“عام على ‘السور الحديدي’: 2300 معتقل وتهجير 40 ألفاً في خطة إسرائيلية لمحو مخيمات الشمال”
“عام على ‘السور الحديدي’: 2300 معتقل وتهجير 40 ألفاً في خطة إسرائيلية لمحو مخيمات الشمال”
أصبح 11,500 فلسطيني بلا مأوى نتيجة تدمير الاحتلال لمنازل مخيم “نور شمس” في شمال الضفة.

أصبح 11,500 فلسطيني بلا مأوى نتيجة تدمير الاحتلال لمنازل مخيم “نور شمس” في شمال الضفة.
الضفة الغربية: إصابة فتاة واعتقال ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات من قبل القوات الإسرائيلية
الضفة الغربية: أصيبت طفلة فلسطينية، اليوم الأحد، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية نحوها عند مدخل مخيم نور شمس للاجئين شرق طولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين في الجنوب بعد اتهام أحد المستوطنين لهم بصدم سيارته. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات نتيجة قنبلة صوت أصابتها في الرأس قرب مخيم نور شمس. وبحسب مصادر محلية، منع الجيش الإسرائيلي الأهالي من تنظيم وقفة احتجاجية عند مدخل مخيم نور شمس للمطالبة بعودتهم إليه. كما أشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي، مما أسفر عن إصابة الطفلة بقنبلة صوت وإصابة آخرين بحالات اختناق نتيجة الغاز.
بعد 100 يوم من العدوان “إسرائيل” قامت بتدمير أكثر من 2984 منزلاً في مخيمي طولكرم ونور شمس شمال الضفة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمي “طولكرم” و”نور شمس” شمال الضفة الغربية لليوم المئة على التوالي، ولليوم السابع والثمانين بالنسبة لمخيم “نور شمس”، وسط تصعيد ميداني مستمر أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات، مع استهداف ممنهج للمواطنين وبيوتهم. وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال قامت الليلة الماضية وفجر اليوم بتحركات مكثفة لآلياتها وفرق المشاة في الشوارع الرئيسية للمدينة، خاصة بالقرب من دوار “الشهيد ثابت ثابت” وشوارع “الحدادين، العليمي، نابلس، وشويكة”، حيث أوقفت حركة المواطنين والمركبات، وارتكبت اعتداءات استفزازية تضمنت التنكيل وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية. كما اقتحمت القوات عدة منازل واعتقلت شابين، هما عهد فتح الله الهمشري، ضابط في الدفاع المدني من “الحي الشرقي”، ووسام عصام عودة من “الحي الجنوبي”. كما داهمت منزل المعتقل السابق هادي الهمشري، مدير التوجيه السياسي والوطني في طولكرم، وقامت بتفتيشه وعبث بمحتوياته. على مدار المئة يوم المنصرمة، فرضت قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على المدينة ومخيميها، وتمت بشكل متكرر الاقتحامات التي أدت إلى دمار واسع في المنازل والبنية التحتية، حيث تحولت أحياء بأكملها إلى ثكنات عسكرية نتيجة الاستيلاء على بعض المباني وتهجير السكان قسراً، وتدمير ممتلكاتهم بشكل واسع. يأتي هذا التصعيد في إطار مخطط إسرائيلي يهدف إلى تغيير معالم المخيمين وتركيباتهم السكانية، حيث أخطر الاحتلال الأسبوع الماضي بهدم 106 منازل، منها 58 في مخيم طولكرم و48 في “نور شمس”. وقد بدأ فعلاً بتنفيذ هذه المخططات من خلال هدم 15 بناية سكنية في حارة المنشية بمخيم “نور شمس”. وأعلن الاحتلال الليلة الماضية عن نيته هدم 19 بناية جديدة تضم أكثر من 50 وحدة سكنية في حارتي “الجامع والمسلخ” بمخيم “نور شمس”، ومنح الأهالي مهلة ساعتين فقط صباح اليوم لإخلاء منازلهم. على الرغم من التنسيق المسبق الذي يسمح للأهالي بدخول منازلهم لإخراج مقتنياتهم، إلا أن قوات الاحتلال تعرقلهم بشكل منهجي، عبر الملاحقة والاحتجاز لساعات، مع التهديد وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية، مما جعل فرق الإسعاف والإنقاذ، بما في ذلك طواقم الهلال الأحمر، عرضة للاعتداءات المباشرة.
يحتجز الاحتلال مئات من الفلسطينيين في مخيمي طولكرم ونور شمس، ويمنعهم من مغادرة منازلهم التي تواجه خطر الهدم.

