استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، اليوم الخميس بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، سفير جمهورية العراق المعتمد لدى المملكة المغربية، السيد حيدر شياع البراك، في لقاء يندرج ضمن تعزيز التعاون الأمني الاستراتيجي بين البلدين.
شراكة أمنية متكاملة
وأفاد بلاغ صادر عن قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن المباحثات ركزت على تطوير آليات التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأمنية والاستخباراتية. وقد شملت المحاور الرئيسية للشراكة:
-
تبادل الخبرات والتجارب الأمنية الميدانية.
-
تقديم المساعدة التقنية لتعزيز القدرات الأمنية.
-
الاستفادة المتبادلة من برامج التكوين الشرطي المتخصص.

تقييم التهديدات الإقليمية
شكل اللقاء أيضاً فرصة لتقييم مستويات التنسيق الأمني القائم بين الرباط وبغداد، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الأمنية والإقليمية الراهنة. وقد أولى الطرفان اهتماماً خاصاً لمناقشة التحديات والتهديدات المرتبطة بـ “الإرهاب الدولي”، مؤكدين على أهمية المقاربة المشتركة في التصدي لهذه المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
إرادة سياسية لمواجهة التهديدات
يأتي هذا اللقاء ليؤكد الإرادة المشتركة للمملكة المغربية وجمهورية العراق في توطيد شراكتهما الأمنية، ورغبتهما الراسخة في الارتقاء بمستوى التعاون الاستخباراتي. وتندرج هذه الخطوة في إطار سعي البلدين لتبني منظور أمني موحد يسمح بمواجهة التهديدات السيبرانية والجرائم العابرة للحدود، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في البلدين وعلى المستوى الإقليمي.
يُذكر أن استقبال السيد حموشي للسفير العراقي يعكس الدور المحوري الذي يلعبه القطب الأمني المغربي في الانفتاح على الشركاء الدوليين، وتكريس خبرة المغرب في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة كمرجع إقليمي ودولي.
هل ترغب في صياغة “ورقة تحليلية” قصيرة حول دلالات تعزيز التعاون الأمني بين المغرب والعراق في ظل التحديات الأمنية الإقليمية الراهنة؟
