنه وصف الاجتماع بأنه كان مثمراً في فهم موقف الحركة. وأضاف: “أعتقد أننا يمكن أن نتوصل إلى اتفاق قريباً”. كما عبر عن اعتقاده أن “جميع الرهائن سيجري إطلاق سراحهم، وليس الأميركيين فقط”. وأشار إلى إمكانية وجود سيناريو للإفراج عن الأسرى من الجانبين، ووقف إطلاق النار طويل الأمد، ونزع سلاح حماس ومشاركتها في إدارة غزة. وأوضح بويلر أن بإمكانهم الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين، مما سيسمح بإطلاق سراح الرهائن. وأكد المبعوث الأمريكي: “نحن لسنا وكلاء لإسرائيل ونتخذ قراراتنا بأنفسنا، ولدينا مصالح معينة نتواصل مع حماس من أجلها، رغم إدراكنا للقلق الإسرائيلي”. وكان موقع /أكسيوس/ الأمريكي قد أفاد أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، من المتوقع أن يصل إلى الدوحة مساء الثلاثاء في محاولة لتيسير اتفاق جديد بين إسرائيل وحركة حماس، مع عدم وضوح ما إذا كان سيلتقي بمسؤولي حماس أو بالتفاوض فقط مع الوسطاء الإسرائيليين والقطريين والمصريين.

دول أمريكا اللاتينية تقف شامخةً مع فلسطين وتدين “إسرائيل” في ذكرى “الطوفان”

WhatsApp Image 2024 10 05 at 10.28.40 PM 1320x779 1

شهدت دول أمريكا اللاتينية موقفاً متقدماً وواضحاً في دعم حق الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، واستنكار إبادة الشعب الفلسطيني التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي. وقد تجاوزت تلك الدول في موقفها العديد من الدول حول العالم. فقد أعلنت كولومبيا وبوليفيا قطع علاقاتهما الدبلوماسية مع “تل أبيب”، بينما سحبت كل من البرازيل وتشيلي سفيريهما من “إسرائيل”. كما انضمت تشيلي إلى جانب نيكاراغوا في دعوى جنوب إفريقيا ضد “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية. مع حلول ذكرى “طوفان الأقصى” نلاحظ هذه التحولات في أمريكا اللاتينية . يرى الباحث في شؤون أمريكا اللاتينية، علي فرحات، أن “أمريكا اللاتينية قد مثلت ظاهرة استثنائية في مواقف رؤساء الدول تجاه القضية الفلسطينية، خاصةً البرازيل، كولومبيا، تشيلي، فنزويلا، كوبا، والمكسيك. وكانت هذه المواقف من أقوى المواقف العالمية.” وأضاف فرحات لـ”قدس برس”: “إن تصريحات رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، الذي وصف ما يحدث في غزة بأنه “إرهاب دولة”، وتصريحات الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، الذي وصف أفعال دولة الاحتلال في غزة بـ”الإبادة الجماعية”، لم تكن مجرد شعارات بل ترجمت إلى قطع علاقات دبلوماسية وسحب سفراء.” وأشار فرحات إلى أن “هذه المواقف السياسية اللاتينية الحادة، التي جاءت رداً على الحرب الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، لم تتخذها حتى بعض الدول الإسلامية التي تربطها علاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني.”