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المئات من الفلسطينيين عند مدخلي مخيمي طولكرم و”نور شمس” في شمال الضفة الغربية، وذلك أثناء محاولتهم دخول منازلهم لإخراج متعلقاتهم المهددة بالهدم من قبل السلطات الإسرائيلية، رغم حصولهم على إذن مسبق للدخول. وأفادت مصادر صحفية بأنه تم تعقب السكان في محيط المخيمين، حيث أطلقت القوات الرصاص الحي وقنابل الصوت بشكل عشوائي وكثيف، مما أسفر عن إصابة الصحفية رؤى دريدي بشظايا في قدمها، وقد نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحالتها وصفت بالطفيفة. وقامت قوات الاحتلال باحتجاز عشرات الشبان في مراكز تحقيق ميدانية أنشأتها داخل المخيمين، كما اعتقلت المصور الصحفي فادي ياسين من منزله القريب من مسجد بلال، وبالتحديد في المنطقة المجاورة لحارة “الربايعة” في محيط مخيم طولكرم. وقامت قوات الاحتلال بتعليق لافتات على مداخل مخيم طولكرم مكتوب عليها: “ممنوع الدخول – منطقة عسكرية مغلقة”، في محاولة لفرض سياسة العزل وإقامة واقع عسكري على الأرض.
حصيلة عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيماتها ترتفع إلى 12 شهيداً بالإضافة إلى إصابة 20 آخرين.

ارتفعت أعداد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيميها في شمال الضفة الغربية إلى 12 شهيداً، بالإضافة إلى عشرين مصاباً من بينهم نساء وأطفال. وذكرت “اللجنة الإعلامية” في مخيم طولكرم، في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، أن العدوان أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً، من بينهم طفل في السابعة من عمره وسيدتين، إحداهما حامل في شهرها الثامن، آخرهم تعرض للدهس بواسطة آلية عسكرية في شارع نابلس بالمدينة. كما أفادت اللجنة بإصابة أكثر من 20 فلسطينياً بجروح متنوعة، بعضها ناتج عن الرصاص الحي والشظايا، والبعض الآخر بسبب صدمهم بالآليات العسكرية. وأشارت إلى أن العدوان الإسرائيلي ما زال متواصلاً على مدينة طولكرم ومخيماتها، حيث دخل شهره الثاني، بينما يشتد العدوان أيضاً على مخيم نور شمس لليوم السابع عشر. وذكرت أن قوات الاحتلال أجبرت السكان على النزوح تحت تهديد السلاح، مما تسبب في نزوح جماعي لأكثر من 15 ألف شخص، ممن انتقلوا إلى مراكز إيواء ومنازل أقاربهم في المدينة وضواحيها. وأوضحت أن العدوان أدى إلى تدمير شامل للبنية التحتية، شمل شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، ما أثر سلباً على حياة أولئك الذين بقوا في بعض أحياء مخيمات طولكرم ونور شمس، وزاد معاناتهم بسبب النقص الحاد من المواد الغذائية والمياه والأدوية وحليب الأطفال. كما لفتت إلى أن قوات الاحتلال قامت باعتقال 165 فلسطينياً على الأقل خلال العدوان المستمر، بالإضافة إلى عشرات آخرين خضعوا للتحقيق الميداني. ودعت إلى ضرورة زيادة الجهود لدعم أهالي المدينة ومخيماتها وتسلط الضوء على حرب الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين.
مقتل 9 فلسطينيين على الأقل في عمليات إسرائيلية بالضفة

أسفرت عمليات منفصلة نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء عن مقتل ما لا يقل عن 9 فلسطينيين. في مدينة طوباس، أدت ضربة جوية إلى مقتل 5 رجال، حيث أفاد الجيش الإسرائيلي بأنهم كانوا مسلحين بمتفجرات تشكل تهديدًا للقوات الإسرائيلية. كما تم تدمير منشآت لإنتاج الأسلحة ومركبة محملة بالمتفجرات وجهاز تحكم عن بعد. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه قامت بانتشال جثث القتلى الخمسة من موقع القصف ونقلتها إلى المستشفى. وفي مدينة طولكرم، أعلن الجيش عن مقتل مسلح على يد قواته المدعومة بالشرطة وأجهزة المخابرات. وفي وقت لاحق من مساء الأربعاء، أفادت التقارير بأن قصفًا لطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مركبة فلسطينية قرب طولكرم، مما أسفر عن مقتل 3 شبان فلسطينيين. وفي سياق متصل، أشار الجيش إلى وقوع هجوم دهس شرقي رام الله، حيث زاد سائق شاحنة وقود من سرعته متجهًا نحو جنود إسرائيليين قبل أن يتم إطلاق النار عليه، مما أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي في الحادث.
الأمم المتحدة تحذر من استمرار استخدام الاحتلال “الأساليب المميتة” في الضفة

حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، من استمرار قوات الاحتلال في استخدام “أساليب مميتة تشبه الحرب”، مثل الغارات الجوية، مما يؤدي إلى مقتل أو إصابة أو تهجير المدنيين. وأوضح المكتب في بيان له أن “الجيش الإسرائيلي قد استأنف عملياته في مدينة طولكرم، بينما تستمر العمليات في جنين”. وأشار البيان إلى أن “الأمم المتحدة سجلت أكثر من عشرين حالة وفاة خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك أطفال”. كما أوضح المكتب أنه “أثناء إجراء التقييم، تعرض 13 ألف شخص في مخيم نور شمس للاجئين لانقطاع المياه نتيجة الأضرار التي لحقت بشبكة المياه، بالإضافة إلى ملاحظة فيضان مياه الصرف الصحي. وقد رصدت الفرق أيضا أن السكان يعانون من صدمة ويحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي”.
كشف تقرير من هيئة فلسطينية عن الأرقام المتعلقة بانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية.

أفاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين قاموا بتنفيذ 1228 اعتداءً في الضفة الغربية خلال شهر أغسطس الماضي، مما يشير إلى جرائم قد تصل إلى مستوى جرائم الحرب. وفي التقرير الشهري للهيئة، الذي جاء بعنوان “انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري”، أوضح شعبان أن جيش الاحتلال نفذ 1024 اعتداءً، بينما قام المستوطنون بـ204 اعتداءات، حيث تركزت هذه الاعتداءات في محافظات القدس (204 اعتداء) ورام الله (137 اعتداء) ونابلس (135 اعتداء). وأضاف أن المستوطنين قاموا بـ206 عمليات تخريب وسرقة لممتلكات الفلسطينيين، شملت مساحات واسعة من الأراضي، بالإضافة إلى سرقة 509 رؤوس من الأغنام ومصادرة 9 مركبات وجرارات. كما أسفرت اعتداءات المستوطنين عن اقتلاع 477 شجرة، منها 397 شجرة زيتون في محافظات الخليل وسلفيت وبيت لحم ونابلس ورام الله. وأشار شعبان إلى أن المستوطنين أنشأوا منذ بداية أغسطس الماضي 8 بؤر استعمارية جديدة، منها 3 بؤر في محافظة بيت لحم، وبؤرتين في نابلس، واثنتين في سلفيت، وبؤرة في طولكرم. وأكد شعبان أن مخططات الاحتلال تجاوزت العديد من الخطوط الحمراء لتحقيق أهدافه المتمثلة في تهجير الفلسطينيين وفرض بيئة قهرية من خلال تسليح المستوطنين ومنحهم الحصانة والحماية والتدريب، بالإضافة إلى ما تقوم به الأجهزة الرسمية في دولة الاحتلال من اقتحامات للمدن والقرى وإعدامات وتخريب ممنهج للبنية التحتية وتجويع المواطنين. وحذر من أن “كل إجراءات الاحتلال في هذه الأيام تهدف إلى فرض حالة التهجير القسري على التجمعات الفلسطينية في جميع أماكن وجودهم”، مطالبًا جميع المؤسسات والفصائل والنقابات وقوى العمل الوطني الفلسطيني بتحمل مسؤولياتهم الوطنية العليا واتخاذ إجراءات عملية ومباشرة لدعم شعبنا في هذه التجمعات، خاصة في الأغوار الفلسطينية ومسافر.
“القسام”: يواصل مجاهدونا الاشتباك مع قوات الاحتلال المتوغلة في جنين وطولكرم

قالت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الخميس، إن مجاهديها “يواصلون الاشتباك مع قوات الاحتلال المتوغلة في جنين وطولكرم، بالضفة الغربية، بالرصاص والعبوات المتفجرة، وقد استطاع مجاهدونا تفجير أكثر من 10 عبوات أرضية في آليات الاحتلال المتوغلة”. بدورها قالت “سرايا القدس-كتيبة طولكرم” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، إنه “وفي إطار الرد على اغتيال قائدنا تمكن مقاتلونا إيقاع قوة مشاة في كمين مركب في محور المنشية في مخيم نور شمس بطولكرم، شمال غرب الضفة الغربية، حيث تمكنت وحدة الهندسة من تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار معدة مسبقًا في قوة مشاة”. وكانت كتائب “القسام” قد نعت الشهيد المجاهد محمد إبراهيم عابد الذي استشهد أمس الأربعاء، في اشتباك مع العدو بكفر دان غرب جنين، شمال الضفة الغربية. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي دفع تعزيزات عسكرية باتجاه مدينة جنين ومخيمها، في وقت تواصل فيه حصار المدينة وإغلاق جميع مداخلها، حيث توجَد في 15 منطقة في المدينة والمخيم.
